<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الترمضينة&#8221; &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%86%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 27 Mar 2024 13:50:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الترمضينة&#8221; &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الترمضينة: تحولات السلوك و تأثيراتها الاجتماعية- فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/148384</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Mar 2024 09:17:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الترمضينة"]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=148384</guid>

					<description><![CDATA[تزايدت حالات تبادل السب والشتم، والتي قد تتحول تدريجيًا إلى عنف جسدي في الأماكن العامة، مما يتسبب في تقلب مزاج الأشخاص وفقدانهم للسيطرة على أنفسهم، وهذا يُعتبر مجموعة من السلوكيات العدوانية التي تتفاقم خلال شهر الصيام، وهذا ما أدى إلى تسميتها بـ &#8220;الترمضينة&#8221;. ظاهرة &#8220;الترمضينة&#8221;، التي ترافق الصيام لدى المغاربة، تعزى إلى الانفعالات والغضب، تطرقت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تزايدت حالات تبادل السب والشتم، والتي قد تتحول تدريجيًا إلى عنف جسدي في الأماكن العامة، مما يتسبب في تقلب مزاج الأشخاص وفقدانهم للسيطرة على أنفسهم، وهذا يُعتبر مجموعة من السلوكيات العدوانية التي تتفاقم خلال شهر الصيام، وهذا ما أدى إلى تسميتها بـ &#8220;الترمضينة&#8221;.</p>
<p>ظاهرة &#8220;الترمضينة&#8221;، التي ترافق الصيام لدى المغاربة، تعزى إلى الانفعالات والغضب، تطرقت &#8220;الكوليماتور&#8221; للموضوع ، والتي يمكن أن تتطور ببطء إلى عنف لفظي أو جسدي، وربما حتى استخدام العنف بوسائل أخرى، مما يؤدي في بعض الحالات إلى وقوع جرائم بسيطة قبل موعد الإفطار.</p>
<p>للحد من هذه الظاهرة، ونظرًا لأهمية شهر رمضان في تعظيم العبادات والتقرب إلى الله، يجب أن يتم التركيز على ضبط النفس وتفادي كل ما قد يؤدي إلى الخلافات والمشاكل، وذلك بتحقيق التقوى والعبادة والتخلي عن الأمور التي قد تثير الغضب والتوتر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=ZUYBkR3-Usg"><img decoding="async" src="https://img.youtube.com/vi/ZUYBkR3-Usg/2.jpg" alt="الترمضينة: تحولات السلوك و تأثيراتها الاجتماعية- فيديو"></a></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=ZUYBkR3-Usg">Click here to view the video on YouTube</a>.</p>

<p>&nbsp;</p>
<p>ونظرًا لأن أسباب &#8220;الترمضينة&#8221; تتعلق بالتوتر والقلق الناجم عن امتناع الشخص عن بعض العادات المدمرة مثل التدخين والمخدرات، فإن استغلال شهر رمضان كفرصة للتوبة والاقتناع بالتخلي عن هذه العادات السيئة سيساعد على تجنب السلوكيات العدوانية وتحقيق النمو الروحي.</p>
<p>ومن منطلق النصح، يقدم المواطنون بعض الإرشادات التي يرونها ضرورية للتخلص من العادات السيئة في رمضان، مما يعود بالنفع على الصائمين والمجتمع بأسره، ويسهم في تجنب الخلافات والمشاكل في الأماكن العامة وتعزيز التلاحم والتسامح.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;الترمضينة&#8221; تخرق سكينة النفس في رمضان (بقلم: الباحث برعلا زكريا)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/147524</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Mar 2024 12:13:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الترمضينة"]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=147524</guid>

					<description><![CDATA[من بين مقاصد الصيام تهذيب النفس وتدريبها على التحمل والصبر، كذلك التغلب على مثيرات الغضب وحسن التعامل مع الانفعالات النفسية. لكن مع الأسف، تستفحل ظاهرة سلبية خلال نهار الشهر الفضيل تتمثل في سلوك انفعالي يهدد سلامة المجتمع ويمس بالحياء العام، بل نجده في دوائر مختلفة كالأسرة وأوساط العمل والأسواق والإدارات العمومية وأي مكان تلتقي فيه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>من بين مقاصد الصيام تهذيب النفس وتدريبها على التحمل والصبر، كذلك التغلب على مثيرات الغضب وحسن التعامل مع الانفعالات النفسية.</p>
<p>لكن مع الأسف، تستفحل ظاهرة سلبية خلال نهار الشهر الفضيل تتمثل في سلوك انفعالي يهدد سلامة المجتمع ويمس بالحياء العام، بل نجده في دوائر مختلفة كالأسرة وأوساط العمل والأسواق والإدارات العمومية وأي مكان تلتقي فيه مصالح الناس.</p>
<p>هذا السلوك الأرعن ينعته البعض ب &#8220;الترمضينة&#8221; وهناك من يصفه ب &#8220;القطعة&#8221; في إشارة إلى أعراض الامتناع عن التدخين أو مؤثرات أخرى أو حتى مشروبات منشطة كالقهوة.</p>
<p>وتتمثل أبرز تجلياته في نوبات الصراخ التي تكون في الغالب مصحوبة بالتلفظ بالكلام الخادش للحياء دون الانتباه لمن سيسقط في مسامعه ذلك، سواء أطفال أو نساء أو رجال بمعية زوجاتهم أو آبائهم.</p>
<p>ولعل هؤلاء المستهترين بالحياء العام لا يستوعبون خطورة العنف اللفظي، وكونه لا يقل بشاعة وجرما عن العنف المادي، وكلاهما يعاقب عليه القانون.</p>
<p>نوبات &#8220;الترمضينة&#8221; تنتهي أحيانا بحوادث مؤلمة تؤدي لمخافر الشرطة وغرف الإنعاش، وإلى إزهاق الأرواح في أسوء الحالات كما أن ذروتها تكون بالشوارع والأسواق بين العصر وموعد الإفراط.</p>
<p>هذه العنتريات الغبية لا يمكن تفسيرها بصيام رمضان، بل هي نتاج مجموعة من العوامل الاجتماعية والنفسية كغياب التربية الأخلاقية والقيمية، والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، والتقليد الأعمى لسلوكيات ساهم في التطبيع معها النشر على مواقع التواصل، ما يفرض تحديات مضاعفة على أمن المجتمع وكذلك على الجهات المختصة في السهر على النظام والاستقرار.</p>
<p>وتبقى أفضل الطرق في مواجهة مثل هذه المواقف عدم الرد بانفعالية معاكسة، واللجوء إلى السلطات المختصة في حال التعرض للأذى سواء المادي أو المعنوي.</p>
<p>أما نشر التوعية بخطورة المس بالأمن العام أو حتى داخل الأسر فيقع على عاتق الجميع، كل من موقعه، والأهم غرس هذه القيم في نفوس الأبناء منذ الصغر.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
