<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشهرة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 Apr 2025 16:50:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الشهرة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حين يتواطأ الجهل مع الشهرة: عنف المنصات وخراب العقول</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181974</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Apr 2025 16:50:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل]]></category>
		<category><![CDATA[الشهرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181974</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في زمن اختلطت فيه الأدوار وتبدّلت القيم، لم تعد الشهرة نتيجة للمعرفة أو الإبداع، بل صارت ثمنا للجهل المستعرض والانفعال المفرغ من المعنى. نحن نعيش اليوم لحظة فارقة، لا بسبب حدث بعينه، بل بسبب ما تكشفه هذه الأحداث عن عمق الانحدار الذي أصاب الوعي العام. ففي زمن &#8220;حلان اللسان&#8221;، صار لكل من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في زمن اختلطت فيه الأدوار وتبدّلت القيم، لم تعد الشهرة نتيجة للمعرفة أو الإبداع، بل صارت ثمنا للجهل المستعرض والانفعال المفرغ من المعنى. نحن نعيش اليوم لحظة فارقة، لا بسبب حدث بعينه، بل بسبب ما تكشفه هذه الأحداث عن عمق الانحدار الذي أصاب الوعي العام.</p>
<p>ففي زمن &#8220;حلان اللسان&#8221;، صار لكل من امتلك هاتفا وكاميرا وطريقة صراخ مميزة، جمهور وتأثير وموقع في الوعي الجمعي. لم نعد نعيش في عالم يقوده المفكرون أو أصحاب الرؤى، بل في عالم تصنعه الأصوات العالية، والعبارات السوقية، والبث المباشر للجهل.</p>
<p>قصة &#8220;المؤثرة&#8221; صوفيا صوفيا بلمان، التي أدانها القضاء الفرنسي بتهمة التهديد بالقتل والتحريض على الكراهية، ليست حالة معزولة. إنها مرآة صادمة لوضع أعمق وأخطر: حين تلتقي الجهالة الانفعالية مع منصات التأثير، وتُمنح سلطة الكلام في فضاء لا يحكمه العقل ولا تحكمه القيم، بل فقط عدد المتابعين.</p>
<p>إمرأة في الرابعة والخمسين، ليست مراهقة، بل من المفترض أن تكون صاحبة تجربة، تتحول إلى آلة شتائم، تدعو للقتل، وتسب بلدا تعيش على أرضه، وتتباهى بجهلها كما يتباهى الجندي بسلاحه. لم تخطئ وحدها، بل أخطأ النظام الأخلاقي الذي سمح لها بأن تعتقد أن آلاف المتابعين يبررون هذا التوحّش اللفظي.</p>
<p>هنا ليست الإشكالية في &#8220;الحرية&#8221;، بل في حدودها، في فهمها، في استخدامها. نحن في فرنسا، أرض القانون، لا في أرض &#8220;الكابرانات&#8221;، ولا في غابة. حين تتحول الحرية إلى فوضى، والكلام إلى تهديد، والتعبير إلى سلاح، يصبح التدخل القضائي ضرورة لا قمعا.</p>
<p>قضية &#8220;المؤثرة&#8221; صوفيا صوفيا بلمان، المدانة بالتحريض على العنف والتهديد بالقتل، ليست مجرد خبر عابر في نشرات القضاء، بل جرس إنذار ثقافي وأخلاقي. حين تصعد إلى المنصة امرأة تبلغ الرابعة والخمسين لا تحمل في يدها كتابا، ولا على لسانها فكرة، بل تنهال على متابعيها بعبارات تحريض وكراهية وشتائم سوقية، فذلك يعني أن المنصات باتت مأوى لكل من لفظهم المنطق وطردتهم المسؤولية.</p>
