<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشرق الأوسط &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Apr 2026 14:02:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الشرق الأوسط &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>صراع بنيوي بالشرق الأوسط: وهم النهاية، وحقيقة الفوضى المنظَّمة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/209611</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 14:02:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[صراع بنيوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=209611</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في كل تصعيد جديد بالشرق الأوسط، ثمَّة وعد ضمني: وعد بانفراج. وهم تُغذيه بعناية البيانات الرسمية، والقمم الدبلوماسية، والتصريحات الحربية. غير أن الحقيقة تفرض نفسها، مع تتابع الأزمات: هذا الصراع لا يتجه نحو نهايته، بل نحو تحوُّل دائم. ما يكشفه تحليل آلان جوييه، الضابط السابق في الاستخبارات الفرنسية، لا يصف منعطفاً، بل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207604" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg" alt="" width="768" height="432" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></p>
<p>في كل تصعيد جديد بالشرق الأوسط، ثمَّة وعد ضمني: وعد بانفراج. وهم تُغذيه بعناية البيانات الرسمية، والقمم الدبلوماسية، والتصريحات الحربية. غير أن الحقيقة تفرض نفسها، مع تتابع الأزمات: هذا الصراع لا يتجه نحو نهايته، بل نحو تحوُّل دائم.</p>
<p>ما يكشفه تحليل آلان جوييه، الضابط السابق في الاستخبارات الفرنسية، لا يصف منعطفاً، بل استمرارية متفاقمة. لم يعد الشرق الأوسط مسرح حرب محدَّدة المعالم؛ بل أصبح نظاماً صراعياً متشعباً، حيث يغذي كل جبهة أخرى، وحيث كل هدوء يُعدُّ، في واقع الأمر، لانفجار قادم.</p>
<p>صراع بلا مركز، بلا هوامش.</p>
<p>الخطأ التقليدي هو البحث عن &#8220;قلب&#8221; للصراع: غزة، لبنان، إيران، أو حتى القضية الفلسطينية. في الحقيقة، لم يعد ثمة مركز. ليس هناك إلا تشابك لا فكاك منه:</p>
<p>● صراعات مباشرة وغير مباشرة.<br />
● حروب بالوكالة.<br />
● تنافسات أيديولوجية ودينية واستراتيجية.</p>
<p>على هذه الرقعة المفتتة، كل فاعل هو في الوقت نفسه محرّك ومرحّل. لم تعد الحرب مجرد مواجهة، بل أصبحت لغة.</p>
<p>السلام ضد المصالح.</p>
<p>لم يعد السؤال: &#8220;لماذا يتأخر السلام؟&#8221; بل: &#8220;لمن يعود النفع الحقيقي من السلام؟&#8221;<br />
لأنه خلف خطوط الجبهة:</p>
<p>● بعض الأنظمة تعزز شرعيتها بالتهديد الخارجي.<br />
● القوى الدولية تحافظ على مناطق نفوذها.<br />
● اقتصاد الحرب يزدهر في ظل الأزمات.</p>
<p>في هذا السياق، يصبح الاستقرار التام شذوذاً استراتيجياً. والفوضى، هي نفسها، عملية. هذه الآلية هي التي يفككها ضيف &#8220;السبت السياسي&#8221; (LSP): فالـ&#8221;خطأ القاتل&#8221; للولايات المتحدة وإسرائيل ليس تكتيكياً، بل نظامي: خلطُ حرب استنزاف بصراع يُمكن حله.</p>
<p>توازن في اللاتوازن.</p>
<p>المفارقة هنا:<br />
الشرق الأوسط لا يغرق تماماً – ولا يستقر أيضاً.<br />
إنه يتأرجح في منطقة خطرة بين:</p>
<p>● تصعيدات مضبوطة.<br />
● حروب محدودة لكنها متكررة.<br />
● خطوط حمراء يُعاد رسمها باستمرار.</p>
<p>إنه توازن سلبي، حيث غياب الحرب الشاملة يحل محل السلام، وحيث يصبح السلام الحقيقي شبه مستحيل. وكما تشير إحدى التحليلات الحديثة، فإن النزاع في الشرق الأوسط ليس خللاً عابراً، بل منطقاً نظامياً، حيث تساهم اللاإستقرارية في تنظيم موازين القوى.</p>
<p>النهاية لن تحدث.</p>
<p>الحديث عن &#8220;وقف نهائي&#8221; صار من قبيل الأسطورة. ليس تشاؤماً، بل وعياً استراتيجياً.<br />
ما نرصده:</p>
<p>● ليست نهاية صراع.<br />
● بل تطبيع الصراع.</p>
<p>يدخل الشرق الأوسط عصراً لم يعد فيه للفوز بالحرب معنى، بل أصبحت الحرب تُنظَّم. ضيف &#8220;السبت السياسي&#8221;، آلان جوييه، لا يعرض مخرجاً من الأزمة، بل يكشف حقيقة أكثر إزعاجاً.</p>
<p>الخلاصة.</p>
