<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>افريقيا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 01 Apr 2025 00:16:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>افريقيا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن لشهر مارس: التزام قوي ومتجدد بالسلم والاستقرار بإفريقيا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/180650</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2025 00:13:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس السلم والأمن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=180650</guid>

					<description><![CDATA[شكلت رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس الجاري، مناسبة لتجديد التأكيد على الالتزام الراسخ للمملكة لصالح السلم والاستقرار بإفريقيا. وهكذا، كانت مواضيع مهمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن، أو حتى تغير المناخ، في صلب النقاش خلال هذه الرئاسة. علاوة على ذلك، عقد مجلس السلم والأمن، تحت الرئاسة المغربية، مشاورات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شكلت رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس الجاري، مناسبة لتجديد التأكيد على الالتزام الراسخ للمملكة لصالح السلم والاستقرار بإفريقيا.</p>
<p>وهكذا، كانت مواضيع مهمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن، أو حتى تغير المناخ، في صلب النقاش خلال هذه الرئاسة. علاوة على ذلك، عقد مجلس السلم والأمن، تحت الرئاسة المغربية، مشاورات غير رسمية مع البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي (مالي، بوركينا فاسو، النيجر، غينيا، السودان، الغابون)، واجتماعات لبحث الوضع الأمني بالسودان وجنوب السودان.</p>
<p>وامتدادا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي طالما دعا إلى بروز إفريقيا تؤمن بقدرتها على التحكم في مصيرها، تميزت الرئاسة المغربية بتنظيم اجتماع وزاري حول &#8220;الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن&#8221;، دعا خلاله وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى بروز ريادة إفريقية قوية وموحدة، وقادرة على جعل الذكاء الاصطناعي رافعة حقيقية للتنمية والسلم والأمن لفائدة الأفارقة.</p>
<p>وشكل عقد مشاورات غير رسمية مع البلدان الإفريقية الست التي تمر بمرحلة انتقال سياسي، ويتعلق الأمر بكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر والغابون والسودان وغينيا، أحد أبرز لحظات الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن.</p>
<p>وقد حظيت مبادرة عقد هذه المشاورات غير الرسمية بإشادة قوية من قبل البلدان الستة المعنية، لكونها لم تسمح لها فقط بتقييم التقدم المحرز في إطار المسلسل الانتقالي لكل بلد، بل شكلت أيضا فرصة لإعادة تأكيد تطلعاتها إلى إعادة الاندماج الكامل داخل الاتحاد الإفريقي.</p>
<p>وخلال رئاسته لمجلس السلم والأمن، ظل المغرب متيقظا للتطورات التي تشهدها العديد من البلدان الإفريقية. وتم في هذا الصدد التركيز، بشكل خاص، على الوضع في السودان.</p>
<p>علاوة على ذلك، نظر مجلس السلم والأمن، في مناسبتين خلال شهر مارس، في الوضع السائد في جنوب السودان.</p>
<p>من جهة أخرى، وفي مواجهة التحديات الأمنية المتعددة التي تواجهها إفريقيا، نظم مجلس السلم والأمن، تحت الرئاسة المغربية عدة جلسات موضوعاتية سلطت الضوء على القضايا الحاسمة للسلم والأمن في إفريقيا. ومن بين هذه المواضيع يبرز &#8220;تغير المناخ: التحديات المرتبطة بالسلم والأمن في إفريقيا&#8221;، و&#8221;نزع التطرف كرافعة لمكافحة التطرف العنيف&#8221; و&#8221;النقاش حول أجندة المرأة والسلام والأمن في إفريقيا&#8221;.</p>
<p>وشكل تنظيم برنامج تعريفي وتوجيهي لفائدة الأعضاء الجدد في مجلس السلم والأمن أحد أبرز محطات الرئاسة المغربية للمجلس. وقد مكن هذا البرنامج التعريفي، الذي نظم بأروشا بتنزانيا في الفترة من 22 إلى 28 مارس 2025، من تحديد معالم خارطة طريق لتحسين كفاءة مجلس السلم والأمن التابع الاتحاد الإفريقي.</p>
