<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحجاج المغاربة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 04 May 2026 11:40:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الحجاج المغاربة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/210813</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 May 2026 11:38:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=210813</guid>

					<description><![CDATA[وجه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية، بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة. وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية، التي تلاها السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الإثنين، قبل مغادرة أول فوج من الحجاج المغاربة الميامين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وجه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية، بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة.</p>
<p>وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية، التي تلاها السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الإثنين، قبل مغادرة أول فوج من الحجاج المغاربة الميامين مطار الرباط – سلا :<br />
” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.</p>
<p>حَاجَّاتِنَا وَحُجَاجَنَا المَيَامِينْ،<br />
أمَّنَكم اللهُ وَرَعَاكُمْ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وبَعْد،</p>
<p>إنه لمن دواعي سعادتنا أن نتوجَّه إلى هذا الفوج من حُجَّاجِنَا وَحَاجَّاتِنَا الميامين وإلى جميع الأفواج الأخرى بهذه الرسالة ونحن نخاطبُكم من منطقِ الأمانة العظمى التي أناطها الله تعالى بنا، بصفتنا أمير المؤمنين، وهي أمانة حماية شعائر الإسلام، وفي مقدمة هذه الحماية تمكين المؤمنين والمؤمنات من أداء واجباتهم الدينية، لاسيما إذا تَعلَّق الأمرُ بركنٍ عظيم من أركان الإسلام، مثل الحَجِّ.</p>
<p>والغاية من مخاطبتكم على ما تعودناه، ثمانية مقاصد عملية وشرعية وروحية يتوقف عليها الأداء الصحيح للحج، لأن الحج نُسُك بين الحاج وربه، يتوقف على القبول من الله تعالى، ومما يؤهل للقبول الحالة الروحية التي يعيشها الحجاج والحاجات في رحلة الحج ولا سيما عند أداء المناسك، لأن وقت الحج وقت روحي، يتطلب الاستغراق في التوجه والدعاء إلى الله في طلب القبول، وما وعد به سبحانه من المغفرة والرضوان.</p>
<p>أما مقاصد هذه الرسالة فهي ثمانية:</p>
<p>أولها التوجه إلى القاصدين لأداء الحج بالتهنئة والتبريك على ما منَّ به الله عليهم من أداء فريضة الحج هذه السنة، مشاطرين إياهم مَشَاعِرَهمْ وَكُلُّهمْ شوقٌ إلى تلك البقاعِ المقدسة وزيارة الروضة النبوية الشريفة، قبر جدِّنا المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام، سائلين الله العلي القدير أن يَتقبل مناسِكَهُمْ، ويُحقِّق رجاءهم، ويَستجيب دعواتهم، ويُتِمَّ نعمتَه عليهم، وأن يعُودوا إلى وطنهم سالمين غانمين، إنهُ سميعٌ مُجيب.</p>
<p>وثاني هذه المقاصد الإشارة إلى أننا قد يسرنا لحجاجنا والحمد لله شروط القيام بالشعائر بما أصدرنا من تعليماتنا لوزيرنا في الأوقاف والشؤون الإسلامية، من أجل التحضير لهذا الأمر تدبيرا وتنظيما وتأهيلاً عِلميًّا وتوعية روحية، ذلك لأن أداء رُكن الحجِّ يَستوجب الاستعداد للسفر والإقامةِ استعداداً روحيّاً يَتوقَّفُ عليه الأداء المطلوب للمناسكِ، وفق ما جاء من الشروط في الكتاب والسنة، وهذه مسؤولية كل حاجَّة وكل حاجٍّ منكم، لا ينوب فيه أحد عن أحد، ولا يُعِين عليها إلا الصبر والذكر والخشوع، بحيث لا يغيب القصد ولو لحظة واحدة.</p>