<p>أصبح الصراع بنية. وطالما أن هذه البنية تخدم مصالح متعددة، فسيظل السلام أفقاً يُستحضر… لكنه لا يتحقق أبداً.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط على صفيح ساخن: الحرب تدخل يومها الثاني عشر وإغلاق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206802</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 15:23:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206802</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني مع بزوغ فجر اليوم الثاني عشر من الحرب المفروضة على إيران، لا يزال مشهد الصراع محكوماً بمعادلة &#8220;لا غالب ولا مغلوب&#8221; عسكرياً، بينما تتسع رقعة الخاسرين اقتصادياً وإنسانياً لتطال العالم بأسره. فما بدأ كضربات انتقامية بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى، تحول بسرعة إلى حرب وجودية ونقطة تحول &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-204694" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>مع بزوغ فجر اليوم الثاني عشر من الحرب المفروضة على إيران، لا يزال مشهد الصراع محكوماً بمعادلة &#8220;لا غالب ولا مغلوب&#8221; عسكرياً، بينما تتسع رقعة الخاسرين اقتصادياً وإنسانياً لتطال العالم بأسره. فما بدأ كضربات انتقامية بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى، تحول بسرعة إلى حرب وجودية ونقطة تحول كبرى في تاريخ المنطقة، تزامناً مع سقوط الهرم الأكبر في النظام الإيراني وإغلاق شريان الطاقة الأهم في العالم.</p>
<p>إيران: جنازات القادة ونظام جديد في الظل.</p>
<p>تشهد العاصمة الإيرانية طهران منذ أيام مشاهد متباينة؛ ففي الوقت الذي تشيّع فيه جموع غفيرة في &#8220;ساحة إنقلاب&#8221; جثامين كبار قادة الحرس الثوري الذين سقطوا في الأيام الأولى للقصف، تتجه الأنظار نحو الترتيبات الجارية في قمة الهرم السياسي.</p>
<p>فقد أعلنت مصادر رسمية إيرانية عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في الضربات الافتتاحية للحرب، في تطور استراتيجي هائل تم الإعلان عن اختيار نجله، مُجتبى خامنئي، لخلافته بدعم من الحرس الثوري والرئيس. ويرى مراقبون أن هذا التحول يُدخل النظام الإيراني في مرحلة جديدة يصفها البعض بـ&#8221;الوراثة&#8221;، في وقت يواجه فيه تحدياً وجودياً على أكثر من جبهة.</p>
<p>إلى جانب القيادات، تدفع إيران ثمناً دموياً يومياً. فقد أظهرت التقارير سقوط عشرات المدنيين، في حادثة مروعة أعلن فيها عن مقتل 175 طفلاً في قصف لإحدى المدارس، وهو ما دفع واشنطن إلى فتح تحقيق وسط تناقض حاد في الروايات حول الجهة المنفذة.</p>
<p>مضيق هرمز: سيف إيراني على رقبة الاقتصاد العالمي.</p>
<p>إذا كانت الجبهة العسكرية تدور رحاها في سماء إيران وإسرائيل وقواعد أمريكا بالمنطقة، فإن الجبهة الاقتصادية تحتدم في مياه الخليج. فقد وفى الحرس الثوري بتهديده وأغلق مضيق هرمز، المعبر المائي الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية وثلث تجارة الغاز المسال والأسمدة.</p>
<p>النتائج لم تتأخر:</p>
<p>● حركة الملاحة شبه مشلولة: أكدت الأمم المتحدة أن حركة السفن عبر المضيق انخفضت بنسبة 97%.<br />
● 200 سفينة عالقة في المنطقة، وعمالقة الشحن مثل &#8220;ميرسك&#8221; علقوا عملياتهم بالكامل في الخليج.<br />
● أسواق الطاقة تصرخ: قفزت أسعار النفط إلى مستويات قياسية لامست 120 دولاراً للبرميل قبل أن تستقر عند 90-100 دولار. أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا تضاعفت، والديزل في أمريكا يسجل أعلى مستوى في عامين.</p>
<p>التداعيات لم تقف حدودها عند أسعار الوقود، بل امتدت لتهدد بموجة ركود تضخمي عالمي. فقد حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي من &#8220;عواقب كارثية&#8221; داعية العالم إلى &#8220;الاستعداد لما لا يمكن تصوره&#8221;. أوروبا التي تعاني أصلاً من أزمة طاقة تلوح في أفقها موجة إغلاقات للمصانع، بينما تترقب آسيا (الهند، الصين، اليابان) شللاً في إمداداتها الحيوية.</p>
<p>المواقف الدولية: استنفار دبلوماسي مقابل تشدد عسكري.</p>
<p>مع تصاعد الضغط الاقتصادي، بدأت خريطة المواقف الدولية تتحرك بشكل أكثر وضوحاً:</p>
<p>● داعمون للهجوم: تقف بعض العواصم الغربية والعربية إلى جانب واشنطن وإسرائيل، إما بدعم لوجستي أو بتبرير العمليات كـ&#8221;حق في الدفاع عن النفس&#8221; و&#8221;ضرورة تفكيك البنية التحتية العسكرية الإيرانية&#8221;.<br />
● مناهضون للحرب: بالمقابل، تتصاعد الأصوات المنددة من دول كبرى في &#8220;بريكس&#8221; والعالم النامي، محذرة من انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة الدول، وداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.<br />
