<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرياضة الأولمبية في‮ ‬المغرب &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 20 Aug 2024 09:50:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الرياضة الأولمبية في‮ ‬المغرب &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هل ينقذ الدستور آمال الرياضة الأولمبية في‮ ‬المغرب؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/161987</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Aug 2024 09:50:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة الأولمبية في‮ ‬المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=161987</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;هل ينقذ الدستور آمال الرياضة الأولمبية في‮ ‬المغرب؟&#8221;. ونظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬بقلم: عبد الحميد جماهري★ أعقبت منافسات‮ ‬أولمبياد‮ باريس موجةُ انتقادٍ عميقةٍ طاولت‮ ‬النتائج التي حازها المغرب،‮ ‬والتي‮ ‬جاءت مُخيّبةً للأمل‮، ‬وفتحت الباب لإطلاق نارٍ واسعٍ على الجامعات الرياضية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;هل ينقذ الدستور آمال الرياضة الأولمبية في‮ ‬المغرب؟&#8221;. ونظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<p>‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬<strong>بقلم: عبد الحميد جماهري</strong>★</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-161988" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/08/hamedus-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/08/hamedus-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/08/hamedus-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/08/hamedus-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>أعقبت منافسات‮ ‬أولمبياد‮ باريس موجةُ انتقادٍ عميقةٍ طاولت‮ ‬النتائج التي حازها المغرب،‮ ‬والتي‮ ‬جاءت مُخيّبةً للأمل‮، ‬وفتحت الباب لإطلاق نارٍ واسعٍ على الجامعات الرياضية في‮ ‬البلاد‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ويمكن تلخيص هاته النتيجة في‮ ‬جملة تداولها أصحاب الحسابات‮ في مواقع التواصل الاجتماعي‬،‮ ‬وكذا الهيئات السياسية المُعارِضة والمجتمع الرياضي،‮ ‬الذين‮ ‬تداعوا، من كلّ فجٍّ عميقٍ،‮ ‬إلى رفع شعارٍ احتجاجيّ‮ ‬يقول &#8220;60 مشاركاً من أجل المرتبة 60&#8221;.. ‬تلخيص بليغٌ‮ ‬لمرتبة المغرب في‮ ‬لائحة الميداليات المُتحصَّل عليها في‮ ‬هذا المُلتقى الدولي‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>وقد عاد المغرب من المنافسات الأولمبية بميدالية ذهبية‮ ‬يتيمة،‮ ‬منحه إياها العدّاء سفيان البقالي،‮ ‬وهي‮ ‬المرّة الثانية‮ ‬التي‮ ‬يحظى فيها بتتويج دولي‮ كهذا ‬في‮‮ ثلاثة آلاف متر‮ ‬موانع،‮ وأخرى برونزية كانت من نصيب الفريق الأولمبي‮ ‬في‮ ‬كرة القدم بقيادة سفيان رحيمي‮. ‬علماً‮ ‬أنّ أفق انتظار الجمهور من أدائه‮ ‬كان فوق‮ ‬ما حصل عليه‮ ‬في‮ ‬الواقع‮. غير ذلك، ارتفعت في‮ المجالات والمواقع دعوةٌ صريحةُ إلى‮ &#8220;ربط المسؤولية بالمحاسبة‮&#8221;‬،‮ ‬وتراوحت بين المطالبة بإقالة المسؤولين‮ كلّهم ‬في‮ ‬الجامعات‮ (‬الفدراليات) ‬الرياضية ومحاسبة كلّ واحد على أدائه‮.‬‬‬‬‬</p>