<p>وثالث هذه المقاصد توجيه النصح للحجاج بأن يحرصوا على أداء مناسكهم بأركانها وواجباتها وسننها ومستحبَّاتها، وعلى ألاَّ يَمُر وقتٌ من أوقاتهم الثمينة إلاَّ وهم في دعاء واستغفار، وذِكر وابتهال، ليفوزوا بما وعد الله به المؤمنين من جزاء على أداء الحج المبرور، مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”.</p>
<p>والمقصد الرابع هو النصيحة بالحرص الدائم على استحضار الله تعالى في ما أنتم مُقبلون عليه، وأنتم تُرددون “لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك” نهيب بكم ألا يفوتكم استحضار حرصنا الدائم على رعاية المقدسات الدينية حرصا مقترنا بالحرص على صيانة هويتنا الوطنية لا سيما في سماتها الأخلاقية، وذلك بأن تكونوا متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أُخوة صادقة وتسامح شامل وصبر جميل وتضامن فعال امتثالا لقوله تعالى: ﴿الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الالباب﴾.</p>
<p>والمقصد الخامس هو التوجيه باحترام ترتيبات الحج، فأنتم تعلمون -رعاكم الله – أن أداء فريضة الحج بما تعنيه من أداء المناسك والوقوف بالمشاعر، والتنقل بين البقاع المقدسة يتطلب المعرفة بالأركان والواجبات والسُنن، كما يتطلب منكم احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتكم في الحِل والترحال، وتمكينكم من الأداء الأمثل لمناسككم بفضل ما وفرته لأفواجكم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقكم منذ مغادرتكم أرض الوطن وإلى عودتكم، من فقيهات وفقهاء موجِّهين ومرشدين ومرشدات، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتكم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها حُجَّاجُنا في كل حين.</p>
<p>أما المقصد السادس فهو التنبيه إلى ما يتطلبه القيام بفريضة الحج في تلك البقاع المقدسة من تَقيُّدٍ والتزامٍ بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مُوفِّرةً لضيوف الرحمن كل أسباب الاطمئنان، لجعل موسم الحج يتم على ما يَتعيَّن أن يكون عليه من نظام، وأمن وأمان، بتوجيهات سامية من أخينا الأعز الأكرم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، متعه الله بالصحة وطول العمر، وشد أزره بولي عهده أخينا الأعز الأبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله وأطال عمره. كما يطيب لنا في هذا المقام أن نعرب عن عميق اعتزازنا وبالغ إشادتنا بالعلاقات الأخوية التي تجمع بين مملكتينا وشعبينا الشقيقين.</p>
<p>حَاجَّاتِنَا وَحُجَاجَنَا المَيَامِينْ،</p>
<p>أما المقصد السابع فهو تذكيركم والذكرى تنفع المؤمنين بأنه بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية، القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية. فكونوا سفراء لبلدكم في الحفاظ على صورته الحضارية المُضيئة، واعلموا أن هذه القيم والثوابت هي التي جعلت بلدنا ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيرته الظافرة بقيادتنا الرشيدة نحو المزيد من التقدم والازدهار.</p>
<p>أما المقصد الثامن فهو أن تذكروا في هذا المقام المهيب، وغيره من المقامات، ولا سيما عند الوقوف بعرفات، ما عليكم من واجب الدعاء لملكِكم، الساهر على راحتكم وأمنكم ووحدة وطنكم، وتنمية مرافق حياتكم، فاسألوا الله تعالى لنا دوام النصر والتأييد وموصول العمل السديد، وموفور الصحة والعافية لنا ولأسرتنا الشريفة، وأن يُرِينا في ولي عهدنا صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن ما يسر القلب، ويقر العين، وأن يشمل برحمته ورضوانه كُلاًّ من جدنا المقدس ووالدنا المنعم جلالة الملك محمد الخامس، وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، وأن يحيط بلدنا بحفظه وعنايته، ويكلأه بعين رعايته.</p>
<p>حَاجَّاتِنَا وَحُجَاجَنَا المَيَامِينْ،</p>
