<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجهود الملكية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 Apr 2025 16:24:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الجهود الملكية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الصحراء المغربية: إسبانيا في قلب الإجماع الدولي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/182187</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2025 16:24:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجهود الملكية]]></category>
		<category><![CDATA[قضية الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=182187</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي لم تكن قضية الصحراء المغربية مجرد ملف ديبلوماسي عابر في أجندة السياسة الخارجية للمملكة، بل شكلت ولا تزال، حجر الزاوية في الرؤية الملكية السامية التي رسم ملامحها جلالة الملك محمد السادس، بكل حنكة وصرامة وإصرار. خلال السنوات الأخيرة، شهد هذا الملف تحولات عميقة ومذهلة، دفعت المجتمع الدولي إلى إعادة تموقعه، وفرضت نفسها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>لم تكن قضية الصحراء المغربية مجرد ملف ديبلوماسي عابر في أجندة السياسة الخارجية للمملكة، بل شكلت ولا تزال، حجر الزاوية في الرؤية الملكية السامية التي رسم ملامحها جلالة الملك محمد السادس، بكل حنكة وصرامة وإصرار. خلال السنوات الأخيرة، شهد هذا الملف تحولات عميقة ومذهلة، دفعت المجتمع الدولي إلى إعادة تموقعه، وفرضت نفسها باعتبارها المرجعية الوحيدة للحل الممكن والعادل: مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.</p>
<p>لقد أدركت القوى الدولية، ومعها الفاعلون الإقليميون، أن الزمن لم يعد يسمح باستمرار الوضع الراهن الذي تجاوز نصف قرن، وأن التشبث بالمقاربات القديمة لا يخدم سوى الجمود ويقف عائقا أمام الحلول الواقعية. هنا بالضبط، برزت الدينامية الملكية الحاسمة، التي أعطت زخما استثنائيا للملف، وجعلت منه أحد العناوين الكبرى للديبلوماسية المغربية الحديثة، القائمة على الوضوح، والمصداقية، ومركزية السيادة الوطنية.</p>
<p>إسبانيا، الجار والشريك، لم تكن بمعزل عن هذا التحول الجوهري. بل يمكن القول إن موقفها الأخير شكل نقطة تحول استراتيجية، وحدثا دبلوماسيا نوعيا أعاد التأكيد على قوة الروابط بين المملكتين المغربية والإسبانية، والتي تضرب بجذورها في عمق التاريخ، وتشهد عليها قرون من التفاعل الحضاري والمصالح المشتركة والتعاون الثنائي. موقف مدريد الداعم لمبادرة الحكم الذاتي، لم يكن فقط تعبيرا عن اقتناع سياسي، بل اندرج ضمن دينامية دولية متسارعة، تعزز من يوْم لآخر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="es"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1ea-1f1f8.png" alt="🇪🇸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> | José Manuel Albares apoya la bajada de pantalones sobre la soberanía marroquí del Sáhara, en una cita sorpresa con Bourita en Jueves Santo, calificando la iniciativa de autonomía marroquí como la &#8220;más seria y creíble&#8221;. <a href="https://t.co/ucA4RUXwtC">pic.twitter.com/ucA4RUXwtC</a></p>
<p>— EDATV (@edatvoficial) <a href="https://twitter.com/edatvoficial/status/1912902625193865424?ref_src=twsrc%5Etfw">April 17, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اليوم، بات من الواضح أن المبادرة المغربية لم تعد خيارا من بين خيارات، بل أصبحت الخيار الوحيد الواقعي والجاد والمطروح على طاولة الأمم المتحدة. كيف لا، وقد حظيت بدعم صريح من قوى عظمى كالولايات المتحدة، وفرنسا، وعدد من الدول الخليجية، و22 دولة من داخل الاتحاد الأوروبي، بل وأعضاء دائمين في مجلس الأمن. كما أضحت محور تحرك ديبلوماسي واسع يمتد من العواصم الإفريقية إلى نظيراتها في أمريكا اللاتينية وآسيا.</p>
<p>وفي ظل هذا الزخم، يصبح الموقف الإسباني اليوم أكثر من مجرد دعم؛ إنه رسالة سياسية قوية تؤكد أن التحولات الحاصلة لا رجعة فيها، وأن مبادرة الحكم الذاتي تشكل أفق الحل، وأن الوحدة الترابية للمملكة لم تعد مجالا للنقاش بل ثابتا سياديا يفرض نفسه بمنطق التاريخ، والجغرافيا، والمشروعية.</p>
<p>لقد فتح هذا الموقف الباب أمام آفاق جديدة للتعاون المغربي الإسباني، في إطار احترام السيادة المتبادلة، والعمل المشترك من أجل الاستقرار والتنمية في المنطقة. وهو ما يشكل امتدادا طبيعيا لعلاقات لم تكن يوماً مجرد علاقات جوار، بل شراكة استراتيجية عنوانها الثقة والتقاطع والتكامل.</p>
<p>يمكن القول إن الجهد الملكي الاستثنائي، والدينامية الدولية المذهلة، والمواقف الجريئة من الدول الفاعلة، قد خلقت فرصة نادرة وتاريخية لحل هذا النزاع المفتعل. فرصة تستند إلى مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007، كحل وحيد وواقعي، يحفظ وحدة المغرب الترابية، ويعزز الاستقرار الإقليمي، ويضع حدا لرهانات استدامة الصراع. ومن يعارض هذا التوجه، إنما يختار الجمود، ويصطف ضد منطق التاريخ وضد إرادة الشعوب.</p>
<p>اليوم، أكثر من أي وقت مضى، الصحراء في قلب الإجماع، والحكم الذاتي في صلب الحل، والمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس هو من يكتب فصول هذا النصر الدبلوماسي المبهر.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
