<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الثقافة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 01 Apr 2025 19:57:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الثقافة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هل تحولت الثقافة إلى ناد مغلق للكبار؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180694</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2025 19:57:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180694</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي &#160; كلما صدر كتاب جديد، تكررت الأسماء ذاتها، وترددت التصفيقات نفسها، وكأن المشهد الثقافي المغربي قد تحول إلى ناد حصري لا يسمح بدخوله إلا لمن يحمل &#8220;بطاقة العضوية&#8221; المناسبة. أين هم الشباب؟ أين هي الأصوات الجديدة؟ ولماذا يبدو الأمر كما لو أن الإبداع المغربي قد جف عند أعتاب حفنة من الأسماء التي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلما صدر كتاب جديد، تكررت الأسماء ذاتها، وترددت التصفيقات نفسها، وكأن المشهد الثقافي المغربي قد تحول إلى ناد حصري لا يسمح بدخوله إلا لمن يحمل &#8220;بطاقة العضوية&#8221; المناسبة. أين هم الشباب؟ أين هي الأصوات الجديدة؟ ولماذا يبدو الأمر كما لو أن الإبداع المغربي قد جف عند أعتاب حفنة من الأسماء التي تتحكم في مفاتيح &#8220;بيت الأدب والشعر&#8221;؟</p>
<p>إن الأدب لا يورث، واتحاد كتاب المغرب لا ينبغي أن يكون إرثا عائليا يوزع بين قلة تحتكر المشهد. بل هو مساحة للأرواح المبدعة، أيا كان اسمها أو خلفيتها.</p>
<p>من المفترض أن تكون وزارة الثقافة حاضنة للإبداع، لكن الواقع يكشف عن ناد مغلق، حيث النشر والتكريم والترويج محصور في دوائر ضيقة. لا أحد ينكر أن بعض هذه الأسماء قدمت أعمالا مهمة، ولكن هل يعقل أن يظل المشهد الأدبي محتكرا لهم وحدهم؟ هل توقف المغرب عن إنجاب مبدعين جدد؟ أم أن الموهبة وحدها لم تعد كافية لدخول &#8220;الدائرة الذهبية&#8221;؟</p>
<p>قبل أيام، قرأت إعلانا عن صدور ديوان شعري جديد، تتقدمه مقدمة من اسم ثقافي بارز، وإطراءات محفوظة تقال في كل مناسبة. السؤال هنا ليس عن جودة العمل، بل عن آلية النشر والترويج: لماذا لا تحظى المواهب الشابة بنفس الدعم؟ لماذا تبدو الساحة الثقافية وكأنها سوق نخبوية، لا يدخلها إلا من يملك العلاقات الصحيحة؟</p>
<p>تذكرت حينها أمي خيرة، تلك المرأة التي لم تذهب إلى المدارس، لكنها تحمل في ذاكرتها آلاف الحكايات. رأيتها ترفع عينيها إلى التلفاز، حيث الأسماء ذاتها تحتفي ببعضها البعض، ثم تتنهد قائلة: &#8220;هل الإبداع حكر على هؤلاء فقط؟</p>
<p>.وينك يا عمتي الشاعرة سليلة الف ليلة وليلة والثائرة..تعالي لتنظري لو كنت حية لنلت حظك ربما من الطبع، ولكن راني كنحلم راه الإبداع عندنا ولا بالوراثة!&#8221;</p>
<p>وإن لمست كتابا من تلك الكتب الفاخرة، بصفحاتها الذهبية وحروفها المنقوشة، فإني أكاد أسمعها تضحك بسخرية: &#8220;ذهبوا يزينون كتبهم بالذهب، وأنا لا أملك حتى خاتما!&#8221;</p>
<p>هذه الأموال التي تنفق على &#8220;تلميع&#8221; أسماء بعينها، أليست أموالا عمومية؟ أليست من حق كل كاتب يحمل شيئا جديدا ليقوله؟ أم أن &#8220;بيت الأدب المغربي&#8221; قد أصبح ملكية خاصة، لا يدخلها إلا من يملك مفتاح العلاقات؟</p>
<p>وزارة الثقافة توزع الأموال، لكن لمن؟ للذين يعرفون الطريق إلى صالونات النخبة، للذين أسماؤهم تتكرر في كل إعلان عن إصدار جديد، في كل ندوة، في كل دعم للمشاريع الثقافية. كأن المغرب لا يلد مبدعين إلا من نفس الرحم، وكأن الإبداع إرث لا يسمح لمن ليس من العائلة تذوقه.</p>
<p>أمي خيرة لا تقرأ الشعر، لكنها تفهم معنى الظلم، وتعرف أن المغرب مليء بمبدعين يعيشون في الظل، فقط لأنهم لا يملكون &#8220;الكتاف&#8221;. تنظر إلى التلفاز، تتنهد، ثم تهمس: &#8220;هؤلاء ليسوا وزراء ثقافة، هؤلاء وزراء العائلة!&#8221;</p>
<p>فمتى سنرى كتبا لشباب لا يملكون سوى أقلامهم وأحلامهم؟ متى ستكسر هذه الدائرة الحديدية التي تمنع الإبداع الحقيقي من الوصول إلى الناس؟</p>
<p>اليوم، يبدو المشهد الثقافي وكأنه مأدبة مغلقة، لا يسمح بالجلوس على موائدها إلا للضيوف المعتادين. لكن هل هذا هو قدر الثقافة المغربية؟ أليس من واجب وزارة الثقافة واتحاد الكتاب، الذي بات &#8220;غائبا عن الوجود&#8221;، أن يعمل على كسر هذا الاحتكار وفتح الأبواب أمام الأصوات الجديدة؟</p>
<p>إذا كان الإبداع قد أصبح امتيازا، فقد فقد جوهره. الأدب الحقيقي لا يولد في الغرف المغلقة، بل في فضاءات الحرية والانفتاح. فمتى سنشهد تغييرا حقيقيا؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يصبح الصمت لغة المؤسسات.. ماذا تبقى للثقافة؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/178867</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Mar 2025 16:17:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[زكية لعروسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=178867</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي متى يبدأ الحوار؟ وكيف؟ حين تتحول المؤسسات إلى جدران صمّاء، لا تردّ إلا بالصمت، ولا تجيد سوى التجاهل؟ كيف يُبنى جسر بين المثقف والمسؤول إذا كان الأول ينادي، والثاني لا يسمع، وإن سمع، لا يجيب؟ في زمن تُرفع فيه الشعارات عن &#8220;دعم الثقافة&#8221;، نجد المثقف محاصرا، معزولا، محروما حتى من حقه في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>متى يبدأ الحوار؟ وكيف؟ حين تتحول المؤسسات إلى جدران صمّاء، لا تردّ إلا بالصمت، ولا تجيد سوى التجاهل؟ كيف يُبنى جسر بين المثقف والمسؤول إذا كان الأول ينادي، والثاني لا يسمع، وإن سمع، لا يجيب؟</p>