<p>لا شك في أنكم تتطلعون إلى تلبية أشواقكم الروحية في هذا الموسم العظيم بالقيام بزيارة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والوقوف بكل توقير وخشوع أمام خير الأنام وخاتم الأنبياء والرسل الكرام، جدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>فاستحضروا -وفقكم الله- ما يقتضيه المقام من خشوع وابتهال، وتوقير وإجلال، لنبي الرحمة المهداة، والنعمة المسداة. رجاء الفوز بما وعد الله به كل من صلى وسلم عليه، حيث قال عليه السلام: “من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشرا”.</p>
<p>وفي كل مقام تمرون به من تلك المقامات الشريفة، واللحظات الروحانية الخالصة لا تنسوا أن تدعوا خير الدعاء لملككم الساهر على أمنكم وازدهاركم، وعلى وحدة وطنكم وصيانة سيادته وكرامته، وإحلاله المكانة اللائقة به في محيطه الإقليمي وعالمه الإسلامي والدولي.</p>
<p>وختاماً نعرب لكم -معاشر الحجاج والحاجات الميامين عن تجديد دعائنا لكم بالحجِّ المبرور، والسعي المشكور والجزاء الموفور، والعودة إلى دياركم سالمين غانمين.</p>
<p>إنه تعالى على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته “.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>20 وفاة في صفوف الحجاج المغاربة لموسم الحج 1445</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/155992</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2024 12:05:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=155992</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الجمعة، أنه لا توجد حالة وفاة “غير عادية” في صفوف الحجاج المغاربة برسم موسم الحج الحالي، مضيفة أنه تم، إلى غاية اليوم، تسجيل 20 حالة وفاة. وأوضح بلاغ للوزارة حول “الوفيات في صفوف الحجاج المغاربة”، أن هذه الحالات سجلت ما بين التنظيم الرسمي وتنظيم وكالات الأسفار، وهو نفس العدد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الجمعة، أنه لا توجد حالة وفاة “غير عادية” في صفوف الحجاج المغاربة برسم موسم الحج الحالي، مضيفة أنه تم، إلى غاية اليوم، تسجيل 20 حالة وفاة.</p>
<p>وأوضح بلاغ للوزارة حول “الوفيات في صفوف الحجاج المغاربة”، أن هذه الحالات سجلت ما بين التنظيم الرسمي وتنظيم وكالات الأسفار، وهو نفس العدد تقريبا مقارنة بنفس الفترة من موسم الحج للسنة الماضية.</p>
<p>وأضاف المصدر ذاته أنه خلال العشرين سنة الماضية كان عدد الوفيات في صفوف الحجاج المغاربة كل عام ما بين 30 و45 حالة.</p>
<p>أما بخصوص وفيات هذه السنة، يؤكد البلاغ، فهي “وفيات طبيعية”، مذكرا بأن 15 في المائة من الحجاج المغاربة هذه السنة تزيد أعمارهم عن ثمانين عاما.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصطفى بيتاس.. &#8220;الصامت&#8221; الرسمي باسم الحكومة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/155938</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jun 2024 21:09:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى بيتاس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=155938</guid>

					<description><![CDATA[خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي عقب اجتماع مجلس الحكومة، الذي انعقد يوم الخميس تحت رئاسة عزيز أخنوش، أكد المتحدث باسم الحكومة، مصطفى بيتاس، أنه &#8220;لا يمتلك بيانات حول الحجاج المغاربة الذين توفوا جراء الحرارة الشديدة (51.8 درجة مئوية) خلال الحج الحالي&#8221;. وفي ما يزيد على ذلك، أضاف السيد بيتاس أن &#8220;هذه القضية لم تكن حتى ضمن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي عقب اجتماع مجلس الحكومة، الذي انعقد يوم الخميس تحت رئاسة عزيز أخنوش، أكد المتحدث باسم الحكومة، مصطفى بيتاس، أنه &#8220;لا يمتلك بيانات حول الحجاج المغاربة الذين توفوا جراء الحرارة الشديدة (51.8 درجة مئوية) خلال الحج الحالي&#8221;. وفي ما يزيد على ذلك، أضاف السيد بيتاس أن &#8220;هذه القضية لم تكن حتى ضمن جدول أعمال هذا الاجتماع&#8221; (يرجى الرجوع إلى نهاية الفيديو أدناه &#8211; 46:48).</p>
