<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الذكاء الاصطناعي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 13:18:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الذكاء الاصطناعي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>السيد بوريطة يدعو إلى ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/209410</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 13:18:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=209410</guid>

					<description><![CDATA[في إطار مواصلة التزام المغرب من أجل ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا، شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، المخصص لموضوع الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على الحكامة والسلم والأمن في إفريقيا. وأوضح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار مواصلة التزام المغرب من أجل ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا، شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، المخصص لموضوع الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على الحكامة والسلم والأمن في إفريقيا.</p>
<p>وأوضح السيد بوريطة في مداخلته، أن هذه المشاركة تأتي عقب انعقاد أول اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن مخصص للذكاء الاصطناعي في 20 مارس 2025 تحت الرئاسة المغربية، مبرزا أن توصيات هذا الاجتماع شهدت تقدما ملحوظا، لا سيما من خلال اعتماد الإعلان الإفريقي حول الذكاء الاصطناعي الذي تم بموجبه إحداث صندوق إفريقي مخصص لهذه التكنولوجيا.</p>
<p>وبعد أن أكد أن التزام المغرب بجعل الذكاء الاصطناعي رافعة استراتيجية للسيادة والتنمية والعمل العمومي، يستلهم من الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشاد الوزير بالمبادرات القارية الطموحة، لا سيما إحداث مجموعة استشارية حول الذكاء الاصطناعي، مجددا التأكيد على الدعم الكامل للمملكة للمبادرات الإفريقية الرامية إلى ضمان ولوج منصف وسيادي لهذه التكنولوجيا.</p>
<p>وفي معرض تطرقه للتحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، أثار السيد بوريطة الانتباه إلى ثلاثة انشغالات رئيسية؛ تتعلق بـ “الحكامة”، وما يطبعها من تحديات مرتبطة بانتشار المحتويات المضللة وحملات التضليل المعلوماتي التي قد تؤثر على المسارات الديمقراطية وتضعف الثقة في المؤسسات، و”ديناميات الصراع”، التي يطبعها التوظيف المتنامي للذكاء الاصطناعي في ديناميات الصراع، خاصة عبر نشر خطابات الكراهية والتلاعب الموجه بالآراء، ما يذكي التوترات، و”حفظ السلام”، في سياق تزايد تعقيد البيئات العملياتية المرتبطة بتعدد مصادر المعلومات وبروز تهديدات هجينة.</p>
<p>ولمواجهة هذه التحديات، اقترح الوزير وضع آليات إفريقية لليقظة والإنذار والاستجابة السريعة في مواجهة التلاعب بالمعلومات، وتطوير آليات للكشف عن خطابات الكراهية وتدبير الأزمات المعلوماتية، وتعزيز القدرات البشرية الإفريقية في مهن الذكاء الاصطناعي، فضلا عن إعداد آليات للتعامل مع المنصات الرقمية وتطوير حلول إفريقية للذكاء الاصطناعي موجهة للوقاية من النزاعات ودعم عمليات السلام.</p>
<p>وفي الختام، واستحضارا للتقدم الذي أحرزته المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، خصوصا من خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” وأيضا مبادرة “ذكاء اصطناعي صنع في المغرب”، جدد السيد بوريطة التأكيد على التزام المغرب بمواكبة الديناميات الإفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف بروز ذكاء اصطناعي إفريقي سيادي ومسؤول وموجه بشكل كامل نحو مصالح شعوب القارة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد عمر : الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب” قوة دبلوماسية ناعمة ورافعة للتنمية والتعاون جنوب- جنوب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/202781</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Jan 2026 07:59:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[عمر هلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=202781</guid>