<p>في زمن تُرفع فيه الشعارات عن &#8220;دعم الثقافة&#8221;، نجد المثقف محاصرا، معزولا، محروما حتى من حقه في الحوار. لا مجال للنقاش، لا مساحة للجدل الفكري، لا صوت إلا لمن يُتقن لغة الصمت أو يتفنن في المجاملة. فأين المؤسسات الثقافية من دورها؟ هل خُلقت لتكون مجرد إدارات بيروقراطية تُنظم المهرجانات الخطابية، وتُجمل التقارير السنوية، بينما تُخرس الأصوات الحقيقية التي تسأل وتفكر وتنتقد؟ وما تبقى لحوار الثقافة من دور؟</p>
<p>الثقافة ليست زينة تُعلّق على جدران المؤتمرات الرسمية، ولا ضيفا شرفيا في احتفالات المناسبات الوطنية. الثقافة هي ساحة دائمة للحوار، للنقد، للتجديد. لكن كيف يمكن لحوار الثقافة أن يستمر حين يصبح المثقف غريبا في مؤسساته؟ حين يُقصى من النقاشات، ويُعامل وكأنه عنصر غير مرغوب فيه؟</p>
<p>إن غياب الحوار داخل المؤسسات الثقافية لا يعني فقط تهميش المثقف، بل يعني تجريف المجتمع من الفكر، وتسطيح الوعي، وتحويل الثقافة إلى منتج استهلاكيّ بلا روح، بلا تأثير.</p>
<p>وإذا كانت الثقافة بلا حوار، فما دور مسؤولي الثقافة إذن؟ هل هم مجرد موظفين إداريين ينجزون مهامهم الروتينية؟ هل تحوّل دورهم إلى &#8220;إدارة الفعاليات&#8221; دون الالتفات إلى جوهر الإبداع؟</p>
<p>المسؤول الثقافي الذي لا يتحاور مع المثقف، لا يستمع إليه، ولا يحترم صوته، لا يمكنه أن يكون حاميا للثقافة. بل هو جزء من عملية خنقها. في كثير من الدول التي تعاني من أزمات فكرية، تتحول المؤسسات الثقافية إلى سجون معنوية، يُقصى فيها كل صاحب رأي مستقل، ويُحتفى فقط بمن يردد العبارات المنمقة والمواقف المعلبة.</p>
<p>يا قارئي الكريم الأأسئلة تحرق فكري وفكر الكثيرين مثلي وتصرخ في العراء. فما جدوى مؤسسات الثقافة إذا كانت عاجزة عن خلق مساحة للحوار الحقيقي؟ ما قيمة مسؤول ثقافيّ لا يفهم أن الثقافة ليست مجرد نشاطات استعراضية، بل هي فعلُ تغيير جذري؟ ماذا تبقى للمثقف حين تُسد أمامه كل الطرق، وحين يتحول الصمت إلى سياسة ممنهجة؟</p>
<p>هذه الأسئلة ليست مجرد همسات في زوايا الفكر، إنها صرخة في وجه الفراغ. صرخة في وجه الصمت المُدجّن، والتجاهل المتعمد، والتواطؤ الذي يُطفئ وهج الإبداع.</p>
<p>وإذا استمر الحال على ما هو عليه، فلن يكون أمام المثقف سوى خيارين: أن يواصل الصراخ في العراء، أو أن يهجر المكان ويترك الثقافة لخصومها. وفي الحالتين، يكون المجتمع هو الخاسر الأكبر.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المهرجان الدولي للنساء المخرجات بالرباط.. 8 عروض مسرحية متميزة من توقيع مخرجات متألقات</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/98377</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Oct 2022 11:07:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[المسرح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=98377</guid>

					<description><![CDATA[تنطلق، يوم الخميس 25 أكتوبر 2022، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان &#8220;جسد&#8221; / المهرجان الدولي للنساء المخرجات، الذي تنظمه كل من فرقة مسرح أنفاس وفرقة مسرح أكواريوم والذي سيتواصل إلى غاية 30 أكتوبر بالرباط عاصمة الثقافة.. وسيشهد اليوم الأول (25 أكتوبر) في تمام السابعة مساء بالمسرح الوطني محمد الخامس، حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان الذي يشمل فقرات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تنطلق، يوم الخميس 25 أكتوبر 2022، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان &#8220;جسد&#8221; / المهرجان الدولي للنساء المخرجات، الذي تنظمه كل من فرقة مسرح أنفاس وفرقة مسرح أكواريوم والذي سيتواصل إلى غاية 30 أكتوبر بالرباط عاصمة الثقافة..</p>
<p>وسيشهد اليوم الأول (25 أكتوبر) في تمام السابعة مساء بالمسرح الوطني محمد الخامس، حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان الذي يشمل فقرات تعريفية بالمهرجان والمشاركين فيه بالصوت والصورة، وسيتميز بالتفاتة تكريمية لمؤسسة الدرس السينوغرافي بالمغرب الأستاذة يوليانا بريدوت ناصيف، الفنانة القادمة من رومانيا هي رسامة وفنانة سينوغرافية ومخرجة.. التحقت كمدرسة بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط منذ إنشائه سنة 1986 واشتغلت أستاذة في السينوغرافيا وتاريخ الأزياء.. وتعتبر عرابة جميع السينوغرافيين المغاربة الذين تدربوا على يديها ونهلوا منها الصنعة والعلم ويعملون اليوم في المشهد المسرحي والسينمائي والتلفزيوني ويحتلون مكانة مرموقة ضمن مهنيي السينوغرافيا في العالم&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone wp-image-98380" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-300x300.jpeg" alt="" width="425" height="425" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-1024x1024.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-768x768.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-125x125.jpeg 125w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57.jpeg 1080w" sizes="auto, (max-width: 425px) 100vw, 425px" /></p>