<p>&#8220;ومع ذلك، تتعلق هذه الأمور بأرواح مواطنين مغاربة، &#8220;17 منهم أسلموا الروح إلى خالقها، حسب ما نقلته &#8220;ميديا24&#8221; نقلاً عن &#8220;مصدر موثوق&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=q-9spBC5qyI"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/q-9spBC5qyI/2.jpg" alt="مصطفى بيتاس.. &#8220;الصامت&#8221; الرسمي باسم الحكومة"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=q-9spBC5qyI">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p>في حين كشفت حكومات بلدان أخرى، بما في ذلك مصر والأردن وباكستان وماليزيا، عن حصيلة خسائرها البشرية، لم يقدم المتحدث باسم حكومتنا أي تفاصيل حول الخسائر المغربية، مما يزيد من ألم العائلات التي لا تزال بلا أخبار عن أقاربها.</p>
<p>المغاربة ينتظرون من حكومتهم الشفافية والحقيقة، وليس الكلام السياسي الفارغ. أليس كذلك، السيد بيتاس؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك يدعو الحجاج المغاربة إلى تمثيل المملكة أكمل تمثيل والتحلي بقيم الإسلام</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/153569</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 May 2024 12:48:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد الادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=153569</guid>

					<description><![CDATA[دعا الملك محمد السادس، الحجاج المغاربة إلى تمثيل، المملكة، في موسم الحج، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال. وقال الملك، في الرسالة السامية الموجهة إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة لموسم 1445 هـ، اليوم الخميس “نخاطبكم من منطلق حرصنا الدائم على رعاية المقدسات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعا الملك محمد السادس، الحجاج المغاربة إلى تمثيل، المملكة، في موسم الحج، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال.</p>
<p>وقال الملك، في الرسالة السامية الموجهة إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة لموسم 1445 هـ، اليوم الخميس “نخاطبكم من منطلق حرصنا الدائم على رعاية المقدسات الدينية وإظهار حرصنا الفائق على أن تمثلوا بلدكم، المملكة المغربية، في موسم الحج العظيم، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال”.</p>
<p>وحث أمير المؤمنين في هذه الرسالة التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق بمطار الرباط – سلا، الحجاج المغاربة على تمثيل المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها الأسلاف على مر التاريخ في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية.</p>
<p>ودعا الملك الحجاج إلى أن يكونوا سفراء للمغرب في إعطاء هذه الصورة الحضارية المضيئة، مذكرا إياهم بأن هذه القيم والثوابت هي التي جعلت المغرب ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيراته الظافرة بقيادة جلالته الرشيدة نحو المزيد من التقدم والازدهار.</p>
<p>وفي سياق متصل، أشار الملك إلى ما يتطلبه القيام بفريضة الحج في هذه البقاع المقدسة من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي توفر لضيوف الرحمن كل أسباب الاطمئنان.</p>
<p>وأضاف الملك محمد السادس أن هذه التدابير تتوخى جعل موسم الحج يتم على ما يتعين أن يكون عليه من نظام وانتظام، وأمن وأمان، بتوجيهات سامية من “أخينا الأعز الأكرم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، متعه الله بالصحة وطول العمر، وشد أزره بولي عهده أخينا الأعز الأبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وأطال عمره”، معربا في هذا الصدد عن عميق اعتزازه وبالغ إشادته بالعلاقات الأخوية التي تجمع بين المملكتين والشعبين الشقيقين.</p>