● الدول المتضررة مباشرة: دول الخليج والاتحاد الأوروبي، رغم تباين مواقفها السياسية، تتحرك بشكل محموم على خطوط دبلوماسية متعددة لاحتواء الكارثة الاقتصادية التي حلت بها نتيجة إغلاق المضيق، لكن دون جدوى حتى الآن.</p>
<p>شروط التفاوض: لا بوادر قريبة.</p>
<p>وسط هذا الدمار، تبدو لغة الحوار غائبة تماماً. تصريحات القادة لا توحي بأي انفراج قريب، بل تؤجج النار أكثر:</p>
<p>● من واشنطن: الرئيس دونالد ترامب يرفض الاعتراف بالمرشد الجديد، ويشترط &#8220;استسلام&#8221; إيران، مؤكداً أن بلاده وحدها من ستحدد شروط إنهاء الحرب.<br />
● من تل أبيب: وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يرفع السقف إلى أقصاه بدعوته الشعب الإيراني صراحة إلى &#8220;الانتفاض&#8221; ضد نظامه، بل ويهدد المرشد الجديد بالاغتيال إذا استمر على نهج والده، مؤكداً استمرار الحرب &#8220;بدون أي حد زمني&#8221;.<br />
● من طهران: التصريحات الرسمية لا تزال تردد أن أمريكا وإسرائيل من بدأ الحرب، وإيران من ستنهيها، وفقاً لمصادر مطلعة.</p>
<p>هذا التباعد الكبير في الشروط يجعل أي جهود وساطة دولية تبدو وكأنها تصطدم بجدار مسدود.</p>
<p>المشهد الإقليمي: نار على أكثر من جبهة.</p>
<p>لا تقتصر الحرب على إيران فقط. فالضربات الإسرائيلية المكثفة على حزب الله في لبنان تهدد بفتح جبهة جديدة وشاملة. كما أن اعتراض الإمارات لصواريخ إيرانية مؤخراً يثبت أن الصراع لم يعد محصوراً، بل بات يهدد باستقرار المنطقة بأكملها، خاصة مع استمرار إيران في شن هجماتها بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية.</p>
<p>الخلاصة: العالم يترقب.</p>
<p>عندما تدخل الحرب يومها الثاني عشر، لم يعد السؤال يدور حول &#8220;من سينتصر؟&#8221; بقدر ما يدور حول &#8220;متى سينتهي هذا الكابوس؟&#8221;. فبين جثث الأطفال في المدارس الإيرانية، والرهان على تغيير النظام في طهران، وأزمات الطاقة في أوروبا، وناقلات النفط العالقة في مياه الخليج، يبدو أن الجميع بات خاسراً.</p>
<p>الشعوب، كما هو الحال دائماً، هي التي تدفع الثمن الأكبر. الشعب الإيراني تحت القصف، والشعوب الأوروبية والآسيوية في انتظار فواتير طاقة مستحيلة. اللحظة الحاسمة تقترب مع كل ساعة تمر، فإما أن تتحرك الدبلوماسية بجدية قبل أن يتحول الركود التضخمي إلى كساد عالمي، وإما أن يواصل الجميع سباقهم نحو الهاوية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط: عندما تصبح معركة المعلومة جبهة استراتيجية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206736</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 16:00:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[حرب الصمت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206736</guid>

					<description><![CDATA[« في الحروب الحديثة، ما لا يُقال قد يكون أحياناً أكثر تأثيراً مما يُقال. » بقلم: محمد خوخشاني تمهيد: لم تعد الحروب المعاصرة تقتصر على المواجهات العسكرية وحدها. فإلى جانب ساحات القتال، تدور معركة أخرى لا تقل أهمية: معركة السيطرة على المعلومة والرواية. وفي الشرق الأوسط اليوم، تخوض إسرائيل والولايات المتحدة وإيران مواجهة موازية تهدف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>« في الحروب الحديثة، ما لا يُقال قد يكون أحياناً أكثر تأثيراً مما يُقال. »</p>
<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-204694" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>تمهيد:<br />
لم تعد الحروب المعاصرة تقتصر على المواجهات العسكرية وحدها. فإلى جانب ساحات القتال، تدور معركة أخرى لا تقل أهمية: معركة السيطرة على المعلومة والرواية. وفي الشرق الأوسط اليوم، تخوض إسرائيل والولايات المتحدة وإيران مواجهة موازية تهدف إلى التحكم في سرد الأحداث وتوجيه إدراك الرأي العام.</p>
<p>حرب مرئية وأخرى خفية.</p>
<p>قد توحي صور الصواريخ والغارات الجوية بأن الصراع واضح المعالم. لكن خلف هذه المشاهد تدور حرب أخرى أكثر خفاءً: حرب المعلومات.</p>
<p>في هذه الحرب، تتحكم كل عاصمة فيما يجب أن يُعلن وما يجب أن يبقى في الظل. البيانات الرسمية مقتضبة، الأرقام جزئية، والتصريحات تخضع لحسابات دقيقة.</p>
