<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الإحتجاج &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 16:32:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الإحتجاج &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجزائر&#8230; حيث المشاكل تُستخرج من تحت القبعة كالأرانب، والإحتجاج ماركة وطنية مسجلة!</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181775</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Apr 2025 16:31:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[ماركة وطنية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181775</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي في مشهد يكاد يكون مسرحيا، تصر الجزائر على إثبات أنها لا تكتفي بمشاكلها الداخلية، بل تسعى بكل جهد (ودبلوماسية!) لاختراع أزمة دولية جديدة تضاف إلى قائمة طويلة من الإنجازات غير المطلوبة. آخر الإبداعات؟ صدمة، احتجاج، ثم غضب رسمي عارم بسبب&#8230; توقيف موظف قنصلي في فرنسا، متهم بالمشاركة في اختطاف إنفلونسر معارض! لكن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>في مشهد يكاد يكون مسرحيا، تصر الجزائر على إثبات أنها لا تكتفي بمشاكلها الداخلية، بل تسعى بكل جهد (ودبلوماسية!) لاختراع أزمة دولية جديدة تضاف إلى قائمة طويلة من الإنجازات غير المطلوبة. آخر الإبداعات؟ صدمة، احتجاج، ثم غضب رسمي عارم بسبب&#8230; توقيف موظف قنصلي في فرنسا، متهم بالمشاركة في اختطاف إنفلونسر معارض!</p>
<p>لكن مهلا، لم يكن ذلك مجرد اختطاف عادي، بل مرتبط بـ&#8221;نشاط إرهابي&#8221; بحسب المدعي العام الفرنسي. وهنا، وبدل أن تسأل الجزائر نفسها كيف ولماذا، خرجت ببيان حارق يحتج على &#8220;التصرف اللامقبول وغير المؤهل&#8221;، مهددةً بعواقب وخيمة، وكأنها تُذكّر باريس بأنها قادرة على إعادة كتابة كتاب &#8220;كيف تصنع أزمة دولية في 24 ساعة&#8221;. يقول المثل الشعبي: &#8220;اللي ما يقدر على الحمار يتشطر على البردعة&#8221;. ويبدو أن الدبلوماسية الجزائرية أخذت هذا المثل كخطة عمل، فبدلا من مواجهة الواقع ومساءلة النفس عن تورط موظفها في قضية اختطاف معارض على الأراضي الفرنسية، فضّلت أن تصبّ جام غضبها على العدالة الفرنسية، بحجة&#8230; &#8220;السيادة الدبلوماسية&#8221;!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe loading="lazy" style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2FMFAAlgeria%2Fposts%2Fpfbid0r6yoBVE1eJDzVk567PRGifmQTHANhXxphGwriKKY1bi7fsNGqaegQr3t3kXwbgNBl&amp;show_text=true&amp;width=500" width="500" height="645" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما فرنسا؟ فبرد دبلوماسي قارس كشتاء باريس، اكتفت بالرد بجملة قصيرة أشبه بـ&#8221;دبلوماسية القفاز الأبيض&#8221;: &#8220;العدالة مستقلة ونحن لا نتدخل&#8221;، أي &#8220;ما دخلناش، رُوحوا للِّي قْبَضْ عْلِيه&#8221;. لكن في الجزائر، كلما وقع أحد &#8220;الخواص&#8221; في قبضة العدالة الأجنبية، تحوّلت الخارجية إلى منبر احتجاجي يصيح فيه الجميع: &#8220;أُوفف! كيفاش؟! إهانة للسيادة!&#8221;</p>
<p>المثل يقول: &#8220;ما يطيح غير الشاطر&#8221;، لكن الظاهر أن &#8220;الشاطر&#8221; هذه المرة وقع من فوق شجرة العلاقات الفرنسية الجزائرية الهشة أصلا، ليُخلّف أزمة لا ناقة للمواطن فيها ولا جمل.</p>
<p>الفارق الكبير: في باريس، القاضي لا يتلقى التعليمات من الخارجية؛ بينما في الجزائر، يبدو أن السياسة هي من يكتب مسودة الأحكام مسبقا.</p>
<p>ومن المثير أن هذا الحماس المفاجئ في تحريك وزارة الخارجية الجزائرية لا يظهر حين يتعرض مواطنوها لمشاكل في الخارج، بل فقط عندما يمسّ أحد ممثلي النظام&#8230; حتى لو كان متهما بالقيام بما يعجز عنه كتاب السيناريوهات البوليسية.</p>
<p>فبدلا من ممارسة السياسة بنضج وهدوء، فإن الديبلوماسية الجزائرية اختارت طريق &#8220;الشكاوى السرية والبيانات النارية&#8221;، وكأنها تطبق حرفيا المثل: &#8220;اضرب وابقى اسأل: شكون ضرب؟&#8221;.</p>
<p>وفيما تتحدث فرنسا عن القضاء المستقل، تتصرف الجزائر وكأنها تذكّر باريس بمبدأ لم يسمع به أحد سوى في كتب التاريخ الدبلوماسي البائد: &#8220;الدبلوماسي لا يسأل، ولو سرق الشمس من السماء&#8221;. لكن يبدو أن الزمن تغيّر، واللعب اليوم صار على المكشوف&#8230; ومن تلطخت يداه لا ينفعه جواز أخضر ولا ختم قنصلي. يقولون: &#8220;اللي دار الذنب يستاهل العقوبة&#8221;، لكن في الجزائر، العقوبة هي أن يتم القبض على المتورط، أما الذنب؟ فهو مجرّد تفصيل ثانوي في بيان وزارة الخارجية!</p>
<p>فهل كل هذا الضجيج محاولة لأن تجد الجزائر موطئ قدم دبلوماسي حيث فشلت في إثبات وجودها السياسي الواقعي؟ هل صارت القضايا القضائية في بلدان الآخرين مسرحا تسعى فيه الجزائر لتقديم عرض بطولي خارجي، يُنسي الجمهور خيبات الأداء الداخلي؟</p>
<p>بكل صراحة، يبدو أن النظام الجزائري اختار لنفسه دور &#8220;الرافض الدائم&#8221;، تماما كطفل صغير لا يعجبه شيء، فيصرخ محتجا كلما لم تسر الأمور حسب هواه. الفرق فقط أن الطفل لا يصدر بيانات رسمية ولا يستدعي السفراء!</p>
<p>يبدو أن الجزائر، في بحثها الدائم عن معارك وهمية، تواصل حفر الحفرة التي وقعت فيها منذ زمن&#8230; لكنها الآن تفعل ذلك برفاهية &#8220;ماركة مسجلة&#8221;: صنع في قصر المرادية. إنها لا تزال تجيد لعبة &#8220;حبة فوق، حبة تحت&#8221; على حد تعبير إخواننا المصريين، تحاول تغطية فشلها في الميدان السياسي المحلي بافتعال أزمات على المستوى الدولي، وكأنها تطبق الحكمة المقلوبة: &#8220;إذا غابت الإنجازات&#8230; الصرخة اتنجيك!&#8221;، او &#8220;يا جبل ما يهزك ريح&#8221;&#8230; إلا لما يتوقف موظف قنصلي!</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
