<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>السينما &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Oct 2025 17:17:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>السينما &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الصناعات الثقافية والإبداعية في جهة الشرق : بين التحديات والافاق</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/195351</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 17:17:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بمدينة وجدة]]></category>
		<category><![CDATA[جهة الشرق]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة مستديرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=195351</guid>

					<description><![CDATA[تعد الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة أساسية للتنمية المستدامة، ومحركًا قويًا للاقتصاد الثقافي، خاصة في الجهات ذات الزخم التاريخي والحضاري مثل جهة الشرق. وفي هذا السياق، احتضنت مدينة وجدة فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، حيث شكّل هذا الحدث منصة مهمة للنقاش وتبادل الآراء حول واقع ومستقبل السينما في المنطقة، بمشاركة نخبة من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعد الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة أساسية للتنمية المستدامة، ومحركًا قويًا للاقتصاد الثقافي، خاصة في الجهات ذات الزخم التاريخي والحضاري مثل جهة الشرق. وفي هذا السياق، احتضنت مدينة وجدة فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، حيث شكّل هذا الحدث منصة مهمة للنقاش وتبادل الآراء حول واقع ومستقبل السينما في المنطقة، بمشاركة نخبة من الفاعلين في مجالات الثقافة والفن والإعلام.</p>
<p>عرفت المائدة المستديرة المنظمة ضمن فعاليات المهرجان نقاشًا حيويًا بين اللجنة المسيرة والحضور، حيث تم تسليط الضوء على واقع الصناعات السينمائية بجهة الشرق، والتحديات التي تواجه الفاعلين الثقافيين، من ضعف البنيات التحتية المخصصة للعرض والإنتاج، إلى محدودية التمويل وغياب استراتيجيات جهوية مستدامة لدعم هذه الصناعات.<br />
رغم هذه الإكراهات، أبان النقاش عن وعي جماعي بأهمية استثمار الرأسمال الثقافي والإبداعي الذي تزخر به الجهة، من تراث غير مادي، وطاقات شبابية واعدة، ومواقع تصوير طبيعية وتاريخية متميزة.</p>
<p>وقد خلص اللقاء إلى جملة من التوصيات الهادفة إلى إرساء أسس متينة لصناعة سينمائية محلية متكاملة، من خلال تعزيز التكوين، ودعم الإنتاج، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.<br />
وقد ساهم الحضور الوازن للمثقفين والفنانين والإعلاميين في إثراء النقاش، مما أضفى عليه طابعًا جديًا وتفاعليًا، عكس الرغبة المشتركة في النهوض بالفعل الثقافي بالجهة الشرقية وجعله رافدًا من روافد التنمية الجهوية.</p>
<p>يشكل المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، في نسخته الرابعة عشرة، فرصة سانحة لتثمين الرصيد الثقافي للجهة الشرقية، وفضاءً لتقوية جسور التعاون بين مختلف المتدخلين في المجال السينمائي.</p>
<p>وإذا كانت التوصيات المنبثقة عن اللقاء قد حملت آمالًا جديدة للنهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، فإن التحدي الحقيقي يظل في تفعيل هذه المقترحات على أرض الواقع، وفق رؤية شمولية تضع الثقافة في صلب التنمية المحلية، وتمنح السينما دورها الكامل كأداة للتعبير، والتنوير، والإشعاع المجالي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أمل تمار: مسيرة فنية مميزة تجمع بين بداياتها، رؤيتها للسينما المغربية، تعاملها مع الانتقادات، ودخول الفنانين إلى تيك توك-فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/172788</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Jan 2025 10:52:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمل تمار]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=172788</guid>