<p>هذا الضباب الإعلامي ليس صدفة، بل هو جزء من أدوات الصراع الحديثة.</p>
<p>صراع بحدود غير واضحة.</p>
<p>تشير تقديرات دبلوماسية وإنسانية إلى:</p>
<p>● تأثر نحو عشرين دولة بالتوترات الإقليمية بشكل مباشر أو غير مباشر؛</p>
<p>● تسجيل مئات الضربات العسكرية منذ بداية التصعيد؛</p>
<p>● نزوح عشرات الآلاف من المدنيين من بعض المناطق الحساسة؛</p>
<p>● استهداف منشآت استراتيجية داخل إيران؛</p>
<p>● تعليق مبادرات دبلوماسية كانت تسعى إلى التهدئة.</p>
<p>هذه الأرقام تبقى تقديرية، لكنها تكشف مدى صعوبة الوصول إلى صورة دقيقة في زمن الحرب.</p>
<p>إسرائيل: السرية كعقيدة أمنية.</p>
<p>تعتمد إسرائيل سياسة إعلامية عسكرية صارمة، حيث تخضع المعلومات المتعلقة بالعمليات الحساسة لرقابة دقيقة.<br />
الهدف هو الحفاظ على عنصر المفاجأة ومنع كشف القدرات الاستخباراتية.</p>
<p>وبهذا المعنى، يصبح الصمت جزءاً من الاستراتيجية العسكرية.</p>
<p>الولايات المتحدة: إدارة الرواية السياسية.</p>
<p>في واشنطن، تخضع المعلومات المرتبطة بالعمليات العسكرية لاعتبارات سياسية داخلية. غالباً ما يتم إبراز النجاحات العسكرية، مع قدر أكبر من التحفظ في ما يتعلق بالصعوبات أو الخسائر المحتملة. الغاية هي الحفاظ على دعم الرأي العام والكونغرس لأي تحرك عسكري خارجي.</p>
<p>إيران: رواية الصمود.</p>
<p>في طهران، يرتبط التحكم في المعلومات بالحفاظ على التماسك الداخلي. فالخطاب الرسمي يركز على السيادة الوطنية والصمود في مواجهة الضغوط الخارجية، بينما يتم التقليل من المعلومات التي قد تكشف نقاط ضعف.</p>
<p>الحقيقة المؤجلة.</p>
<p>تُظهر تجارب التاريخ أن الحقائق الكاملة للحروب لا تظهر إلا بعد سنوات، عندما تُفتح الأرشيفات ويتحدث الشهود.<br />
ومن المرجح أن ينطبق الأمر نفسه على هذا الصراع. فحين تتوقف المدافع، ستبقى الروايات المتنافسة تتصارع في الذاكرة. وفي الشرق الأوسط كما في غيره، قد تكون معركة الحقيقة أطول من معركة السلاح</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط: تشريح أزمة ذات مخاطر كوكبية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206183</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Mar 2026 19:26:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر كوكبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206183</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني بينما يمتد الصراع المفتوح بين إسرائيل وحماس في غزة ليشمل جبهات أخرى (لبنان، سوريا، ومواجهات مباشرة مع إيران)، تبدو المنطقة على شفا حريق شامل. وما وراء الحصيلة البشرية الكارثية بالفعل، تحمل هذه الحرب متعددة الأبعاد في طياتها تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية قد تعيد رسم التوازنات العالمية. منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-204694" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/02/khkh--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>بينما يمتد الصراع المفتوح بين إسرائيل وحماس في غزة ليشمل جبهات أخرى (لبنان، سوريا، ومواجهات مباشرة مع إيران)، تبدو المنطقة على شفا حريق شامل. وما وراء الحصيلة البشرية الكارثية بالفعل، تحمل هذه الحرب متعددة الأبعاد في طياتها تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية قد تعيد رسم التوازنات العالمية.</p>
<p>منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 والرد الإسرائيلي الذي تلاه، دخل الشرق الأوسط في عصر جديد من العنف. لكن هذا الصراع، بعيدًا عن كونه مواجهة ثنائية، هو عقدة غوردية تتشابك فيها عقود من الاحتلال، والتنافسات الإقليمية، والتدخلات الدولية، ومنطق القوى التي لا ترحم. إذا كان المجتمع الدولي يبدو عاجزًا، فذلك أيضًا لأن درجة مسؤولية كل فاعل معقدة ويصعب تفكيكها.</p>
<p>إسرائيل: بين الحق في الأمن والاحتلال المتنازع عليه.</p>
<p>يمكن تحليل المسؤولية الأولى لإسرائيل في التصعيد الحالي على مستويين.</p>
<p>● الرد في غزة: بعد المجزرة التي ارتكبتها حماس (أكثر من 1200 قتيل، وأسر العشرات)، استدعت إسرائيل حقها المشروع في الدفاع عن النفس. لكن طبيعة وحجم ردها يثيران التساؤلات. مع أكثر من 35,000 قتيل فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين حسب الأمم المتحدة، والتدمير الممنهج للبنى التحتية المدنية (مستشفيات، مدارس، شبكات مياه)، تتهم العديد من المنظمات الدولية إسرائيل بعدم احترام مبدأي التناسب والتمييز بين المدنيين والمقاتلين، وهما ركيزتا القانون الإنساني الدولي. تم إحالة الملف إلى محكمة العدل الدولية للتحقيق في &#8220;فعل إبادة&#8221; محتمل.</p>
