<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحب الكوني &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 05 Apr 2023 14:56:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الحب الكوني &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الحب الكوني (بقلم: حنان الأسمر)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/115192</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Apr 2023 14:56:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحب الكوني]]></category>
		<category><![CDATA[حنان الأسمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=115192</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: حنان الأسمر* الحب الكوني هو الحب غير المشروط، أن تحب دون مقابل ، حالة داخلية من المحبة المتدفقة لكل شيء في الوجود، سواء إنسان أو حيوان .. نبات أو جماد، حب عميق ، برغبة أن الجميع يعيش بسعادة و سلام و بهجة. ذلك الحب لا يأتي من مستوى الذهن ، من خلال العقائد أو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>بقلم: حنان الأسمر*</strong></p>
<p class="p3" dir="rtl">الحب الكوني هو الحب غير المشروط، أن تحب دون مقابل ، حالة داخلية من المحبة المتدفقة لكل شيء في الوجود، سواء إنسان أو حيوان .. نبات أو جماد، حب عميق ، برغبة أن الجميع يعيش<b> </b>بسعادة و سلام و بهجة.</p>
<p class="p3" dir="rtl">ذلك الحب لا يأتي من مستوى الذهن ، من خلال العقائد أو الكلمات ، بأن تقول لنفسك يجب أن أحب الآخرين ، مستوى الذهن أو الأفكار لا يعرف الحب الكوني ، بل يعرف فقط الحب المشروط . الحب الكوني يأتي من بعد يتجاوز مستوى الذهن.</p>
<p class="p3" dir="rtl">لكي تعرف هذا الحب ، فإن الطريق إليه هو التأمل ، لأن التأمل هو الذي يأخذك إلى البعد الأعمق فيك، مستوى الذهن لا يستطيع أن يصل إليه. مستوى الذهن أو الأفكار محدود في محيطه ، و قصص الماضي و هموم المستقبل.</p>
<p class="p3" dir="rtl">التأمل يحررك من مستوى الذهن ، و عندما تتحرر من مستوى الذهن تسمح لحبك الكوني العميق أن يتدفق منك إلى العالم أجمع ، في التأمل يتم معرفة طبيعة الأفكار ، و هي عابرة و متغيرة، فعند عدم الإنخراط بها نصل إلى عمق اللحظة حيث الوعي الكوني يكمن.</p>
<p class="p3" dir="rtl">لكن عليك أولا أن تتعلم أن تحب نفسك، إذا لم تستطع أن تحب نفسك فلن تعرف كيف أن تكون مع نفسك ، ولن تعرف كيف أن تحب الآخرين ، فيجب عليك أن تبدأ في منبع هذا الحب وهو من خلال نفسك. فالوعي الكوني من خلالك يعرف نفسه ، و من خلالك طاقة الحب تأتي ، فأحب نفسك كما هو عليه، دون النظر لنفسك من خلال أعين الآخرين و آرائهم، و عندما تحب نفسك سوف تستطيع أن تكون أكثر وعيا بذاتك ، أكثر حضورا للحظة.</p>
<p class="p3" dir="rtl">صلتنا مع الخالق صلة حب لا مشروط ، فلا يمكننا ملك الله ، و إنما نبارك أجسادنا و واقعنا و أحلامنا بفهمنا لطبيعته كطاقة مجالية مبجلة في ذواتنا.</p>
<p class="p4" dir="rtl">
<p class="p3" dir="rtl">حرر رغبتك من الإشراط ، حرر نفسك من الإشراط ، حرر كلمتك من الإشراط ، تماهى مع المصدر و كأن لا وجود لك فقط ضوء مماثل لضوء الشمس بلا قيود و فرضيات وهمية تحبس طاقتك بها ما بين شك و عدمه.</p>
<p class="p3" dir="rtl">تعلم أن تشعر و تتعامل مع طاقتك و رغباتك بصمت و إسكات ثرثرة العقل<span class="Apple-converted-space">  </span>و التمركز داخل دائرة الامتنان المقدس.</p>
<p class="p3" dir="rtl">اشعر برغبتك داخل قلبك الكوني ، اشعر نحوها بالسعادة المطلقة المترافقة باليقين في تحققها، بدون ذرة من ذرات الشك.</p>
<p class="p3" dir="rtl">غلف رغبتك بمشاعر الإمتنان ، و اشعر أنك عشتها واقعا الآن ، و ردد نحوها كلمة : آآآمين، ردد آآآمين بعمق و يقين ، اشعر الكلمة تتفجر من عروقك و خلاياك نحو نفسك و رغباتك و قبل ذلك نحو روحك، شعلة الخالق المتقدة في صدرك &#8230; و لا تخرج عن دائرة الامتنان أو تسمح لثرثرة العقل بالتدخل.</p>
<p class="p3" dir="rtl">على حجم السعادة و اليقين و التدفق المبذول أنت ستحصل على العطاء بالوقت المناسب ، ازرع بذور رغبتك في وعيك و انساها و عشها كأنها محققة الآن.</p>
<p class="p3" dir="rtl">دعه يطهرك و يشفيك ، و يأويك الى عوالمه النقية ، دعه يغير مكونات ذراتك الداخلية لتصبح أكثر شفافية ، فيبصرك بما لا يستطيع غيرك رؤيته.</p>
<p class="p3" dir="rtl">دعه يمدك بمداد أنغام الكون و أحاديثه صمتا و بوحا، لترى عظمة الخالق البديع فتبصر أثار الإهتداء لتنعم بتواصل ذكي، يحميك من نفسك حينا، و متكأ آمن من البعض أحيانا ، كي تستطيع الانسجام و الاندماج مع ذراته السابحة ، حتى في تكوينك &#8221; و في أنفسكم أفلا تبصرون&#8221;.</p>
<p class="p3" dir="rtl">ليشرق محياك كما تشرق الشمس ، و تشرق روحك فيطيب من يلقاها ، و يسرق قلبك نابضا بفيض من حب يروي الجميع ، و يشرق ثغرك فيأسر القلوب ، و يشرق في عينيك فيقرأ فيها ما لم يخط يوما في لوح أو ورق .</p>
<p class="p3" dir="rtl">اعتنقه حتى تحيا بقلب سليم ، تمسك به و إن صارعتك الحياة بفتنها التي تريد أن تختطفه منك ، اجتهد فكل جهد يمد جذورك قوة و ثباتا حتى تقاوم ما يعصف بك، لا تخشى لحظات الغروب التي تطفئ ضوءك ، ما دام فيك نبض فهو يكفي لإشعال فتيل الحب لتشرق مجددا.</p>
<p class="p3" dir="rtl">*<b>باحثة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>التنمية</b><b> </b><b>الذاتية</b></p>
<h1 class="entry-title single-title"></h1>
<p class="p3" dir="rtl">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
