<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأطلس المتوسط &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 06 Jul 2026 08:47:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الأطلس المتوسط &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;جمعية الخطوات الخضر&#8221; في قلب الأطلس المتوسط: من بوتفردة ومطامير أوكزال إلى بحيرات إميلشيل</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215319</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 08:47:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الأطلس المتوسط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215319</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني نظّمت جمعية &#8220;الخطوات الخضر&#8221; (Rando-Vert) رحلة استكشافية على مدى ثلاثة أيام، من 3 إلى 5 يوليوز 2026، نحو إحدى أجمل المناطق وأقلها ازدحاماً بالسياح في الأطلس المتوسط والأطلس الكبير الشرقي: منطقة بوتفردة، ومطامير أوكزال الشهيرة (ثيحونا نْوجّال)، المشيّدة على واجهة صخرية على بعد نحو ستين كيلومترا من إميلشيل بإقليم بني ملال، وأخيراً &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>نظّمت جمعية &#8220;الخطوات الخضر&#8221; (Rando-Vert) رحلة استكشافية على مدى ثلاثة أيام، من 3 إلى 5 يوليوز 2026، نحو إحدى أجمل المناطق وأقلها ازدحاماً بالسياح في الأطلس المتوسط والأطلس الكبير الشرقي: منطقة بوتفردة، ومطامير أوكزال الشهيرة (ثيحونا نْوجّال)، المشيّدة على واجهة صخرية على بعد نحو ستين كيلومترا من إميلشيل بإقليم بني ملال، وأخيراً بحيرتا إيسلي وتيسليت الأسطوريتان قرب إميلشيل.</strong></p>
<p><strong>مجموعتان، وجهة واحدة.</strong></p>
<p><strong>يوم الجمعة 3 يوليوز، انطلقت مجموعتان من المتجولين على متن سيارات، إحداهما من مكناس والأخرى من فاس. المجموعة الأولى، المكوّنة من ثمانية أعضاء من جمعية روندو-فير، وصلت إلى عين المكان في أواخر الصباح. أما المجموعة الثانية، المكوّنة من أربعة أعضاء، فقد التحقت بالركب في نفس اليوم، في ساعة متأخرة من المساء، ليصل بذلك عدد المشاركين الإجمالي في هذه الرحلة إلى اثني عشر عضواً.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="width: 848px;" class="wp-video"><video class="wp-video-shortcode" id="video-215319-1" width="848" height="478" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-.mp4?_=1" /><a href="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-.mp4">https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-.mp4</a></video></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>سلك الموكبان طريقاً برياً عبر مناظر الأطلس المتوسط المتغيّرة: خروج من مكناس أو فاس عبر طريق خنيفرة، عبور خنيفرة وغابتها الشهيرة من الأرز، ثم التوجه نحو قصبة تادلة والقصيبة، بوابة الدخول إلى جبال مݣون وقبائل آيت عبدي. ومن هناك، تتابع الطريق نحو أغبالة والهضاب العليا، قبل سلوك المسالك المتعرجة نحو بوتفردة، القرية الأمازيغية الصغيرة الواقعة شمال غرب إميلشيل، ثم نحو مأوى أوكزال (Gîte)، نقطة التجمّع للمجموعتين قصد قضاء الليلة.</strong></p>
<p><strong>الغطاء النباتي والفلاحي على طول الطريق نحو إميلشيل.</strong></p>
