<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحرب على غزة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Aug 2024 11:36:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الحرب على غزة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>‬الحرب على‮ ‬غزّة&#8230; ‬ترويكا ماكرون و ترويكا سانشيز‮ (عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/150281</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Apr 2024 17:56:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[سانشيز]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=150281</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;‬الحرب على‮ ‬غزّة&#8230; ‬ترويكا ماكرون وترويكا سانشيز&#8221;‮. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. حوّلت الحرب الإسرائيلية على‮ ‬غزّة‮ ‬ثلاثة رؤساء دول إلى مُجرّد أصحاب رأي،‮ ‬وسط التفاعلات المتواترة التي‮ ‬نجمت عن الإبادة الجماعية‮. ‬فجاءت دعوة الرئيسين؛‮ الفرنسي‮ ‬إيمانويل ماكرون، والمصري‮ ‬عبد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحفي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;‬الحرب على‮ ‬غزّة&#8230; ‬ترويكا ماكرون وترويكا سانشيز&#8221;‮. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. </strong></p>
<p>حوّلت الحرب الإسرائيلية على‮ ‬غزّة‮ ‬ثلاثة رؤساء دول إلى مُجرّد أصحاب رأي،‮ ‬وسط التفاعلات المتواترة التي‮ ‬نجمت عن الإبادة الجماعية‮. ‬فجاءت دعوة الرئيسين؛‮ الفرنسي‮ ‬إيمانويل ماكرون، والمصري‮ ‬عبد الفتاح السيسي‮، ‬رفقة العاهل الأردني‮ ‬عبد الله الثاني، ‬إلى وقف‮ ‬فوري‮ ‬لإطلاق النار في‮ ‬غزّة والإفراج عن‮ ‬جميع الرهائن، ‬على شكل مقالة رأي‮ ‬نشرتها أربع صحف‮ ‬يومية: ‬لوموند (فرنسية) وواشنطن بوست&#8221; (‬أميركية)، والرأي (أردنية)، والأهرام‮ (مصرية)، ‬إعلاناً صارخاً عن العجز الجيوسياسي‮ لثلاث من أهمّ عواصم صناعة القرار في‮ ‬منطقة الشرق الأوسط (‮!)</p>
<p>‬تحوّل الموقّعون‮ ‬الثلاثة من قادة دول إلى قادة رأي، ‬في‮ ‬وقت ترعى بعض هذه الدول وساطات سياسية وأخرى أمنية تقدّم على أنّها مهمّة جداً‮.‬ ‬لقد تنازل الرؤساء عن وضعهم الاعتباري‮ ‬أصحاب سلطة‮ ‬وموقع وقدرات جيوستراتيجية‮، ‬وصنَّفوا أنفسهم،‮ ‬طواعية فيما ‬يبدو،‮ ‬في‮ ‬خانة المطالبين الحقوقيين والمثقّفين والنقابيين، وهو وضع جديد‮ ‬يضعف الموقف الفلسطيني‮ ‬أكثر مما‮ ‬يقوّيه، ويكشف عن تحوّلٍ في‮ ‬طبيعة المواقف التي‮ ‬تسير جنباً إلى جنب مع التقتيل والتدمير‮.‬ ‬وكما‮ في‮ ‬كلّ رسالة عبر الإعلام،‮ ‬لنا أنّ نسأل من‮ ‬المُرسَل إليه؟ هل هو مجلس الأمن الذي‮ ‬عجز عن تحويل قرار صادر عنه إلى واقع في ‬غزّة لحماية شعب بكامله‮ ‬يتعرض للإبادة؟‮ ‬ولا عذر لفرنسا في‮ ‬هذه الحالة،‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬تشغل منصب عضو دائم في مجلس الأمن منذ ميلاده، ‬وتملك وسائل لإسماع صوتها‮ ‬في‮ ‬وجه إسرائيل وغير إسرائيل. ‬ويكون من المنطقي‮ ‬وقتها أن نعتبر ‬فرنسا ‬المُرْسِل والمُرْسَل إليه،‮ فوجّهت الرسالة‮ إلى‮ ‬نفسها بتوقيع ثلاثي‮ ‬الأطراف.</p>