<p>وبعد ذلك مباشرة سيلتقي جمهور المهرجان مع مسرحية &#8220;القناع&#8221; للمخرجة المغربية نعيمة زيطان.</p>
<p>وفي اليوم الموالي (الأربعاء 26 أكتوبر) ستشهد خشبة قاعة باحنيني في السابعة مساء عرض مسرحية &#8220;عيد ميلاد سعيد&#8221; للمخرجة المغربية فاطمة لهويت. وفي الثامنة مساء من نفس اليوم، سيكون للجمهور لقاء بالمسرح الوطني محمد الخامس مع  مسرحية &#8220;نوال&#8221; للمخرجة اللبنانية لينا أبيض.</p>
<p>وفي صبيحة يوم الخميس 27 أكتوبر على الساعة  العاشرة سيحتضن فضاء مسرح الأكواريوم لقاء بين المخرجات المشاركات في المهرجان.. وفي الثامنة مساءستشهد خشية المسرح الوطني محمد الخامس عرض مسرحية &#8220;أونلوركيسيداس&#8221; للمخرجة الإسبانية مارتا أوكانيا..</p>
<p>وصباح يوم الجمعة 28 أكتوبر على الساعة العاشرة سيلتقي المهتمون والمتتبعون مع الندوة الفكرية للدورة بفضاء متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.. وسيشارك في هذه الندوة التي ستتمحور حول موضوع: &#8220;المهنة: امرأة مسرح&#8221; كل من الأستاذة زهرة  مكاش والأستاذ عمر فرتات، ويسيرها الأستاذ عصام اليوسفي.. وستعقبها شهادات لمخرجتين هما اللبنانية لينا أبيض والدانماركية جوليا فارلي؛ وتختتم أشغال الندوة بحوارات مع مخرجات مغربيات من بينهن الأستاذات: نعيمة زيطان، أسماء هوري، سليمة بنمومن وفاطمة عاطف.</p>
<p>ومن فضاء المتحف سينتقل جمهور المتتبعين إلى فضاء المسرح الوطني محمد الخامس في الثامنة من مساء ذات اليوم (الجمعة 28 أكتوبر) حيث سيلتقي جمهور المشاهدين مع مسرحية &#8220;العيش في الكلمات&#8221; للمخرجة التونسية مريم بوسالمي..</p>
<p>وخلال صباح اليوم الموالي (السبت29  أكتوبر) في العاشرة صباحا ستقدم المخرجة الدانماركية عرضا لتجربتها في إطار فقرة  ماستر كلاس وذلك بالمعهد الفرنسي بالرباط.</p>
<p>وفي الخامسة مساء بالمسرح الوطني محمد الخامس ستعرض مسرحية &#8220;بوجلود&#8221; للمخرجة كنزة برادة – (المغرب/فرنسا ).. تعقبها مباشرة في الثامنة مساء مسرحية &#8220;بيت الدمية &#8220;للمخرجة الفرنسية لورين دو ساكازان..</p>
<p>وفي ختام المهرجان (الأحد 30 أكتوبر) سيحتضن المسرح الوطني محمد الخامس في السابعة مساء مسرحية &#8220;خريف&#8221; للمخرجة المغربية أسماء هوري يليها مباشرة حفل الاختتام.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>ملخصات العروض المسرحية</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>مسرحية &#8220;القناع&#8221; / نعيمة زيطان &#8211; مسرح أكواريوم</strong> <strong>– </strong><strong>المغرب</strong></p>
<p>القناع، وجه آخر لحقيقة ما، نرتدي القناع لنبوح، لنكذب، لنتعدد، لنفاجئ كل الأشياء من حولنا: الفضاءات، الأزمنة، الأشخاص.. هكذا حالنا، نرتدي الأقنعة يوميا وفي كل المناسبات.</p>
<p>هذا الأكسسوار الضارب في التاريخ، ارتاده الإنسان عله يقترب من الإله، عندما شك أن الذات في حد ذاتها لا ترقى لملاقاة الله&#8230; ثم استعان به المشخص حين أدرك أن حجمه صغير أمام الشخصيات</p>
<p>والجدارات والأعمدة التي أبدعتها يده. ارتداه كي يقنع نفسه أولا، والحضور ثانيا، كي يكتسب بعضا من المصداقية في الفعل والقول.</p>
<p>عمل مسرحي يوجه الدعوة لإزاحة الأقنعة أو على الأقل للتساؤل حولها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مسرحية &#8220;نوال&#8221; /</strong><strong>  </strong><strong>لينا</strong> <strong>أبيض</strong><strong> &#8211; </strong><strong>لبنان</strong></p>
<p>لينا أبيض هي مخرجة وأستاذة للفنون المسرحية في الجامعة اللبنانية الأميركية. حصلت على الدكتوراه من جامعة باريس 3.</p>
<p>تشتغل لينا أبيض على مسرح ملتزم اجتماعيًا وسياسيًا حول قضايا خلافية وحاسمة في منطقة الشرق الأوسط. فازت بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل مسرحية عربية لعام 2012 عن مسرحيتها &#8220;الديكتاتور&#8221; لعصام محفوظ.</p>
<p>نوال السعداوي امرأة خطرة. تم وضعها على القائمة السوداء وتم إجبارها على النفي. سجنها أنور السادات لانتقادها سياساته. إنها خطرة لأنها تجرأت على كتابة حقيقة ختان النساء، وعن التقاليد البربرية في ليالي الزفاف الأولى، وعن العنف الممارس ضد المرأة. كما كتبت الحقيقة حول فساد رجال السلطة والأطباء المضللين ورجال الدين.</p>
<p>نوال السعداوي امرأة خطرة لأنها تناصر حرية المرأة وتدعو للمساواة بين الجنسين والتضامن فيما بينها. لقد أقسمت على كتابة ما لا يكتب. وهذا يتطلب دفع ثمن غال.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone wp-image-98380" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-300x300.jpeg" alt="" width="470" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-1024x1024.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-768x768.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57-125x125.jpeg 125w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/10/WhatsApp-Image-2022-10-22-at-12.04.57.jpeg 1080w" sizes="auto, (max-width: 470px) 100vw, 470px" /></p>
<p><strong>مسرحية &#8220;عيد</strong> <strong>ميلاد</strong> <strong>سعيد</strong>&#8221; / <strong>فاطمة</strong> <strong>الزهراء</strong> <strong>لهويتر</strong><strong> &#8211; </strong><strong>المغرب</strong></p>