<p>بالموازاة مع ذلك، ذكر الملك بما يتطلبه أداء فريضة الحج من احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط الراحة في الحل والترحال، وتمكين الحجاج المغاربة من الأداء الأمثل للمناسك بفضل ما وفرته لأفواج الحجاج في الديار المقدسة.</p>
<p>وأضاف الملك أن الأمر يتعلق بأطر متعددة الاختصاص، ترافق الحجاج المغاربة منذ مغادرتهم أرض الوطن وإلى عودتهم، من فقيهات وفقهاء موجهين ومرشدين، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتهم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها الحجاج.</p>
<p>كما ذكر الملك الحجاج المغاربة بما عليهم من واجب الدعاء لجلالته، بدوام النصر والتأييد وموصول العمل السديد، وموفور الصحة والعافية لجلالته ولأسرته الشريفة، وأن يريه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ما يسر القلب، ويقر العين، وأن يشمل برحمته ورضوانه كلا من جده المقدس ووالده المنعم الملك محمد الخامس، والملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، وأن يحيط المغرب بحفظه وعنايته، ويكلأه بعين رعايته.</p>
<p>ودعا أمير المؤمنين الحجاج إلى الدعاء لجلالته الساهر على “أمنكم وازدهاركم، وعلى وحدة وطنكم وصيانة سيادته وكرامته، وإحلاله المكانة اللائقة به في محيطه الإقليمي وعالمه الإسلامي”.</p>
<p>وأضاف الملك، “احرصوا – رعاكم الله – وأنتم بالديار المقدسة خلال أيام الحج”، على أداء المناسك بأركانها وواجباتها وسننها ومستحباتها، واستغلال هذه الأوقات الثمينة في الدعاء والاستغفار، والذكر والابتهال، للفوز بما وعد الله به المؤمنين من جزاء على أداء الحج المبرور.</p>
<p>وقال الملك “لاشك في أنكم تتطلعون إلى تلبية أشواقكم الروحية في هذا الموسم العظيم بالقيام بزيارة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والوقوف بكل توقير وخشوع أمام خير الأنام وخاتم الأنبياء والرسل الكرام”، مذكرا الحجاج المغاربة بما يقتضيه هذا المقام من خشوع وابتهال، وتوقير وإجلال، لنبي الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، رجاء الفوز بما وعد الله به كل من صلى وسلم عليه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/123382</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Jun 2023 12:54:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج المغاربة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=123382</guid>

					<description><![CDATA[غادر الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، صباح اليوم الخميس، مطار الرباط-سلا، متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1444 هـ. وكان في وداع الوفد الرسمي، الذي يترأسه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق. وقال السيد بايتاس، في تصريح لوكالة المغربي العربي للأنباء، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>غادر الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، صباح اليوم الخميس، مطار الرباط-سلا، متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1444 هـ.</p>
<p>وكان في وداع الوفد الرسمي، الذي يترأسه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.</p>
<p>وقال السيد بايتاس، في تصريح لوكالة المغربي العربي للأنباء، “لقد شرفني صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأن أترأس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة، وذلك من أجل الاهتمام بأمورهم وتتبع أحوالهم قصد آداء هذا الركن بكل طمأنينة ويسر”.</p>
<p>وأكد السيد بايتاس، في هذا الاطار، على العناية التي يوليها جلالة الملك خاصة للحجاج، وذلك من خلال حرص جلالته على أن يؤدوا مناسك الحج في أحسن الظروف والأحوال.</p>
