<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>البطالة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 14 May 2026 10:15:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>البطالة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المغرب: إمكانيات ضخمة، لكن البطالة تفسد الفرحة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/211527</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 10:15:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[البطالة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=211527</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني احتياطيات الصرف في القمة، نمو بأكثر من 5%، عجز الميزانية تحت السيطرة&#8230; على الورق، الاقتصاد المغربي يتألق. لكن على أرض الواقع، تبقى البطالة سكيناً في الحلق. وفي هذا المشهد، مشروع عملاق على وشك تغيير قواعد اللعبة: أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب. احتياطيات نقدية تاريخية. في نهاية أبريل 2026، يتوفر المغرب على 469,8 مليار درهم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span class="x3jgonx">بقلم: محمد خوخشاني</span></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210365" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="(max-width: 780px) 100vw, 780px" /></p>
<p><span class="x3jgonx">احتياطيات الصرف في القمة، نمو بأكثر من 5%، عجز الميزانية تحت السيطرة&#8230; على الورق، الاقتصاد المغربي يتألق. لكن على أرض الواقع، تبقى البطالة سكيناً في الحلق. وفي هذا المشهد، مشروع عملاق على وشك تغيير قواعد اللعبة: أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.</span></p>
<p><span class="x3jgonx"> احتياطيات نقدية تاريخية.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">في نهاية أبريل 2026، يتوفر المغرب على 469,8 مليار درهم من احتياطيات الصرف. الترجمة: ما يكفي لتمويل قرابة 6 أشهر من الواردات. إنه رقم قياسي غير مسبوق، تحقق بفضل مداخيل استثنائية:</span></p>
<p><span class="x3jgonx">● السياحة: +24% (21 مليار درهم)</span><br />
<span class="x3jgonx">● تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج: +11,8% (29,7 مليار درهم)</span><br />
<span class="x3jgonx">● قطاعا السيارات والطيران: تصدير بارتفاع +12% لكل منهما.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">الغطاء موجود. والعملة تصمد.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">نمو يتجاوز التوقعات.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">الاقتصاد لا يكتفي بمواكبة الإيقاع، بل يتسارع. بعد سنة 2025 التي سجلت 4,5%، يستهدف المغرب أكثر من 5,3% نمواً في 2026.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">محركان اثنان:</span></p>
<p><span class="x3jgonx">● فلاحة في ازدهار كامل (+10,4%) بفضل أمطار وافرة.</span><br />
<span class="x3jgonx">● طلب داخلي لا يتراجع.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">صندوق النقد الدولي رفع توقعاته (4,9%)، والحكومة تواصل تفاؤلها: 5% في قانون المالية.</span></p>
<p><span class="x3jgonx"> المالية العمومية: الانضباط يؤتي ثماره.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">الدولة تشد الخناق وتجني الثمار. الإيرادات الجبائية ترتفع بـ 8,5% (133,7 مليار درهم). عجز الميزانية يتقلص: 3,5% من الناتج الداخلي الخام سنة 2025، ومستهدف 3% نهاية 2026. هدف ممكن، بشرط عدم التهاون في النفقات الجارية.</span></p>
<p><span class="x3jgonx"> لكن الأمور تتعقد على صعيد التشغيل.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">الصورة تفسد عندما نتحدث عن العمل. 1,253 مليون عاطل، أي نسبة 10,8%. في المدن أسوأ: 13,5%. لدى النساء: 16,1%. لدى حاملي الشهادات الشباب: 32,2%.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">الاستثمار العمومي القياسي البالغ 380 مليار درهم سنة 2026 (مقابل 230 مليار درهم سنة 2021) من المفترض أن يخلق فرص عمل. مع 63 مليار درهم للطرق السيارة والموانئ والسدود، و10 مليار درهم لنفق أوريكا، الطموح موجود. يبقى تحويل المشاريع إلى عقود عمل دائمة.</span></p>
<p><span class="x3jgonx"> مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب: السلاح الطاقي والجيوسياسي.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">إنه المشروع الذي يثير لعاب كل الاستراتيجيين. 25 مليار دولار، 6,900 كيلومتر من الأنابيب (بحرية وبرية)، 13 بلداً يمر عبرها، 30 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً – نصفه للمغرب والتصدير نحو أوروبا.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">التوقيت: توقيع الاتفاق الحكومي الدولي منتظر في الربع الرابع من 2026، خلال لقاء بين الملك محمد السادس والرئيس النيجيري بولا تينوبو. الدراسات الأولية جاهزة. الغاز قد يبدأ التدفق في المقاطع الأولى بداية من 2031.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">كيف يعمل؟</span><br />
<span class="x3jgonx">هيكل مزدوج:</span></p>
<p><span class="x3jgonx">● سلطة سياسية عليا في نيجيريا (وزراء البلدان الـ13 المعنية).</span><br />
<span class="x3jgonx">● شركة المشروع في المغرب (مشروع مشترك بين المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن والشركة النيجيرية NNPC)، مكلفة بجمع التمويل والبناء.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">التمويل: لم يحسم بعد، لكنه يلقى &#8220;اهتماماً كبيراً&#8221; من المستثمرين الدوليين.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">بعيداً عن الغاز، هذا المشروع هو رافعة للتكامل غرب أفريقي: من المفترض أن يزود ملايين المنازل بالكهرباء، ويغذي مناطق صناعية، ويقلل التبعية الطاقية لكل الممر الأطلسي.</span></p>
<p><span class="x3jgonx"> التضخم: هادئ حالياً.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">آخر خبر سار: الأسعار متماسكة. التضخم عند +0,9% في مارس، وانكماش طفيف في فبراير. بنك المغرب يتوقع 2,4% في المعدل خلال 2026. ما يساهم في الحفاظ على بعض القوة الشرائية.</span></p>
<p><span class="x3jgonx"> الخلاصة.</span></p>
<p><span class="x3jgonx">المغرب يلعب في دور الكبار: احتياطيات ضخمة، نمو يقوده الفلاحة والصناعة، مشاريع طاقية عملاقة. لكن بينما الاقتصاد يدور، المغاربة يجدون صعوبة في العثور على مكانهم. الاختبار الحقيقي للسنوات القادمة ليس أنبوب الغاز. بل هو تحويل المليارات إلى فرص عمل لائقة.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
