<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشاعر &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 24 Apr 2022 19:48:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الشاعر &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>صور شخصية منسية : الشاعر (بقلم ذ. ابراهيم زرقاني)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/79689</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Brahim Zarkani]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Apr 2022 19:48:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر]]></category>
		<category><![CDATA[صور شخصية منسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=79689</guid>

					<description><![CDATA[الشاعر كائن هش وتتدفق روحه توددا لذلك الجمال الذي لا يراه أحد سواه. الشعراء يتبعهم الغاوون، وهاهو الآن يعيش لوحده على مرأى هذا العالم الذي يضحك بملئ شدقيه وهو يستمع للشاعر وهو يقرأ ترنيماته. الشاعر عملة نادرة في زمن اختلط الحابل بالنابل. ولم يبقى إلا هؤلاء الذين يسودون الأوراق بالكلمات المتقاطعة. لم يعد الشاعر قادرا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">الشاعر كائن هش وتتدفق روحه توددا لذلك الجمال الذي لا يراه أحد سواه. الشعراء يتبعهم الغاوون، وهاهو الآن يعيش لوحده على مرأى هذا العالم الذي يضحك بملئ شدقيه وهو يستمع للشاعر وهو يقرأ ترنيماته.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">الشاعر عملة نادرة في زمن اختلط الحابل بالنابل. ولم يبقى إلا هؤلاء الذين يسودون الأوراق بالكلمات المتقاطعة. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">لم يعد الشاعر قادرا على رأب هذا الصدع الذي أصاب العالم. لم تعد رجلاه تقويان على حمله كي يمشي في هاته الأرض ككلجامش بحثا عن الكلمات الخالدة. أينما ولى وجهه هاله الخراب الموحش والوجوه التي حفرت فيها قبور عمياء.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">كيف له أن ينحث كلمات الحب في صحراء عارمة وشاسعة، تعوي فيها الذئاب الجائعة وتصرخ الريح المجنونة في أفيائها. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">لم يعد الشاعر صوت الذين لا صوت لهم. حتى الأطلال لم تعد تستهويه كامرئ القيس كي يتغنى بهذا الماضي البعيد ويحتفل بالكلمات كراقصات جميلات أتين كي يلهبن حماس القلب ويعدن لنار الحياة أوج إشتعالها.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">الشاعر شيخ هرم. يبيت في العراء. لا كساء له سوى أسمال مجد تلك الكلمات التي كان ينسجها كجسر للخلاص. كل العوالم التي بناها من حلمه أصابها الجدب وهجرتها أمواج البحر الهادر في أعماقه. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">يمضي الشاعر ولا أحد يراه او يسمع صوت ندائه. يمضي وقد أوهن الهم كتفيه وخارت قواه&#8230;يبتسم بفم أشبه بكهف عميق ومعتم. يمد يديه لعميان الأرض، يتلمس وجوههم ويمسح عنهم أتربة الحرب التي طمرت ملامحهم ومحث أثر الإنسان في تضاريسهم. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">تتعب روحه وهو يتأمل شرخ العالم وينصت لأنين هؤلاء الهائمين في أرض اليباب.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">يقف الشاعر أمام بيت العالم الشاهق والمغلق. يداه معروقتان وخشب الباب خشن وصلب. يهز رأسه ولا يرى سقف هذا العالم الذي لا منفذ فيه للسماء.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">يعود الشاعر دوما إلى عزلته ليغازل ماتبقى من سرب طيور كلماته التي فقدت أجنحتها وأصاب الرمد عيونها الجميلة. يجلس بقربها ليطمئن إلى أن هناك من ينتظره كلما عاد إلى مهجعه.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">ينام الشاعر ويستيقظ العالم بكل جيوشه الرهيبة وكائناته البشعة، كي يقفل باب بيت الشاعر الكئيب ويدعو زوارا آخرين أشبه بالخفافيش كي يمصوا ماتبقى من دمه.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">يأتي الصباح ولا يفقد الشاعر أثر العودة إلى هناك حيث الوعد الأول بالخلاص. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">الشاعر لا يموت. </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