<p>ويضم الوفد الرسمي كلا من السادة معاذ الجامعي، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة، ومحمد بنعليلو، المستشار بمحكمة النقض، وسيط المملكة، وفؤاد يزوغ، السفير، المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والعقيد محمد الفلاح، قائد المؤسسة المركزية لعتاد الهندسة.</p>
<p>وكان أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد وجه رسالة سامية يوم 02 يونيو الجاري إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط سلا، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.</p>
<p>ودعا جلالة الملك في هذه الرسالة السامية الحجاج المغاربة إلى “ضرورة التزود بالتقوى التي هي خير زاد في هذه الرحلة الميمونة، وبالتحلي بحسن الخلق في موسم عظيم ينبغي أن يحرص فيه المسلمون على أمرين عظيمين متكاملين، أولهما توحيدهم لله الواحد الأحد، والأمر الثاني تجسيد وحدتهم واعتصامهم بحبله المتين”.</p>
<p>كما دعا جلالته الحجاج إلى أن يكونوا بمثابة سفراء لوطنهم، وحضارته العريقة وهويته القائمة على الانفتاح والتسامح وتجنب الجدال واللجاج وأسباب الخلاف ومعبرين بصدق والتزام عن خيرية الأمة الإسلامية امتثالا لقوله تعالى: ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)).</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انطلاق المرحلة الثانية من استخلاص واجبات الحج من 23 إلى 29 مارس الجاري</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/113029</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Mar 2023 19:44:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج المغاربة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=113029</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الاثنين، أن المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1444 هـ ستنطلق بوكالات (بريد بنك) بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، وذلك من 23 إلى 29 مارس الجاري. وأوضحت الوزارة، في بلاغ إلى المواطنين والمواطنات المسجلين في لوائح الانتظار، حسب الترتيب الذي أسفرت عنه عملية القرعة، والذين سيعوضون من لم يؤدوا واجبات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الاثنين، أن المرحلة الثانية لاستخلاص مصاريف الحج لموسم 1444 هـ ستنطلق بوكالات (بريد بنك) بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، وذلك من 23 إلى 29 مارس الجاري.</p>
<p>وأوضحت الوزارة، في بلاغ إلى المواطنين والمواطنات المسجلين في لوائح الانتظار، حسب الترتيب الذي أسفرت عنه عملية القرعة، والذين سيعوضون من لم يؤدوا واجبات الحج لموسم 1444هـ في المرحلة الأولى، أن واجبات الحج بالنسبة للمرحلة الثانية ستؤدى دفعة واحدة بالنسبة لكل من تنظيم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتنظيم وكالات الأسفار السياحية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>موسم الحج: جلالة الملك يدعو الحجاج المغاربة إلى إعطاء الصورة المثلى عن تشبع الشعب المغربي بالتسامح والاعتدال والالتزام بالوحدة المذهبية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/84802</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jun 2022 15:08:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=84802</guid>

					<description><![CDATA[دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس الحجاج المغاربة إلى تمثيل المغرب أفضل تمثيل، وذلك بإعطاء الصورة المثلى عن تشبع الشعب المغربي بالتسامح والاعتدال، والالتزام بالوحدة المذهبية والأخذ بالوسطية ونبذ التطرف. وقال جلالة الملك في الرسالة السامية الموجهة إلى الحجاج المغاربة عند مغادرتهم أرض الوطن نحو الديار المقدسة لموسم 1443ه “كونوا -معاشر الحجاج- سفراء لبلدكم في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس الحجاج المغاربة إلى تمثيل المغرب أفضل تمثيل، وذلك بإعطاء الصورة المثلى عن تشبع الشعب المغربي بالتسامح والاعتدال، والالتزام بالوحدة المذهبية والأخذ بالوسطية ونبذ التطرف.</p>