<p>كما لعب المغرب، بصفته رئيسا لمجلس السلم والأمن لشهر مارس، دورا رئيسيا في اعتماد موقف إفريقي مشترك حول مراجعة عام 2025 لهيكل الأمم المتحدة لبناء السلام.</p>
<p>وهكذا، تعكس حصيلة الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن لشهر مارس 2025 الالتزام الراسخ للمملكة لصالح مقاربة إفريقية منسقة وعملية في مواجهة التحديات الأمنية بالقارة الإفريقية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون «بإفريقيا، من أجل إفريقيا».. السيادة التكنولوجية للقارة الأم في صلب الدبلوماسية الملكية</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/179531</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2025 20:25:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الملكية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=179531</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي تشهد إفريقيا اليوم تحولات كبرى في مختلف المجالات، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي (AI) محركات أساسية للتنمية والحوكمة. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في كيفية توظيف هذه الأدوات لتعزيز الهوية الإفريقية والاستقلالية التكنولوجية بعيدا عن الهيمنة الخارجية. في هذا السياق، تبرز الدبلوماسية الملكية المغربية كقوة دافعة نحو بناء رؤية إفريقية موحدة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-177892" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/zakil--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>تشهد إفريقيا اليوم تحولات كبرى في مختلف المجالات، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي (AI) محركات أساسية للتنمية والحوكمة. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في كيفية توظيف هذه الأدوات لتعزيز الهوية الإفريقية والاستقلالية التكنولوجية بعيدا عن الهيمنة الخارجية. في هذا السياق، تبرز الدبلوماسية الملكية المغربية كقوة دافعة نحو بناء رؤية إفريقية موحدة للذكاء الاصطناعي، ترتكز على القيم الأخلاقية، المسؤولية، والسيادة الرقمية.</p>
<p>تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، أظهر المغرب التزاما قويا بدعم إفريقيا في المجال التكنولوجي، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون &#8220;بإفريقيا، من أجل إفريقيا&#8221;. في كلمة وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، شدد على أهمية بناء ذكاء اصطناعي إفريقي مستقل ومسؤول، يراعي الخصوصيات المحلية ويستجيب لاحتياجات القارة.</p>
<p>&nbsp;</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/-zOAx5_6gAA" />
	<meta itemprop="name" content="M. Bourita: « Le Maroc, sous l’impulsion de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, est résolu à contribuer à l’essor de l’Afrique dans le domaine de l’IA » [Vidéo]" />
	<meta itemprop="description" content="M. Bourita: « Le Maroc, sous l’impulsion de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, est résolu à contribuer à l’essor de l’Afrique dans le domaine de l’IA » [Vidéo]" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2025-03-20T14:34:09+00:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/-zOAx5_6gAA/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/-zOAx5_6gAA" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/-zOAx5_6gAA" allowfullscreen></iframe>
</div>

<p>&nbsp;</p>
<p>يدرك المغرب أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في إفريقيا لا يمكن أن يكون مجرد استيراد للتكنولوجيا، بل يجب أن يكون استثمارا في العقول والمواهب الإفريقية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز السيادة على البيانات، وتقليل التبعية التكنولوجية للخارج.</p>
