<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الانتقال القيمي في الحكم &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Aug 2023 10:31:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الانتقال القيمي في الحكم &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المغرب و الانتقال القيمي في الحكم&#8230; (بقلم: عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/127547</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Aug 2023 10:31:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتقال القيمي في الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد جماهري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=127547</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحافي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;المغرب والانتقال القيمي في الحكم&#8220;. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. جعل العاهل المغربي، محمد السادس، من الجدّية قيمة محورية في بناء قواعد العمل، وأساسا مركزيا، كما في تقييم حالة الأمة على قاعدة القيم بمناسبة خطاب العرش يوم 29 الشهر الماضي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p2"><strong>صدر للكاتب و الصحافي عبد الحميد جماهري مقال في موقع<span class="s1"> &#8220;</span>العربي الجديد<span class="s1">&#8221; </span>بعنوان<span class="s1"> &#8220;</span>المغرب والانتقال القيمي في الحكم<span class="s1">&#8220;. </span>و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل<span class="s1">.</span></strong></p>
<p class="p2">جعل العاهل المغربي، محمد السادس، من الجدّية قيمة محورية في بناء قواعد العمل، وأساسا مركزيا، كما في تقييم حالة الأمة على قاعدة القيم بمناسبة خطاب العرش يوم<span class="s1"> 29 </span>الشهر الماضي<span class="s1"> (</span>يوليو<span class="s1">/ </span>تموز<span class="s1">). </span>لذلك، ربط كثيرون التنصيص المتكرّر،<span class="s1"> (14 </span>مرّة في خطاب دام<span class="s1"> 14 </span>دقيقة<span class="s1">) </span>على قيمة الجدّية بانتقال إدارة الحكم في المغرب إلى مرحلة التشديد على هذا البراديغم<span class="s1"> (</span>النموذج<span class="s1">) </span>في بناء العلاقات في كل مواطن الإنتاج، المادي منه والرمزي، كما في كيفية ترتيب الأولويات في العلاقة مع الأشخاص والأشياء والأفعال والمسارات<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">وفي الخطاب الذي أثار نقاشاتٍ واسعة وتأويلاتٍ مختلفة، حسب الموقع والوظيفة وأفق الانتظار<span class="s1"> (</span>انظر مقالة الكاتب<span class="s1"> &#8220;</span>خطاب العرش أفق انتظار داخلي<span class="s1">&#8221; </span>في<span class="s1"> &#8220;</span>العربي الجديد<span class="s1">&#8220;</span>،<span class="s1"> 25/7/2023)</span>، حضر بعدان في الترافع من أجل الصرامة الأخلاقية والسلوكية في التعامل مع الشأن العام<span class="s1">: </span>بعد تسجيلي، يذكّر بإنجازات الشباب المغربي في الرياضة مع مونديال قطر، وفي النبوغ العلمي بإنتاج أول سيارة من صنع مغربي خالص، كما في الدبلوماسية التي استندت إلى الجدّية منصّةً ثابتةً في مقاربة العلاقات الدولية<span class="s1">. </span>وبعد ترغيبي يبشّر بفوائد الجدّية، كما يدعو إلى تكريسها أكثر من أجل<span class="s1"> &#8220;</span>الانتقال الى المرحلة الجديدة<span class="s1">&#8220;. </span>وهي عتبة ضرورية في تحديد أفق المغرب والخيارات الاستراتيجية للدولة<span class="s1">. </span>ولعلّ في الربط بين هذا الأفق والقيم ما يدعو إلى الاعتقاد أن منسوب البحث عنها في تسيير الموارد البشرية، كما في مراقبة الإنجازات، سيزداد ويرتفع، ولعلّ في ذلك تجاوبا مع مطالب ملحّة تخترق المجتمع مع تزايد