<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدبلوماسية المغربية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Mar 2025 21:59:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الدبلوماسية المغربية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الدبلوماسية المغربية: الحكمة حين يصبح الآخرون أسرى توترهم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180304</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Mar 2025 21:59:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180304</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي &#160; في عالم الدبلوماسية، هناك من يتحرك بثبات، وهناك من يتخبط في دوامة الانفعالات. والمغرب، كما أثبت مرارًا، هو من النوع الأول: بلد يعرف متى يتحدث، متى يتحرك، ومتى يترك الأحداث تكشف ضعف خصومه دون أن يحرك ساكنا. أما الجزائر، فمرة أخرى، تقدم درسا في كيف تحرق الجسور الدبلوماسية بقرارات لا تخدم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-179394" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakiat--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في عالم الدبلوماسية، هناك من يتحرك بثبات، وهناك من يتخبط في دوامة الانفعالات. والمغرب، كما أثبت مرارًا، هو من النوع الأول: بلد يعرف متى يتحدث، متى يتحرك، ومتى يترك الأحداث تكشف ضعف خصومه دون أن يحرك ساكنا. أما الجزائر، فمرة أخرى، تقدم درسا في كيف تحرق الجسور الدبلوماسية بقرارات لا تخدم إلا أولئك الذين يتقنون العيش في العزلة.</p>
<p>قرار طرد نائب القنصل المغربي من وهران ليس إلا انعكاسا لسياسة مأزومة، تختبئ خلف عبارات مثل &#8220;الأمن القومي&#8221; و&#8221;المعايير الدولية&#8221;، لكنها في جوهرها ليست سوى مسرحية رديئة تعاد للمرة الألف، والنتيجة؟ لا شيء سوى المزيد من التصعيد العقيم.</p>
<p>الدبلوماسية ليست صراخا في المؤتمرات الصحفية، وليست بيانات غاضبة تصدر على عجل. الدبلوماسية الحقيقية هي بناء، هي رؤية طويلة المدى، هي ثقة في النفس تجعل الدولة ترد عندما يكون الوقت مناسبا، وبالطريقة المناسبة.</p>
<p>المغرب، بعقيدته الدبلوماسية الراسخة، لا يحتاج إلى الدخول في دوامة الطرد والرد بالمثل، لأنه يدرك أن قوته ليست في إقصاء الآخرين، بل في كسب المزيد من الأصدقاء والحلفاء. وبينما يختار البعض سياسة العزلة والقطيعة، يواصل المغرب توسيع نفوذه في إفريقيا، تقوية علاقاته مع أوروبا، وترسيخ مكانته كقوة إقليمية وازنة.</p>
<p>أما الحديث عن &#8220;تحركات مشبوهة&#8221;، فهو في حد ذاته اعتراف ضمني بقوة المغرب، لأن الدول الواثقة من نفسها لا تلجأ إلى طرد الدبلوماسيين كوسيلة للهروب من مشاكلها الداخلية.</p>
<p>إذا كان التاريخ يعلّمنا شيئا، فهو أن من يُكرر نفس الأخطاء لا يتوقع نتائج مختلفة. في 2020، انفجر الجدل بعد أن وصف القنصل المغربي الجزائر بـ&#8221;البلد العدو&#8221;، وهو تصريح لم يكن ينبغي أن يحدث، لكن رد الفعل الجزائري حينها كشف أكثر مما أخفى: أزمة هوية سياسية، وارتباك في التعامل مع المغرب، وكأن مجرد وجود دبلوماسي مغربي في وهران يمثل تهديدا!</p>
<p>اليوم، تعود الجزائر لنفس الأسطوانة، وكأن الزمن متوقف عندها، بينما المغرب يتقدم، يبني، ويعزز موقعه. والنتيجة؟ بلد ينظر إلى المستقبل، وآخر عالق في هواجسه القديمة.</p>
<p>المغرب لا يرد على الانفعال بالانفعال، بل يعرف متى يكون الصمت أقوى من الكلمات، ومتى يكون الفعل أنجع من رد الفعل. وبينما يعتقد البعض أن التصعيد هو القوة، يدرك المغرب أن القوة الحقيقية هي في القدرة على ضبط النفس، وفي جعل الخصم هو من يغرق في تناقضاته.</p>
<p>العالم لا يحترم الدول التي تبني سياساتها على الأزمات المفتعلة، بل يحترم الدول التي تبني الجسور، تخلق الفرص، وتدرك أن الدبلوماسية ليست مجرد لعبة شد وجذب، بل هي فن تحقيق المصالح بذكاء وحكمة.</p>
<p>وأخيرًا: من يملك القلم ومن يقف عند الرجلين؟</p>