<blockquote><p>‬يقدّم سانشيز،‮ ‬مرّة أخرى، الموقف الذي‮ ‬تتطلّبه المرحلة، كما‮ ‬يُنشّط النقاش الحقيقي الذي يتطلّبه الشرط الجيوستراتيجي‮ ‬في‮ ‬الشرق الأوسط‮ حالياً</p></blockquote>
<p>هل هي‮ ‬رسالة‮ ‬إلى إسرائيل؟‮ ‬كان عليهم أولاً أن‮ ‬يكتبوها بلغة‮ ‬غير لغة‮ &#8220;النصيحة&#8221; التي‮ &#8220;‬تنبّه إسرائيل من‮ ‬عواقب خطيرة ‬لهجوم تعتزم شنّه في‮ ‬رفح‮&#8221;. وثانياً، كان على‮ الأردن‮ ‬ومصر‮‬،‮ ‬على الأقل‮، أن تجتهدا‮ ‬في‮ ‬فكّ العزلة‮ ‬عن الشعب المحاصر تحت وابل من القنابل والجوع والتقتيل‮، ‬بقرار مشترك منهما، وتوفير الحدّ الأدنى‮ ‬للوقوف في‮ ‬وجه‮ ‬الحصار الذي‮ ‬يمنع المساعدات. لم تعلن الرسالةُ عن المُرْسَل إليه،‮ فكانت لا تختلف عن أي‮ ‬بيان صادر عن المنظمات الدولية‮ ‬أو المثقفين الملتزمين أو المراقبين‮ ‬غير المحايدين للوضع في‮ ‬المنطقة،‮ ‬وغرقت في‮ ‬لغة وصفية، ‬وسقطت في‮ ‬نوع من‮ تحصيل حاصل (طوطولوجيا) محذّرة من أنّ الحرب‮ &#8220;لا تُفضي‮ ‬إلا إلى مزيد من الموت والمعاناة،‮ ‬وزيادة مخاطر وعواقب التهجير القسري‮ ‬الجماعي‮ ‬لسكّان‮ ‬غزّة&#8221;، ‬كما لو أنّ‮ ‬غيرهم كان‮ ‬يتوقع أن تؤدي ‮الحرب ‬إلى .الخصب والمهرجانات والسرور العارم</p>
<p>‮في‮ ‬انتظار قصيدة‮ ‬جماعية على شاكلة قصائد‮ ‬مظفر النواب للقدس أو &#8220;مديح الظل العالي&#8221;،‮ ‬تحمل توقيع القادة أنفسهم، ‬يقدّم الاشتراكي‮ ‬العمّالي‮ ‬الإسباني،‮ ‬بيدرو سانشيز،‮ ‬مرّة أخرى، الموقف الذي‮ ‬تتطلّبه المرحلة، كما‮ ‬يُنشّط النقاش الحقيقي الذي يتطلّبه الشرط الجيوستراتيجي‮ ‬في‮ ‬الشرق الأوسط‮  ‬حالياً، فقد جمع حوله ثلاثية أكثر تقدّماً في‮ ‬الدفاع عن الفكرة الفلسطينية، وعن مخرج لما‮ ‬يقع،‮ ‬عندما توجّه إلى أوسلو، في‮ ‬11‮ ‬إبريل/ نيسان‮ الحالي، ‬ثم إلى دبلن‮ ‬حيث عقد مؤتمريْن صحافيين مشتركين مع نظيريه النرويجي‮ ‬يوناس‮ ‬غار ستور، و‬الأيرلندي سيمون هاريس،‮</p>
<p>‬أعلنت بعده ‬الدول الثلاث الاستعداد ‬للاعتراف بدولة فلسطينية،‮ ‬بالاشتراك مع دول أخرى‮.‬ سانشيز الذي‮ ‬يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، جعل من هذا الهدف ‬أفقاً جيوستراتيجياً‮‬،‮ ‬وحدّد له تاريخاً هو نهاية شهر‮ ‬يونيو/ حزيران المقبل،‮ ‬كما جعل منه حجر الزاوية في‮ ‬تحليله الوضع العالمي‮، ‬وكذا لتقدير الموقف الأوروبي‮. ‬وإذا كان‮ ‬يتحرك في‮ ‬كلّ العواصم ذات التأثير في‮ ‬مستجدات الشرق الأوسط‮، ‬وأوروبا تحديداً، ‬فهو‮ ‬يدرك أنّ اختيار الزمن‬،‮ ‬بين استعجالية الوضع الحالي‮ ‬وضرورة إنضاج شروط الإعلان،‮ ‬يفرض عليه‮ &#8220;‬الاعتراف بالدولة الفلسطينية في‮ ‬أقرب وقت عندما تكون الظروف مناسبة، وبطريقة‮ ‬يكون لها أكبر تأثير إيجابي‮ ‬في‮ ‬عملية السلام‮&#8221;.‬ التحرّك الحالي‮ لسانشيز‮ ‬سيجعل من مدريد &#8220;طرفاً‮ ‬فاعلاً مهماً في‮ ‬إطار زخم دبلوماسي‮ ‬جديد في‮ ‬النزاع الإسرائيلي‮ ‬الفلسطيني&#8221;، بحسب مذكّرة لمعهد إلكانو الملكي‮ ‬للدراسات.</p>
<blockquote><p>تظلّ الأدوات متباينة إن لم نقل على طرفي‮ ‬نقيض، فهي‮ ‬بلاغية تعبيرية‮ في ثلاثية ماكرون، وسياسية ديبلوماسية عند ترويكا سانشيز</p></blockquote>