<p><strong>تتميّز الطريق الرابطة بين بوتفردة وإميلشيل بتنوّع لافت في المناظر الطبيعية والأنشطة الفلاحية، يعكس التدرّج المناخي من الأطلس المتوسط الغني بالغابات إلى الهضاب العليا شبه القاحلة المحيطة بإميلشيل. فكلما ارتفع المسافر في العلوّ، تغيّرت معالم الطبيعة من كثافة الغطاء الغابوي إلى انفتاح الفضاءات الرعوية الواسعة، في مشهد يلخّص بجلاء التدرّج البيئي المميز لجبال الأطلس المغربي.</strong></p>
<p><strong>الغطاء الغابوي</strong></p>
<p><strong>في الأجزاء المنخفضة والمتوسطة الارتفاع، وتحديداً في محيط خنيفرة وأغبالة، تنتشر غابات كثيفة وشاسعة من الأرز الأطلسي (Cèdre de l&#8217;Atlas)، الشجرة الرمزية لهذه الجبال، والتي يمكن أن يتجاوز عمر بعض أفرادها المئات من السنين. تتشابك مع هذه الغابات أشجار البلوط الأخضر (الحلوق) في المنحدرات الأقل ارتفاعاً، بينما تُطل أشجار العرعار الشوكي على الصخور الجافة والمنحدرات شديدة الوعورة، وهي أشجار مقاومة تتأقلم مع شح المياه وقساوة المناخ الجبلي. وكلما اقترب الطريق من الهضاب العليا نحو إميلشيل، تراجع الغطاء الغابوي تدريجياً ليفسح المجال لنباتات الاستبس (الحلفاء والشيح) المقاومة للجفاف والبرد القارس.</strong></p>
<p><strong>البساتين والأشجار المثمرة.</strong></p>
<p><strong>أما في القرى المتناثرة على طول الطريق وضفاف الوديان، وخاصة في محيط بوتفردة وأوكزال، فتزدهر بساتين الأشجار المثمرة التي تشكل مورد رزق أساسياً للسكان المحليين. تحتل شجرة الجوز مكانة الصدارة، حيث تُستغل ثمارها ومنتجاتها التقليدية (كزيت الجوز) محلياً وتجارياً، إلى جانب أشجار التفاح التي تُزهر بشكل جميل في فصل الربيع، وأشجار المشمش والخوخ التي تنضج مع حلول الصيف. وتنتشر أيضاً بعض أشجار اللوز في السفوح المشمسة الأقل ارتفاعاً، بينما تحتضن حدائق صغيرة داخل القرى أشجار التوت والكرمة (العنب) المعرّشة قرب المنازل.</strong></p>
<p><strong>الفلاحة وتربية المواشي.</strong></p>
<p><strong>على مستوى الفلاحة، تُزرع الحبوب، وعلى رأسها الشعير والقمح، في السهول والهضاب الصغيرة المطيرة (البور)، وهي زراعات تتكيّف مع قصر الموسم الفلاحي في هذه الارتفاعات. أما الأراضي المسقية على ضفاف الوديان والمجاري المائية، فتُخصَّص لزراعة الخضروات (البطاطس والجزر والبصل) والبقوليات (الفول والعدس)، التي تُروى بواسطة شبكة تقليدية من السواقي (الخطارات المحلية).</strong></p>
<p><strong>وتظل تربية المواشي النشاط الاقتصادي الأبرز والأكثر رسوخاً في هذه الربوع؛ إذ تُربّى قطعان كبيرة من الأغنام والماعز، إلى جانب بعض الأبقار في السفوح الأكثر خصوبة. وتُمارَس التنقّلات الموسمية، المعروفة محلياً بـ&#8221;الترحال&#8221; أو &#8220;الأزَگزو&#8221; (الترانسومانس)، حيث تنزل القطعان في فصل الشتاء نحو المراعي المنخفضة والمحمية من البرد، ثم تصعد في فصل الصيف نحو الهضاب العليا والمروج الجبلية الغنية بالأعشاب الطازجة قرب إميلشيل. هذا النمط المعيشي الأصيل، الذي ما تزال تحافظ عليه بقوة قبيلة آيت حديدو، يشكل عصب الاقتصاد المحلي، وترتبط به عدة مواعيد ثقافية واجتماعية هامة، أبرزها موسم الخطوبة الذي يُقام عادة عقب عودة القطعان من الترحال الصيفي.</strong></p>
<p><strong>لمحة موجزة عن إميلشيل وبحيراته.</strong></p>