<p>● السياسة طويلة المدى: تندرج هذه الحرب في سياق أوسع يعتبره منتقدو إسرائيل ضارًا. يُنظر إلى استمرار الاستيطان في الضفة الغربية، غير القانوني بموجب القانون الدولي، والحصار المفروض على غزة منذ ما يقرب من عشرين عامًا، والذي وُصف بأنه &#8220;سجن مفتوح&#8221;، على أنهما عقبات هيكلية أمام أي سلام وعوامل للتطرف. برفضها أي أفق سياسي للفلسطينيين، تتحمل إسرائيل جزءًا من المسؤولية عن عدم الاستقرار المزمن في المنطقة.</p>
<p>حماس: استراتيجية مواجهة ذات عواقب مأساوية.</p>
<p>تتحمل الحركة الإسلامية الفلسطينية، التي تسيطر على قطاع غزة، مسؤولية جسيمة أيضًا.</p>
<p>● الفعل المفجر: هجوم 7 أكتوبر، الذي استهدف عمدًا مدنيين (عائلات في الكيبوتسات، شباب في مهرجان موسيقي)، هو عمل إرهابي أدانته الغالبية العظمى من المجتمع الدولي. بشن هذا الهجوم، كانت حماس تعلم أن الرد الإسرائيلي سيكون عنيفًا بشكل غير مسبوق وأن السكان المدنيين في غزة سيدفعون الثمن غاليًا.</p>
<p>● الدرع البشري: تتهم تقارير عديدة حماس باستخدام البنى التحتية المدنية والسكان كدروع بشرية، من خلال وضع مراكز قيادتها تحت المستشفيات أو في مناطق مكتظة بالسكان. هذه الاستراتيجية، إذا ثبتت، تشكل أيضًا انتهاكًا خطيرًا لقوانين الحرب. الهدف المعلن لحماس – تدمير إسرائيل – هو أيضًا عامل عرقلة لأي حل تفاوضي.</p>
<p>إيران: المنسق الإقليمي الأكبر.</p>
<p>غالبًا ما تُقدم إيران على أنها القطعة المحورية في &#8220;محور المقاومة&#8221; المناهض لإسرائيل وأمريكا.</p>
<p>● المسؤولية بالوكالة: تقدم طهران دعمًا عسكريًا وماليًا وتكنولوجيًا حاسمًا لحماس، ولحزب الله اللبناني (الذي يمتلك ترسانة تزيد عن 100,000 صاروخ موجهة نحو إسرائيل)، وللحوثيين في اليمن، وللميليشيات في العراق وسوريا. بدون هذا الدعم، كانت قدرة هذه المجموعات على الأذى ستقل بشكل كبير. لذا، تعتبر إيران فاعلاً مركزياً في استراتيجية تطويق إسرائيل وزعزعة استقرارها.</p>
<p>● التصعيد المباشر: للمرة الأولى، في أبريل 2024، شنت إيران هجومًا مباشرًا على الأراضي الإسرائيلية ردًا على ضربة استهدفت قنصليتها في دمشق. بكسر هذا المحظور، أدخلت طهران الصراع في مرحلة جديدة وخطيرة وغير متوقعة، مع خطر اندلاع إقليمي فوري. هدفها، من خلال تقديم نفسها كمدافعة عن القضية الفلسطينية، هو أيضًا تعزيز نفوذها وفرض نفسها كقوة لا يمكن تجاهلها في العالم الإسلامي.</p>
<p>الولايات المتحدة والغرب: الحليف الدائم وتناقضاته.</p>
<p>دور القوى الغربية، والولايات المتحدة في مقدمتها، غامض ومصدر للكثير من الانتقادات.</p>
<p>● دعم عسكري وسياسي بلا حدود: تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل مساعدات عسكرية ضخمة (3.8 مليار دولار سنويًا) وتستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمنع إصدار قرارات تدين حليفتها. هذا الموقف، حتى وإن كان مبررًا بعلاقات تاريخية واستراتيجية، ينظر إليه جزء كبير من العالم على أنه تواطؤ مع الأفعال الإسرائيلية في غزة، مما يفقد الخطاب الغربي حول القانون الدولي وحقوق الإنسان مصداقيته.</p>
<p>● العجز عن الضغط من أجل السلام: بعدم استخدام نفوذها لفرض وقف إطلاق نار دائم وحل سياسي يقوم على دولتين، تتحمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جزءًا من مسؤولية استمرار الجمود في الصراع. نهجهما، الذي يركز على أمن إسرائيل دون ربط دعمهما باحترامها للقانون الدولي، يغذي الشعور بالظلم و&#8221;الاستثنائية&#8221; الذي يغذي التطرف من الجانبين.</p>
<p>التبعات المحتملة: &#8220;بقعة الزيت&#8221; وتداعياتها العالمية.</p>
<p>سيكون لتوسع هذا النزاع عواقب مدمرة على عدة مستويات:</p>
<p>1. تبعات إنسانية واجتماعية: أي توسع للصراع إلى لبنان (مع حزب الله) أو حرب مفتوحة مع إيران سيؤدي إلى حمام دم غير مسبوق. سيجري تهجير ملايين إضافية من المدنيين، وستنهار بنى تحتية لبلدان هشة أساسًا (لبنان، سوريا، اليمن) بشكل كامل، مما يغرق المنطقة في فوضى لعقود.</p>