<p>كيف أمكن لمعايشي  &#8220;الحقبة الجميلة&#8221;  التكيف مع مجتمع اليوم، مع هذا العصر الجديد الذي يعيشه العالم، بعد أن عاشوا في زمن كانت فيه العلاقات الاجتماعية غنية وحيوية وحيث كان للتقاسم مكانً كبير؟</p>
<p>اليوم يجدون أنفسهم في زمن تحتل فيه الفردية مكانًا رياديا حيث العالم في عجلة من أمره ومنشغل أكثر فأكثر، وحيث لا يوجد لدى أي أحد الوقت لأي أحد. بعضهم يخشى الوحدة مع تقدمه في السن، وينتهي به الأمر في دار للمسنين، والبعض الآخر يرفض فكرة أن يساعده شخص ما، ويرفض واقع الشيخوخة.</p>
<p>&#8220;عيد ميلاد سعيد&#8221; يدور حول الوحدة غير المختارة، ذلك الشعور المؤلم الذي يمكن أن يقود الإنسان إلى اتخاذ قرارات معينة، جيدة أو سيئة. نحن لسنا هنا لنحكم عليهم ولكن فقط لنكون شاهدين على حياة واحدة ضمن العديد من الحيوات الأخرى، حياة عمر بن يحيى.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>مسرحية &#8220;المجانين&#8221;</strong> / <strong>مارثا</strong> <strong>أوكانيا</strong><strong> &#8211; </strong><strong>إسبانيا</strong></p>
<p>تتناوب سبع نساء على تجسيد الصوت المنبعث من نصوص لوركا من خلال الكلمات والرقص والأغنية والموسيقى الحية. نساء نشأن، مثل كل النساء، في بيئة قمعية ذات أدوار مسبقة للجنسين. على رأي ما كان خوان ليرما يقول: &#8220;الخراف في الحظيرة والنساء في بيوتهن&#8221;.</p>
<p>التي ترتكب خطيئة من أجل إنقاذ زوجها، وفي النهاية تترك كل شيء عندما تدرك علاقات الهيمنة. إذا تغيرت القوانين، فأين يتم إخفاء عدم المساواة؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مسرحية &#8220;خريف&#8221; /</strong> <strong>أسماء</strong> <strong>هوري</strong> – <strong>مسرح أنفاس &#8211; المغرب</strong></p>
<p>في مجتمع يعطى فيه الأهمية للشكل على حساب الوجود، ينظر للتشوه الجسدي كجرح فيزيائي ولكنه أيضًا جرح نرجسي، وعواقبه النفسية والجسدية ليست بالهينة.</p>
<p>&#8220;خريف&#8221;  هي حكي لامرأة مصابة بالسرطان.</p>
<p>&#8220;خريف&#8221; هي مسرحية تستنطق تأملاً للذات، بوحاً لامرأة مصابة بالسرطان، تكشف لنا حياة يومية محمومة وهشة، مكرورة ومقتضبة.</p>
<p>&#8220;خريف&#8221; هي ترنيمة للجسد، تمجد الحياة وتسخر من الموت&#8221; إنها تكثيف فني يعبر الجسد لكي ينشر بلا حدود انفجارا للحواس ويشجعنا على إعادة التفكير في الحياة للاحتفال بها بشكل أفضل.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>المخرجات المشاركات</strong></p>
<p><strong>نعيمة زيطان &#8211; المغرب</strong></p>
<p>حاصلة على دبلوم المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط. مخرجة، كاتبة مسرحية وأستاذة مادة المسرح. أسست فرقة مسرح الأكواريوم سنة  1994ثم جعلت من مقر الفرقة المتواجد في الرباط مسرحاً حياً يحتضن أعمالا فنية مختلفة وفضاءً للتجريب الفني، ليكون بذلك أول مسرح خاص بالمغرب. اشتغلت نعيمة زيطان على عدة أعمال مسرحية مغربية وعالمية واتخذت من الكتابة المبنية على ورشات الاستماع تقنية لها في العمل الدراماتورجي. تنقلت نعيمة بعروضها المسرحية بين المسارح المغربية والعربية والدولية، مثلما عرضت أعمالها لفائدة نزيلات السجون والخيريات ودور الأيتام وغيرها، لتقريب الفن من الفئات المهمشة.</p>
<p>صدر لها: &#8220;أحمر + أزرق=  بنفسجي&#8221; (مسرحية)، &#8220;إيروتيقا&#8221; (ديوان شعري) وأخرجت للسينما فيلمين قصيرين: &#8220;بالمقلوب&#8221; و&#8221;رائدة&#8221;..</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>لينا</strong> <strong>أبيض</strong><strong> &#8211; </strong><strong>لبنان</strong></p>
<p>لينا أبيض هي مخرجة وأستاذة للفنون المسرحية في الجامعة اللبنانية الأميركية. حصلت على الدكتوراه من جامعة باريس 3. تشتغل لينا أبيض على مسرح  ملتزم اجتماعيًا وسياسيًا حول قضايا خلافية وحاسمة في منطقة الشرق الأوسط. فازت بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل مسرحية عربية لعام 2012 عن مسرحيتها &#8220;الديكتاتور&#8221; لعصام محفوظ.</p>
<p><strong>فاطمة</strong> <strong>الزهراء</strong> <strong>لهويتر</strong><strong> – </strong><strong>المغرب</strong></p>
<p>فاطمة الزهراء لهويتر ممثلة ومخرجة مسرحية. بعد تخرجها من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، شاركت في عدة أعمال على المستوى الوطني بتعاون مع فرق مسرحية كدابا تياتر وأفروديت ومسرح أنفاس وحركة، وأيضا على المستوى الدولي كالعمل المسرحي «1001 night» لمخرجه TIM SUPPLE والعديد من الإبداعات مع الشركة البلجيكية «Les nouveaux disparus». على صعيد السينما، شاركت فاطمة الزهراء لهويتر كممثلة في عدد من الأفلام الروائية، آخرها فيلم &#8220;جدران منهارة&#8221; للمخرج حكيم بلعباس.</p>
<p>كمخرجة، سيشهد عام 2018 أول عمل لها على شكل عرض في إطار مسرح الشارع ثم إبداع عرضين آخرين.</p>
<p><strong>مارثا</strong> <strong>أوكانيا</strong><strong> &#8211; </strong><strong>إسبانيا</strong></p>