<p><strong>تقع إميلشيل في قلب الأطلس الكبير الشرقي، ضمن ما يُعرف اليوم بالمنتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي، على علوّ يفوق 2200 متر، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق المأهولة ارتفاعاً في المغرب، بمناخ قاسٍ يتميّز بشتاء بارد وثلوج غزيرة وصيف معتدل نسبياً رغم قصره. وتُعتبر إميلشيل موطناً تاريخياً لقبيلة آيت حديدو الأمازيغية، المعروفة بنمط عيشها الرعوي وترحالها الموسمي بين المرتفعات والمنخفضات، وبلباسها التقليدي المميز، وعلى رأسه &#8220;الحنضيرة&#8221;، وهي عباءة صوفية مخططة تُنسج يدوياً.</strong></p>
<p><strong>تشتهر إميلشيل أساساً بموسمها السنوي الشهير، &#8220;موسم الخطوبة&#8221; (Moussem des Fiançailles)، الذي يُقام عادة في نهاية غشت أو بداية شتنبر، عقب موسم الحصاد وعودة القطعان من الترحال الصيفي. خلال هذا الموسم الفريد من نوعه في المغرب، تجتمع قبائل المنطقة القادمة من مسافات بعيدة، وتُقام حفلات زواج جماعية يحضر خلالها عدول لتوثيق عقود الزواج في عين المكان، تجنّباً لتنقّل هذه الأسر البدوية إلى أقرب مركز إداري الذي قد يبعد مئات الكيلومترات. وتتزيّن النساء بأجمل حليهن الفضية، وعلى رأسها &#8220;الإبزيم&#8221; الأمازيغي الشهير، في احتفال صاخب بالموسيقى والرقصات الأمازيغية التقليدية.</strong><br />
<strong>ويرتبط اسم إميلشيل ارتباطاً وثيقاً بأسطورة &#8220;إيسلي&#8221; و&#8221;تيسليت&#8221;، وهما اسمان يعنيان بالأمازيغية &#8220;العريس&#8221; و&#8221;العروس&#8221;. تحكي الأسطورة قصة حب بين شاب من قبيلة آيت إبراهيم وفتاة من قبيلة آيت يعزى، حال العداء القديم بين القبيلتين دون زواجهما، فارتقى كل منهما جبلاً منفصلاً وبكى حتى تكوّنت من دموعهما بحيرتان تحملان اسميهما، ليغرق الحبيبان في النهاية في بحيرتيهما. وتُروي الحكاية بأن هذه المأساة هي التي دفعت شيوخ القبيلتين إلى المصالحة وابتكار تقليد موسم الخطوبة، حتى يتمكن شباب القبائل من اختيار شركاء حياتهم بحرية.</strong></p>
<p><strong>تقع البحيرتان التوأمتان، إيسلي وتيسليت، على جانبي جبل إسلان، على علوّ يناهز 2270 و2266 متراً على التوالي، وتبعد كل واحدة منهما عن الأخرى بنحو ثمانية إلى تسعة كيلومترات. وتقع بحيرة تيسليت، الأصغر حجماً والأكثر استدارة والملقّبة أحياناً بـ&#8221;بحيرة العروس&#8221;، على بعد نحو أربعة كيلومترات فقط من قرية إميلشيل عبر طريق معبّدة، ما يجعلها الأسهل وصولاً وتتوفر بجوارها بعض المرافق ومخيم صغير. أما بحيرة إيسلي، الأكبر حجماً والأكثر استطالة، والملقّبة بـ&#8221;بحيرة العريس&#8221;، فتقع على مسافة أبعد قليلاً وتُصل إليها عبر مسلك ترابي وعر. وتجدر الإشارة إلى أن أصل هاتين البحيرتين لا يزال موضع نقاش علمي؛ إذ ترى بعض الدراسات أنهما ناتجتان عن سقوط نيزك انشطر إلى جزأين قبل اصطدامه بالأرض، بينما تؤكد دراسات جيولوجية أحدث أن أصلهما تكتوني-كارستي مرتبط بتشكّل جبال الأطلس.</strong></p>
<p><strong>ونظراً لأهميتها البيئية كموطن لطيور مهاجرة ونباتات نادرة، صُنّفت هذه المنطقة الرطبة موقعاً رامسارياً دولياً منذ يناير 2005. وقد شهدت المنطقة مؤخراً توقيع اتفاقية شراكة بميزانية تفوق 24,5 مليون درهم، تمتد من 2024 إلى 2026، تهدف إلى إعادة تأهيل هذا الموقع الرطب وحمايته، وتعزيز جاذبيته السياحية عبر إحداث منافذ لتسويق منتجات الترّوث المحلي، وتهيئة نقط الماء الطبيعية، وتطوير المسالك السياحية المحيطة بالبحيرتين. تظل هذه البحيرات، إلى جانب الهضاب الرعوية المحيطة بها وقرى قبيلة آيت حديدو الصغيرة، من أجمل الوجهات التي يمكن أن يقصدها الزوّار في محيط بوتفردة وأوكزال، خاصة بين شهري ماي وشتنبر حين يكون الطقس أكثر اعتدالاً.</strong></p>