إكراهاته ومواطن تقدّمه<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">ولن نعدم عالمَ سوسيولوجيا أو أخلاق الدولة يقول لنا إنه في التَّماسّ بين العقيدة النيوليبرالية والسجل الإمبراطوري للدولة المغربية، وفي السعي نحو الجمع بين السلوكات التقليدية والفهم النيوليبرالي لفن الحكم، المبني على الاستحقاق، تجدُّ الدولة المغربية، وفي قلبها الفاعل المركزي ممثلا في الملكية في تحيين سلم القيم الإيجابية، وربط القيم، بوصفها مفهوما من التراث الروحي للأمة، بخدمة التطوّر الذي يحدُث في كل مناحي الحياة الوطنية، في ترابطاتها الداخلية والخارجية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">وليس سرّاً أنّ الملك يعلن مواقفه من الذين يستشعر عدم جدّيتهم، ولطالما نال العديدون منهم الغضب أو الإعفاء السياسي أو إنهاء الحياة العمومية تحت بوّابة قوس دستوري شعاره ربط المسؤولية بالمحاسبة، كمهمة اشتغلت عليها مجالس الحكامة، منْ قَبيل المجلس الأعلى للحسابات<span class="s1">. </span>وليس سرّا أنه بلغ التذمّر الملكي، حدَّ أنه أعلن عدم ثقته في بعض السياسيين، وتعاطف مع الشعب الذي لا يثق بدوره في هذا الفصيل الذي يُفسد الحياة الوطنية<span class="s1">. </span>وورد في خطاب العرش لسنة<span class="s1"> 2017 </span>ما كان قد شكّل زلزالاً لدى النخبة على صيغة سؤال استنكاري<span class="s1">: &#8220;</span>وإذا أصبح ملك المغرب غير مقتنع بالطريقة التي تُمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟<span class="s1">&#8220;. </span>وقال في خطاب في السنة التالية مع افتتاح البرلمان في<span class="s1"> 2018 </span>إن<span class="s1"> &#8220;</span>المغرب يجب أن يكون بلاداً للفرص، لا للانتهازيين<span class="s1">&#8220;</span>، وأنه في<span class="s1"> &#8220;</span>حاجة إلى وطنيين حقيقيين<span class="s1">&#8220;</span>، وهو نفسه الذي انتقد مغرب<span class="s1"> &#8220;</span>الانتهازية<span class="s1">&#8221; </span>ومغرب السياسيين الذين يغلّبون مصالحهم الضيقة<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">هذه الترسانة من القيم كلها حضرت في إسناد معنى الجدّية الذي يريده العاهل المغربي، حتى لا يغرقه بعض<span class="s1"> &#8220;</span>المفسّرين<span class="s1">&#8221; </span>في الغموض والالتباس والوعظ الطرقي<span class="s1"> (</span>الزوايا<span class="s1">)</span>، بعيدا عن المغزى الذي يريده المواطنون العاقلون الجدّيون المثابرون<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">بيد أن ذلك لا يعني تقليص دائرة الجدّية في الدولة، إذ إن الصرامة في الأخلاق والتسيير والسلوك وفي أداء الواجب، والالتزام بالوقت والمواعيد، تخترق كل طوابق المجتمع وطبقاته، ولا يعني بها رئيسُ الدولة فقط دواليبَها، بل تمس جزءا من المجتمع، ويمتدّ طيفها من أبسط عامل يدوي إلى أكبر مسؤول في هرم السلطة، من الميكانيكي الذي يخلف موعده إلى الزعيم السياسي الذي يغيّر حزبه، ومن السبَّاك إلى أكبر مسؤول في هرم السلطة<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">ولعل المردودية السياسية المباشرة لخطابٍ بمثل هذه الصرامة ستكون في جعله أداة فعل في التداول الشعبي، من لدن فئاتٍ واسعةٍ من المغاربة الذي سيجدون فيه صدىً لمخاوفهم ومطامحهم في الوقت نفسه، باعتبار أن الجدّية<span class="s1"> (</span>لمْعقْول بالدارجة المغربية<span class="s1">) </span>جوهر قيمي في الاعتقاد العام، وهو أرضية الاشتراط في بناء العلاقات<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">وبعيدا عن المنحى الوعظي في الدعوة إلى الجدّية، واستحضار مركزيتها في بناء النسيج السليم في المجتمع، نحن أمام قيمةٍ ارتبطت في الواقع بتقابلات عديدة<span class="s1">: </span>الجدّية كمقابل قيمي لمبدأ دستوري يتلخّص في ربط المسؤولية بالمحاسبة<span