<p>مارثا أوكانيا هي مخرجة وممثلة أندلسية. هي مؤسسة ومديرة شركة Hartateatro.. تدربت بشكل أساسي في Escuela Superior de Arte Dramático في إشبيلية (إسبانيا) وفي الأكاديمية الليتوانية للموسيقى والمسرح في فيلنيوس (ليتوانيا)، وحصلت على دورات متخصصة في View Point Technique، سوزوكي، تشيخوف، الفلامنكو، فن المهرج، الميكانيكا الحيوية وفي الإبداع الأدبي والاخراج المسرحي. اشتغلت مارثا مع شخصيات مثل باكو مير وخوان كارلوس جاليانا وباكو بانيوس وألبرتو رودريغيز (إسبانيا) وتيلمو هيريرا (فرنسا) وأرنولدا نوير (ليتوانيا).. في عام 2018 كتبت أولى مسرحياتها على شكل المسرح الصغير وقدمت مسرحيتها الأولى &#8220;لا تارتا&#8221;. في عام  2020أخرجت مسرحيتها Enlorquecidas أكثر أعمالها نجاحا والتي تواصل بها جولتها إلى الآن.. شاركت في إخراج وإنتاج «Todo es de color» و &#8220;C’est quoi l’art؟&#8221;، اللذين تم تقديمهما في فرنسا، وفي عام 2022  أنشأت «Raíces» ، وهو عرض فلامنكو لريبيكا أورتيجا.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>مريم</strong> <strong>بوسالمي</strong><strong> – </strong><strong>تونس</strong></p>
<p>ولدت مريم بوسالمي وتعيش في تونس. مؤلفة وكاتبة مسرحية ومخرجة. درست العلوم القانونية والسياسية. تعمل باللغتين العربية والفرنسية. من 2002 إلى 2007 كانت كاتبة مسرحية ومخرجة مرتبطة بالمركز العربي الإفريقي للتدريب والبحث المسرحي في تونس.</p>
<p>فازت بجائزة الصندوق العربي للثقافة والفنون الأدبية عام  2012 حصلت على منحة من أكاديمية دير كونست في برلين (في قسم الفنون الأدائية) وفازت بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل مسرحية عربية. لعام 2012 &#8220;زهايمر&#8221;. في عام 2016 ستشارك في برنامج التبادل الفني التابع لـ DAAD Berlin  (قسم الأدب).</p>
<p><strong>كنزة</strong> <strong>برادة</strong><strong> &#8211; </strong><strong>المغرب،</strong> <strong>فرنسا</strong></p>
<p>ولدت كنزة برادة ونشأت في الرباط قبل أن تدرس الأدب في باريس بفرنسا. هي المتعاونة والكاتبة المسرحية للمخرج الإنجليزي المرتبط بمسرح أوديون، ألكسندر زلدن، حصلت على تكوين في مهنة التمثيل والأداء والإخراج المسرحي. تعد كنزة برادة من بين المشاركين في مشروع &#8220;حدود&#8221; الذي يربط بين الممارسة الفنية والبحث الجامعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لورين</strong> <strong>دو</strong> <strong>ساكازان</strong><strong> &#8211; </strong><strong>فرنسا</strong></p>
<p>من أجل التدريب على الإخراج، ذهبت لورين دي ساكازان إلى برلين في عام 2014 كمساعدة لتوماس أوسترماير. عند عودتها، عملت على اقتباسات لنصوص من الريبرطوار: &#8220;ديمون&#8221; لـ &#8220;لارش نورين&#8221;، &#8220;بيت الدمى&#8221; لـ &#8220;هنريك إبسن&#8221; و&#8221;غياب الأب&#8221; لـ &#8220;أنطون تشيخوف&#8221;، هاته المسرحيات التي قدمت في Nuits de Fourvière  وCentquatre  وMC93. في عام 2020 دشنت تجربة جديدة من العمل تُسائل فيها الطريقة التي يمكن للخيال أن يستجيب بها للواقع. أدى هذا البحث إلى ظهور أول عرضين،  La Vie invisible  و Un sacre تم إنشاؤهما في Théâtre de la Ville في باريس وفي Théâtre Gérard Philipe  في Saint-Denis حيث تعمل كفنانة متعاونة. المشاريع المتعددة للورين دي ساكازان، في المدار بين الأداء والفنون المسرحية والفنون البصرية، تعرف توزيعا مهما في الخارج كما في جميع أنحاء فرنسا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>أسماء</strong> <strong>هوري</strong> <strong>– </strong><strong>المغرب</strong></p>
<p>أسماء هوري كاتبة مسرحية ومخرجة، حاصلة على إجازة في &#8220;الدراسات الثقافية&#8221; من جامعة ستوكهولم بالسويد، وهي أيضا حائزة على دبلوم المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط. انطلاقا من تجربة مسرحية غنية في المغرب والسويد، انضمت إلى &#8220;مشروع المسرح العالمي&#8221; حيث استفادت من عدة رحلات دراسية وأبحاث حول العالم. أسماء هوري هي عضوة مؤسسة ومديرة فنية لفرقة &#8220;مسرح أنفاس&#8221; بالرباط، وفي إطارها أخرجت العديد من المسرحيات التي قدمتها في العديد من المهرجانات والملتقيات. نالت عن مسرحيتها &#8220;خريف&#8221; جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل مسرحية عربية في مهرجان المسرح العربي بالجزائر عام 2017..</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>ورقة الندوة الفكرية</strong></p>
<p><strong>المهنة: امرأة</strong> <strong>مسرح</strong></p>
<p>يرتبط تمثل أو بناء شخصية دور أنثوي أو ذكوري جوهريا بمرجع وبواقع وفقا، طبعا، للأسلوب والنوع المختار، وبالتالي، فإن مكانة المرأة في مختلف البلدان، تؤثر بالضرورة على نوعية الدور وأدائه الدرامي. لا تشكل الهوية الثقافية فقط الأساس أو المرآة العاكسة للمشترك مع الجمهور، ولكنها أيضا محط رؤية يجب تطويرها وإبرازها.. عند التطرق  لتركيب شخصية أنثوية في مسرحية ما، لا يمكننا الاستغناء عن التفكير في مكانة المرأة في مجتمع اليوم ومحاولة تحديد علاقتها ببيئتها. امرأة اليوم، هنا أو في أي مكان آخر، هي في حالة عراك مستمر، من جهة. من حيث الأفكار وأيضا وبشكل يومي وملموس، فيما يتعلق بالمسؤوليات الجديدة التي باتت تفرضها ما يسمى بالحداثة.. أن تكتب أو أن تشارك في المسرح المبني للمؤنت، هو في البدء قصة مرجع وتأثير وإلهام نماذج من الحياة ومن الشخصيات الأنثوية في ريبرتوار الدراما العالمية.</p>