<p><strong>بوتفردة ومياه واد أطاش الجارية.</strong></p>
<p><strong>عند مساء يوم الجمعة، التقى الجميع في مأوى أوكزال، استعداداً لرحلة الغد. صباح السبت 4 يوليوز، توجّه المتجولون نحو المضايق التي نحتها واد عطاش، هذا الوادي الذي شقّ مجراه في قاع واد ضيّق تحيط به منحدرات كلسية شاهقة من الأطلس المتوسط. تمتد الرحلة على طول الماء، بين معابر ضحلة وجدران صخرية مهيبة ونباتات متشبثة بأطراف الصخور، في مسار يُعدّ من أكثر المسارات إثارة في المنطقة، وما يزال إلى حد بعيد بمنأى عن السياحة الجماهيرية.</strong></p>
<p><strong>وقد تُوّجت الرحلة بسباحة منعشة تحت شلالات مائها العذب، مكافأة مستحقة بعد ساعات من المشي تحت شمس يوليوز.</strong></p>
<p><strong>التوجّه نحو مطامير أوكزال المعلّقة.</strong></p>
<p><strong>بعد هذا النشاط الأول، توجه المتجولون نحو المحطة الثانية من البرنامج: زيارة مطامير أوكزال الحصينة، على متن شاحنة النقل المختلطة التي خصصت للمجموعة. بُنيت هذه المطامير فوق منحدر صخري شديد الانحدار يُطلّ على واد عطاش، وتُعدّ من أكثر المطامير إثارة للإعجاب في المغرب بأكمله. أُقيمت على حافة صخرية طينية محصورة بين طبقتين كلسيتين يعود عمرهما إلى أكثر من 170 مليون سنة، وتمتد على طول يقارب 400 متر، بمدخل مُهيّأ عبارة عن درج خشبي وحجري يصل طوله إلى 700 متر.</strong></p>
<p><strong>وتضم هذه المطامير أكثر من 350 حجرة، تمتد على طول كيلومتر تقريباً من الحافة الصخرية، ما يجعلها أكبر مجموعة مطامير جبلية في الأطلس بأكمله. وكانت كل أسرة من القبيلة المحلية تملك في الماضي حق تهيئة حجرة أو أكثر لتخزين الحبوب والصوف والمؤن، تُنزَل من أعلى المنحدر بواسطة أنابيب من نسيج متين. ويظل هذا المكان، الصعب المنال وغير المستحسن لمن يعانون من رهاب المرتفعات، شاهداً بارزاً على براعة السكان الأمازيغ في مواجهة الغارات وقطّاع الطرق في الأزمنة الغابرة.</strong></p>
<p><strong>يوم الأحد 5 يوليوز: التوجه نحو إميلشيل وبحيرتيها الأسطوريتين.</strong></p>
<p><strong>في اليوم الموالي لهذه المحطة الحافلة، أعاد الفريق الانطلاق صباحاً باتجاه إميلشيل، عبر المسالك والهضاب العليا الفاصلة بين أوكزال وهذا المعلم البارز من معالم الأطلس الكبير الشرقي. سمحت الرحلة، التي قُطع جزء منها على متن السيارات، للمشاركين باكتشاف التحوّل التدريجي في المشهد الطبيعي: من الأودية الضيقة المكسوّة بالغطاء الغابوي حول أوكزال، إلى الفضاءات الرعوية الشاسعة العارية التي تُنذر باقتراب إميلشيل، على علوّ يفوق 2200 متر.</strong></p>
<p><strong>عند الوصول إلى أطراف القرية، توجّه المشاركون نحو بحيرة تيسليت، &#8220;العروس&#8221; في الأسطورة، لأداء جولة سيراً على الأقدام حول ضفافها بأكملها أو للسباحة بالنسبة للبعض. ويتميّز المسار بسهولة نسبية وجمالية آسرة، إذ يوفر مناظر متجدّدة على مياه البحيرة الهادئة، المحاطة بتلال عارية تُميّز الهضاب العليا للأطلس الشرقي، موطن رعاة قبيلة آيت حديدو وقطعانهم. وقد أتاحت هذه الجولة حول تيسليت، الأقصر والأيسر منالاً مقارنة بتوأمتها، للمجموعة التقاط أنفاسها بعد مجهود اليوم السابق، مع الاستمتاع الكامل بالمكان.</strong></p>