					<description><![CDATA[أمل تمار، إحدى أبرز الفنانات في الساحة الفنية المغربية، التي استطاعت أن تخلق لنفسها مكانة خاصة بفضل موهبتها وإبداعها المستمر. إن مسيرتها الفنية تمثل نموذجًا حقيقيًا للفنانة التي استطاعت أن توازن بين التميز الفني والتواصل الفعّال مع جمهورها، سنتعرف على أمل تمار بشكل أعمق، حيث سنستعرض عدة جوانب من مسيرتها وأرائها الشخصية في عالم الفن، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أمل تمار، إحدى أبرز الفنانات في الساحة الفنية المغربية، التي استطاعت أن تخلق لنفسها مكانة خاصة بفضل موهبتها وإبداعها المستمر.</p>
<p>إن مسيرتها الفنية تمثل نموذجًا حقيقيًا للفنانة التي استطاعت أن توازن بين التميز الفني والتواصل الفعّال مع جمهورها، سنتعرف على أمل تمار بشكل أعمق، حيث سنستعرض عدة جوانب من مسيرتها وأرائها الشخصية في عالم الفن، وبالخصوص في ما يتعلق بالسينما المغربية، والتوجهات الحديثة في السوشيال ميديا.</p>
<ul>
<li>رأيها في السينما المغربية</li>
<li>دخول المؤثرين إلى المجال الفني</li>
<li>دخول الفنانات والفنانين إلى منصات مثل تيك توك</li>
<li>كيفية تعاملها مع الانتقادات</li>
<li>آخر أعمالها الفنية</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/A_mFkeN5ubQ" />
	<meta itemprop="name" content="أمل تمار: مسيرة فنية مميزة تجمع بين بداياتها، رؤيتها للسينما المغربية، تعاملها مع الانتقادات، ودخول الفنانين إلى تيك توك-فيديو" />
	<meta itemprop="description" content="أمل تمار: مسيرة فنية مميزة تجمع بين بداياتها، رؤيتها للسينما المغربية، تعاملها مع الانتقادات، ودخول الفنانين إلى تيك توك-فيديو" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2025-01-02T11:52:52+01:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/A_mFkeN5ubQ/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/A_mFkeN5ubQ" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/A_mFkeN5ubQ" allowfullscreen></iframe>
</div>

<p>&nbsp;</p>
<p>تظل أمل تمار واحدة من الأسماء التي تواصل رسم مسار فني مميز في الساحة المغربية، من خلال تجربتها الفنية ورؤيتها الشخصية، تبرز كفنانة تملك نظرة واضحة حول تطور الفن والسينما في المغرب.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفنان محمد الخياري يوجه نداء استغاثة للمسؤولين..“أنقدوا ما استطعتم” -صور</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/126737</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Jul 2023 14:42:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الخياري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=126737</guid>

					<description><![CDATA[وجه الفنان محمد الخياري، صرخة استغاثة أسماها “Salles de Cinemetieres “أو  “سينمقبرة” الفن السابع، وذلك من أجل اغنقاذ مجموعة من القاعات السينمائية التاريحية، التي طالها  النسيان والإهمال. حيث وجه الخياري رسالة للمسؤولين عن القطاع الفني ببنلادنا،في أحدث منشور عبر حسابه &#8220;أنستغرام&#8221;، أرفقها بصورا لمجموعة من القاعات السينمائية التاريخية المهجورة، والتي تحولت إلى أطلال، من ضمنها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وجه الفنان محمد الخياري، صرخة استغاثة أسماها “Salles de Cinemetieres “أو  “سينمقبرة” الفن السابع، وذلك من أجل اغنقاذ مجموعة من القاعات السينمائية التاريحية، التي طالها  النسيان والإهمال.</p>
<p>حيث وجه الخياري رسالة للمسؤولين عن القطاع الفني ببنلادنا،في أحدث منشور عبر حسابه &#8220;أنستغرام&#8221;، أرفقها بصورا لمجموعة من القاعات السينمائية التاريخية المهجورة، والتي تحولت إلى أطلال، من ضمنها : سينما موريطانية، سينما الفلاح، مسرح سيرفانتس الكبير، الذي تم إنشاؤه عام 1913 بطنجة، سينما بلاص التي تعود إلى عام 1926.</p>