<p>يشارك في هذا اللقاء فنانون وباحثون، فنانات وباحثات مغاربة وأجانب. سيتمحور تفكيرهم حول ثلاثة محاور: كتابة النوع، الإخراج ومسألة الجندر والمسرح والمساواة. ستجتمع وجهات نظر ومقاربات متنوعة لتسليط الضوء بشكل استثنائي على موضوع هذه الندوة.. المتحدثات والمتحدثون المدعوون: زهرة مكاش (المغرب)، عمر فرتات (فرنسا)، لينا أبيض (لبنان)، وجوليا فارلي (الدانمارك). مسير الجلسة: عصام اليوسفي – (المغرب). بالموازاة مع الندوة، سيتم تقديم حوارات مع مخرجات مغربيات على شكل مقابلات والتي ستكشف أيضا عن خصوصية كل مهنة وكل عمل. وفي هذا الإطار، طرحت مجموعة من الأسئلة المقصودة والمتعلقة بالمهن الإخراجية النسائية على الفنانات: أسماء هوري، نعيمة زيطان، سليمة بنمومن وفاطمة عاطف. الحوارات وأوراق المتدخلات في الندوة ستكون موضوع منشور ورقي يوزع على المشاركين والمتتبعين أثناء الندوة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ماستر كلاس</strong></p>
<p><strong>صدى</strong> <strong>الصمت</strong></p>
<p><strong>تقديم:</strong> <strong>جوليا</strong> <strong>فارلي</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&#8220;صدى الصمت&#8221;  هو عرض يصف مغامرات صوت الممثلة والحيل التي تخترعها &#8220;لأداء&#8221; النص.</p>
<p>يمثل صوت الممثلين والنص المقدم بالنسبة للمتفرجين، موسيقى العرض. في المسرح، حيث يبدو أنه تم تحرير الممثل من القواعد التي تحكم الموسيقى، تحتاج الممثلة إلى إنشاء متاهة من القواعد والمراجع التي يجب اتباعها أو المقاومة للتغلب عليها، من أجل إحقاق تعبيرها الشخصي والتآلف مع صوتها.</p>
<p>&#8220;صدى الصمت&#8221; يتتبع مراحل معينة من هذه العملية التي، من خلال الانضباط التقني، تغير تصور المشاهد وتكشف عن الشخص الذي يقف وراء الممثلة والصمت وراء الصوت..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>***************</strong></p>
<p>ولدت جوليا فارلي في لندن بالمملكة المتحدة عام  1954. وهي ممثلة ومخرجة وأستاذة وكاتبة ومنظِمة مشاريع.</p>
<p>بعد أن درست الفلسفة في جامعة ميلانو (إيطاليا)، حيث انضمت إلى تياترو ديل دراغو في عام 1971 وشاركت في العديد من العروض، غادرت إلى الدانمارك في عام 1976 للانضمام إلى Odin Teatret حيث تعاونت كممثلة في تجارب جماعية، منفردة، في القاعات أو في مسرح الشارع، كلها من إخراج &#8220;أوجينيو باربا&#8221;.</p>
<p>منذ عام 1978 تشتغل جوليا فارلي في التدريس في المدارس والجامعات. قدمت أوراشا للعمل المسرحي وتتابع الفرق المسرحية والفنانين من جميع أنحاء العالم. قامت بتجميع تجربتها في خمسة عروض عمل: &#8220;صدى الصمت&#8221;، &#8220;الأخ الميت&#8221;، &#8220;رياح الهمس&#8221;، &#8220;علاقات العمل النصي&#8221; و&#8221;السجادة الطائرة&#8221;.</p>
<p>منذ عام 1983شاركت جوليا فارلي في تصميم وتنظيم  The Magdalena Project وهي شبكة من جمعيات النساء في المسرح المعاصر. هي المديرة الفنية لمهرجان الترانزيت الدولي،  Holstebro المكرس للموضوعات التي تهم النساء العاملات في المسرح.</p>
<p>في عام  1990انخرطت جوليا فارلي في تصميم وإحداث وتنظيم ISTA (المدرسة الدولية لأنثروبولوجيا المسرح) وفي عام 1992 شاركت في تصميم وتنظيم وإحداث جامعة المسرح الأوراسي، وكلاهما تحت إدارة يوجينيو باربا. في سنة 2008 أنشأت جوليا فارلي وأوجينيو باربا الإقامة السنوية للممثلين والمخرجين The Secret Art of the Actor في برازيليا، بالتعاون مع Luciana Martuchelli وشركتها YinsPiração.</p>
<p>في عام 2019  أصبحت جوليا فارلي منسقة فنية</p>
<p>لـ  Nordisk Teaterlaboratorium-Odin Teatret (NTL)</p>
<p>التي تنظم مهرجانها السنوي في شهر يناير من كل عام.</p>
<p>أخرجت جوليا فارلي 21 عرضًا بالتعاون مع شركات مختلفة حول العالم ونشرت العديد من الكتب عن المسرح، ومنذ عام 2020 أصبحت رئيسة تحرير مجلة أنثروبولوجيا المسرح التي أنشأها أوجينيو باربا.</p>
<p>في عام 2020 أنشأت مع أوجينيو باربا مؤسسة &#8220;باربا فارلي&#8221; لدعم الفنانين الذين هم في وضع غير موات من حيث العرق والجنس والرأي السياسي والأصل الاجتماعي. في عام 2021 أسست جمعية Transit Next Forum  مع Luciana Bazzo و Lene Højmark وDorthe Kærgaard،  كإطار للأنشطة المتعلقة بمشروع Magdalena وتنظيم مهرجان Transit.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>تكريم</strong></p>
<p><strong>يوليانا</strong> <strong>بريدوت</strong> <strong>ناصيف</strong></p>
<p><strong>رومانيا</strong></p>
<p>يوليانا بريدوت ناصيف هي رسامة وفنانة سينوغرافية ومخرجة. بعد حصولها على بكالوريوس الفنون الجميلة في كرايوفا برومانيا، حصلت على درجة الماجستير في الفنون من جامعة &#8220;نيكولاي غريغوريسكو&#8221; للفنون الجميلة في بوخارست، (رومانيا كلية الفنون الزخرفية، قسم السينوغرافيا). عملت بالتعاون مع العديد من المسارح والمؤسسات كرسامة / مصممة سينوغرافيا: مسرح العرائس في تيميشوارا &#8211; رومانيا، مسرح الأوبرا في كرايوفا &#8211; رومانيا، مسرح كرايوفا الوطني.. وهي عضو في اتحاد الفنانين التشكيليين في رومانيا وشاركت في العديد من معارض الفنون التشكيلية والسينوغرافية.</p>
<p>منذ 1986 سنة إنشاء المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط –  (ISADAC)المغرب، التحقت يوليانا بريدوت ناصيف بهذا المعهد كأستاذة في السينوغرافيا وتاريخ الأزياء وتعتبر العرابة لجميع السينوغرافيين الذين تدربوا في هذا المعهد ويعملون اليوم مع جميع الفرق المسرحية في المغرب.</p>
