<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التجسس &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b3%d8%b3/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 Apr 2024 05:58:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>التجسس &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المغرب يعزز الضغط القانوني على الصحافي الإسباني سيمبرو من خلال تقديم الأدلة المطلوبة للمحكمة والتي وقع عليها سانشيز.</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/148961</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Apr 2024 10:34:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[التجسس]]></category>
		<category><![CDATA[التشهير]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافي الإسباني سيمبرو]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=148961</guid>

					<description><![CDATA[المملكة المغربية تضع الصحفي الإسباني الشهير إغناسيو سيمبرو في موقف صعب بتوسيع نطاق الدعوى القضائية ضده بتهمة &#8220;التباهي&#8221;، حيث قدم محامو المملكة الأدلة والوثائق للمحكمة، بما في ذلك تقريراً يوقعه رئيس الحكومة الإسبانية بيدور سانشيز، يبرئ المملكة المغربية من التجسس الذي اتهم به الصحفي المغرب، والذي أدى إلى مقاضاته. صادق سانشيز في 19 مارس الجاري &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>المملكة المغربية تضع الصحفي الإسباني الشهير إغناسيو سيمبرو في موقف صعب بتوسيع نطاق الدعوى القضائية ضده بتهمة &#8220;التباهي&#8221;، حيث قدم محامو المملكة الأدلة والوثائق للمحكمة، بما في ذلك تقريراً يوقعه رئيس الحكومة الإسبانية بيدور سانشيز، يبرئ المملكة المغربية من التجسس الذي اتهم به الصحفي المغرب، والذي أدى إلى مقاضاته.</p>
<p>صادق سانشيز في 19 مارس الجاري على تقرير وزارة الأمن الداخلي لعام 2023، التابعة لرئاسة الحكومة، الذي لم يذكر أي تجسس من المملكة المغربية في الأراضي الإسبانية، بينما أشار إلى تجسس دول مثل روسيا والصين.</p>
<p>ووفقاً لصحيفة &#8220;”<a href="https://www.elconfidencial.com/espana/2024-03-30/marruecos-recurre-informe-aprobado-sanchez-ampliar-demanda-contra-cembrero_3857442/" target="_blank" rel="noopener">كونفذنثيال</a>&#8221; الإسبانية، تقول مذكرة المحامين التي أرسلت لمحكمة مدريد الإقليمية إن التقرير &#8220;الشامل الجامع&#8221; يستبعد أي نوع من التجسس من المملكة المغربية.</p>
<p>بالتالي، يقول دفاع المملكة، أنه من خلال إدانة تعرضه للتجسس باستخدام برنامج بيغاسوس الخبيث، فإن سيمبرو يضع نفسه مرة أخرى، في موقف مختلق كضحية للمملكة المغربية.</p>
<p>كان المغرب قد رفع دعوى قضائية ضد الصحفي الإسباني إغناسيو سيمبريرو، بتهمة إلحاق الأذى الدبلوماسي والاقتصادي بالمملكة، بسبب نشره ادعاءات حول استخدام برنامج التجسس بيغاسوس.</p>
<p>وكلفت المملكة محاميًا في إسبانيا لرفع دعوى قضائية ضد الصحفي أمام القضاء الإسباني، للحصول على تعويضات عن الأضرار الدبلوماسية والاقتصادية التي لحقت بالمغرب نتيجة لحملة التشهير التي قادها الصحفي ضد المملكة، من خلال ادعائه استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي &#8220;بيغاسوس&#8221;.</p>
<p>وتعتبر هذه الدعوى القضائية الرابعة من نوعها التي يقدمها المغرب ضد متهمي التجسس، بعد رفع دعاوى ضد منظمتين غير حكوميتين ووسائل إعلام أجنبية.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تبرئة المغرب في تقرير جهاز مكافحة التجسس الإسباني في قضية التنصت على هواتف كبار المسؤولين</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/147947</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Mar 2024 11:56:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[التجسس]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=147947</guid>

					<description><![CDATA[في أحدث تقاريرها المكتملة حول إمكانية التنصت على هواتف كبار المسؤولين الإسبان، قام جهاز مكافحة التجسس بإسبانيا بتبرئة المغرب من الاتهامات المتعلقة بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، بينما أشار إلى دور روسيا والصين في أعمال عدائية داخل الأراضي الإسبانية. هذا التقرير الجديد من الممكن أن يخيب آمال المعارضة اليمينية واليمينية المتطرفة التي كانت تتهم بلا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في أحدث تقاريرها المكتملة حول إمكانية التنصت على هواتف كبار المسؤولين الإسبان، قام جهاز مكافحة التجسس بإسبانيا بتبرئة المغرب من الاتهامات المتعلقة بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، بينما أشار إلى دور روسيا والصين في أعمال عدائية داخل الأراضي الإسبانية.</p>
<p>هذا <strong><a href="https://www.dsn.gob.es/sites/dsn/files/IASN2023.pdf" target="_blank" rel="noopener">التقرير</a></strong> الجديد من الممكن أن يخيب آمال المعارضة اليمينية واليمينية المتطرفة التي كانت تتهم بلا توقف المغرب بالتجسس على هواتف كل من رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، ووزيري الدفاع مارغريتا روبلز، والداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا.</p>
<p>تعزو الحزب الشعبي وحزب فوكس دعم بيدرو سانشيز لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية إلى مزاعم اختراق المغرب لهاتفه في عام 2021، وهذا الادعاء تم تكراره يوم الثلاثاء من قبل عضوة في مجلس الشيوخ من الحزب الشعبي خلال نقاش مع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.</p>
<p>ومن خلال تحليل مضمون التقرير الجديد، يظهر أنه يتماشى مع شهادة كبار مسؤولي المخابرات الإسبانية التي أدلوا بها في 28 نوفمبر 2022 أمام لجنة البرلمان الأوروبي المكلفة بالتحقيق في إمكانية التجسس عبر برنامج بيغاسوس، حيث لم يتم الإشارة إلى تورط الرباط في اختراق هواتف بعض أعضاء الحكومة الإسبانية في ذلك الوقت.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