<p>وبحسرة وتأسف كبير، أرفق الخياري صور هذه القاعات السينمائية المنسية، الضاربة في جذور التاريخ، بتعليق جاء فيه “<strong> </strong>Salles de Cinemetieres” سين مقبرة الفن السابع، أنقذوا ما استطعتم”.</p>
<p><iframe id="instagram-embed-0" class="instagram-media instagram-media-rendered" src="https://www.instagram.com/p/CvPtG2jt7BO/embed/captioned/?cr=1&amp;v=14&amp;wp=822&amp;rd=https%3A%2F%2Far.lesiteinfo.com&amp;rp=%2Fcultures%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ae%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b1%25d9%258a-%25d9%258a%25d9%2588%25d8%25ac%25d9%2587-%25d9%2586%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25ba%25d8%25a7%25d8%25ab%25d8%25a9-%25d8%25a3%25d9%2586%25d9%2582%25d8%25af%25d9%2588%25d8%25a7-%25d9%2585%25d8%25a7-%25d8%25#%7B%22ci%22%3A0%2C%22os%22%3A3447%7D" height="1170" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen" data-instgrm-payload-id="instagram-media-payload-0" data-mce-fragment="1"></iframe></p>
<p>وقد حظي منشور الخياري بتفاعل كبير من قبل أصدقائه بالوسط الفني وأيضا من قبل متابعيه عبر تطبيق الأنستغرام، الذين عبروا عن أسفهم لما آلت إليه أوضاع هذه القاعات السينمائية التاريخية، التي تمثل تراث السينما المغربية، والتي طالها اليوم النسيان والإهمال.</p>
<div class="stream-item stream-item-in-post stream-item-inline-post aligncenter"></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تتويج فيلم “من السودان إلى الأرجنتين” لمخرجه ريكاردو بريف بالحائزة الكبرى، ضمن المهرجان الدولي العربي الافريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/103106</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2022 09:00:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الفيلم الوثائقي]]></category>
		<category><![CDATA[زاكورة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=103106</guid>

					<description><![CDATA[استدل الستار على فعاليات المهرجان الدولي العربي الافريقي للفيلم الوثائقي  بزاكورة في دورته العشرة , بتتويح الفيلم الارجنتيني  &#8220;من السدان الى الارجنتين &#8221; لمخرجه ريكاردو بريف ..ونال جائزة أحسن إخراج ياسين ايت فقير، عن فيلمه “واد نون وتجارة القوافل”، فيما عادت جائزة السيناريو مناصفة وتقاسمها فيلم ” ممكن نتوه” للمخرجة المصرية منار الزهيري، وفيلم “المتحف” &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>استدل الستار على فعاليات المهرجان الدولي العربي الافريقي للفيلم الوثائقي  بزاكورة في دورته العشرة , بتتويح الفيلم الارجنتيني  &#8220;من السدان الى الارجنتين &#8221; لمخرجه ريكاردو بريف .</strong><strong>.</strong><strong>ونال جائزة أحسن إخراج ياسين ايت فقير، عن فيلمه “واد نون وتجارة القوافل”، فيما عادت جائزة السيناريو مناصفة وتقاسمها فيلم ” ممكن نتوه” للمخرجة المصرية منار الزهيري، وفيلم “المتحف” للمخرج جمال باشا من الجزائر.</strong><br />
<strong>ومنحت لجنة التحكيم، جائزة أفضل تصوير لفيلم “بيتا كاروتين” لمحمد الدروشي من سلطنة عمان.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/d6ys50lY7b4&#8243; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>وشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة، التي عقدت تحت شعار” السينما الوثائقية فن إبداعي لنشر المعرفة والسلام بين المجتمعات”، 23 فيلما، يمثلون 11 دولية عربية وأجنبية، منها تونس والعرق، وسوريا وعمان وايطاليا واليونان والارجنتين والسودان والجزائر ثم المغرب.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهرجان آسا الدولي للسينما والصحراء في دورته ال 10 يحتفي بالسينما الإسبانية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/99097</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Oct 2022 12:46:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اسا]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=99097</guid>