<p><strong>وتواصل البرنامج بزيارة بحيرة إيسلي، &#8220;العريس&#8221;، الأكبر حجماً والأكثر استطالة، الواقعة على بعد بضعة كيلومترات عبر مسلك أكثر وعورة. وترتبط البحيرتان، اللتان وُلدتا -بحسب الأسطورة- من دموع حبيبين حال العداء بين قبيلتيهما دون زواجهما، ارتباطاً وثيقاً بموسم الخطوبة الشهير الذي يُقام سنوياً بإميلشيل في أواخر الصيف. وبين صمت الهضاب العليا، والضوء المميز لهذه المنطقة المرتفعة، وحكاية هذه الأسطورة الأمازيغية التي رواها المرشدون المحليون، شكّلت هذه المحطة الأخيرة خاتمة لا تقل غرابة وجمالاً عن اليومين السابقين بالنسبة لمتجولي جمعية الخطوات الخضر.</strong></p>
<p><strong>تحية واجبة للشاب عبد العالي.</strong></p>
<p><strong>لم تكن هذه الرحلة لتحمل نفس النكهة لولا حضور عبد العالي، الشاب المرشد ومسيّر المأوى بأوكزال، الذي رافق المجموعة طيلة مدة الإقامة: أنشطة يومي 3 و4 يوليوز، ثم سهرة يوم السبت 4 يوليوز التي قضاها برفقتهم لمشاهدة مباراة المغرب وكندا، إضافة إلى خرجة يوم الأحد 5 يوليوز نحو إميلشيل وبحيرتيها، تيسليت وإيسلي. فبفضل معرفته الدقيقة بالمنطقة، تمكّن من إشراك المتجولين الاثني عشر في حبه لتراب منطقته، وحكاياته عن تاريخ المطامير وحياة قبيلة آيت عبدي، مع حرصه على سلامة الجميع في أصعب المقاطع بواد عطاش وعلى طول الحافة الصخرية. ويستحق حسن استقباله في المأوى، وتفانيه ولطفه، كل التقدير؛ فبفضل مضيفين من طينته تبقى مثل هذه الرحلات إلى قلب الأطلس المتوسط الأصيل محفورة في الذاكرة.</strong></p>
<p><strong>أجمل الأماكن التي تستحق الزيارة في المحيط.</strong></p>
<p><strong>بالنسبة لأعضاء جمعية الخطوات الخضر الراغبين في إطالة التجربة أو العودة إلى المنطقة مستقبلاً، هناك عدة مواقع تستحق التوقف عندها في محيط بوتفردة وأوكزال:</strong></p>
<p><strong>● موسم الخطوبة بإميلشيل — كل سنة في أواخر غشت أو بداية شتنبر، عقب موسم الترحال مباشرة، يستحق هذا التجمّع الفريد من نوعه بالمغرب زيارة قائمة بذاتها.</strong><br />
<strong>● وادي أنركي — يُصَل إليه عبر مضايق أسيف ملول، وهو حوض جبلي ما يزال بكراً إلى حد بعيد، بقراه الأمازيغية ومطاميره الجماعية وسوقه الأسبوعي.</strong><br />
<strong>● القصيبة وبلاد آيت عبدي — بوابة الدخول إلى الكتلة الجبلية، ببساتينها وعيونها المائية وقراها المبنية بالطين على سفوح التلال.</strong><br />
<strong>● بحيرة بين الويدان — جنوب غرب المنطقة باتجاه أزيلال، سد مائي فيروزي اللون تحيط به الجبال، محطة استراحة ممتعة في الطريق.</strong><br />
<strong>● مطامير أخرى بالمنطقة (إغرم نوشتين، إغرم نزركان) — لعشّاق التراث الأمازيغي، توجد مواقع أخرى للمطامير الجبلية منتشرة في أقاليم بني ملال وأزيلال وميدلت.</strong></p>