<p>ولعل أهم شيء‮ ‬ينطلق منه سانشيز هو رؤيته‮ ‬الواقعية‮ ‬التي‮ ‬تعتبر أنّ الاعتراف‮ &#8220;‬يندرج في‮ ‬إطار‮ ‬المصلحة الجيوسياسية لأوروبا&#8221;‬،‮ ‬وبالتالي‮ ‬وضع فلسطين في‮ ‬صرّة العالم‮ ‬الاستراتيجي‮‬، على عكس العقيدة الغربية التي‮ ‬أكّدت، وتؤكّد، طوال العقدين الأخيريْن ‬أنّ حماية إسرائيل من براكين الشرق الأوسط هي ضمانة لمصلحة الغرب عموماً، وأوروبا خصوصاً، ‬واعتبار أنّ ما‮ ‬يتفرع عن ذلك هو ضرورة تقزيم أدوار الدول المعادية،‮ ‬بل تفكيكها كما هو حال العراق في‮ ‬بداية الألفية‮ ‬أو توسيع حضور الدولة العبرية‮ ‬في‮ ‬صناعة‮ ‬الوضع الجيوستراتيجي‮ ‬العربي‮ ‬الجماعي‮.‬ ‬وتكتسي‮ ‬تحركات الإسباني‮ ‬الاشتراكي‮ ‬أهمية في‮ ‬محيطه القارّي،‮ ‬إذ إنّه سيغير من الموقف الأوروبي،‮ ‬وينشّط دينامية جديدة عابرة للأوطان‮‬. ويدخل التحرك ضمن دينامية طرح الاعتراف مجدداً أمام مجلس الأمن،‮ ‬وهو‮ ‬الطلب الذي‮ ‬يراوح مكانه منذ سبتمبر/ أيلول 2011، ‬عندما أطلق‮ ‬رئيس السلطة الفلسطينية‮، محمود عبّاس، إجراءات &#8220;‬انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة&#8221;،‮ ‬وظلّ مُعلقاً في‮ ‬دهاليز الجهاز التنفيذي‮ ‬لهذه المنظمة الأممية،‮ ‬في‮ ‬انتظار توصية إيجابية من مجلس الأمن‮ ‬تسمح بتحويله إلى الجمعية العامة‮.</p>
<p>والواضح أنّ أدوات الفعل عند ‬الترويكا التي‮ ‬شكّلها سانشيز بشأن جدول أعمال فعلي،‮ ‬تعيد بعض الأمل في‮ ‬المسلسل الأممي‮ ‬حول الحقّ الفلسطيني،‮ ‬مع حدوده الدنيا من النجاح،‮ ‬والترويكا التي‮ ‬نشّطها ماكرون‬‮ ‬لا تتقاطع‮ ‬سوى مع ‬إسقاطات الوضع الحالي‮ ‬على السلام الدولي.‮ ‬وغير ذلك، تظلّ الأدوات متباينة إن لم نقل على طرفي‮ ‬نقيض، فهي‮ ‬بلاغية تعبيرية‮ في ثلاثية ماكرون، وسياسية ديبلوماسية عند ترويكا سانشيز‬،‮ ‬ولعلّ الوضع المنفلت‮ ‬الموسوم بالتصعيد ‬الحالي‮ ‬سيعطي‮ ‬معنى للترويكا الأخيرة، في‮ ‬حين سيزيد من عبثية الرسائل مجهولة العنوان ‬لدى الثانية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحرب على غزة: معركة الرأي العام العالمي (بقلم: عبد الدين حمروش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/134752</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Nov 2023 13:51:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=134752</guid>

					<description><![CDATA[كل من يتابع التقارير الغربية عن حرب اسرائيل على غزة، عبر القنوات والمواقع الإعلامية الدولية، سيلاحظ اصطفاف الرأي العام الغربي مع السردية الإسرائيلية. في معظمه، الحرب لم تبدأ الا يوم السابع أكتوبر. وهذا يعني تحاشي كل ما من شأنه ان يذكر بالممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، ومنذ توقيع اتفاقيات سلام متعددة، من سلب للأراضي لصالح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كل من يتابع التقارير الغربية عن حرب اسرائيل على غزة، عبر القنوات والمواقع الإعلامية الدولية، سيلاحظ اصطفاف الرأي العام الغربي مع السردية الإسرائيلية. في معظمه، الحرب لم تبدأ الا يوم السابع أكتوبر. وهذا يعني تحاشي كل ما من شأنه ان يذكر بالممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، ومنذ توقيع اتفاقيات سلام متعددة، من سلب للأراضي لصالح المستوطنين، ومن اقتحامات متكررة للمسجد الاقصى، ومن تضييق على معيش الناس البسطاء.</p>