<p>قامت يوليانا بريدوت ناصيف بإشراك بعض خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، بإنشاء فرقة الدمى HAJITKOM التي أدت العديد من العروض بما في ذلك: مسرحية &#8220;LA LETTRE DE SARAH&#8221; ، (نصا، إخرجا، سينوغرافيا وصناعة الدمى)، و«HAINA»  (اقتباسا، إخراجا، سينوغرافيا وصناعة الدمى)، «MINA OU DIB» (سينوغرافيا وصناعة الدمى) بالتعاون مع جمعية ويتي ويتي، «CENDRILLON» (سينوغرافيا ودمى)، «L’EPOUVENTAIL» (سينوغرافيا ودمى) Szeged &#8211; المجر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>كلمات عن الإدارة الفنية للمهرجان</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>كلمة المخرجة أسماء</strong> <strong>هوري</strong><strong> &#8211; </strong><strong>مسرح</strong> <strong>أنفاس</strong></p>
<p>فكرة مهرجان &#8220;جسد&#8221; هي ثمرة لقاء وحماسة بين مخرجتين مسرحيتين، منحازتين لموضوع أوضاع المرأة في مجال الفن وحريصتين على إبراز خصوصية الإبداع والإحساس الفني الأنثوي. من خلال هذا المهرجان، نروم تأسيس تقليد للاعتراف بعمل جميع المبدعات اللواتي يناضلن خدمة للمسرح.</p>
<p>سيكون المسرح الموقع من طرف النساء تحت دائرة الضوء في الرباط، العاصمة الثقافية للمملكة، وذلك بفضل التنظيم المشترك بين جمعيتي المسرح، &#8220;مسرح الأكواريوم&#8221; و&#8221;مسرح أنفاس&#8221; اللتين عملتا لفترة طويلة في مجال الإبداع المسرحي وتنظيم التظاهرات الفنية والثقافية.</p>
<p>تطمح فكرة إنشاء المهرجان الدولي &#8220;جسد&#8221; إلى أن تكون آلية لتعزيز صمود وأمل النساء الفاعلات في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، في وقت تأثر فيه هذا القطاع بشكل خطير جراء جائحة كورونا.</p>
<p>تتميز برمجة مهرجان &#8220;جسد&#8221; بتنوع العروض الفنية التي تقدمها نساء من مختلف الدول ويوفر المهرجان منصة لللقاءات وللتبادلات لكل المتعطشين للفن والثقافة بفضل برنامج ثري ومتنوع: مسرحيات، ماستر كلاس، ندوة، مناقشات، تكريم ولقاءات فنية.</p>
<p>خلال ستة أيام، سيكون برنامج المهرجان مهدى للمرأة المبدعة على خشبة المسرح في المغرب والعالم، من أجل تعزيز سعيها لإبداع الجمال والعمق بعيدا عن أي تحيزات أو قوالب نمطية.</p>
<p>كونوا حاضرين معنا في الموعد، لمشاركتنا هذا المهرجان القريب لقلوبنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>كلمة المخرجة نعيمة</strong> <strong>زيطان</strong><strong> &#8211; </strong><strong>مسرح</strong> <strong>الأكواريوم</strong></p>
<p>هو لقاء، نعم. هو تبادل، نعم. هو اكتشاف، نعم. هي عروض وألوان وأطياف وخشبات&#8230; لكن قبل كل شيء هو الجسد.. في وحدته، الجسد بكل انكساراته، وجراحاته، وأحلامه، وتطلعاته، وفلسفته، ومرجعياته، وتاريخه..</p>
<p>الجسد هو ما يجمعنا، يرتدي قبعة مهرجان، يحيي بها جماهير واسعة متنوعة. يجعل من الفضاءات المتعددة منصات أفكار وقصص.</p>
<p>فرق وقعت أعمالها نساء مخرجات، يحتضنهن المغرب وبالضبط عاصمته الثقافية الرباط ليكون الموعد ذات أكتوبر، نلتقي فيه مع الجسد من أجل الجسد لنقول الجسد.</p>
<p>&#8220;جسد&#8221;، المهرجان الدولي للنساء المخرجات، محطة مسرحية، نتبادل فيها الرؤى والأفكار والتجارب. لقاء مبدعات تشبثن بفن عصي هو المسرح. صعدن الخشبة ورسمن أجسادا وأضواء وأشكالا، قالت كلهن:</p>
<p>تفرقنا الجغرافيات والحدود والسياسات، يوحدنا الإبداع والمسرح.</p>
<p>لقاؤنا قريب، ننزوي فيه تحت أضوائنا الخافتة، نعلن حديثنا السري، ونقول جغرافيات أجسادنا، علها تلتقي مع جسد الآخر.</p>
<p>ستة أيام، نحتكم فيها لقاعدة الإغراء الأنثوي/ النسائي، في علاقته بالإبداع، وبالجسد.</p>
<p>لنكتشف هذا العالم الآخر، ولنتعلم كيف ننفتح على تلك العوالم الأخرى، عوالم تلتقي فيها الحقائق بالمتخيل، نتعلم كيف نستعد للإنصات والمشاهدة والاستقبال.</p>
<p>جسد، مساحة منفلتة من الزمن، لطرح السؤال، وتركه يكبر فينا، ليتمخض عروضا جميلة، تنمو بيننا، نرعاها ونحرص على توفير كل عناصر جمالياتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرباط تستضيف الدورة 17 للجنة التراث غير المادي لليونسكو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/92063</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Aug 2022 09:12:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=92063</guid>

					<description><![CDATA[مدينة الرباط ستستضيف خلال الفترة ما بين 28 نونبر و3 دجنبر المقبل، أشغال الدورة السابعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي. وأشارت المنظمة الأممية على موقعها الإلكتروني إلى أن “المغرب  تفضل باقتراح استضافة الدورة المقبلة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو بالرباط، وذلك خلال الفترة ما بين 28 نونبر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="post-body">
<p>مدينة الرباط ستستضيف خلال الفترة ما بين 28 نونبر و3 دجنبر المقبل، أشغال الدورة السابعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي.</p>
<p>وأشارت المنظمة الأممية على موقعها الإلكتروني إلى أن “المغرب  تفضل باقتراح استضافة الدورة المقبلة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو بالرباط، وذلك خلال الفترة ما بين 28 نونبر و3 دجنبر 2022″، مبرزة أن مكتب اللجنة وافق على هذا العرض بحماس” في يونيو المنصرم.</p>
<p>وأضاف المصدر ذاته أن “اليونسكو تشكر المغرب على عرضه استضافة اللجنة، لتمكن بذلك مجتمع التراث الثقافي غير المادي من الاجتماع على نحو كامل بالرباط في نونبر المقبل، بعد سنتين متتاليتين من الاجتماعات عبر تقنية التناظر المرئي”.</p>