class="s1">. </span>والجدّية أيضا كأداء جماعي يستند إلى القيم في بناء الكيانات المجتمعية والأسرية، وأيضا الجدّية كمبدأ ناجح في ربط العلاقات الدولية، كما يتّضح من تعامل المغرب وأدواره في تجسير العلاقات مع الشركاء الدوليين<span class="s1">. </span>ولعل في قلب معضلة المغرب المجتمعية اليوم يوجد الارتقاء الاجتماعي، وإيجاد الطبقة الوسطى الضرورية للشروع في المرحلة الجديدة<span class="s1">. </span>ومن هنا إجبارية تفعيل بند الجدّية في الارتقاء الاجتماعي، بوضع الاستحقاق في قلب المسؤوليات<span class="s1">: </span>عوضا عن الانتهازية، والمحسوبية والزَّبونية والروابط الدموية وعلاقات القرب من السلطة ومن مركزها، والرشوة عوض دفاتر التحملات والتزلّف عوض الصرامة<span class="s1"> &#8230; </span>إلخ<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">إننا أمام مهمّة تاريخية في الواقع، تُنذر بتعويض سلم قيم موضع تشكيكٍ انبنى على جعل الإفساد والمحسوبية والريع نمط حكم بنمط آخر للحكم يقوم على سلَّم قيم يقوم بدوره على الجدّية والعمل والثوابت الوطنية والأخلاقية والروحية<span class="s1">.</span></p>
<p class="p2">سيجد علماء السياسة في هذا السجل الأخلاقي، علاوة على آداب سلطانية إسلامية مغربية، أبعاداً أكثر حداثة، تتمثل في اللمسة الفيبيرية<span class="s1"> (</span>نسبة إلى السوسيولوجي الألماني، ماكس فيبر<span class="s1">) </span>في تفكير الدولة المغربية<span class="s1">. </span>لقد شاهدنا ذلك من خلال المسح الوطني الشامل الذي تم موازاةً مع تحرير ما يُعرف في الأدبيات السياسية لمغرب محمد السادس بتقرير الخمسينية، والذي كان ثمرة جهود<span class="s1"> 150 </span>مثقفا ومفكّرا وباحثا مغربيا حول نصف قرن من حكم الحسن الثاني، المغرب الذي سيرثه محمد السادس ويغيّره بشكل عميق، وهو المسح الذي شمل منظومة القيم، والتي نالت فيها الجدّية مرتبة مهمة<span class="s1"> (</span>لمعقول المغربي<span class="s1">) </span>في بناء الحياة المشتركة<span class="s1">. </span>كما شاهدنا ذلك بعد سنوات عديدة في واحدٍ من الدروس الرمضانية التي يرأسها الملك محمد السادس باعتباره أميرا للمؤمنين، استحضر فيه وزير الأوقاف درس القيم الفيبيرية في بناء التنمية الاقتصادية<span class="s1"> (</span>انظر في<span class="s1"> &#8220;</span>العربي الجديد<span class="s1">&#8221; </span>مقالة الكاتب<span class="s1"> &#8220;</span>ماكس فيبر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر<span class="s1">&#8220;</span>،<span class="s1"> 14/5/2019). </span>ومن منظور محايث تحدّث عن<span class="s1"> &#8220;</span>دينامية عقلنة السلوكات العملية، باعتبارها ميزة أساسية للحداثة<span class="s1">&#8220;.</span></p>
<p class="p2">في الواقع، لا يمكن أن نغفل الربط، الضمني والصريح، بين انطلاق محمد السادس من مقولة تنتمي إلى سجل الدولة الحديثة<span class="s1"> (</span>إقامة دولة<span class="s1"> &#8211; </span>أمة<span class="s1">) </span>والسجل الفيبيري في الأخلاق المرتبطة بالفعل بالدولة الأمة، المسؤولة عن قيادة التحديث والتنمية المجتمعية الشاملة، هذه الأخلاق مركَّزةً بالأساس في<span class="s1"> &#8220;</span>أخلاق المسؤولية<span class="s1">&#8220;</span>، والتي يسميها في مكان آخر<span class="s1"> &#8220;</span>أخلاق النجاح<span class="s1">&#8220;</span>، وهو ما يعني نشوء مصفوفة قيم متجدّدة، لدى الدولة والمحبة والمجتمع، مبنية على مفهوم أسمى من العلاقات الغرائزية والانتهازية والانتفاعية القائمة على نقيض المواطنة الجدّية<span class="s1">!</span></p>
<p class="p2">ولعلّنا لن نبالغ في الحديث هنا عن انتقال قيمي في إدارة الحكم، انتقال متراكب، قائم على مرحلة جديدة من بناء الدولة الأمة الحديثة<span class="s1">.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