					<description><![CDATA[أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، امس الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب. وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، امس الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب.</p>
<p>وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أوضح السفير هلال أن هذا المشروع المغربي الجديد “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” يبرز كاستجابة جريئة واستباقية من شأنها أن تتردد أصداؤها خارج الحدود الوطنية، وأن تجعل من المغرب قطبا رقميا قاريا. وأشار السيد هلال خلال هذا الاجتماع المؤسساتي رفيع المستوى، الذي تميز بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي المؤسسات والهيئات الوطنية، فضلا عن شركات ناشئة مغربية ودولية، إلى أن هذه الاستجابة تتمحور حول ثلاثة محاور واضحة من شأنها إعادة رسم مكانة المملكة في الساحة التكنولوجية العالمية.</p>
<p>وأوضح أن المحور الأول يرتكز على ذكاء اصطناعي سيادي، مضيفا أن “السحابة الوطنية” التي تم إرساؤها منذ عام 2025، تضمن بقاء بيانات البلاد تحت المراقبة المغربية.</p>
<p>وقال إن هذا القرار يحمي من المخاطر الآتية من الخارج ويوفر للبلدان الإفريقية مسارا بديلا عن التبعية للشركات الأجنبية الكبرى. ويرى الدبلوماسي في ذلك بوادر لقوة ناعمة (Soft Power) رقمية مغربية محضة.</p>
<p>ويبرز المحور الثاني التعاون التضامني ومتعدد التخصصات، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حيث يقترح المغرب حلولا تتلاءم مع الواقع المحلي لتسريع بلوغ أهداف التنمية المستدامة وفق منطق التعاون التضامني جنوب-جنوب.</p>
<p>وأوضح هلال أنه “مع الشمال تتضاعف الشراكات الملموسة شمال-جنوب، لا سيما الاتفاق مع ‘Mistral AI’ لمعالجة اللغة العربية واللهجات وإطلاق مركز للبحث والتطوير؛ ومركز التميز مع ‘Onepoint’؛ وتعزيز الشراكة مع ‘Oracle’ و’Huawei’؛ والمناقشات المتقدمة مع ‘OpenAI’؛ بالإضافة إلى قرار ‘Nvidia’ الأخير بمنح الأولوية للمغرب في مخطط أعمالها بإفريقيا. كما يشكل التعاون الثلاثي فضاء آخر للتعبير بالنسبة لمبادرات المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يجمع خبرات الشمال والكفاءات المغربية لفائدة دول الجنوب، بدعم من منظمات دولية وإقليمية من قبيل الأمم المتحدة”.</p>
<p>وأبرز أن الشق الثالث يعبئ الدبلوماسية، مضيفا أن علامة “الذكاء الاصطناعي صنع بالمغرب” أصبحت بمثابة راية داخل الهيئات متعددة الأطراف، حيث تترأس المملكة بشكل مشترك “مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة”، وتترأس “التحالف الإفريقي للعلوم والابتكار”، ولجنة الجمعية العامة رفيعة المستوى للتعاون جنوب-جنوب. واعتبر أن هذه المواقع تعكس الريادة الوطنية التي ت كتب بذكاء من أجل الجنوب الكوني، وتعزز صورة وعمل المغرب على الصعيد الدولي. وفي هذا الإطار، سلط السفير الضوء على المشهد التكنولوجي العالمي، حيث يشهد الذكاء الاصطناعي منحى تصنيعيا مذهلا، مذكرا بأن الاستثمارات الخاصة تجاوزت بالفعل 202 مليار دولار لعام 2025.</p>
<p>وأوضح أن “نماذج الحوسبة تتجاوز مستويات غير مسبوقة. ومع ذلك، لا يزال هذا السباق خاضعا لهيمنة قوى قليلة: 60 في المائة من المواهب تتمركز في الولايات المتحدة، والصين تسيطر على غالبية براءات الاختراع والمواد الأولية. أما إفريقيا، التي تمتلك فقط 2 في المائة من مراكز البيانات العالمية و1.5 في المائة من الاستثمارات، فلا تزال متأخرة كثيرا عن الركب”.</p>
<p>وبحسب السفير فإن نموذج “IA Made in Morocco” من شأنه أن يجعل المملكة مرجعا معترفا به في مجال الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والشامل، والمتكيف مع واقع قارة تبحث عن حلول غير مركزية وسيادية.</p>
<p>وخلص هلال إلى أنه في ظل سياق تفاقم فيه الفجوات الرقمية من حدة عدم المساواة، يمضي المغرب على درب مسار متفرد يجمع بين السيادة والانفتاح والتضامن، مستخدما الذكاء الاصطناعي لتعزيز العدالة والتنمية داخل الدول العربية وا</p>