<p>ان انسداد الأفق السياسي، دون الأمل الملموس في خروج دولة فلسطينية إلى الوجود، هو الذي أدى إلى طوفان الأقصى وليس غيره. وللأسف، هذه الحقيقة هي التي ظل يقفز عليها هذا الرأي العام الغربي، في أثناء قراءته للوضع الحالي المتفجر بالاراضي المحتلة. غير أن تتالي ورود صور جثث الأطفال والنساء والشيوخ، منتشلة من بين أنقاض البيوت المهدمة، منذ أكثر من شهر، صار يضغط على تماسك هذا الرأي. بموازاة معه، فإن الخوف من توسع نطاق الحرب على غزة إلى جهات أخرى، وبخاصة مع تململ دول محور الاعتدال، مما أصبح يجري من تطهير عرقي بحق الفلسطينيين، أخذ يفرض قراءة حذرة من قبل التحالف الصهيو- أمريكي.</p>
<p>والخلاصة الواضحة، أنه بعد التعثر العسكري، وتباطؤ وتيرته، في ظل التكلفة المدنيّة المهولة، جعل المساندة الأوروبية الأمريكية المطلقة للاجتياح الإسرائيلي تعلق في مأزق خطير. استفاقة الشعوب الغربية المتأخرة، بعد الذي جرى يوم السابع من أكتوبر، آخذة في الإعلان عن نفسها، عبر رفع الصوت الاحتجاجي تجاه آلة الحرب الصهيونية، تلك الموجهة، أساسا، نحو المدنيين الغزيين العزل. والاستفاقة المعنية، لم يعد يسلم منها نواب غربيون، إضافة إلى موظفين في السياسات الخارجية لبلدانهم، سواء عبر الاستقالة من الخدمة ام عبر توجيه الرسائل الاحتجاجية (حالة الموظفين الأمريكان لدى وزارة الخارجية).</p>
<p>ان انحسار دور دول محور الاعتدال، المتحالفة مع الولايات المتحده الأمريكية وتابعتها أوروبا، بات ينذر بحدوث الكارثة الكبرى، في ظل رفض إيقاف إطلاق النار المطلوب عربيا، وباستعجال. ولذلك، فكلما اشتد الضغط العربي، ومعه الرأي العام الغربي المتصاعد احتجاجه، في الشوارع والساحات، وفي ظل استحقاقات انتخابية قادمة قريبا، الا ووجد الحديث عن هدن إنسانية مؤقتة فرصته للظهور.</p>
<p>ان مقولة &#8220;الكيل بمكيالين&#8221;، المعبرة عن نفاق الغرب، وعن عدم صدق نواياه في ما يخص الالتزام بحقوق الانسان الكونية، لشد ما تظهر في الحرب الإسرائيلية المعلنة حاليا على الغزيين. ذلك أنه في الوقت الذي تتم فيه إدانة المقاومة الفلسطينية، ولو باعتبارها حركات تحرر وطني، يتم التحالف مع الاوكران، بتغطية مقاومتهم دبلوماسيا، وبالتالي الاعتراف بحقهم في صد التدخل الروسي بالسلاح. ولأن الحربين تجريان في ساحتين مختلفتين، غير بعيدتين عن بعضهما البعض، وبشكل متواقت، فمن الطبيعي ان تنفضح حقيقة الازدواجية الغربية، ومزاعمها حول الالتزام بمبادىء حقوق الانسان، وبكونيتها المفترضة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحرب على غزة و حساباتها المختلفة (بقلم: عبد الدين حمروش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/134509</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Nov 2023 14:12:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=134509</guid>