<p>رغم الفرص الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، تواجه إفريقيا تحديات كبيرة تحول دون تحقيق استقلاليتها التكنولوجية، من بينها:</p>
<p>-ضعف البنية التحتية الرقمية:</p>
<p>لا يزال 60% من سكان القارة بدون اتصال بالإنترنت، مما يشكل عائقا أمام الاستفادة الكاملة من التكنولوجيا.</p>
<p>-نقص البيانات المحلية: أقل من 2% من البيانات المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي مصدرها القارة الإفريقية، مما يجعل الدول الإفريقية تعتمد على بيانات غير مناسبة لواقعها.</p>
<p>-هجرة العقول:</p>
<p>تمتلك إفريقيا أقل من 1% من المواهب العالمية في الذكاء الاصطناعي، حيث يفضل العديد من المتخصصين الهجرة إلى الخارج بحثا عن فرص أفضل.</p>
<p>-الأمن السيبراني والتهديدات الرقمية:</p>
<p>شهدت القارة زيادة بنسبة 300% في الهجمات الإلكترونية بين عامي 2019 و2022، إضافة إلى استخدام الجماعات الإرهابية للطائرات المسيّرة في هجماتها.</p>
<p>انطلاقا من التزامه بدعم إفريقيا، قدم المغرب مجموعة من المبادرات العملية لتعزيز قدرات القارة في الذكاء الاصطناعي، من بينها:</p>
<p>-إنشاء صندوق إفريقي للذكاء الاصطناعي لدعم البحث العلمي والابتكار في هذا المجال.</p>
<p>&#8211; إطلاق استراتيجية قارية لجمع البيانات وتحليلها، بهدف تعزيز المحتوى الرقمي الإفريقي.</p>
<p>&#8211; تنفيذ برامج تدريب واسعة لتطوير المهارات المحلية في الذكاء الاصطناعي، وهو ما ينسجم مع خطة &#8220;المغرب الرقمي 2030&#8221; التي تستهدف تكوين 100 ألف متخصص سنويا.</p>
<p>-إقامة شراكات دولية لتعزيز مكانة إفريقيا في الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، حيث لعب المغرب دورًا أساسيًا في تبني الأمم المتحدة لأول قراراتها حول الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>تميزت الدبلوماسية المغربية بنهجها العملي والاستباقي في قضايا التنمية والتكنولوجيا داخل القارة الإفريقية. فمن خلال مبادراته المتعددة، لم يكتف المغرب بالمطالبة بتعزيز الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، بل قدم نموذجا ملموسا يُحتذى به.</p>
<p>تعكس هذه الجهود الرؤية الملكية التي تؤمن بأن إفريقيا قادرة على تحقيق نهضتها الرقمية عبر التعاون والتكامل، بدلا من انتظار الحلول الخارجية. فكما قال جلالة الملك محمد السادس:<br />
&#8220;إفريقيا يجب أن تؤمن بقدرتها على رسم مستقبلها بيدها&#8221;، وهو ما يجعل المغرب شريكا أساسيا في دفع القارة نحو سيادة تكنولوجية حقيقية.</p>
<p>إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تكنولوجية، بل هو عامل رئيسي يعيد تشكيل العلاقات الدولية وموازين القوى. وأمام إفريقيا اليوم خياران: إما أن تتحد وتستثمر في قدراتها لبناء ذكاء اصطناعي يخدم مصالحها، أو أن تبقى مجرد مستهلك لتكنولوجيا الآخرين، مما يعمق تبعيتها الاقتصادية والسياسية.</p>
<p>الدبلوماسية الملكية المغربية، بمبادراتها الاستراتيجية، تقدم نموذجا واضحا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل إفريقيا الرقمي: قارة مستقلة، قوية، ومبتكرة، تُسخّر الذكاء الاصطناعي كأداة للتنمية والاستقرار، بدلا من أن تصبح ضحية للتحولات التكنولوجية العالمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>افريقيا و انقلاباتها، و الضحية: الدمقرطة و التنمية (بقلم الكاتب و الصحفي مصطفى العراقي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/128774</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Aug 2023 12:29:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انقلابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=128774</guid>