<p><strong>ستبقى هذه الرحلة، بلا شك، محفورة في ذاكرة المشاركين الاثني عشر باعتبارها إحدى أجمل التجارب في قلب الأطلس المتوسط والأطلس الكبير الشرقي: مياه جارية، ومنحدرات مهيبة، وتراث أمازيغي عريق، وبحيرات أسطورية، وكرم ضيافة محلي، اجتمعت كلها في ثلاثة أيام لا تُنسى. وفوق كل هذا، سيبقى يوم السبت 4 يوليوز مناسبة مزدوجة بالنسبة للمجموعة؛ إذ تزامنت هذه الرحلة مع تأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بفوزهم على منتخب كندا بثلاثة أهداف نظيفة في هيوستن، بفضل ثنائية لعز الدين أوناحي وهدف سفيان الرحيمي. خبر استقبله أعضاء جمعية الخطوات الخضر الاثنا عشر بفرح عارم، في قلب جبال الأطلس</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215301" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-.jpeg" alt="" width="1280" height="960" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-.jpeg 1280w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit--300x225.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit--1024x768.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit--768x576.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215303" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-1.jpeg" alt="" width="1280" height="960" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-1.jpeg 1280w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-1-300x225.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-1-1024x768.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-1-768x576.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215305" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-2.jpeg" alt="" width="960" height="1280" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-2.jpeg 960w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-2-225x300.jpeg 225w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-2-768x1024.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215307" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-3.jpeg" alt="" width="960" height="1280" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-3.jpeg 960w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-3-225x300.jpeg 225w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-3-768x1024.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215309" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-4.jpeg" alt="" width="960" height="1280" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-4.jpeg 960w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-4-225x300.jpeg 225w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-4-768x1024.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215311" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-5.jpeg" alt="" width="960" height="1280" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-5.jpeg 960w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-5-225x300.jpeg 225w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-5-768x1024.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-215313" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-6.jpeg" alt="" width="960" height="1280" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-6.jpeg 960w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-6-225x300.jpeg 225w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/07/Tislit-1-6-768x1024.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