<p>كما تقول خيرة، &#8220;ولا القلمون عند الرجلين&#8221;، ومن يملك القلمون يكتب التاريخ، يحدد المسارات، ويصنع الفارق. والمغرب اليوم، بما يملكه من رؤية، من ثبات، ومن دبلوماسية حكيمة، يكتب فصلا جديدا في معادلة القوة الإقليمية، بينما يظل البعض رهين الماضي، يحارب طواحين الهواء، ويبحث عن أعداء في كل زاوية.</p>
<p>التاريخ لا يصنع بالصراخ، والجعير بل يصنع بالعقل. والمغرب، كما أثبت مرارا، هو الذي &#8220;يملك القلمون والصنعة ديال القلمون&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الولايات المتحدة تشيد بقيادة الملك محمد السادس وتنوه بـ”التقدم الملحوظ” في الشراكة المغربية الأمريكية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/160033</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jul 2024 13:07:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=160033</guid>

					<description><![CDATA[أشاد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بالدور القيادي الذي يضطلع به الملك محمد السادس على الصعيد الإقليمي، منوها بـ”التقدم الملحوظ” الذي أحرزته العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب. وأوضح رئيس الدبلوماسية الأمريكية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء بواشنطن، أن “الأعوام الـ25 الأخيرة شهدت فترة من التقدم الملحوظ في علاقاتنا، وباتت شراكتنا أقوى وأكثر ازدهارا من أي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أشاد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بالدور القيادي الذي يضطلع به الملك محمد السادس على الصعيد الإقليمي، منوها بـ”التقدم الملحوظ” الذي أحرزته العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب.</p>
<p>وأوضح رئيس الدبلوماسية الأمريكية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء بواشنطن، أن “الأعوام الـ25 الأخيرة شهدت فترة من التقدم الملحوظ في علاقاتنا، وباتت شراكتنا أقوى وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى”، معربا عن “امتنانه” لجلالة الملك محمد السادس “لقيادته في المنطقة ودعمه الراسخ، فيما نسعى إلى الوصول إلى حل بعض من أكثر قضايا عصرنا إلحاحا”.</p>
<p>وأضاف في هذا البيان، الصادر بمناسبة الذكرى الـ25 لاعتلاء جلالة الملك عرش أسلافه المنعمين: “أتقدم بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة ومواطنيها، بأطيب التمنيات والتهاني لجلالة الملك محمد السادس وشعب المملكة المغربية”.</p>
<p>وبهذه المناسبة، ذكر وزير الخارجية الأمريكي، بأن “المملكة المغربية هي واحدة من أعرق أصدقائنا وأقربهم، وأقدر كثيرا التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة وشركائنا المغاربة”.</p>
<p>وخلص إلى القول: “أتمنى لجلالة الملك وللشعب المغربي عيدا سعيدا والمزيد من الازدهار للسنوات القادمة”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدبلوماسية المغربية تستثمر الإصلاحات التي تقوم بها المملكة تحت قيادة جلالة الملك (السيد بوريطة)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/117337</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Apr 2023 19:00:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=117337</guid>

					<description><![CDATA[قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، إن الدبلوماسية المغربية تستثمر الإصلاحات التي تقوم بها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأوضح السيد بوريطة، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للندوة المنظمة من طرف النادي الدبلوماسي المغربي بتعاون وتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، إن الدبلوماسية المغربية تستثمر الإصلاحات التي تقوم بها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.</p>
