<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحوثيون &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%88%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 20 Mar 2025 12:35:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الحوثيون &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>يتوعد الحوثيين ب«المحو الكامل».. هل سيكون خلاص اليمن على يد ترامب؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179456</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2025 12:35:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الحوثيون]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179456</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي إذا كان العالم يحتاج إلى من يزلزل قواعده، ويهز أركانه، ويفرض عليه إعادة ترتيب أوراقه، فإن دونالد ترامب هو ذلك اللاعب الفوضوي الذي لا يترك شيئا مستقرا. رجل لا يتبع القواعد، بل يخلقها ثم يهدمها، يشعل النيران ليطفئها، ويعيد بناء الخراب وفق رؤيته الخاصة. وفي اليمن، يعود ترامب إلى المشهد متوعدا الحوثيين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>إذا كان العالم يحتاج إلى من يزلزل قواعده، ويهز أركانه، ويفرض عليه إعادة ترتيب أوراقه، فإن دونالد ترامب هو ذلك اللاعب الفوضوي الذي لا يترك شيئا مستقرا. رجل لا يتبع القواعد، بل يخلقها ثم يهدمها، يشعل النيران ليطفئها، ويعيد بناء الخراب وفق رؤيته الخاصة. وفي اليمن، يعود ترامب إلى المشهد متوعدا الحوثيين بالمحو الكامل، مستهدفا إيران في صراع أوسع، حيث لا مكان للرماد، بل لهيب مشتعلة تكتب فصلا جديدا من لعبة القوة.</p>
<p>لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل ترامب هو الفوضوي الذي ينقذ ما تبقى من اليمن من قبضة الحوثيين، أم أنه مجرد لاعب ماهر يحرق العالم ليعيد تشكيله وفق قواعده الخاصة؟</p>
<p>لليمن جذور ضاربة في عمق التاريخ، فهو مهد الحضارات، وموطن سبأ وحمير، وأحد أعمدة الحضارة العربية التي شهدت أمجادا لا تمحى. لكنه اليوم ليس سوى ساحة حرب مفتوحة، بعدما مزقته مغامرة الحوثيين العسكرية، وحوّلته من أرض الحضارات إلى مسرح لدمار شامل.</p>
<p>حين دخل الحوثيون صنعاء في 2014، رفعوا شعارات التغيير، لكنهم سرعان ما كشفوا وجههم الحقيقي، فبدلا من بناء دولة، فرضوا سيطرة عسكرية طاحنة، استنزفت مقدرات البلاد وأغرقتها في الفقر والجوع والفوضى. لم يكن مشروعهم سوى نسخة مشوهة من الهيمنة الإيرانية، حيث أصبح اليمن مجرد بيدق في لعبة إقليمية كبرى.</p>
<p>أصبح الحوثيون سلطة قمعية، تجنّد الأطفال، وتنهب المساعدات الإنسانية، وتقمع كل صوت معارض، بينما الملايين يعانون من الجوع والمرض تحت حكمهم. لم يكن الخراب الذي أصاب اليمن مجرد نتيجة حرب، بل كان مخططا لخلق واقع جديد، تتحكم فيه الميليشيات بقبضة من حديد، وتحول البلاد إلى قاعدة لإطلاق التهديدات الإقليمية. وسط هذا الخراب، يعود ترامب من جديد ليكسر العظم الحوثي، متوعدا بمحوهم بالكامل. تهديداته ليست مجرد تصريحات جوفاء، بل امتداد لاستراتيجية ترى في الحوثيين ذراعا إيرانيا يجب قطعه.</p>
<p>&#8220;سوف يتم تدميرهم بالكامل&#8221;، هكذا صرح ترامب، واضعا الحوثيين في مرمى نيرانه، معتبرا أن أي هجوم لهم على المصالح الأمريكية في البحر الأحمر سيقابل برد قاسٍ.</p>
<p>لكنه لا يكتفي بذلك، بل يحمّل إيران مسؤولية استمرار دعمهم، رغم التقارير التي تشير إلى تراجع طهران نسبيا في تمويلهم. بالنسبة لترامب، أي صاروخ حوثي يحمل بصمة إيرانية، وأي هجوم لهم هو امتداد لصراع أكبر يجب إيقافه قبل أن يتسع نطاقه.</p>
<p>هذه ليست مجرد حرب على جماعة مسلحة، بل إعادة رسم للنفوذ الإقليمي، حيث يواجه ترامب إيران في معقل جديد، ويعيد تعريف خطوط المواجهة في الشرق الأوسط.</p>
<p>بالنسبة للحوثيين، المواجهة مع ترامب تعني الدخول في معركة غير متكافئة. فبينما استخدموا على مدار سنوات الحرب تكتيكات الاستنزاف وضرب الأهداف الاستراتيجية، يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة آلة عسكرية أمريكية لا ترحم.</p>
<p>لكن الصراع هنا ليس فقط بين أمريكا والحوثيين، بل هو جزء من مشهد أكبر، حيث تتشابك خيوط السياسة والنفوذ. فهل تكون ضربات ترامب مجرد رد فعل على استفزازات الحوثيين، أم أنها خطوة ضمن استراتيجية أكبر تهدف إلى إعادة ترتيب اليمن والمنطقة وفق قواعد جديدة؟</p>
<p>لا يمكن رؤية ترامب كسياسي تقليدي، فهو ليس مجرد رئيس أمريكي آخر، بل أشبه بآلهة الفوضى في الأساطير القديمة، أولئك الذين يهدمون المدن ليعيدوا بناءها، ويشعلون الحروب ليصنعوا النظام من رمادها. نهجه لا يعتمد على بناء التحالفات القائمة على الثقة، بل على خلق اضطرابات مستمرة، يجعل الجميع على حافة الخطر، ثم يقدم نفسه كصانع الحلول.</p>
<p>لكن يبقى السؤال: هل يكون ترامب هو الفوضوي الذي ينقذ اليمن من قبضة الحوثيين؟ أم أنه مجرد لاعب آخر في لعبة النار الكبرى، حيث تستهلك الدول لصالح صراعات القوة والنفوذ؟</p>
<p>ما بين صعود الحوثيين وسقوط اليمن، بين نيران الحرب وتدخلات ترامب، يبقى المستقبل معلقا على خيط الفوضى. فهل تكون فوضى ترامب خطوة نحو إنقاذ اليمن، أم أنها مجرد فصل آخر من الأسطورة، حيث يحترق العالم على وقع قرارات رجل واحد؟</p>
<p>إذا كان للتاريخ أساطيره، فإن ما هو مؤكد أن دونالد ترامب يكتب واحدة منها، ولكن بأسلوب فريد يعيد تشكيل خريطة العالم بسوط الفوضى، كمن يطفئ حريقا ليشعل آخر، يوازن بين الدمار والترتيب، ويدير السياسة كأنه إله أسطوري يمسك بعصا العاصفة.</p>
<p>لا يهم إن كنت تكرهه يا قارئي أو تعشقه، فترامب ليس مجرد سياسي، بل حالة استثنائية لا يمكن تجاهلها، حتى عندما يبدو وكأنه يقود العالم نحو الهاوية. وتشبيهه بإله الفوضى في الأساطير القديمة ليس ضربا من المبالغة، بل قراءة دقيقة لنهجه الذي يخلخل الأنظمة ليعيد ترتيبها.</p>
<p>ربما سنختلف في حكمنا على ترامب، لكن ما لا شك فيه أن التاريخ لن ينسى هذه الأسطورة السياسية التي تعيد تشكيل اللعبة بالنار والفوضى.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