<p>وذكرت المنظمة الأممية أن السفير المندوب الدائم للمغرب لدى اليونسكو، سمير الظهر، كان قد انتخب رئيسا للدورة السابعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، إلى جانب سويسرا، جمهورية التشيك، بنما جمهورية كوريا وبوتسوانا كنواب للرئيس، والسيد راميرو موريس سيلفا ريفيرا من بيرو مقررا.</p>
<p>وأكدت “اليونسكو” أن “المغرب  لعب دورا نشطا في المصادقة على اتفاقية سنة 2003، حتى قبل التصديق عليها، من خلال مشاركته بشكل لافت في صياغة الاتفاقية قبل اعتمادها”، والتي تشير إلى أن المغرب  لديه اثني عشر عنصرا مدرجا في قوائم اتفاقية 2003، على رأسها “الفضاء الثقافي لساحة جامع الفنا” المدرجة سنة 2008 على القائمة التمثيلية.</p>
<p>وتابع المصدر نفسه أنه من بين هذه العناصر الإثني عشر، يوجد المغرب ضمن ثلاثة ملفات متعددة الجنسيات التي تضم عددا مهما من البلدان في المنطقة: “نخيل التمر: المعارف، المهارات، التقاليد والممارسات”، “الخط العربي: المعارف والمهارات والممارسات”، و”المعارف والخبرة والممارسات المتعلقة بإنتاج واستهلاك الكسكس”.</p>
<p>وتتمثل الوظائف الرئيسية للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي في النهوض بأهداف الاتفاقية، تقديم المشورة بشأن الممارسات الفضلى، وتقديم توصيات بخصوص تدابير الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي.</p>
<p>وتدرس اللجنة طلبات الإدراج في القوائم، وكذا مقترحات البرامج أو المشاريع. كما أنها مسؤولة عن تقديم المصاحبة الدولية في مجال الحفاظ على الموروث الثقافي غير المادي.</p>
<p>وتقوم اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي بالتحضير لتنفيذ الاتفاقية، لاسيما من خلال بلورة سلسلة من التوجيهات العملية ومخطط لاستخدام موارد صندوق صون التراث الثقافي غير المادي، كما هو محدد ضمن المادة 25 من الاتفاقية. وتعرض هذه الوثائق على الجمعية العامة قصد المصادقة عليها.</p>
<p>وتعد اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي معاهدة لليونسكو تم اعتمادها من قبل المؤتمر العام للمنظمة الأممية في 17 أكتوبر 2003 ودخلت حيز التنفيذ في 2006.</p>
<p>وتتمثل أهدافها في السهر على صون التراث الثقافي غير المادي، احترام التراث الثقافي غير المادي للجماعات والمجموعات والأفراد المعنيين، التحسيس على المستويات المحلية، الوطنية والدولية بأهمية التراث الثقافي غير المادي وتقديره المتبادل والتعاون الدولي والمساعدة في هذا المجال.</p>
</div>
<div id="div-gpt-ad-1631059730865-0" data-google-query-id="CJOXu6jR4fkCFdJA0wodUTkJAg">
<div id="google_ads_iframe_/22585519105/desktop_336x280_after_0__container__"></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب ينضم رسميا لاتفاقية الـ&#8221;يونيدروا&#8221;.. حماية للتراث من السرقة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/90708</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Aug 2022 08:44:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=90708</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عبر صفحتها الخاصة على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، تدوينة جاء فيها :&#8221;سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، و في إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي و استرجاع المنقولات المهربة للخارج، صادق المغرب بداية شهر غشت الحالي على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عبر صفحتها الخاصة على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، تدوينة جاء فيها :&#8221;سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، و في إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي و استرجاع المنقولات المهربة للخارج، صادق المغرب بداية شهر غشت الحالي على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص ( يونيدروا) لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة، و التي تعتبر اتفاقية مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، و التي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003&#8243;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class=" wp-image-90718 aligncenter" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/08/WhatsApp-Image-2022-08-12-at-09.47.41-300x300.jpeg" alt="" width="375" height="375" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/08/WhatsApp-Image-2022-08-12-at-09.47.41-300x300.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/08/WhatsApp-Image-2022-08-12-at-09.47.41-150x150.jpeg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/08/WhatsApp-Image-2022-08-12-at-09.47.41-125x125.jpeg 125w" sizes="auto, (max-width: 375px) 100vw, 375px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و صادق المغرب، بداية الشهر الجاري، على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص بال &#8220;يونيدروا&#8221; لعام1995 ، المتعلق بالممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق غير مشروعة، ليصبح بذلك المغرب الدولة ال 54 التي تنظم على اتفاقية ال&#8221;يونيدروا&#8221; لعام 1995.</p>
<p>وسيمكن انضمام المغرب ل &#8220;يونيدروا&#8221;من الاستفادة من مجموعة من الآليات التي تسهل استعادة الممتلكات الثقافية المسروقة والمصدرة بطريقة غير مشروعة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