<p>لإفريقية.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون «بإفريقيا، من أجل إفريقيا».. السيادة التكنولوجية للقارة الأم في صلب الدبلوماسية الملكية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179531</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2025 20:25:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الملكية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179531</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي تشهد إفريقيا اليوم تحولات كبرى في مختلف المجالات، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي (AI) محركات أساسية للتنمية والحوكمة. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في كيفية توظيف هذه الأدوات لتعزيز الهوية الإفريقية والاستقلالية التكنولوجية بعيدا عن الهيمنة الخارجية. في هذا السياق، تبرز الدبلوماسية الملكية المغربية كقوة دافعة نحو بناء رؤية إفريقية موحدة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>تشهد إفريقيا اليوم تحولات كبرى في مختلف المجالات، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي (AI) محركات أساسية للتنمية والحوكمة. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في كيفية توظيف هذه الأدوات لتعزيز الهوية الإفريقية والاستقلالية التكنولوجية بعيدا عن الهيمنة الخارجية. في هذا السياق، تبرز الدبلوماسية الملكية المغربية كقوة دافعة نحو بناء رؤية إفريقية موحدة للذكاء الاصطناعي، ترتكز على القيم الأخلاقية، المسؤولية، والسيادة الرقمية.</p>
<p>تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، أظهر المغرب التزاما قويا بدعم إفريقيا في المجال التكنولوجي، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون &#8220;بإفريقيا، من أجل إفريقيا&#8221;. في كلمة وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، شدد على أهمية بناء ذكاء اصطناعي إفريقي مستقل ومسؤول، يراعي الخصوصيات المحلية ويستجيب لاحتياجات القارة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=-zOAx5_6gAA"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/-zOAx5_6gAA/2.jpg" alt="الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون «بإفريقيا، من أجل إفريقيا».. السيادة التكنولوجية للقارة الأم في صلب الدبلوماسية الملكية"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=-zOAx5_6gAA">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p>يدرك المغرب أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في إفريقيا لا يمكن أن يكون مجرد استيراد للتكنولوجيا، بل يجب أن يكون استثمارا في العقول والمواهب الإفريقية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز السيادة على البيانات، وتقليل التبعية التكنولوجية للخارج.</p>
<p>رغم الفرص الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، تواجه إفريقيا تحديات كبيرة تحول دون تحقيق استقلاليتها التكنولوجية، من بينها:</p>
<p>-ضعف البنية التحتية الرقمية:</p>
<p>لا يزال 60% من سكان القارة بدون اتصال بالإنترنت، مما يشكل عائقا أمام الاستفادة الكاملة من التكنولوجيا.</p>
<p>-نقص البيانات المحلية: أقل من 2% من البيانات المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي مصدرها القارة الإفريقية، مما يجعل الدول الإفريقية تعتمد على بيانات غير مناسبة لواقعها.</p>
<p>-هجرة العقول:</p>
<p>تمتلك إفريقيا أقل من 1% من المواهب العالمية في الذكاء الاصطناعي، حيث يفضل العديد من المتخصصين الهجرة إلى الخارج بحثا عن فرص أفضل.</p>
<p>-الأمن السيبراني والتهديدات الرقمية:</p>
<p>شهدت القارة زيادة بنسبة 300% في الهجمات الإلكترونية بين عامي 2019 و2022، إضافة إلى استخدام الجماعات الإرهابية للطائرات المسيّرة في هجماتها.</p>
<p>انطلاقا من التزامه بدعم إفريقيا، قدم المغرب مجموعة من المبادرات العملية لتعزيز قدرات القارة في الذكاء الاصطناعي، من بينها:</p>
<p>-إنشاء صندوق إفريقي للذكاء الاصطناعي لدعم البحث العلمي والابتكار في هذا المجال.</p>
<p>&#8211; إطلاق استراتيجية قارية لجمع البيانات وتحليلها، بهدف تعزيز المحتوى الرقمي الإفريقي.</p>
<p>&#8211; تنفيذ برامج تدريب واسعة لتطوير المهارات المحلية في الذكاء الاصطناعي، وهو ما ينسجم مع خطة &#8220;المغرب الرقمي 2030&#8221; التي تستهدف تكوين 100 ألف متخصص سنويا.</p>