					<description><![CDATA[عاد عسكر إفريقيا الى الواجهة صيف هذه السنة  بعد انقلابي النيجر (26 يوليوز 2023) والغابون (30 غشت 2023). وأطل على الرأي العام العالمي من تلفزيوني  البلدين ضباط من مختلف التشكيلات العسكرية يقدمون مبررات  وضع أيديهم على الحكم والإطاحة بمن كان يقطن بالقصر الرئاسي ووضعه تحت الإقامة الجبرية.. علاقة افريقيا بالانقلابات تعود الى بداية خمسينيات القرن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="p1" dir="rtl">عاد عسكر إفريقيا الى الواجهة صيف هذه السنة<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>بعد انقلابي النيجر<span class="s1"> (26 </span>يوليوز<span class="s1"> 2023) </span>والغابون<span class="s1"> (30 </span>غشت<span class="s1"> 2023). </span>وأطل على الرأي العام العالمي من تلفزيوني<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>البلدين ضباط من مختلف التشكيلات العسكرية يقدمون مبررات<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>وضع أيديهم على الحكم والإطاحة بمن كان يقطن بالقصر الرئاسي ووضعه تحت الإقامة الجبرية<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">علاقة افريقيا بالانقلابات تعود الى بداية خمسينيات القرن الماضي و يعد استيلاء<span class="s1"> &#8220;</span>الضباط الاحرار<span class="s1">&#8221; </span>بمصر على السلطة في يوليوز<span class="s1"> 1952 </span>وإزاحة الملك فاروق<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>وملكيته أول عملية انقلابية ناجحة بالقارة السمراء لتدشن مسلسلا<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>فاق<span class="s1"> 220 </span>محاولة<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>العديد منها كان مصيرها الفشل خلال السبعة عقود الماضية<span class="s1">. </span>مسلسل شمل أغلب دول القارة<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>كان من بين خلفياته الحرب الباردة التي اتخذت من افريقيا أحد مجالات صراعات قطبيها<span class="s1">: </span>الغرب متمثلا في الولايات المتحدة الامريكية ودول أوروبية كقوى استعمارية، والشرق أي الاتحاد السوفياتي السابق<span class="s1"> ..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">انقلابات إفريقيا بالرغم من وعود العسكر وهو يتلو البيان الأول لم تفض إلى دمقرطة دول القارة وتنميتها<span class="s1">. </span>كما لم تساهم في الاستقرار الوطني وتمتين الانسجة الاجتماعية الداخلية من قبائل ومناطق متنافرة ترك الاستعمار تحت رمادها قنابل حروب أهلية انفجر عدد منها خلال الحقبة الماضية<span class="s1">.. </span>فناذرا لم يسلم العسكر السلطة للمدنيين بل جثم ضباطه على صدر القصر الرئاسي لعقود طويلة<span class="s1"> ..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">من بين الملاحظات التي يمكن استخلاصها من تاريخ الانقلابات الافريقية أن جلها لم ينتج سوى الفساد السياسي والاقتصادي ولم تعرف البلدان التي وقعت فيها طريقا آمنا لصناديق الاقتراع واحترام إرادة الناخبين<span class="s1">. </span>وعدد من أنظمة الانقلابيين أطالت أمد حياتها بوسائل متعددة أبرزها انتخابات مزورة أو<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>تنصيب رؤساء على المقاس أو توريث السلطة<span class="s1"> &#8230;</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">وأحيانا يكون قائد الانقلاب جزءا من البنية السياسية للرئيس أو من عائلته كما هو الشأن بالنسبة للانقلاب الذي حدث هذا الأسبوع بالغابون وأطاح بالرئيس علي بانغو الذي شكل امتداد لآل عمر بانغو التي حكمت أكثر من نصف قرن<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">لقد كرست الانقلابات لإفريقيا طريقة وحيدة للحوار بين الفرقاء هي في الغالب لغة السلاح والمواجهة الشرسة التي تريق الدماء وتزهق أرواح الآلاف من السكان<span class="s1"> ..</span>وهذه اللغة فتحت الأبواب على مصراعيها لقوى خارجية وتجار الأسلحة لتغذية الصراعات وتعميق الجراح<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">وكرست انقلابات افريقيا استمرار تبعية دول القارة الى عواصم غربية بالخصوص لتستمر عمليات نهب خيرات القارة من معادن ومحروقات وغابات<span class="s1"> &#8230; </span>ولنا في علاقات باريس بأنظمة افريقية خير مثال على ذلك<span class="s1">..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">ملاحظة أخرى إن عودة الانقلابات تأتي في خضم التحولات التي يعرفها العالم<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>والمتلخصة في الصراع بين الغرب وحلفه الناتو وروسيا والتي تعد الحرب الأوكرانية أبرز تعبيراتها ومن المحتمل جدا أن تكون لهذه التحولات<span class="s1"><span class="Apple-converted-space">  </span></span>بصمات في انقلابي النيجر والغابون<span class="s1"> ..</span></p>