<p>وأوضح السيد بوريطة، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للندوة المنظمة من طرف النادي الدبلوماسي المغربي بتعاون وتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في موضوع &#8220;الإصلاحات الملكية الكبرى وتأثيرها على دينامية العمل الدبلوماسي المغربي&#8221;، أن الاصلاحات العديدة التي قام بها المغرب لم يقتصر تأثيرها على المستوى الوطني فقط بل كان لها كذلك أثر على المستوى الدولي.</p>
<p>وتابع السيد بوريطة، خلال هذا اللقاء الذي يأتي احتفاء بالذكرى 67 لليوم الوطني للدبلوماسية المغربية، أن الإصلاحات التي تم إنجازها سواء في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، أو المجال البيئي، أو الهجرة، نابعة من قناعة مغربية وفي سياق مغربي، مبرزا ان الإجابات التي قدمها المغرب كانت مفيدة أيضا لإشكالات دولية.</p>
<p>&nbsp;</p>

<a href='https://lecollimateur.ma/ar/bourita-diplo-3-2'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-1-1-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-1-1-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-1-1-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-1-1-125x125.jpeg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<a href='https://lecollimateur.ma/ar/bourita-diplo-2-2-2'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-2-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-2-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-2-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2023/04/bourita-diplo-2-125x125.jpeg 125w" sizes="auto, (max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<p>&nbsp;</p>
<p>وأشار الى أن هذه الإصلاحات &#8220;تستفيد منها الدبلوماسية المغربية لأنها تعطيها مصداقية&#8221; لمقاربة هذه المواضيع من منطلق تجربة المغرب، وهو ما يعطي للدبلوماسي المغربي &#8220;مصداقية أكبر من أجل التموقع&#8221;.</p>
<p>وقال &#8220;ليس من قبيل الصدفة أن الميثاق العالمي للهجرة تمت المصادقة عليه بمراكش، وأن المغرب يترأس منذ 7 سنوات المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وأنه رئيس مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا &#8220;أفريكا فوكوس غروب&#8221;، التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم &#8220;داعش&#8221;.</p>
<p>وأكد أن جلالة الملك اختار الإصلاح كأداة لتوطيد الاستقرار، فدخل بذلك المغرب في إصلاحات شاملة اقتصادية واجتماعية وقانونية ودستورية.</p>
<p>وشدد السيد بوريطة على أن الإصلاح بالمغرب &#8221; موضوع شامل وليس موضوعا مناسباتيا أو إصلاحا تحت الضغط&#8221;، مسجلا أن المغرب لا يقوم بإصلاحات &#8220;لإرضاء أو تحت ضغط أي جهة بل هو نابع من قناعة جلالة الملك محمد السادس بكون الإصلاح عنصر أساسي لتثبيت الاستقرار والتجاوب مع رغبات الشعب المغربي&#8221;.</p>
<p>وأوضح أن الدبلوماسية المغربية كان لها دور مزدوج في هذه الإصلاحات، أولا عبر &#8220;تغذية الإصلاحات من خلال فتح المغرب على الخارج&#8221;، وثانيا من خلال الترويج للإصلاحات بالخارج و&#8221;تحويلها لمكسب دبلوماسي&#8221;، مشيرا إلى أن &#8220;الإصلاحات ونتائجها ومساراتها تشكل أداة قوية لتعاون المغرب مع الدول الأخرى وخاصة في إطار التعاون جنوب-جنوب&#8221;.</p>
<p>وتوقف السيد بوريطة في هذا الإطار عند تجربة المغرب في مواجهة جائحة كوفيد 19، مشيرا إلى أن رؤية جلالة الملك كانت منذ بداية الجائحة قائمة على ثلاث نقط، الأولى بأن لا يكون المغرب عالة على أي دولة أخرى، وأن نواجه مشكلاتنا انطلاقا من مقوماتنا وإمكانياتنا، والثانية تتعلق بتقاسم ما توصلنا إليه مع إخواننا وشركائنا، والنقطة الثالثة أن نستفيد من هذه التجربة .</p>
<p>وأضاف أن المغرب قام بمجموعة من الإجراءات لمواجهة الجائحة ولم يكن عالة على أي دولة، بل طور نفسه واعتمد على مقوماته، وأنه عندما قام بتصنيع وسائل الحماية من الوباء &#8220;كان أول ما فكر فيه جلالة الملك هو كيفية تقاسم هذه الأمور مع الدول الإفريقية&#8221;.</p>
