<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجزائر وفرنسا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 26 Feb 2025 10:05:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الجزائر وفرنسا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>القوة الضاربة في الظلام: بين سياسة بوهزاز وإعلانات وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/177476</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Feb 2025 10:05:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر وفرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=177476</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في عالم السياسة، حيث المصالح تتقاطع والتوازنات تتغير، يبرز مشهد جديد يعكس تحولات جذرية في موازين القوة، خصوصًا عندما تكون السياسات المتبعة قائمة على ردود الفعل العاطفية والقرارات الارتجالية. اليوم، نشهد مرحلة جديدة من التوتر بين الجزائر وفرنسا، بعدما أعلن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن تقييد حركة بعض &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في عالم السياسة، حيث المصالح تتقاطع والتوازنات تتغير، يبرز مشهد جديد يعكس تحولات جذرية في موازين القوة، خصوصًا عندما تكون السياسات المتبعة قائمة على ردود الفعل العاطفية والقرارات الارتجالية. اليوم، نشهد مرحلة جديدة من التوتر بين الجزائر وفرنسا، بعدما أعلن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن تقييد حركة بعض الشخصيات الجزائرية البارزة ومنع دخولهم إلى الأراضي الفرنسية، مع استعداده لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا اقتضت الحاجة.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Relations France-Algérie: Jean-Noël Barrot affirme avoir déjà sanctionné l&#8217;Algérie &#8220;sans en faire la publicité&#8221; et être prêt à sanctionner &#8220;davantage&#8221; <a href="https://t.co/iwpXCmLdV0">pic.twitter.com/iwpXCmLdV0</a></p>
<p>— BFMTV (@BFMTV) <a href="https://twitter.com/BFMTV/status/1894460894077145351?ref_src=twsrc%5Etfw">February 25, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>فقد برزت سياسة بوهزاز ومغامراتها غير المحسوبة كنهج سلطوي يعتمد على الخطاب الشعبوي والاستفزازي، بعيدا عن الدبلوماسية الرصينة التي تفرضها العلاقات الدولية. فبدلا من تبني رؤية إستراتيجية تحقق مكاسب فعلية للدولة، اختارت هذه السياسة التصعيد غير المبرر، مما جعل القوة الضاربة التي طالما تغنت بها تتراجع إلى الظل، غير قادرة على مجابهة التحديات بفعالية.</p>
<p>لقد أدت هذه السياسة إلى عزلة تدريجية، حيث فقدت البلاد العديد من حلفائها التقليديين، وازدادت الشكوك حول مدى قدرتها على المناورة في الساحة الدولية. فبدلًا من التحرك بمرونة لتحقيق المصالح الوطنية، أصبحت القرارات ترتكز على استعراض القوة الوهمي، دون أي تأثير حقيقي على الأرض. وها هي فرنسا ترد بحزم وتنهي مع زمن التساهل</p>
<p>لطالما شهدت العلاقات الجزائرية-الفرنسية توترات متكررة، لكن الجديد هذه المرة هو الرد الفرنسي القوي والمباشر، والذي يعكس نفاد صبر باريس من السياسات غير المتزنة. ففرنسا، التي كانت تتجنب في السابق اتخاذ خطوات صارمة ضد المسؤولين الجزائريين، باتت الآن أكثر استعدادا لفرض إجراءات عقابية، ما يعكس تغيرا جوهريًا في نهجها تجاه الجزائر.</p>
<p>هذا القرار الفرنسي ليس مجرد رد فعل عابر، بل هو مؤشر على أن القوة الضاربة التي كانت تتباهى بها بعض الأوساط قد تآكلت بفعل سياسات خاطئة لم تستطع مجاراة المتغيرات الدولية. فبينما تسعى الدول إلى تعزيز مواقعها من خلال بناء تحالفات متينة، يجد أصحاب سياسة بوهزاز أنفسهم في عزلة متزايدة، مع فقدان القدرة على التأثير في المشهد الإقليمي والدولي. فإلى أين تتجه الأمور؟</p>
<p>إذا استمرت هذه السياسة، فإن النتائج ستكون كارثية على جميع الأصعدة. فالتحديات الداخلية تزداد تعقيدا، والضغط الخارجي يتصاعد، بينما تفقد الشجرة الضاربة في الريح أوراقها واحدة تلو الأخرى. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل هناك وعي حقيقي بضرورة مراجعة المسار قبل فوات الأوان، أم أن &#8220;سياسة ودبلوماسية بوهزاز ستستمر في دفع القوة الضاربة في الضلال إلى مزيد من الظلام؟ التاريخ لا يرحم، ومن لا يتعلم من دروسه يجد نفسه في الهامش، بلا نفوذ ولا تأثير.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
