<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التسامح &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 20 Feb 2026 13:50:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>التسامح &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>في رمضان.. الكوليماتور ترصد من شوارع سلا دعوات للتسامح رغم وجع الظلم\فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/205416</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Feb 2026 13:50:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=205416</guid>

					<description><![CDATA[في جولة استطلاعية بشوارع مدينة سلا، أنجزت جريدة الكوليماتور استطلاعًا ميدانيًا حول قضيتي الظلم والتسامح خلال شهر رمضان المبارك، باعتباره شهر الرحمة ومراجعة النفس، والوقوف عند تجارب مواطنين عايشوا الظلم بأشكال مختلفة، سواء داخل العمل أو في الخدمات العمومية. وخلال هذا الاستطلاع، أدلت إحدى المتدخلات بتصريح مؤثر تحدثت فيه عن معاناة طويلة مع الظلم الذي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="52" data-end="364">في جولة استطلاعية بشوارع <strong data-start="77" data-end="118"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">مدينة سلا</span></span></strong>، أنجزت <strong data-start="126" data-end="167"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جريدة الكوليماتور</span></span></strong> استطلاعًا ميدانيًا حول قضيتي الظلم والتسامح خلال شهر رمضان المبارك، باعتباره شهر الرحمة ومراجعة النفس، والوقوف عند تجارب مواطنين عايشوا الظلم بأشكال مختلفة، سواء داخل العمل أو في الخدمات العمومية.</p>
<p data-start="366" data-end="855">وخلال هذا الاستطلاع، أدلت إحدى المتدخلات بتصريح مؤثر تحدثت فيه عن معاناة طويلة مع الظلم الذي تعرّضت له، مؤكدة أن ذلك خلّف آثارًا خطيرة على صحتها النفسية والجسدية.</p>
<p data-start="366" data-end="855">وأوضحت أنها أُصيبت بأمراض مزمنة، من بينها ارتفاع ضغط الدم وداء السكري، واضطرت إلى متابعة العلاج لدى أطباء مختصين في الطب النفسي وأمراض القلب.</p>
<p data-start="366" data-end="855"><iframe title="أصـ.وات من سلا تدعو للتسـ.امح رغـ.م جـ.راح الظـ.لم" src="https://www.youtube.com/embed/wCXVNFJ9SIA" width="814" height="458" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p data-start="366" data-end="855">ووصفت المتحدثة الظلم بكونه “نارًا تشتعل في الصدر”، مشيرة إلى أن تكراره داخل أماكن العمل، وغياب الإنصاف من طرف المسؤولين، يجعل التسامح أمرًا صعبًا، رغم القيم الدينية التي تحث على العفو.</p>
<p data-start="857" data-end="1178">وأضافت المتدخلة أن القرآن الكريم شدد في مواضع كثيرة على تحريم الظلم، معتبرة أن شهر رمضان يجب أن يكون فرصة حقيقية لمحاسبة الظالم قبل مطالبة المظلوم بالصبر والتسامح.</p>
<p data-start="857" data-end="1178">كما عبّرت عن إحساسها بالحيف نتيجة الضغط المهني وسوء المعاملة، مؤكدة أن الظلم لا يمر دون ثمن، بل يترك جراحًا نفسية وأمراضًا عضوية قد ترافق الإنسان مدى الحياة.</p>
<p data-start="1180" data-end="1453">وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون آخرون عن آرائهم، معتبرين أن التسامح قيمة نبيلة، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن العدل والإنصاف.</p>
<p data-start="1180" data-end="1453">وأجمع المتدخلون على أن غياب العدالة يولد الاحتقان والحزن، ويقوض الاستقرار الاجتماعي، مشددين على ضرورة تفعيل آليات المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة.</p>
<p data-start="1455" data-end="1660" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ويبقى شهر رمضان، كما يرى عدد من المستجوبين، مناسبة لمراجعة السلوكيات وتصحيح الاختلالات، وبناء مجتمع قائم على العدل والرحمة، حيث لا يُترك المظلوم وحيدًا، ولا يُطلب منه الصمت باسم الصبر، بل يُنصف قبل كل شيء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أوغندا تشيد بالنموذج الديني المغربي القائم على قيم التسامح والانفتاح والتعاون</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/145670</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Feb 2024 13:42:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوغندا]]></category>
		<category><![CDATA[الانفتاح التعاون]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=145670</guid>

					<description><![CDATA[أشادت نائبة رئيسة وزراء جمهورية أوغندا، لوكيا إسانغا ناكاداما، بالنموذج المغربي في تدبير الشأن الديني، القائم على قيم التسامح والانفتاح والتعاون. وذكر بلاغ لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة أن ناكاداما أكدت، خلال استقبالها لوفد عن المؤسسة بمقر رئاسة الوزراء بالعاصمة كامبالا، على عمق ونبل العلاقات المغربية الأوغندية، مشيدة بالنموذج الديني المغربي، القائم على قيم التسامح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أشادت نائبة رئيسة وزراء جمهورية أوغندا، لوكيا إسانغا ناكاداما، بالنموذج المغربي في تدبير الشأن الديني، القائم على قيم التسامح والانفتاح والتعاون.</p>
<p>وذكر بلاغ لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة أن ناكاداما أكدت، خلال استقبالها لوفد عن المؤسسة بمقر رئاسة الوزراء بالعاصمة كامبالا، على عمق ونبل العلاقات المغربية الأوغندية، مشيدة بالنموذج الديني المغربي، القائم على قيم التسامح والانفتاح والتعاون.</p>
<p>كما أعربت المسؤولة الأوغندية عن رغبة بلدها في تقوية التعاون مع المملكة المغربية، والاستفادة من خبرتها في المجال الديني والثقافي.</p>
<p>وبحسب البلاغ فقد قدم عثمان صقلي حسيني، مكلف بمهمة لدى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالمناسبة، للسيدة ناكاداما، نبذة عن المؤسسة وأهدافها الرامية إلى توحيد جهود العلماء الأفارقة وترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك، انسجاما مع رؤية أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، الذي يولي أهمية خاصة للاستقرار الروحي والتنمية في إفريقيا.</p>
<p>كما أعرب صقلي، خلال هذا اللقاء الذي حضره رئيس فرع المؤسسة في جمهورية أوغندا، إبراهيم سالي، وأعضاء الوفد المغربي، الذي ضم علماء وخبراء ، عن امتنانه لمباركة السلطات الأوغندية لأنشطة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.</p>
<p>وينظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بأوغندا يومي 24 و25 فبراير الجاري بكامبالا، ندوة علمية حول موضوع “دور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ الأمن الروحي في إفريقيا”.</p>
<p>وتروم هذه الندوة التعريف بقيم الإسلام السمحة ونشرها وترسيخها خدمة للاستقرار والتنمية في بلدان إفريقيا.</p>
<p>كما تهدف هذه الندوة العلمية، التي سيؤطر محاورها نخبة من علماء المملكة المغربية ونظرائهم من جمهورية أوغندا الشقيقة، إلى الإسهام في توطيد العلاقات الدينية والثقافية بين البلدين، والتعاون على تثبيت أسس الهوية الإسلامية وتعزيز الأمن الروحي داخل المجتمع الأوغندي وانفتاحه على باقي المعتقدات الدينية الأخرى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