					<description><![CDATA[سيظل السابع من أكتوبر يوما مشهودا، في تاريخ الصراع الفلسطيني/ العربي ضد دولة الاحتلال الصهيونية. كل ما استقر عن مناعة هذه الدولة، عسكرياً وأمنيا ومخابراتيا، أصبح في حكم المفقود. ما ان انقشع الظلام في ذلك اليوم التاريخي، بعد اختراق كتائب عز الدين القسام مستوطنات غلاف غزة، حتى اتضح ان اسرائيل، التي كانت تقدم نفسها باعتبارها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>سيظل السابع من أكتوبر يوما مشهودا، في تاريخ الصراع الفلسطيني/ العربي ضد دولة الاحتلال الصهيونية. كل ما استقر عن مناعة هذه الدولة، عسكرياً وأمنيا ومخابراتيا، أصبح في حكم المفقود. ما ان انقشع الظلام في ذلك اليوم التاريخي، بعد اختراق كتائب عز الدين القسام مستوطنات غلاف غزة، حتى اتضح ان اسرائيل، التي كانت تقدم نفسها باعتبارها نموذجا في الحصانة الأمنية، مجرد &#8220;بيت&#8221; أوهى من بيت العنكبوت.</p>
<p>بعد الذي حصل في ذلك اليوم، لم يعد لدولة الابارتهايد تلك الهيبة العسكرية- المخابراتية، التي جعلتها &#8220;ورقة رهان رابحة&#8221; لعقد شراكات عسكرية في المنطقة. وعلى العكس من ذلك، فبدلا من ان تكون اسرائيل ذراع الغرب العسكرية (وتحديداً الولايات المتحده الأمريكية)، صارت في وضع مستجد، هي فيه أحوج إلى الحماية من مغبة الانهيار. زيارات رؤساء دول الغرب إلى دولة الكيان، إضافة إلى تداعي حاملات طائراتها في شرق المتوسط، مجرد مؤشرين على الوضع الصعب، الذي بات الصهاينة يعيشونه اليوم.</p>
<p>&#8220;طوفان الأقصى&#8221;، كما حملته أحداث السابع من أكتوبر، سيشكل انقلابا جذريا على أكثر من صعيد: في النظريات العسكرية، وفي التوازنات المسقبلية في المنطقة، وفي الثقة الأمنية الإسرائيلية الداخلية، وفي مسار قضية التحرر الفلسطينية. ونظرا لضخامة الحدث، الذي وقعته كتائب القسام، فإن تحديات الأطراف المعنية به ستكون على طرفي نقيض:</p>
<p>&#8211; طرف اسرائيلي (مدعم بالغرب وبعض الدول العربية): هذا الطرف الذي تعرض لاختراق أمني واستخباراتي كبير، جعل قادة الكيان يستشعرون تهديدا فادحا باستمرار وجود الدولة نفسها، وبالتالي دفعهم إلى ان يمعنوا في إحراق غزة بسكانها، ضاربين بعرض الحائط كل المحاذير الأممية، في ما يخص حماية المدنيين، وعدم قصف المستشفيات، وعدم قطع الماء والكهرباء عن السكان إلخ. وفي ظل غياب أي إنجاز عسكري لقوات الدفاع الإسرائيلية، حتى الساعة، فإن الخيار الوحيد هو التمادي في عقاب سكان غزة.</p>
<p>إلى متى سيستمر هذا العقاب الجماعي، هو السؤال الأكثر إلحاحا على صانعي القرار السياسي والعسكري في اسرائيل اليوم؟ إلى أي مدى ستستمر محرقة غزة، لكي يدرك نتانياهو ان الدولة، التي يرأس حكومتها، قد حققت منسوب الردع الكافي، الذي كانت تتمتع به حتى وقت قريب. وهم يسابقون الزمن، من اجل تحقيق ولو بعض من الردع المأمول، بات الرأي العالمي يغلي من جراء الصور البشعة القادمة من غزة: صور الاطفال والنساء والشيوخ القتلى، صور الدور والمستشفيات المهدمة، صور الطوابير المصطفة للحصور على كسرة خبز أو شربة ما.</p>
