<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحالة السيئة للطرق &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 04 Jan 2023 18:51:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الحالة السيئة للطرق &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الرأي العام في الجديدة متدمر من الحالة السيئة للطرق</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/106356</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Jan 2023 18:51:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحالة السيئة للطرق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=106356</guid>

					<description><![CDATA[بقلم د. محمد فوزي ليس هذا أثرا لآنفجار قديفة ، بل حفرة في شارع عام بالجديدة ؛ مدينة الأحافير والوساخات ،ومثل هذا المنظر القبيح ،يكاد لا يخلو منه شارع او زقاق او ساحة في هذه المدينة ،والتي حملني التأمل في بؤسها إلى خاطرتين : الأولى؛ أن أخصها بكناية ساخرة:&#8221; مدينة بلا حوادث سير &#8221; والسبب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم د. محمد فوزي</strong></p>
<p>ليس هذا أثرا لآنفجار قديفة ، بل حفرة في شارع عام بالجديدة ؛ مدينة الأحافير والوساخات ،ومثل هذا المنظر القبيح ،يكاد لا يخلو منه شارع او زقاق او ساحة في هذه المدينة ،والتي حملني التأمل في بؤسها إلى خاطرتين :</p>
<p>الأولى؛ أن أخصها بكناية ساخرة:&#8221; مدينة بلا حوادث سير &#8221; والسبب أن كثرة الحفر فيها تبطئ من سرعة المركبات .<br />
الثانية ؛ أن هذه المدينة قبلت عبر التاريخ أن يتجدد اسمها ؛ فمن مازغان إلى البريجة ثم الجديدة .فلٍم لا ندعوها من اليوم فصاعدا &#8221; أم حُفر &#8221; ؟.وهو مركب إضافي جميل ومناسب وشائع في البلاد العربية ؛ أم القيوين في الإمارات وأم القرى ، وأم درمان في السودان ، وأم الفحم في فلسطين &#8230;..</p>
<p>يبدو أن الأمور في الجديدة قد خرجت عن السيطرة، وآتسع الخرق على الراتق ، ولا شئ يمكن أن يعيد إليها صفة &#8221; مدينة &#8221; سوى ابتكارات اليابانيين الجبارة والتى لا تعرف المستحيل، أو جدية الصينيين وتصميمهم على مغالبة كل شئ صعب، أو عزيمة الألمان الذين أعادوا إعمار مدنهم عقب دمار الحرب العالمية الثانية .</p>
<p>أما أن نُؤمِّل ممن تسلطوا على شأن هذه المدينة الخرِبة أن يصلحوا ما أفسدوه ، فهذا من قبيل انتظار الذي يأتي ولا يأتي. ولم يعد مجديا أن يوبخهم الناس</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