					<description><![CDATA[جمعية آسا للسينما والمسرح تجدد اللقاء للمرة العاشرة بمدينة آسا بإقليم أسا الزاك في مهرجانها السينمائي في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 03 نونبر 2022 . ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية والفنية السنوية بالصحراء ؛ سلسلة من الأنشطة الكبرى تشمل عروض أفلام المسابقة الرسمية ، وأفلام وثائقية حسانية حول التاريخ والمجال الصحراوي الوطني ، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جمعية آسا للسينما والمسرح تجدد اللقاء للمرة العاشرة بمدينة آسا بإقليم أسا الزاك في مهرجانها السينمائي في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 03 نونبر 2022 .<br />
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية والفنية السنوية بالصحراء ؛<br />
سلسلة من الأنشطة الكبرى تشمل عروض أفلام المسابقة الرسمية ، وأفلام وثائقية حسانية حول التاريخ والمجال الصحراوي الوطني ، وأفلام البانوراما،وقافلة متنقلة بالساحات والدواوير والجماعات المجاورة بجماعة المحبس وبلدية الزاك ، و وجماعة عوينة الهنا، وعوينة ايغمان ؛ بالإضافة إلى الورشات التكوينية والتطبيقية بالمؤسسات التعلمية التربوية والاجتماعية بالاقليم .<br />
كما ستعرف إحياء ليلة الفيلم الوثائقي بجماعتي تويزكي و البويرات ، وتنظيم ندوة المهرجان حول &#8221; المنجز في الفيلم الوثائقي حول التاريخ والمجال الصحراوي وثقافة حقوق الإنسان ، ومائدة مستديرة حول الاستثمار في السينماالمغربية ، يشارك فيها أساتذة ونقاد وإعلاميين ،وتنظيم لقاءات مفتوحة مع المخرجين الشباب حول الإنتاج ، وتقديم عروض لسينما الضيف مملكة إسبانيا إلى جانب عروض لافلام مغربية جديدة والتي تعرف بدينامية الإنتاج السينمائي الوطني.<br />
خلال هاته الدورة التي تحتفي بإتمام العشرية الأولى ، سيتم تكريم السينما الإسبانية،ووجوه فنية وطنية وجهوية ومحلية .<br />
كما ستنظم سهرات موسيقية فنية ، ومقاهي ثقافية ، وتقديم عمل فني رياضي للفريق الوطني المشارك في كأس العالم قطر 2022 ، وزيارات ميدانية استكشافية للتعريف بالمؤهلات السياحية للاقليم،وإطلاع زوار الدورة، من مخرجين وممثلين و<br />
مهتمين ، لاكتشاف ما تزخر بها المنطقة من المناظر والمواقع التي تستحق أن تكون&#8221; بلاطو&#8221; طبيعي للأفلام .<br />
وتترآس لجنة تحكيم هذه الدورة الصحفية والكاتبة المغربية فاطمة الإفريقي ، وعضوية كل من المخرج حميد زيان ، والاعلامي والسيناريست عيسى وهبي ، والمخرجة فاطمة الجبيع ،والمخرج والمسرحي سالم بلال.<br />
المهرجان الدولي للسينما والصحراء تنظمه جمعية أسا للسينما والمسرح، بدعم من المركز السينمائي المغربي والمجلس الإقليمي بأسا الزاك، ، ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية،وعمالة آسا الزاك وجهة كلميم وادنون ، وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بكلميم، والمديرية الإقليمية بأسا الزاك قطاع الشباب ، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والرياضة بأسا الزاك ، والجماعة الحضرية بأسا،ومؤسسات عمومية وخاصة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الممثلة المغربية لبنى شكلاط تلفت الأنظار إليها بأدائها الرائع و الاحترافي وتفتح قلبها للكوليماتور</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/97228</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2022 10:06:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[لبنى شكلاط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=97228</guid>

