<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأزمة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 23 Aug 2023 13:53:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>الأزمة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>النخبة الفرنسية في الأزمة بين الرباط و باريس (بقلم: عبد الحميد جماهري)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/128413</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Aug 2023 13:53:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[NATION]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=128413</guid>

					<description><![CDATA[صدر للكاتب و الصحافي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;النخبة الفرنسية في الأزمة بين الرباط و باريس&#8221;. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل. لم‮ ‬يغب الشعور بنوع من العار‮ ‬عن عديدين من رجال السياسة والمحللين وقطاعات من الرأي‮ ‬العام في‮ ‬فرنسا،‮ ‬وهم‮ ‬يتابعون توالي‮ ‬المتاعب‮ (‬إن لم نقل الهزائم‮) ‬التي‮ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صدر للكاتب و الصحافي عبد الحميد جماهري مقال في موقع &#8220;العربي الجديد&#8221; بعنوان &#8220;النخبة الفرنسية في الأزمة بين الرباط و باريس&#8221;. و نظرا لأهمية المقال، نعيد نشره بالكامل.</strong></p>
<p>لم‮ ‬يغب الشعور بنوع من العار‮ ‬عن عديدين من رجال السياسة والمحللين وقطاعات من الرأي‮ ‬العام في‮ ‬فرنسا،‮ ‬وهم‮ ‬يتابعون توالي‮ ‬المتاعب‮ (‬إن لم نقل الهزائم‮) ‬التي‮ ‬تواجهها باريس. وتفاقم هذا الشعور حتى صار وعيا شقيّا للنخبة الفرنسية،‮ ‬ربما عاد بجزئها المرتبط بالتاريخ‮ ‬إلى الهزيمة النكراء أمام بروسيا في ‮.‬1870 ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ولعل سياسيين ومحللين وإعلاميين ومثقفين كثيرين‮ (‬أمثال بيير روزانفالون‮) ‬قد استعادوا السؤال الذي‮ ‬طرح وقتها‮: ‬من المذنب في‮ ‬هذا؟</p>
<p>علاوة على محاولة الفهم المرتبطة به،‮ ‬هناك مناخ عام شبيه،‮ ‬أمام طرد فرنسا من جغرافيتها الأفريقية،‮ و‬فشلها في‮ ‬التموقع على الخريطة الجيو سياسية،‮ ‬أوروبيا ودوليا كما هو  حال التموقع في‮ ‬مجريات الحرب الأوكرانية &#8211; الروسية‮. ويستدعي هذا الشعور العام بالعجز‮ ‬ذاكرة تاريخية أعمق، من خلال الحاجة إلى الإصلاح الثقافي‮ ‬والأخلاقي الضروري‮ ‬الذي‮ ‬سبق للمؤرّخ والمفكّر الفرنسي‮ إرنست رينان أن عبر عن الحاجة إليه،‮ ‬في‮ ‬كتاب بالعنوان‮ نفسه.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ والواضح‮ أن الموضوع، كما هو مطروح على فرنسا ماكرون، متراكب الأبعاد: سياسي‮ ‬واجتماعي‮ ‬وقيمي،‮ ‬ولعل ذلك ما استوجب &#8220;المقارنة التاريخية&#8221; حول السؤال المركز: لماذا ننهزم؟</p>
<p>‬‬‬‬في‮ ‬جزء من الجواب،‮ ‬هناك العجز المحسوب على الرئيس ماكرون نفسه،‮ ‬من خلال ثلاثة مؤشّرات على الأقل‮:‬‬‬‬‬ 67% ‬من الفرنسيين‮ ‬يعتبرون أن ماكرون ‮&#8221;‬بدون رؤية للبلاد&#8221;،‮ ‬حسب استطلاع للرأي‮ ‬نشر في‮ ‬الشهر الماضي (يوليو/ تموز)،‮ ‬بل ذهب التحليل العام إلى‮ أنه رئيس دولة &#8220;بدون مشروع&#8221;‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ فرنسا مع الرئيس المنتخب حديثا صارت &#8220;رجل أوروبا المريض&#8221; وتحوّل جزء مهم من أذرعه الإعلامية الى‮ ‬منصّات لقصفه، وكشف قصوره الجيواستراتيجي‮ ‬في‮ ‬قراءة تاريخ العلاقات الفرنسية وحاضرها.‬‬‬ تصاعد الأصوات،‮ ولا ‬سيما في‮ ‬الأوساط الجمهورية المألوفة، لتنبيهه أولا،‮ ‬ثم تحذيره قبل مهاجمته على خياراته الجيواستراتيجية،‮ ولا ‬سيما في‮ ‬حوض المتوسط والقارة الأفريقية.‬‬‬‬‬ ومن زاوية مغربية محضة،‮ ‬يرى عديدون أن هذه المؤشّرات الثلاثة ظهرت بجلاء في‮ ‬تعامل الإليزيه مع المغرب،‮ ‬ومحاولة &#8220;الاستثمار&#8221; في‮ ‬الجمود الذي‮ ‬يطبع العلاقات‮.‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>ومن المعطيات الحاسمة أن جزءا من الطبقة السياسية‮ (‬برلمانيون،‮ ‬وزراء سابقون،‮ ‬رؤساء دولة و&#8230; و&#8230;‮) ‬خرجوا عن التحفّظ الذي‮ ‬ظلّ‮ ‬يطبع سلوكهم إزاء اختيار رئيس الدولة، وطالبوه علانية بكثير من النضج ب‬قراءة التحوّلات الحاصلة في‮ ‬المنطقة،‮ ‬ومن ضمنها ما‮ ‬يرتبط بقضية المغرب الأولى، قضية الصحراء‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ وفي‮ ‬هذا المضمار،‮ ‬ترافع أزيد من‮ ‬90‮ ‬برلمانيا فرنسيا في‮ ‬رسالة إلى ماكرون، ‬من أجل خطوة فرنسية متقدّمة نحو الإقرار بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية،‮ ‬بل مطالبته بموقف صريح من مغربية الصحراء،‮ ‬ثم ربطه بالدينامية المتزايدة،‮ ‬دوليا، لصالح مغربية الصحراء،‮ ‬على‮ ‬غرار ألمانيا وإسبانيا وهولندا وإيطاليا‮… ‬إلخ‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ كما أن النداء جاء ضمن قراءة وضع العلاقة مع القارة السمراء، والتي‮ ‬تعرف حالات عديدة من &#8220;نقط اللاعودة&#8221;‮.</p>
<p>‬‬ويرى مراقبون عديدون، وضمنهم الوزير الأول السابق آلن جوبيه، أن المغرب تحوّل من &#8220;حليف سابق إلى منافس&#8221;،‮ ‬مع ميل واضح إلى ميزان الامتياز لفائدته‮.‬‬‬ وكان لافتا أن جزءا كبيرا من الطبقة الفرنسية من كل التوجهات،‮ ‬وفي‮ ‬قلبها الحاضنة الجمهورية للرئيس ماكرون،‮ ‬قد عبّر صراحة عن هذا الموقف؛‮ ‬وقد  استرعى موقف زعيم &#8220;الجمهوريون&#8221; الحزب الوارث للديغولية‮ ‬إريك سيوتي،‮ ‬المعبّر عنه في ‮ ‬16 من الشهر الماضي (يوليو/ تموز) ‬الانتباه،‮ ‬بل أشّر على‮ ‬عمق التحوّل، وذلك بالدعوة الصريحة &#8220;إلى تسوية هذه القضية الاستراتيجية&#8221;،‮ ‬من زاوية &#8220;تصحيح الأخطاء المُرتكبة في‮ ‬حق المغرب&#8221;‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬</p>
<p>إلى جانب ذلك،‮ ‬كانت نقطة الشرخ الثانية الجديدة في‮ ‬الساحة السياسية الفرنسية‮ ‬دور المغرب في‮ ‬أفريقيا، والذي‮ ‬وصفه سياسيون وبرلمانيون بـ&#8221;الجوهري&#8221;. ‬وفي‮ ‬وقت‮ ‬يبدو المغرب فاعلا إقليميا ومقبولا في‮ ‬خريطة الأزمات الأفريقية،‮ ‬تقع باريس في‮ ‬الطرف النقيض من المشهد‮.</p>
<p>‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬والواضح أن العلاقة بين الرباط وباريس تجاوزت لحظة توصيفها بالجمود والحذر إلى‮ ‬انتقالها إلى جدول الأعمال الفرنسي‮. ‬وبدون الدخول في‮ ‬تفاصيل صارت معروفة للمتابعين،‮ ‬يواجه ماكرون‮ ‬جزءا من الطبقة السياسية، داخليا، مسنودة بطيف واسع من الرأي‮ ‬العام الفرنسي‮، ‬يرى أنه‮ ‬يتقدّم بدون رؤية واضحة،‮ ‬ويبحر على حد أرنبة أنفه‮.</p>
<p>‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬مرّت سنتان على خطاب‮ ‬20‮ ‬أغسطس/ آب‮ ‬2021‮ ‬الذي‮ ‬توجه فيه‮ ‬العاهل المغربي‮ ‬محمد السادس إلى الرئيس ماكرون لمواصلة العمل ضمن &#8220;علاقات الشراكة والتضامن&#8221; على قاعدة الالتزام بـ&#8221;الثقة والشفافية والاحترام المتبادل والوفاء بالالتزامات&#8221;. وقد نجحت الوصفة مع الإسباني بيدرو سانشيز،‮ ‬وكان من نتيجتها أن اعترفت مدريد بمغربية الصحراء وتبوأت المرتبة الأولى شريكا تجاريا،‮ ‬لكن شيئا ما في‮ ‬الاستعداد &#8220;الثقافي‮ ‬والأخلاقي&#8221;‮ ‬الفرنسي‮ ‬ما زال‮ ‬يحتاج إلى &#8220;إصلاح&#8221; بلغة المستشرق رينان. والخلاصة ‮أن كل نقاط الخلاف الفرنسية المغربية‮ ‬تحوّلت إلى نقاط خلاف فرنسية‮ &#8211; ‬فرنسية‮. وربما يكون هذا استهلالا لخروج ماكرون من دور &#8220;لاعب التوازنات&#8221; فوق حبل مترنّح مشدود بين عواصم شمال أفريقيا إلى دور رئيس الدولة الذي يقرأ جيدا التحوّلات الكبرى فيها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
