<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التسلح المغربي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 14 Mar 2025 20:38:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>التسلح المغربي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجزائر و«شراء السروج قبل شراء الخيل».. تقرير دولي يرجح كفة «ميزان القوة»» لصالح المغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/178921</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 14 Mar 2025 20:12:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أمن و دفاع]]></category>
		<category><![CDATA[التسلح المغربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=178921</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في عالم تحكمه المصالح وتُرسم حدوده بميزان القوة، يبرز المغرب كصخرة صلبة أمام رياح التهديدات الإقليمية، ثابتا أمام التصعيد الجزائري الذي لا يتجاوز كونه استعراضا للخواء. فبينما تغرق الجزائر في سباق تسلح عشوائي أشبه بـ&#8221;شراء السروج قبل شراء الخيل&#8221;، يمضي المغرب بخطوات مدروسة نحو التفوق الاستراتيجي، معتمدا على رؤية واضحة لا تقتصر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في عالم تحكمه المصالح وتُرسم حدوده بميزان القوة، يبرز المغرب كصخرة صلبة أمام رياح التهديدات الإقليمية، ثابتا أمام التصعيد الجزائري الذي لا يتجاوز كونه استعراضا للخواء. فبينما تغرق الجزائر في سباق تسلح عشوائي أشبه بـ&#8221;شراء السروج قبل شراء الخيل&#8221;، يمضي المغرب بخطوات مدروسة نحو التفوق الاستراتيجي، معتمدا على رؤية واضحة لا تقتصر على الكم، بل ترتكز على الكيف، التحديث، والتحالفات الذكية.</p>
<p>هذا ما أكدته أحدث<a href="https://www.oxan.com/insights/prospects-for-better-morocco-algeria-ties-are-bleak/"> التقارير الدولية</a> المتخصصة في مجال التسلح.</p>
<p>في عالم التسلح، لا تحسب القوة بعدد الدبابات والطائرات، بل بمدى تطور العتاد، تكامل الأنظمة، ونجاعة التكتيكات العسكرية. الجزائر، رغم تضخم جيشها عدديا، تعتمد على ترسانة تقليدية أغلبها مستورد من روسيا، بينما اختار المغرب نهجا مختلفا، معتمدًا على الأسلحة الذكية والتكنولوجيا المتطورة من الولايات المتحدة وإسرائيل، بالإضافة إلى صناعة عسكرية محلية متنامية. وصدق المثل القائل: &#8220;ما أكثر العدد وما أقل الزبد!&#8221;</p>
<p>فمن الطائرات المسيّرة الدقيقة إلى منظومات الدفاع الجوي الحديثة، ومن تحديث القوات البحرية إلى تطوير قدرات الحرب الإلكترونية، يثبت المغرب يوما بعد يوم أنه لا يسعى لمجاراة الجزائر في &#8220;التضخم العددي&#8221;، بل يعمل على امتلاك قوة ضاربة تواكب أحدث المعايير العالمية. فالتاريخ العسكري علمنا أن &#8220;السيف الباتر يغني عن ألف خشبة مهترئة&#8221;، وهذا بالضبط ما يطبقه المغرب.</p>
<p>إن سياسة المغرب لا تقوم فقط على الردع العسكري، بل تمتد إلى بناء قوة اقتصادية ودبلوماسية متينة. الحرب تُخاض بالعقل قبل السلاح، فبينما ينشغل النظام الجزائري بمحاولة استعراض عضلات واهية، يعمل المغرب على توسيع نفوذه في القارة الإفريقية، تقوية شراكاته مع أوروبا والخليج، وتأمين مكانة دولية تجعله شريكا لا غنى عنه في معادلات الأمن والطاقة والاستثمار. وكما يقول المغاربة: &#8220;من لم يَبْنِ داره، لن يحمي جداره!&#8221;</p>
<p>المغرب لم يكتف فقط بتطوير جيشه، بل عزز موقعه كفاعل استراتيجي في محيطه الإقليمي والدولي. فبفضل استثماراته الذكية، شبكاته الدبلوماسية، وسياساته المتزنة، أصبح رقما صعبا لا يمكن تجاوزه. أما الدولة الضاربة في الفراغ، فحتى بأموال الغاز، تبدو كما وصفها أحد الدبلوماسيين الأوروبيين: &#8220;عملاق على رمال متحركة&#8221;.</p>
<p>التاريخ لا يرحم، والمغرب لم يكن يوما دولة تنتظر أن يحدد الآخرون مصيرها، او تساوم على أمنها. فكما انتصر في معارك التاريخ، فهو اليوم أكثر استعدادا لفرض معادلاته، مدركا أن &#8220;الأسد لا ينشغل بنباح الكلاب&#8221;. الحروب لا تكسب بالصراخ والتصريحات العدائية، بل بالإرادة، التخطيط، والتفوق النوعي، وهو ما يدركه المغرب جيدا.</p>
<p>يبقى المغرب راسخا بثوابته، قويا بجبهته الداخلية، عصيا على الاستفزازات، مستعدا لكل السيناريوهات. أما الجار المهزوز بديبلوماسية بوهزاز، فسيبقى حبيس أوهامه، يدور في حلقة مفرغة من التصعيد اللفظي والتسلح العبثي. وكما يقول المثل المغربي: &#8220;الطبل يصوّت والجلد خاوي!&#8221;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