<p>-إقامة شراكات دولية لتعزيز مكانة إفريقيا في الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، حيث لعب المغرب دورًا أساسيًا في تبني الأمم المتحدة لأول قراراتها حول الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>تميزت الدبلوماسية المغربية بنهجها العملي والاستباقي في قضايا التنمية والتكنولوجيا داخل القارة الإفريقية. فمن خلال مبادراته المتعددة، لم يكتف المغرب بالمطالبة بتعزيز الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، بل قدم نموذجا ملموسا يُحتذى به.</p>
<p>تعكس هذه الجهود الرؤية الملكية التي تؤمن بأن إفريقيا قادرة على تحقيق نهضتها الرقمية عبر التعاون والتكامل، بدلا من انتظار الحلول الخارجية. فكما قال جلالة الملك محمد السادس:<br />
&#8220;إفريقيا يجب أن تؤمن بقدرتها على رسم مستقبلها بيدها&#8221;، وهو ما يجعل المغرب شريكا أساسيا في دفع القارة نحو سيادة تكنولوجية حقيقية.</p>
<p>إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تكنولوجية، بل هو عامل رئيسي يعيد تشكيل العلاقات الدولية وموازين القوى. وأمام إفريقيا اليوم خياران: إما أن تتحد وتستثمر في قدراتها لبناء ذكاء اصطناعي يخدم مصالحها، أو أن تبقى مجرد مستهلك لتكنولوجيا الآخرين، مما يعمق تبعيتها الاقتصادية والسياسية.</p>
<p>الدبلوماسية الملكية المغربية، بمبادراتها الاستراتيجية، تقدم نموذجا واضحا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل إفريقيا الرقمي: قارة مستقلة، قوية، ومبتكرة، تُسخّر الذكاء الاصطناعي كأداة للتنمية والاستقرار، بدلا من أن تصبح ضحية للتحولات التكنولوجية العالمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هشام الوالي لـ«الكوليماتور» الذكاء الاصطناعي لا يُغني عن الإحساس.. والرواد مهمّشون أمام زحف المؤثرين ونسب المشاهدة ولجنة الدعم مطالبة بفرض معايير صارمة-فيديو!</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/175706</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Feb 2025 08:00:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[الرواد]]></category>
		<category><![CDATA[المؤثريين]]></category>
		<category><![CDATA[هشام الوالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=175706</guid>

					<description><![CDATA[في تصريح حصري لـ&#8221;الكوليماتور&#8221;، كشف الفنان هشام الوالي عن جديد أعماله الفنية خلال شهر رمضان 2025 ، حيث يشارك في ثلاثة أعمال درامية، إضافة إلى تحضيره لمسرحية جديدة،وأكد أن الأهم ليس كثرة الأعمال، بل جودتها وتأثيرها، قائلاً:&#8221; ليس لدي هاجس أن أكون حاضراً فقط، الأهم أن يكون لي عمل أو عملان لهما حضور قوي ووزن، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في تصريح حصري لـ&#8221;الكوليماتور&#8221;، كشف الفنان هشام الوالي عن جديد أعماله الفنية خلال شهر رمضان 2025 ، حيث يشارك في ثلاثة أعمال درامية، إضافة إلى تحضيره لمسرحية جديدة،وأكد أن الأهم ليس كثرة الأعمال، بل جودتها وتأثيرها، قائلاً:&#8221; <strong>ليس لدي هاجس أن أكون حاضراً فقط، الأهم أن يكون لي عمل أو عملان لهما حضور قوي ووزن، فهذا أفضل من المشاركة في عشرة أعمال دون المستوى</strong>.&#8221;</p>
<p>وعن تأثير الذكاء الاصطناعي على السينما، شدد الوالي على أن التكنولوجيا لا يمكنها تعويض الإحساس والصدق الذي تمنحه السينما، قائلاً:</p>
<p>&#8220;<strong>ما يصح إلا الصحيح، الذكاء الاصطناعي قد يمنحك كل شيء، لكنه لا يستطيع أن يمنحك الإحساس. السينما تمنح الصدق والمشاعر، وإذا فقدناها، حينها يمكننا أن نقول وداعاً للسينما</strong>.&#8221;</p>
<p>وأضاف: &#8220;<strong>عندما تجلس في قاعة سينما، وتشاهد صورة كبيرة وصوتاً مبهراً، وتعيش لحظات تجعلك تبكي رغم أنك تعلم أن ما تشاهده مجرد تمثيل، فهذا هو السحر الحقيقي للسينما، الذي لا يمنحه لك إلا هذا الفن</strong>.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/3EbmIeabKfY" />
	<meta itemprop="name" content="هشام الوالي لـ«الكوليماتور» الذكاء الاصطناعي لا يُغني عن الإحساس.. والرواد مهمّشون أمام زحف المؤثرين ونسب المشاهدة ولجنة الدعم مطالبة بفرض معايير صارمة-فيديو!" />