<p>2. تبعات اقتصادية: سيتلقى الاقتصاد العالمي، الذي لا يزال في مرحلة النقاهة، ضربة قاسية. أي تصعيد قد يؤدي إلى قفزة في أسعار النفط والغاز (خاصة إذا تم تهديد أو إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من نفط العالم). سيكون لهذه الصدمة التضخمية تداعيات فورية على القدرة الشرائية للأسر في أفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكتين.</p>
<p>3. تبعات جيوسياسية: الخطر الأكبر هو تدويل الصراع. أي تورط أقوى للولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل قد يدفع روسيا والصين إلى تعزيز دعمهما لإيران، محولين بذلك نزاعًا إقليميًا إلى خط صدع جديد في حرب باردة. سينقسم العالم حينها إلى كتل متعارضة، مما يشل أكثر المؤسسات متعددة الأطراف الضعيفة أساسًا.</p>
<p>في الختام، الصراع الحالي هو برميل بارود، حيث لكل فاعل، من تل أبيب إلى طهران مرورًا بواشنطن وغزة، نصيب من المسؤولية في تغذية دوامة العنف. إذا كان الحق في الوجود والأمن لإسرائيل غير قابل للتصرف، فإن الطريقة التي تدير بها هذه الحرب والاحتلال موضع خلاف. إذا كانت القضية الفلسطينية مشروعة، فإن أساليب حماس وتوظيف إيران لها لتحقيق طموحاتها الإقليمية هي أقل مشروعية. لقد خلق عجز المجتمع الدولي عن فرض حل عادل ودائم فراغًا ملأته الصقور والمتطرفون وحدهم. اليوم، يشاهد العالم هذه المنطقة تغرق، مدركًا أن اللهيب الذي سيتصاعد منها قد يحرق أبعد بكثير من حدودها</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الوضع في الشرق الأوسط: إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالدول المعنية (وزارة الشؤون الخارجية)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/206036</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 18:15:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=206036</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن إحداث خلية أزمة من أجل مواكبة انشغالات الجالية المغربية المقيمة بمنطقة الشرق الأوسط. وأكدت الوزارة، في بلاغ لها، أنها تتابع عن كثب مستجدات أوضاع وأحوال الجالية المغربية “التي تظل مدعوة لتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة بالبلدان المضيفة”. وأضافت أنه تم تخصيص أرقام هاتفية رهن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن إحداث خلية أزمة من أجل مواكبة انشغالات الجالية المغربية المقيمة بمنطقة الشرق الأوسط.</p>
<p>وأكدت الوزارة، في بلاغ لها، أنها تتابع عن كثب مستجدات أوضاع وأحوال الجالية المغربية “التي تظل مدعوة لتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة بالبلدان المضيفة”.</p>
<p>وأضافت أنه تم تخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة المواطنين المغاربة المتواجدين بالدول المعنية من أجل التواصل والاستفسار.</p>
<p>– رقم الاتصال على مستوى الوزارة:</p>
<p>*     الرقم الأخضر: 0800008098</p>
<p>– أرقام الاتصال على مستوى السفارات:</p>
<p>*    المملكة العربية السعودية: 966559634790+<br />
*    الإمارات العربية المتحدة: 971506796991+<br />
*    مملكة البحرين: 97332055053+ – 97339042877+ – 97317180444+<br />
*    دولة قطر: 97444831884+ – 97444831885+<br />
*    دولة الكويت: 96566120164+<br />
*    المملكة الأردنية الهاشمية: 962797087839+</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-206020" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/numbers.jpeg" alt="" width="1279" height="1600" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/numbers.jpeg 1279w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/numbers-240x300.jpeg 240w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/numbers-819x1024.jpeg 819w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/numbers-768x961.