<p>ما الذي يجعل شخصا بلا مشروع فكري ولا سلوك مدني يتحوّل إلى &#8220;مؤثر&#8221; يتابعه مئات الآلاف؟ الجواب ببساطة: عقول مهزومة، تائهة، تمتص التفاهة كما يمتص الجرح الصديد. ليس الذنب ذنبها وحدها، بل ذنب مجتمع بدأ يصفّق للصراخ، ويمنح السلطة لمن يتقن الشتيمة، ويمنح التأثير لمن يعتلي الموجة، لا من يصنعها.</p>
<p>نحن هنا، في فرنسا، لا في جمهوريات الخوف. وهنا، حيث القانون فوق الهتاف، كان لا بد أن يتدخل القضاء ليضع حدا لهذا الطغيان &#8220;الافتراضي&#8221; الذي بات يهدد السلم المجتمعي ويزرع الكراهية في أكثر الأوساط هشاشة: عقول الشباب.</p>
<p>لكن الرد لا يجب أن يكون قضائيا فقط، بل فكريا أيضا. يجب أن نسأل: من يمنح هؤلاء القوة؟ من يعيد نشر رسائلهم؟ من يروّج لفيديوهاتهم؟ إنها مسؤولية جماعية. مسؤولية مجتمع رضخ طويلاً لسحر &#8220;عدد المتابعين&#8221;، حتى صدّق أن كل من يملك جمهورا هو بالضرورة صاحب رأي. لا، ليس كل من هبّ ودبّ مفكرا. لا، ليست كل منصة منبرا. ولا، لا تُبنى الأمم على الشتائم والتحريض.</p>
<p>لقد آن الأوان أن نعيد تعريف التأثير، أن نستعيد المنصات من قبضة الجهلاء، وأن نعيد الاعتبار للكلمة، لا كسلاح، بل كأداة بناء. فما يحدث اليوم ليس مجرد انحراف فردي، بل صورة مصغرة عن حالة من التلوث الثقافي الذي إن لم نواجهه، لن يترك لنا سوى الرماد. والأدهى؟ أن الجهل حين يتحالف مع المنافع، ويضاف إليه الغضب والتعصّب، يولّد طغيانا لا يقل خطرا عن أي استبداد سياسي: إنه استبداد الجهالة في زمن الحرية.</p>
<p>لكن الخطر الأكبر ليس في صوفيا نفسها، بل في أولئك الذين يتابعونها، يصفقون لها، يعيدون نشر فيديوهاتها، ويستسلمون لكذبة أن &#8220;كل مؤثر هو مفكر&#8221;، وأن عدد المتابعين دليل على القيمة. لقد أصبح بعض المؤثرين قضاة ومحرضين ومعلمين ومحرّفين، دون علم أو وعي أو مسؤولية. اختلطت المنصة بالمنبر، والكاميرا بالفتوى، والبث الحي بالتخريب البطيء للعقول. أي تأثير هذا؟ وأي مستقبل يُبنى حين يصبح الجهل نجماً؟</p>
<p>المجتمعات لا تنهار فقط بالحروب، بل تسقط أيضاً حين تسلّم عقلها لمن لا عقل له، وتمنح الميكروفون لمن لا ضمير له، وتعتبر السباب موقفاً، والتهديد شجاعة، والفوضى حرية. لقد آن لنا أن نعلن بوضوح: كفى. كفى تطبيعا مع الجهل. كفى تسامحا مع خطاب الكراهية. كفى اعتقادا بأن &#8220;منصة&#8221; تعني &#8220;منزلة&#8221;.</p>
<p>الانقراض لا يحدث فقط للكائنات، بل أيضاللقيم. وما لم نبدأ بثورة مضادة ضد التفاهة، ضد من يجعل من العنف رأيا، ومن الحقد &#8220;براند&#8221;، سنجد أنفسنا أمام أجيال لا تفكر بل تقلد، لا تحاور بل تصرخ، لا تعارض بل تهاجم. لسنا ضد حرية التعبير. نحن ضد حرية التخريب.</p>
<p>فالمؤثر الحقيقي ليس من يثير الغرائز، بل من يوقظ العقول. وليس من يرفع صوته، بل من يرفع مستوى الوعي. أما الباقي&#8230; فظواهر اجتماعية لا تستحق سوى الانقراض. فهل ننتظر الانقراض الفكري بصمت؟ أم نحمل مشاعل العقل ونبدأ بالمواجهة؟ الاختيار لا يزال بأيدينا&#8230; إلى حين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
