<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الامتنان &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sat, 24 Feb 2024 20:36:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الامتنان &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الامتنان (بقلم الباحثة في التنمية الذاتية حنان الأسمر)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/145707</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Feb 2024 20:36:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الامتنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=145707</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: حنان الأسمر* &#8220;كن ممتنا &#8221; جملة مكونة من كلمتين لكن حمولتها أكبر من ذلك بكثير ، فهي تخفي في طياتها أسرار العيش في نعمة و وفرة و سلام ، تفتح لك بابا للسعادة و الرضى شرط القبول و عدم المقاومة. ماهو الإمتنان و أين يتجلى سحره؟ الإمتنان هو تقدير ما لدينا من نعم بدلا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: حنان الأسمر*</strong></p>
<p><strong>&#8220;كن ممتنا &#8221; </strong>جملة مكونة من كلمتين لكن حمولتها أكبر من ذلك بكثير ، فهي تخفي في طياتها أسرار العيش في نعمة و وفرة و سلام ، تفتح لك بابا للسعادة و الرضى شرط القبول و عدم المقاومة.</p>
<p>ماهو الإمتنان و أين يتجلى سحره؟</p>
<p>الإمتنان هو تقدير ما لدينا من نعم بدلا من السعي للوصول إلى درجات أخرى على أمل أن نسعد.</p>
<p>وهو تقدير ما نمتلكه في لحظته و التركيز عليه ، الامتنان اعتراف باطني و ظاهري بفضل الآخرين عليك، طاقة شكر مستمرة، احساس داخلي بقيمة الفضل المقدم لك.</p>
<p>إن ممارسة الامتنان تعتبر من أقوى الطرق الجالبة للطاقة الايجابية و مصدر رئيسي للسعادة، فمن لا يشكر و يمتن سيتسبب في تعطيل طاقة الشكر و يمنع تدفق سريان الخير في حياته لأن الشكر لله لا يكتمل إلا بشكر الناس.</p>
<p>كلما كنت قادرا على الاعتراف بأفضال الله و الآخرين عليك كلما زادت إمكانيتك لجذب الوفرة و التجليات في حياتك ، فمن خلال ممارستنا للإمتنان، نقوم بتغيير المجال المغناطيسي بالكامل، و نجذب الفرص لمزيد من الوفرة و الفرح و السلام إلى حياتنا.</p>
<p>فالإمتنان من أسرع الأدوات لتفعيل النعم المفقودة و الحفاظ على النعم الموجودة و مضاعفتها، &#8221; و لئن شكرتم لأزيدنكم &#8221; .</p>
<p>للشكر و الامتنان طاقة هائلة تظهر بعد فترة من ممارسته، حيث يؤكد الباحثون في علم النفس أن الشكر له قوة هائلة في علاج المشاكل، لأن قدرتك على مواجهة الصعاب و حل المشاكل المستعصية تتعلق بمدى امتنانك و شكرك للآخرين على ما يقدمونه لك.</p>
<p>إن ذبذبات الامتنان تسبب زيادة طاقة الدماغ الايجابية، مما يسبب في زيادة الإبداع  و الإنتاج و النشاط و الحيوية و الإقبال على الحياة فتزيد البهجة و السعادة ، و تزيد قوة الجهاز المناعي. و وجد العلماء أن من يمارس الامتنان اليومي للحياة لديه استعداد لاستقبال المزيد أكثر.</p>
<p>فالممتنون هم المستحقون .. و كلما كنت أكثر امتنانا كلما كنت أكثر استحقاقا لاستقبال المزيد من النعم و البركات، إدراك النعم و ملاحظتها و الاحساس بها و تقدير قيمتها و مباركتها ..  كلما زاد شعور الامتنان زاد الخير.</p>
<p>الإمتنان هو أن تعيش هوينا، و تسمح لجميع حواسك بتأمل العالم من حولك، و أن تشعر بتأثير هذا الوعي على شعورك، و كيف ستعيش اللحظة القادمة في حياتك.</p>
<p>إن الشعور بالامتنان هو أن تقول لكل موقف يحدث لك : &#8221; مرحبا بك، كنت أتوقع مجيئك، شكرا لوجودك هنا لمساعدتي كي أتعلم و أنمي تفكيري &#8221; .</p>
<p>تعود على ممارسة الامتنان كل ليلة قبل النوم، حمد الله على أي شيء حدث لك خلال هذا اليوم، أي شيء تشعر بالإمتنان لأجله يحدث المعجزات، ستقضي يومك و أنت تشعر بالفضل و الإمتنان، ويكون باستطاعتك أن ترى الأشياء القيمة الكثيرة التي تحدث في يومك.</p>
<p>إن هذا الشعور الذي لا بد أن يكون موجودا في هذه اللحظة و هذا اليوم و هذه الحياة ولا نؤجله للمستقبل حتى نستطيع إحياء أنفسنا من جديد معتقدين أن الظروف المحيطة ستكون أفضل من الحاضر. و ندرك أن كل لحظة يمكن أن تكون مليئة بالسعادة و الراحة عندما نترك الأشياء على حقيقتها، فلا يمكننا أن &#8221; نصنع اللحظة &#8221; أو &#8221; نجدها &#8221; او &#8221; نكتسبها&#8221; و لكن يمكننا فقط أن نعيشها ، لأننا نمثل بالفعل هذه اللحظة. علينا أن نترك أنفسنا لكينونتها، علينا فقط أن نكون على ما نحن عليه.</p>
<p>&#8221; إن الشمس لا تشرق علينا و لكن نشرق بداخلنا &#8221; &#8230;</p>
<p>*<b>باحثة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>التنمية</b><b> </b><b>الذاتية</b></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