					<description><![CDATA[لفتت الممثلة المغربية لبنى شكلاط الأنظار إليها بأدائها الرائع و الاحترافي في مسلسل “المكتوب” ، الذي حقق أرقام مشاهدة قياسية ، و الذي أثار الكثير من الجدل عبر منصات و مواقع التواصل الإجتماعي . لبنى متزوجة من الصحفي هشام بن شبتيت الذي يقدم برنامج “قهوة الصباح” الذي يبث على إذاعة “ميد راديو” المغربية و لهما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لفتت الممثلة المغربية لبنى شكلاط الأنظار إليها بأدائها الرائع و الاحترافي في مسلسل “المكتوب” ، الذي حقق أرقام مشاهدة قياسية ، و الذي أثار الكثير من الجدل عبر منصات و مواقع التواصل الإجتماعي .</p>
<p>لبنى متزوجة من الصحفي هشام بن شبتيت الذي يقدم برنامج “قهوة الصباح” الذي يبث على إذاعة “ميد راديو” المغربية و لهما 3 أبناء.</p>
<p>وقالت الممثلة المغربية لبنى شكلاط  ان الفن الحقيقي “هو الذي يتوجه إلى القضايا المصيرية والمحورية للبلاد ويخدمها”،</p>
<p>و أشارت في تصريح للجريدة ،حول موضوع الشباب وعلاقته بالتمثيل ,&#8221;لا أمانع أن أتقاسم المجال مع هذه الفئة شريطة أن يتمتعوا بالموهبة وأن يرقوا إلى مستوى المسؤولية التي تمنح لهم؛ فالميدان مفتوح أمام الجميع. لكن، يحز في نفسي أن نجد خريجي معاهد عليا للمسرح أو رواد الفن المغربي الذين راكموا تجربة كبيرة في المجال ولا تمنح لهم الفرصة؛ في حين يقع الاختيار على نجوم “أنستغرام”، لأن لديهم متابعين على مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك بهدف استقطاب  الجمهور إلى العمل الفني.</p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://youtu.be/Zr5xKnJz73w&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن في الأخير لا يعني أن الممثلين القادمين من مجالات أخرى يفتقدون للموهبة، على العكس تماما أنا أشدد فقط على صقل هذه المواهب والتعلم كلما أتيحت لهم الفرصة لذلك.</p>
<p>بالإضافة إلى حدود الجرأة في تعاملها مع الشخصيات وعلاقة الجمهور بتقبل الطابوهات في الأعمال الفنية  لا بد من التأكيد على وجود فرق كبير بين الجرأة والوقاحة.. لقد وضعت، منذ بداية مشواري الفني، خطوطا حمراء لا يمكنني أن أتعداها؛ لكني مع الجرأة في تناول القضايا التي تنهل من الواقع المجتمعي، والتطرق إلى المواضيع التي تضر المجتمع وتمسه من قريب.</p>
<p>والجمهور المغربي بإمكانه تقبل مناقشة بعض الظواهر التي نعيشها في حياتنا اليومية؛ لكنه مع الأسف يتعامل مع الطابوهات في الأعمال الفنية بالكثير من الحساسية ويرفض التطرق إليها، وهذا نابع من غياب ثقافة فنية تخول لهم التعاطي مع هذه المواضيع بطريقة إيجابية؛ لأنها في الأخير تعكس ما يقع في المجتمع.</p>
<p>وأضافت لبنى شكلاط حياتي الشخصية دائما تظل بعيدة عن الحياة الافتراضية. أما على المستوى العملي، أتقاسم مع الجمهور بعض اللحظات من كواليس الأعمال الفنية أحيانا؛ لكنني لا أفهم كثيرا في هذا العالم.</p>
<p>كما تدعو لبنى شكلاط صاحبة الحس الرقيق الجمهور إلى الانفتاح على المسرح والسينما المغربية؛ لأن الثقافة هي التي تنمي المجتمعات، والدول المتقدمة تعتمد الثقافة إحدى ركائز المجتمع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أليست السينما أجمل من الحياة ؟ (بقلم ذ. ابراهيم زرقاني)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/70125</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Brahim Zarkani]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Jan 2022 10:44:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[كلود لولوش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=70125</guid>