	<meta itemprop="description" content="هشام الوالي لـ«الكوليماتور» الذكاء الاصطناعي لا يُغني عن الإحساس.. والرواد مهمّشون أمام زحف المؤثرين ونسب المشاهدة ولجنة الدعم مطالبة بفرض معايير صارمة-فيديو!" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2025-02-06T09:00:23+01:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/3EbmIeabKfY/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/3EbmIeabKfY" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/3EbmIeabKfY" allowfullscreen></iframe>
</div>

<p>&nbsp;</p>
<p>الوالي عبر عن قلقه إزاء غياب الرواد عن السينما والمسرح والتلفزيون، معتبراً أن هذا الإقصاء يشكل خطراً على جودة الإنتاجات الفنية.</p>
<p>&#8220;مع الأسف، تم تغييب الرواد، وهذا ناقوس خطر يجب دقّه، لا بد أن يكون لهم دور في كتابة السيناريوهات، ويجب على اللجان المختصة بالدعم أن تصر على ضرورة وجود أدوار للأب، والأم، والجدة، والعمة، والبقال، وبائع الحلويات، وكل الشخصيات التي تمثل النسيج الاجتماعي المغربي، حتى لا تبقى الأعمال الفنية مقتصرة على الشباب فقط، مما يؤدي إلى فقدان عنصر الأسرة في الإنتاجات الدرامية.&#8221;</p>
<p>وأضاف: &#8220;<strong>لا يمكننا أن نخطط للمستقبل ونحن نتجاهل الماضي ونخذله</strong>.&#8221;</p>
<p>في خطوة حصرية ، كشف هشام الوالي أنه خاض تجربة الإخراج لكنه لم يروج لها، حيث قال:</p>
<p>&#8220;قد لا تشاهدونني في الإخراج، رغم أن لدي أعمالاً أخرجتها، مشكلتي أنني لا أسوق لنفسي، فأنا أعمل في صمت ، وربما يوماً ما ستكتشفون أنني قدمت أعمالاً رائعة، لكنني لا أجيد الترويج لها.&#8221;</p>
<p>وعن دخول المؤثرين إلى المجال الفني دون تكوين أكاديمي، أكد الوالي أن هذا الواقع أصبح يفرض نفسه بسبب إقبال الجمهور عليهم، قائلاً:</p>
<p>&#8220;هذه مسألة أرزاق، والجمهور هو الذي يقرر، لكن المشكلة أن المخرجين أصبحوا يعتمدون على المؤثرين بسبب نسب المشاهدة العالية، مما أدى إلى تهميش الممثلين الحقيقيين الذين درسوا الفن وأمضوا سنوات في المعاهد المتخصصة. من غير المعقول أن يدرس شاب أو شابة في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لمدة أربع سنوات، ثم يُسلب منه حلمه بسبب هيمنة المؤثرين.&#8221;</p>
<p>وأضاف: &#8220;الممثلون القدامى غُيبوا لأنهم لا يملكون حسابات على إنستغرام وفيسبوك، وهذا خطأ يجب تصحيحه. لا بد أن يكون لهم حضور، لكن دون أن يصبح المؤثرون هم القاعدة.&#8221;</p>
<p>في ختام حديثه، وجّه هشام الوالي رسالة تقدير للجمهور المغربي، قائلاً:</p>
<p>&#8220;شكراً لكم لأنكم تساندوننا. كونوا على يقين أن أي عمل نقدمه نفكر فيه بكم أولاً، ونحرص على أن نحافظ على صورتنا المحترمة داخل الأسر المغربية.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسؤولة أمريكية تشيد بدور المغرب في الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/167268</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Oct 2024 10:00:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=167268</guid>

					<description><![CDATA[أشادت مالوري ستيوارت، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لمراقبة الأسلحة والردع والاستقرار. بالتزام المغرب بالاستخدام العسكري المسؤول للذكاء الاصطناعي على هامش المؤتمر العالمي الأول حول الذكاء الاصطناعي، والذي استضافته المغرب بالاشتراك مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأكدت ستيوارت على الدور الحيوي للمغرب في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، مشيرة إلى أن المؤتمر يتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أشادت مالوري ستيوارت، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لمراقبة الأسلحة والردع والاستقرار. بالتزام المغرب بالاستخدام العسكري المسؤول للذكاء الاصطناعي على هامش المؤتمر العالمي الأول حول الذكاء الاصطناعي، والذي استضافته المغرب بالاشتراك مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.</p>