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/numbers-1228x1536.jpeg 1228w" sizes="auto, (max-width: 1279px) 100vw, 1279px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد الهجوم الإيراني الغاشم على قطر&#8230; الكويت والبحرين تغلقان مجالهما الجوي مؤقتاً</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/187333</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Jun 2025 19:29:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[حركة الملاحة الجوية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=187333</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت كل من دولة الكويت ومملكة البحرين، يوم الإثنين 23 يونيو 2025، عن إغلاق مجالهما الجوي مؤقتا، كإجراء احترازي في ظل المستجدات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، خاصة مع تصاعد حدة التوترات الإقليمية. ففي الكويت، قالت إدارة الطيران المدني إن قرار الإغلاق يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم وإلى إشعار آخر، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>أعلنت كل من دولة الكويت ومملكة البحرين، يوم الإثنين 23 يونيو 2025، عن إغلاق مجالهما الجوي مؤقتا، كإجراء احترازي في ظل المستجدات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، خاصة مع تصاعد حدة التوترات الإقليمية.</p>
<p>ففي الكويت، قالت إدارة الطيران المدني إن قرار الإغلاق يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم وإلى إشعار آخر، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي “في إطار الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والأمن”، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل حول المدة الزمنية المتوقعة أو المسارات البديلة المتاحة لشركات الطيران.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">بيان صادر عن وزارة الخارجية</p>
<p>23 يونيو 2025</p>
<p>تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت قاعدة العديد الجوية في دولة قطر الشقيقة من قبل الحرس الثوري الإيراني، في انتهاك صارخ للسيادة القطرية ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وبما يعتبر… <a href="https://t.co/zNy33vqxw6">pic.twitter.com/zNy33vqxw6</a></p>
<p>— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) <a href="https://twitter.com/MOFAKuwait/status/1937218816167006266?ref_src=twsrc%5Etfw">June 23, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن الجهة المعنية بالتنظيم الجوي تأكيدها أن القرار يستند إلى تقييم دقيق للأوضاع الأمنية في المنطقة، وحرصا على حماية الأرواح وضمان سلامة الحركة الجوية.</p>
<p>وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات في البحرين عن تعليق مؤقت لحركة الملاحة الجوية في أجواء المملكة، مشيرة إلى أن هذا القرار اتُخذ ضمن “سلسلة من التدابير الاحترازية التي تم اعتمادها في ظل تطورات الأوضاع الإقليمية”.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">أعلنت شؤون الطيران المدني في وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية عن تعليق حركة الملاحة الجوية في أجواء مملكة البحرين مؤقتًا، كإجراء احترازي في ظل تطورات الأوضاع الإقليمية.</p>
<p>وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن الجهات المختصة تتابع التطورات على مدار الساعة بالتنسيق مع الشركاء… <a href="https://t.co/xyx9KVM6zR">pic.twitter.com/xyx9KVM6zR</a></p>
<p>— شبكة طارش الإمارات الإخبارية (@tarish_ae) <a href="https://twitter.com/tarish_ae/status/1937210252463857840?ref_src=twsrc%5Etfw">June 23, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>ونقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) عن المسؤولين تأكيدهم أن الجهات المختصة تتابع التطورات لحظة بلحظة، وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مشددين على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية حفاظا على سلامة الجميع.</p>
<p>ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد عسكري في منطقة الخليج، مما قد يؤثر بشكل مباشر على حركة الملاحة الجوية والبحرية، وعلى استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.</p>
<p>وكانت تقارير دولية قد حذرت خلال الأيام الماضية من تداعيات توسع رقعة النزاع في الشرق الأوسط، لا سيما على خطوط النقل الاستراتيجي والطيران المدني في المنطقة.</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سيرغي لافروف .. التهديدات في الشرق الأوسط تحتم الحاجة إلى موقف مشترك لحل المشاكل في المنطقة و تحقيق تطورها المستدام</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/139141</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Dec 2023 14:43:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[المنتدى العربي - الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيرغي لافروف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=139141</guid>