<p>‬ومن الجديد أنّ‮ &#8220;‬ربط المسؤولية بالمحاسبة&#8221; ‬لم‮ ‬يعد‮ ‬مُجرَّد متطلّب أخلاقيٍّ، ‬يجد وازعه في‮ ‬ثقافة النتيجة التي‮ ‬تفرض على كلّ من أخلَّ‮ ‬بأهداف مسؤوليته أن‮ ‬يقدّم الحساب عنها أو تتم متابعته بسببها،‮ ‬بل أصبح‮ ‬بالأساس من أركان الحياة الدستورية المغربية،‮ ‬منذ توافقت القوى الحيّة على دستور &#8220;الربيع المغربي&#8221; في 2001. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬وهو النصّ الذي‮ ‬يقول في‮ ‬فصله الأول‮: &#8220;‬يقوم النظام الدستوري‮ ‬للمملكة على أساس فصل السلط،‮ ‬وتوازنها وتعاونها،‮ ‬والديمقراطية المواطنة والتشاركية،‮ ‬وعلى مبادئ الحكامة الجيدة،‮ ‬وربط المسؤولية بالمحاسبة&#8221;. ‬وتحتفظ الذاكرة المغربية بأنّ عملية تفعيل هذا البند‮،‮ ‬في‮ ‬سياق مغربي‮ متوتّر مطبوع بـ&#8221;حراك الريف‮&#8221; ‬في 7102 ‬قد افترض زلزالاً سياسياً، بِلُغة العاهل المغربي‮ ‬نفسه‮،‮ ‬جرت بموجبه إقالة وزراء عديدين، ومحاسبة مسؤولين ترابيين، وإعفاء آخرين‮. ‬ولعلّ هذا ما‮ ‬يجري استحضاره ضمنياً من خلال هذه الدعوة المُتجدّدة‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>بنود دستورية أخرى عملت، على‮ ‬غرار الفصل‮، ‬26‮ ‬على إلزام‮ ‬السلطات العمومية بتوفير ما‮ ‬يجب من وسائل لأجل‮ &#8220;‬تنمية الإبداع الثقافي‮ ‬والفنّي،‮ ‬والبحث العلمي‮ ‬والتقني‮ ‬والنهوض بالرياضة‮&#8221;، ‬مع الالتزام بـ&#8221;تنظيمها،‮ ‬بكيفية مستقلة،‮ ‬وعلى أسس ديمقراطية ومهنية مضبوطة‮&#8221;. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬أو الفصل‮ ‬33‮ ‬الذي‮ ‬ألزم‮ &#8220;‬السلطات العمومية باتخاذ التدابير الملائمة لتحقيق تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا،‮ ‬والفنّ والرياضة والأنشطة الترفيهية‮&#8221;.‬‬‬‬‬ ومن هنا، ‬يكون النقاش العارم مُؤطَّراً بالدستور،‮ ‬وهذا جديد للغاية‮، وفتح مقاربةً جديدةً تجمع بين التدبير والنتائج المتحصّل عليها، وأساليب التدبير المعمول بها في‮ ‬الميدان‮. ‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>في‮ ‬السياق الرياضي‮ ‬الحالي،‮ ‬صار واضحاً أنّ السقف الذي‮ ‬وضعته منجزات المغرب في مستوى كرة القدم،‮ ‬سواء في‮ ‬مونديال قطر 2022، أو في‮ ‬ربح منافسات دولية فئوية، أو من خلال تنظيم مونديال‮، ‬2030‮ ‬إلى جانب إسبانيا والبرتغال، أو من خلال احتضان كأس أفريقيا ‮‬2025،‮ هذه التراكمات كلّها قد جعلت أفق انتظار المغاربة عالياً،‮ ‬ويحُث على مزيد من العطاء في‮ ‬الرياضات الأخرى‮. ‬ولهذا‮، ‬يتعرّض المسؤولون‮ ‬فيها،‮ ‬من قبيل ألعاب القوى أو الملاكمة أو الجمباز أوالمُسايفة أوالسباحة أوالعدو بأنواعه،‮ ‬إلى الانتقاد،‮ ‬بتضمين إيحاء إيجابي‮ ‬حيناً بالدعوة إلى‮ ‬توفير شروط إقلاع جديد‮ ‬أو إلى انتقاد مفرط‮ ‬يكون‮ ‬فيه التضمين سالباً،‮ ‬يُطالب برؤوس المسؤولين،‮ ‬الفدراليين والأولمبيين.<br />
‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬<br />
ولعل من الجدير بالإشارة هنا التذكير بأنّ مُقاربة‮ &#8220;‬الحلّ من الأعلى&#8221;، ‬التي‮ ‬جرى اعتمادها في‮ ‬كرة القدم،‮ ‬بالبحث عن فرديات مغربية في‮ أوساط مغاربة العالم،‮ ‬و‬أعْطت نتائجَ باهرةً بسبب الارتباط القوي‮ ‬للمغاربة في‮ ‬الخارج ببلادهم،‮ ‬هاته المقاربة لن تكون بالنجاح ذاته،‮ ‬لسبب بسيط، أنّ الفرديات المغربية في‮ ‬العالم‬، في‮ ‬المجالات الرياضية المعنية هنا ‬قليلة‬،‮ ‬إن لم نقل مُنعدِمة، في‮ ‬عديد من الشُّعب الرياضيّة،‮ ‬وهو ما صار‮ ‬يفرض‮ &#8220;‬الحلّ من الأسفل&#8221; أو الحلّ القاعدي‮، ‬الذي‮ ‬يستوجب سياسةً طويلةَ النَفَس، وإرادَوية‮ ‬ناجعة وطموحة‮، ‬تمسّ مناحي‮ ‬الحياة المجتمعية‮ كلّها (‬المدرسة،‮ و‬الجامعة،‮ و‬المجتمع المدني‮‬،‮ و‬قطاع الرياضة،‮ و‬الترفيه&#8230; وغيرها كثير).‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>‮‬ومن المثير للانتباه أنّ الانتقادات‮‬،‮ ‬بقدر ما تستند إلى مبادئ دستورية فاعلة في‮ ‬النقاش العمومي،‮ ‬ترتكز‮ ‬كذلك على‮ &#8220;‬تشجيع‮&#8221; ‬ملكي‬،‮ ‬سبق أن كان موضوعَ رسالةٍ في‮ ‬المناظرة الرياضية، التي نظّمتها المملكة في ‮ ‬2008‬وما زالت تشكّل مرجعيةً قارّةً في‮ ‬تقييم الأداء الرياضي المغربي‮. ‬وعادت إلى التذكير بعناصره القوية، من قبيل قول الملك محمّد السادس إنّ‮ &#8220;‬من التجليات الصارخة لاختلالات المشهد الرياضي،‮ ‬ما تتخبّط فيه الرياضة من ارتجال وتدهور واتخاذها مطية من لدن بعض المتطفلين عليها للارتزاق أو لأغراض شخصية‮&#8221;.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>وعلاوة على الرسالة الملكية،‮ ‬والدستور،‮ ‬تستند الانتقادات، في‮ ‬قراءة النتائج وما‮ ‬يجب أن‮ ‬يترتب عنها من مسؤوليات، على المرجعيات المفترض فيها تأطير السياسة الرياضية،‮ ‬من خلال الاستراتيجية الوطنية للرياضة‮ ‬2008‮ ‬ـ‮ ‬2020‮ ‬وهو ما كان موضوع تقرير للمجلس الأعلى للحسابات، الذي‮ ‬سجّل‮ &#8220;‬تعثر تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرياضة في‮ ‬أفق سنة 2020&#8243;، إذ ‬لاحظ أنّ‮ &#8220;‬أكثر من نصف المحاور والأوراش الهيكلية ظلت دون إنجاز&#8221;، ‬والمجلس الأعلى للحسابات، الذي‮ ل‬طالما كان أداةً في‮ ‬ربط المسؤولية بالمحاسبة، سجّل‮ &#8220;‬التطور البطيء لمعظم المؤشرات الرياضية&#8221;، ‬ودعا‮ إلى وضع‮ &#8220;‬إطار استراتيجي‮ ‬جديد‮ ‬ينطلق من نتائج تقييم حصيلة الاستراتيجية الوطنية للرياضة‮&#8221;.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>‮‬والرياضة‮‬، أحد المرتكزات القوية في‮ ‬صناعة النموذج المغربي‮ ‬للقوة‮ ‬المرنة (صوفت Pووير)‮، التي‮ ‬أكسبت المغرب إشعاعاً في‮ ظرف قياسي،‮ ‬صارت كذلك أحد عناصر التفكير في‮ ‬اللعبة الجيوسياسية،‮ ‬التي‮ ‬تتيح له تحويل نفوذه‮ انتظاراتٍ في المستوى عالمياً‮. ‬وما نسمّيها عادةً الديبلوماسية الرياضية‮، ‬صارت تفترض تفكيراً عقلانياً‮ ‬وسلوكاً ذكياً مقنعاً في‮ ‬المفاوضات الدولية،‮ ‬كما في‮ ‬حالة مونديال‮ 0302 ‬مثلاً،‮ ‬وما‮ ‬يستوجب ذلك من تدبير عقلاني‮ ‬وديمقراطي‮ ‬يحترم المعايير الدولية،‮ ‬والتشريعات ذات الأثر في الأداء الرياضي‮ ‬الدولي‮. ‬وهو ما يفترض‬،‮ ‬بالاستنتاج،‮ ‬وجود‮ ‬المغرب في‮ ‬ملعبٍ معقّد الأشكال‮، متعدّدها،‮ ‬يساير القوانين الدولية وقواعد التدبير الدولي‮ ‬الناجح‮.<br />
‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬<br />
‮‬ويبدو المرجع الأفيد ‬في‮ ‬تدبير صدمة أولمبياد باريس هو العودة إلى توصيات تفكير جماعي‮ ‬سبق للمملكة أن خاضته من خلال النموذج التنموي‮ ‬الجديد الذي‮ ‬يريده المغرب خريطةَ طريق في‮ ‬أفق‮ 5302،‮ ‬في‮ ‬صناعة القوة الإقليمية، والمركز الدولي‮.‬‬‬‬‬‬ ولعلّ المداخل‮ الناجعة قد تكون كثيرة، لكنّ الذي‮ ‬يبقى له قدرة على إيجاد تعبئة واسعة‮، ‬وتحويل الرياضة &#8220;‬خدمةً وطنية‮ً&#8221; ‬قادرة على هاته التعبئة،‮ ‬هو المدخل الدستوري،‮ ‬سواء من خلال الرقابة الصارمة في‮ ‬تطبيق المعايير المتعارف عليها دولياً في‮ ‬المجال‬،‮ ‬أو من خلال مراقبة‮ ‬المؤسّسات الدستورية‮ ‬‬مثل البرلمان،‮ ‬الذي‮ ‬حرّكته المُعارَضة في‮ ‬هاته النازلة، ومجلس الحسابات، أو من خلال تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة،‮ ‬وتحرير الرياضة من عِبئَين أساسيَين‬،‮ ‬أحدهما مرتبط بثقافة النتيجة، والثاني‮ ‬بالفساد السياسي،‮ ‬وهي‮ ‬قصّة أخرى تهزّ العديد من الكيانات الرياضية.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