<p>تدرك اسرائيل، ومعها الغرب وكثير من العرب، خطورة انتهاء الحرب على انتصار، ولو مفترض، لحماس. ومن هنا، تأتي صعوبة اتخاذ قرار الاعلان عن مجرد هدنة إنسانية. ان انتصار حماس، وضمنه انتصار محور المقاومة والممانعة، من شأنه ان يشكل إحباطا لمحور الاعتدال العربي المقابل ايضا. وعلى الرغم من تقدير زعماء هذا المحور لتكاليف الحرب الباهظة على غزة من جهة، ولتأثيراتها على علاقتهم بشعوبهم من جهة ثانية، مع الشعور المتعاظم بتجاوز الصهاينة كل الخطوط الحمراء، في خوض حربهم التطهيرية ضد الفلسطينيين، في القطاع والضفة على حد سواء، فإن انطواء الحرب على انتصار المحور الآخر يشكل ضربةً قوية لاستراتيجيتهم السياسية في المنطقة (اتفاقيات أبراهام، التحالف ضد إيران، القضاء على الميليشيات المسلحة، إلخ).</p>
<p>في الجهة الأخرى، يدرك محور المقاومة، وفي طليعته إيران، صعوبة التحدي، بعد أحداث السابع من أكتوبر. كما صرح بذلك السيد نصر الله، في خروجه يوم أمس، لم يكن احد يعلم بما كانت تدبره كتائب القسام لمستوطني غلاف غزة وحاميتهم العسكرية. ولأن النجاح كان غير مسبوق في اقتحام الغلاف، فقد تراءى ان التفاعل معه لم يكن بالقدر الإيجابي المطلوب من قبل البعض، أي ممن كانوا يتوقعون انخراط حزب الله في الحرب، عملا بمبدأ ما يسمى &#8220;وحدة الساحات&#8221;. مشاغلة جيش الدفاع الإسرائيلي في الشمال، عبر تبادل بعض نوبات القصف الموضعي، هي أقصى ما يمكن ان يقدم عليه &#8220;الحزب&#8221; في الوقت الراهن، لأسباب لها علاقة بالانقسام اللبناني الداخلي من جهة، وبالاستنفار العسكري الأمريكي- الأوروبي شرق المتوسط، استعدادا للتدخل في حال اتسعت رقعة المجابهة خارج القطاع، من جهة ثانية.</p>
<p>إلى أي مدى تستطيع كتائب القسام صد الاقتحام البري الإسرائيلي، في انتظار ان يطرأ جديد على الموقف الأمريكي- الأوروبي من إيقاف الحرب على غزة؟ وإلى أي حد تستطيع اسرائيل تحمل تكلفة الحرب العالية، من أرواح جنودها ومن خسائر اقتصادها؟</p>
<p>ان البحث عن نقطة وسط، بين استرجاع نسبة من منسوب ردع اسرائيلي مفقود في المنطقة، على أمل استتباب وضع أمني خلال مدة معقولة من الزمن، وبين محاذرة انهيار سلطة حماس بالقطاع كليا، هي &#8220;الخيط&#8221; المبحوث عنه الآن، من قبل جميع الافرقاء المتصارعين، اليوم.</p>
<p>كيفما كانت النتيجة من الحرب على غزة، فإن الحقيقة البادية للعيان هي ان &#8220;طوفان الأقصى&#8221; أعاد ترتيب أوراق المنطقة من جديد: فمن جهة، تأكد لجميع الأطراف استحالة القفز على الحقوق الفلسطينية، عبر الانخراط في مسارات اتفاقيات التطبيع، أو ما شابه من تواطؤات صفقة القرن. ايجاد حل عادل ومقبول للقضية الفلسطينية، بات هو الموقف السائد لدى معظم أطراف التحالف الصهيو- أمريكي، باعتبار ذلك الحل المدخل الطبيعي والمستدام لأي سلام بالمنطقة. ومن جهة ثانية، تأكد للصهاينة وحكومتهم بالتحديد، ان حدود القوة العسكرية، مهما بلغت درجات عتوها، لا يمكن لها ان تلتف على تطلعات الفلسطينيين في العيش داخل دولة مستقلة، عاصمتها القدس الشريف. حكومة اسرائيل المتطرفة الحالية، التي لم يسبق لها مثيل في الإحساس المتعاظم بالقوة، إلى حد إلغاء فكرة &#8220;حلم الدولتين&#8221;، ستنتهي يوم تتوقف الحرب، وتبدأ محاكمة المجرم نتانياهو على اربع قضايا: ارتكاب جرائم الفساد المالي، إحداث الانقسام الداخلي بين الإسرائيليين، الفشل في توقع حدوث طوفان الأقصى، العجز عن اقتحام غزة عبر الحرب البرية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