					<description><![CDATA[أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التهديدات في الشرق الأوسط تحتم الحاجة إلى موقف مشترك لحل المشاكل في المنطقة وتحقيق تطورها المستدام. جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى العربي &#8211; الروسي الذي انطلقت أشغاله اليوم الأربعاء بمراكش، والذي يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة. وقال لافروف إن هذا الاجتماع ينعقد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التهديدات في الشرق الأوسط تحتم الحاجة إلى موقف مشترك لحل المشاكل في المنطقة وتحقيق تطورها المستدام.</p>
<p>جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى العربي &#8211; الروسي الذي انطلقت أشغاله اليوم الأربعاء بمراكش، والذي يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.</p>
<p>وقال لافروف إن هذا الاجتماع ينعقد &#8221; في ظل ظروف التصعيد غير المسبوق في الشرق الأوسط والاضطرابات القائمة في العالم &#8220;، مبرزا أن &#8221; التهديدات والتعبئة الشاملة تحتم الحاجة إلى موقف مشترك لحل المشاكل في المنطقة وتحقيق تطورها المستدام &#8220;.</p>
<p>وبخصوص النزاع الإسرائيلي &#8211; الفلسطيني، سجل لافروف حالة العنف غير المسبوق الذي يعرفه هذا النزاع مما أدى إلى عشرات الآلاف من القتلى والجرحى أغلبهم من الأطفال والنساء، وازدادت معاناة قطاع غزة بسبب الحصار المفروض من قبل إسرائيل، مؤكدا أن أولويات روسيا حاليا وقف إراقة الدماء وتوفير الظروف اللازمة لتقديم المساعدة الإنسانية لجميع المحتاجين.</p>
<p>وشدد على أن العنف بين إسرائيل والفلسطينيين سيستمر ويتكرر إلى غاية إزالة الأسباب الجذرية للصراع &#8220;وهي انعدام العدالة طويلة الأمد وعدم تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967&#8243;، موضحا أن هذا &#8220;الموقف المتوازن قد يؤدي إلى الأمن المستدام في المنطقة&#8221;.</p>
<p>وأكد أن موقف روسيا من هذا النزاع، يشابه مواقف الدول العربية التي أكدتها خلال القمة العربية الإسلامية في11 نونبر الماضي بالرياض، موضحا أن &#8220;مهمتنا المشتركة تكمن في توفير الدعم لأطراف النزاع لبدء عملية تفاوضية وحل جميع الخلافات في إطارها، ونحتاج إلى آلية دبلوماسية مشتركة ترمي إلى تحويل إلى الواقع قرارات المجتمع الدولي&#8221;.</p>
<p>وأردف قائلا &#8221; سنستمر بالتنسيق مع شركائنا وأصدقائنا، في بذل الجهود لصالح استقرار الوضع وتحويل الجهود إلى تسوية للنزاع في المسار السياسي والدبلوماسي &#8220;. من جهة أخرى، أبرز وزير الخارجية الروسي أن المنتدى العربي &#8211; الروسي الذي تم إحداثه سنة 2009، يشكل آلية هامة لبلورة المواقف المشتركة الروسية &#8211; العربية، معربا عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاية هذا المنتدى في دورته السادسة.</p>
<p>وذكر بإقرار الدورة الأخيرة للمنتدى، التي انعقدت سنة 2019، خطة العمل الرامية إلى تحقيق مبادئ ومهام وأهداف آلية العمل المشتركة، معتبرا أنه رغم التعديلات والظرفية المرتبطة بجائحة كورونا، فإنه جرى تطبيق أغلب نقاط خطة العمل، وهو ما &#8220;يساعد على تطوير التعاون متعدد الجوانب مع العالم العربي&#8221;.</p>
<p>وأكد أن اجتماع اليوم يشكل فرصة لمناقشة أفق تعميق التعاون الروسي العربي في المجال الثقافي والتعليمي والتجاري والاقتصادي، وفي مجال الصحة، مضيفا أن هذه النسخة ستعرف إقرار بيان ختامي وخطة عمل من أجل تحقيق المبادئ والأهداف المرجوة، وهو ما من شأنه المساهمة في تقوية العلاقات بين الجانبين الروسي والعربي.</p>
<p>وجرى اختيار المغرب لاحتضان هذه النسخة من المنتدى خلال الدورة المنصرمة التي انعقدت بموسكو في ابريل 2019. وتبحث النسخة السادسة لهذا المنتدى قضايا التعاون بين روسيا والعالم العربي، وذلك وفقا للممارسات الجاري بها العمل.</p>
<p>وتعززت أهمية هذا المنتدى خلال السنوات الأخيرة كمنصة لتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف بشأن القضايا المختلفة على المستوى الإقليمي والدولي، أخذا في الاعتبار الاهتمامات والأولويات المشتركة التي تجمع الجانبين العربي والروسي في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