<p>وأكدت ستيوارت على الدور الحيوي للمغرب في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، مشيرة إلى أن المؤتمر يتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على تنفيذ اتفاقيات الأسلحة الكيميائية. وأشارت إلى أنه في حين تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي العديد من الفوائد، إلا أنها تطرح أيضًا تحديات، خاصة إذا أساء استخدامها جهات خبيثة لتطوير أسلحة كيميائية جديدة.</p>
<p>وأبرزت الحاجة إلى التعرف على التحيزات البشرية المحتملة التي يمكن أن تؤثر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية. وأضافت ستيوارت: “من الأهمية بمكان ضمان التدريب الكافي والإشراف والمساءلة عن استخدامات الذكاء الاصطناعي العسكرية. بما يتجاوز التطبيقات المسلحة إلى جميع استخداماته المتنوعة”.</p>
<p>إن مشاركة المغرب كواحدة من 57 دولة في الإعلان السياسي تؤكد التزامها بوضع مبادئ متفق عليها لاستخدام الذكاء الاصطناعي العسكري. وأعربت ستيوارت عن أملها في انضمام المزيد من الدول إلى المبادرة. مدركة أهمية الأطر التعاونية التي تمكن الجيوش من العمل معًا بشكل فعال”.</p>
<p>وفيما يتعلق بالتداعيات الإقليمية للمؤتمر، أشارت ستيوارت إلى أن الذكاء الاصطناعي. يمكن أن يعزز جوانب مختلفة من حياة الإنسان، من التنمية الاقتصادية إلى المساعدات الإنسانية والتنبؤ البيئي. وفي السياق العسكري، يمكن للذكاء الاصطناعي. أن يوفر رؤى تساعد في معالجة التحديات البيئية وتعزيز حماية المدنيين أثناء النزاعات.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيوب العياسي يدخل الذكاء الاصطناعي للمسرح المغربي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/143436</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Feb 2024 19:05:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أيوب العياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[عمل مسرحي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=143436</guid>

					<description><![CDATA[يشتغل الفنان  أيوب العياسي مع فريق فني وتقني من مهندسين وسينوغرافيين وفنيين، على عمل مسرحي أوبيرالي، يتمحور حول التراث والموسيقى الأندلسية التي، وبخلاف فن الملحون، لم يتم الاشتغال عليها بشكل وافر في المسرح المغربي، باعتبارها تراثا لاماديا زاخرا سواء على مستوى النصوص الشعرية أو الموزيكوايتنولوجيا ، ناهيك عن التيمات والحكايا. ويسعى أيوب العياسي، الذي يقوم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يشتغل الفنان  أيوب العياسي مع فريق فني وتقني من مهندسين وسينوغرافيين وفنيين، على عمل مسرحي أوبيرالي، يتمحور حول التراث والموسيقى الأندلسية التي، وبخلاف فن الملحون، لم يتم الاشتغال عليها بشكل وافر في المسرح المغربي، باعتبارها تراثا لاماديا زاخرا سواء على مستوى النصوص الشعرية أو الموزيكوايتنولوجيا ، ناهيك عن التيمات والحكايا.</p>
<p>ويسعى أيوب العياسي، الذي يقوم بالتنظير لمسرح &#8220;الانزياح&#8221;، وهو مسرح ما بعد حداثي مغربي، إلى أن يكون هذا العمل الفني الضخم الأول من نوعه في المغرب، الذي يدمج الروبوت والهولوغرام، على خشبة المسرح أو في فضاء تاريخي مفتوح، مع المشخصين والموسيقيين والمطربين.</p>
<p>لننتظر هذه التجربة التي نتمنى أن تعطاها الإمكانيات التي تستحقها ونتمنى لها النجاح لتفتح منعطفا تقنيا وفنيا حقيقيا في فنون العرض بالمغرب، على غرار ما تعرفه هذه الفنون على المستوى الدولي في زمن الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>يحمل هذا العمل الأوبيرالي عنوان &#8220;صخرة العشاق&#8221; وينتظر تقديمه خلال سنة 2024 من طرف جمعية &#8220;كفاءات مغربية&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-143429" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-Ai--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-Ai--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-Ai--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-Ai--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-143431" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-AI-AI--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-AI-AI--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-AI-AI--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/02/AI-AI-AI--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