<p>وخلص إلى أن الإصلاحات التي قام بها المغرب لها تأثير اليوم على الدول التي تطور موقفها من القضية الوطنية، وكذا الدول التي تختار المغرب كشريك، معتبرا أن هذه الإصلاحات في بعض الأحيان تزعج البعض، ويعتبرها البعض تحديا، مما يخلق &#8220;سوء فهم&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دكار: السيد بوريطة يشيد بخصوصية وتفرد العلاقات الممتازة بين المغرب والسنغال</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/99037</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Oct 2022 19:49:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دكار]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=99037</guid>

					<description><![CDATA[أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، بخصوصية وتفرد العلاقات الممتازة التي تربط المملكة المغربية وجمهورية السنغال، الشريك الاقتصادي الأول للمملكة في إفريقيا. وأكد السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته، اليوم الجمعة في دكار، مع وزيرة الخارجية السنغالية والسنغاليين بالخارج السيدة عيشاتا تال سال، أن السنغال تحتل مكانة خاصة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، بخصوصية وتفرد العلاقات الممتازة التي تربط المملكة المغربية وجمهورية السنغال، الشريك الاقتصادي الأول للمملكة في إفريقيا.</p>
<p>وأكد السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته، اليوم الجمعة في دكار، مع وزيرة الخارجية السنغالية والسنغاليين بالخارج السيدة عيشاتا تال سال، أن السنغال تحتل مكانة خاصة في قلب جلالة الملك محمد السادس، الذي خصص لها جلالته ثماني زيارات منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين.</p>
<p>وشدد السيد بوريطة على أن زيارته هذه تأتي في إطار خصوصية العلاقات الثنائية بين المغرب والسنغال، وتندرج في سياق ترجمة طموح قائدي البلدين وإرادة الشعبين في أن تظل العلاقات المغربية السنغالية ”علاقات مرجعية“.</p>
<p>وبعد أن أبرز أن السنغال هي الشريك الاقتصادي الأول للمغرب في إفريقيا، سلط الوزير الضوء على عمق العلاقات الإنسانية التي تربط بين البلدين الشقيقين.</p>
<p>وأشار في هذا الصدد إلى أن ما يقرب من 3000 طالب سنغالي يتابعون دراستهم في المغرب، بينما يدرس ما لا يقل عن 400 مغربي الطب في السنغال من إجمالي 1500 طالب مغربي يتابعون دراساتهم في هذا البلد.</p>
<p>وتطرق السيد بوريطة لتاريخ وعمق العلاقات الممتازة بين البلدين، قائلا إن “كل زيارة أو لقاء هي فرصة لتعميقها بشكل أكبر”.</p>
<p>وأضاف أن مباحثاته مع نظيرته السنغالية “أظهرت لنا أنه يتعين علينا إعادة تفعيل الآلية ودمج جميع الفاعلين في العلاقات الثنائية، ولا سيما القطاع الخاص في الجانبين”.</p>
<p>وأشار السيد بوريطة إلى أن “العلاقات المغربية السنغالية لطالما قدمت على أنها علاقات نموذجية على المستوى الإفريقي، ليس فقط بين سلطات وحكومتي البلدين، بل هي علاقات يحملها قائدا بلدين يؤمنان بإفريقيا غير مقيدة، إفريقيا قادرة على تولي مسؤولية نفسها”، مشيرا إلى أن جميع الأطراف المتدخلون في هذه العلاقة منخرطون في هذه الشراكة الفريدة التي تربط البلدين.</p>
<p>ومن جهة أخرى، أكد السيد بوريطة أن السياق الإقليمي والدولي يتطلب من البلدين التنسيق بانتظام، بالنظر لأن المغرب والسنغال لديهما نفس الرؤية فيما يتعلق بمشاكل القارة والعالم.</p>
<p>وأضاف الوزير المغربي أن البلدين يتمتعان بمصداقية على الساحة الدولية، ومن خلال العمل معا يمكنهما القيام بالكثير.</p>
<p>وأشار إلى أن السنغال، من خلال فخامة الرئيس ماكي سال، تترأس الاتحاد الأفريقي، مؤكدا أنه فخر لأفريقيا أن تحمل صوتها دبلوماسية حكيمة وذات مصداقية وفعالة مثل الدبلوماسية السنغالية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