<p>وقال جلالة الملك في الرسالة السامية الموجهة إلى الحجاج المغاربة عند مغادرتهم أرض الوطن نحو الديار المقدسة لموسم 1443ه “كونوا -معاشر الحجاج- سفراء لبلدكم في تجسيد هذه القيم المثلى والتشبث بهويتكم الثقافية والحضارية ووحدتكم الوطنية والمذهبية”.</p>
<p>وأبرز صاحب الجلالة أنه أصدر تعليماته السامية إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ليواصل جهوده المحمودة في توفير شروط الرعاية ومظاهر العناية بإقامة الحجاج في الديار المقدسة، للأداء الأمثل للمناسك، بما يستلزم ذلك من تأطير متكامل دينيا وإداريا وصحيا، ومواكبة كل الأشواط التي يمر بها الحجاج، داعيا جلالته الحجاج إلى التعاون في تحقيق هذه المطالب، باحترام التعليمات والتنظيمات المتخذة في الحل والترحال، وبالانضباط معها في كل وقت وحين.</p>
<p>من جهة أخرى، دعا جلالة الملك إلى احترام التدابير والتنظيمات التي اتخذتها سلطات المملكة العربية السعودية لتنظيم هذا الموسم العظيم، بأمر سام من خادم الحرمين الشريفين، “أخينا الموقر الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، الذي لا يألو جهداً في خدمة ضيوف الرحمان جزاه الله خير الجزاء”.</p>
<p>وأكد جلالة الملك في هذه الرسالة السامية “وفي مقدمة المطلوب منكم التزود بالتقوى، أي إخلاص النية في أداء المناسك واستحضار المثول بين يدي الله، في خشية وخشوع وتوبة نصوح وتجرد من كل مظاهر الأنانية والرياء، والتحلي بمكارم الأخلاق في موسم عظيم يجتمع فيه المسلمون من كل الأقطار للتعبير عن أمرين عظيمين، هما جوهر الإسلام.</p>
<p>وأوضح صاحب الجلالة في هذا الصدد أن الأمر يتعلق بتوحيد الله رب العالمين بما يدل عليه هذا التوحيد من عقيدة وقول وعمل. وهو ما يظهر في الإحرام والتهليل والتكبير والاستغفار في كل مناسك الحج، ثم بالاعتصام بحبل الله المتين، مهما اختلفت شعوب المسلمين وألسنتهم ومشاربهم، مجسدين معنى الوحدة والمساواة، ونبذ التطرف والخلاف، والمباهاة.</p>
<p>وأشار جلالة الملك إلى أنه “في الحج، وهو عبادة العمر، تتجلى مقاصد الإسلام كلها، في إخلاص التوجه إلى الله وحده، وإظهار الوحدة والمساواة بين المسلمين، والاندماج والتعايش بين شتى الأجناس والشعوب، في كل المواقف والمشاعر: في الطواف حول الكعبة، والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفات، في أكمل مظاهر الخشوع، والخضوع لرب العالمين، واستشعار الوقوف بين يديه يوم الجزاء”.</p>
<p>وذكر صاحب الجلالة الحجاج بأن أداء المناسك مع هذه الجموع الغفيرة، “يقتضي منكم التحلي بالصبر، وضبط النفس، وقوة التحمل، وتجنب كل ما من شأنه المس بقدسية هذه الفريضة، داعيا جلالته إلى الحرص – رعاكم الله – على القيام بهذا الركن الركين على الوجه المطلوب، واغتنام أوقاته في الذكر والاستغفار ولاسيما على صعيد عرفات يوم الحج الأكبر، لنيل الجزاء الأوفى مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”.</p>
<p>وبهذه المناسبة دعا جلالة الملك الحجاج إلى الدعاء لجلالته بما يشد أزره ويسدد خطاه على طريق تنمية المغرب وإسعاد شعبه واطراد تقدمه، وأن يقر أعينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يشمل برحمته ورضوانه روحي جده ووالده المنعمين جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، جزاء وفاقا على ما حققاه للمغرب من حرية واستقلال ونهضة في كل مجال.</p>
<p>وجدد جلالته للحجاج والحاجات دعاء جلالته الموصول بالحج المبرور، والسعي المشكور، والجزاء الموفور، وتحقيق ما يرجونه لأنفسهم في أداء هذه الفريضة المباركة من خير الدنيا وخير الآخرة، والعودة إلى وطنهم سالمين غانمين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