					<description><![CDATA[في الحوار الأخير الذي أنجزته جريدة لوموند الفرنسية مع المخرج الفرنسي كلود لولوش، نخرج بخلاصة، وهي أن السينما أحسن من الحياة. هناك القدر الذي لعب دورا كبيرا في أن تصبح حياة هذا المخرج فيلما حقيقيا. اذ شاءت الظروف أن تصبح قاعة السينما منطقة هروب وأمان، حينما عادت الأم من الجزائر إلى فرنسا لتكون بجانب أختها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1"><span class="s1">في الحوار الأخير الذي أنجزته جريدة لوموند الفرنسية مع المخرج الفرنسي كلود لولوش، نخرج بخلاصة، وهي أن السينما أحسن من الحياة. هناك القدر الذي لعب دورا كبيرا في أن تصبح حياة هذا المخرج فيلما حقيقيا. اذ شاءت الظروف أن تصبح قاعة السينما منطقة هروب وأمان، حينما عادت الأم من الجزائر إلى فرنسا لتكون بجانب أختها التي توشك أن تضع مولودها الأول، فاصطحبته معها في سنوات الاربعينات، لتدخل في مغامرة شرسة لإخفاء هذا الطفل ذو الأصول اليهودية.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1"> يتذكر كلود لولوش أمه التي اضطرت أن تعهد به إلى قاعة السينما كي يلوذ بأحضانها حتى يكون في مأمن وبعيدا عن أعين الجيستابو آنذاك. كان يشاهد الأفلام لعدة مرات في انتظار عودة الأم المجبرة على البحث عن طريق للعودة للجزائر وعن مكان يأويها لليلة أوليلتان في تحايل يومي بعيدا عن أعين </span><span class="s1">المخبرين. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">تمر الأيام لتظل السينما في دواخله هي المأوى والمهجع، وبما أن أباه كان يتوفر على كاميرا استعملها في تصوير ابنه يوم ولادته وكذلك في سنوات طفولته الأولى، فقد عهد له بها له بعدما تأكد له شغفه بالسينما. كان الأب كما لو أدرك أن السينما هي مصير حتمي لهذا الطفل المشاكس. إذ في إحدى الليالي بعدما يئس من مستواه التعليمي المتواضع، أسر لزوجته أنه سيتركه ليتدبر أمره مع السينما. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">لتبدأ إذن تجربة الخمسون فيلما وهي حصيلة هذه المغامرة السينمائية اللصيقة بروح سينمائي عصامي مثل لولوش.</span></p>
<p class="p1"><span class="s1">يتذكر بمرارة قصوى حينما ساعده اباه في إنتاج متواضع لفيلمه &#8220;le propre de l&#8217;homme&#8221; سنة 1966، والذي استقبل أثناء عرضه بالسب والاستهزاء طوال ساعة ونصف من عرضه. كما أن صحافيا كتب قائلا أن هذا المخرج لن تسمعوا عنه شيئا في المستقبل بعد عرض فيلمه الرديء. وبعد أيام قليلة ساءت أحوال الأب ليلفظ أنفاسه بين يدي ابنه كلود لولوش والذي أحس أن فيلمه هو الذي أجهز على ابيه خاصة وأنه لم ينس مشهد بكاء والديه داخل قاعة العرض وهما يقفان عاجزين عن الدفاع عن ابنهما. هذه التجربة المرة كانت بمثابة دفعة قوية لأخد القرار الصعب. لكن السينما كانت أقوى لدفع هذا المخرج إلى الإقامة في قلب قطبي الفشل والنجاح. ليتمكن بفيلم &#8220;رجل وامرأة&#8221; من الحصول على السعفة الذهبية وجوائز أخرى لم يتخيل في يوم ما الحصول عليها كالأوسكار لأحسن سيناريو&#8230; </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">طوال تجربته السينمائية، كان كلود لولوش يعرف أنه رغم عدم انتمائه للموجة الجديدة، كما أنه لم يكن يساريا فقد عمل في منطقة أخرى يعتبرها تلك السينما التي تحكي ببساطة وبأحاسيس حقيقية. لم يحقد على كل الذين قالوا له لا، ولا هؤلاء الذين رفضوا مشاريعه، بل إنه يشكرهم، لأنهم فتحوا له أبواب لقاء أناس آخرين فتحوا له طريق </span><span class="s1">إنجاز كل هاته الفيلموغرافيا السينمائية. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">يظل كلود لولوش ذلك الطفل الصغير الذي احتمى بالظلام الذي تمنحه القاعة السينمائية حتى لا تقتنصه أعين القتلة. لكن في عمق الظلام كان نور السينما يحمله بعيدا إلى عوالم جميلة في انتظار عودة الأم. </span></p>
<p class="p1"><span class="s1">أليست السينما أجمل من الحياة ؟</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