<p class="p1" dir="rtl">عن الانقلاب العسكري ما هو إلا وجه ثاني لعملة فساد بالقارة الافريقية وجهها الأول انتخابات مزورة<span class="s1">. </span>وكلا الوجهين يبحت عن الطريق التي تؤدي الى السلطة أو الاستمرار في التحكم بها<span class="s1"> .. </span>والضحية الأبرز هو دمقرطة القارة وتنميتها<span class="s1"> ..</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا يجدد دعمه المطلق للوحدة الترابية للمغرب وسيادته الكاملة على صحرائه</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/107396</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Jan 2023 10:42:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[اسيا]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الدولي لنقابات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء مغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=107396</guid>

					<description><![CDATA[جدد الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا، خلال مؤتمره الثاني المنعقد أمس الاثنين بالدار البيضاء، دعمه المطلق للوحدة الترابية للمغرب وسيادته الكاملة على الصحراء المغربية، داعيا إلى نبذ التفرقة وتقوية جسور العلاقات واحترام سيادة الدول. واعتبر المؤتمرون في بيانهم الختامي لهذا المؤتمر، الذي نظم بالعاصمة الاقتصادية يومي 15 و16 يناير الجاري تحت شعار ” تحديات العمل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="entry-content entry clearfix">
<p>جدد الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وإفريقيا، خلال مؤتمره الثاني المنعقد أمس الاثنين بالدار البيضاء، دعمه المطلق للوحدة الترابية للمغرب وسيادته الكاملة على الصحراء المغربية، داعيا إلى نبذ التفرقة وتقوية جسور العلاقات واحترام سيادة الدول.</p>
<p>واعتبر المؤتمرون في بيانهم الختامي لهذا المؤتمر، الذي نظم بالعاصمة الاقتصادية يومي 15 و16 يناير الجاري تحت شعار ” تحديات العمل النقابي في قارتي آسيا وإفريقيا” بمشاركة 25 من ممثلي مركزيات نقابية من قارتي آسيا وأفريقيا، أن الحروب والنزاعات وزج الدول في مختلف التوترات الإقليمية يعد تهديدا للأمن والسلام العالمي.</p>
<p>وأكد المؤتمرون أن القضية الفلسطينية قضية أمة، مطالبا في الوقت ذاته برفع الحصار المضروب على العمالة الفلسطينية وتمكينها من حقوقها والحد من التسريحات، كما جدد المؤتمر مطالبته بإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم وعاصمتها القدس.</p>
<p>ودعا المشاركون، في ختام أشغال المؤتمر، الحكومات والدول إلى اعتماد سياسات عمومية ناجعة لمعالجة تداعيات جائحة كورونا التي عرت الواقع الصحي والاجتماعي والاقتصادي في مختلف البلدان، مطالبين المنتظم الدولي باعتماد إجراءات حقيقية وفعالة لمواجهة التغيرات المناخية من أجل تأمين التنمية المستدامة والاعتماد على الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر وبالتالي توفير الأمن الغذائي والصحي والأمني.</p>
<p>وشددوا على ضرورة مواكبة التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي بما يحافظ على مناصب الشغل والاستقرار في العمل.</p>
<p>ووجهوا الدعوة إلى الحكومات والدول للاهتمام بالعمالة الأجنبية المهاجرة وإقرار قوانين تحفظ حقوقهم وتصون كرامتهم من أجل هجرة آمنة ومنظمة وفق الميثاق الدولي للهجرة، مطالبين أيضا بتعميم الحماية الاجتماعية الشاملة لعموم المواطنين والمواطنات بالدول الأعضاء.</p>
<p>وحث الاتحادات الأعضاء على إنصاف المرأة العاملة أسوة بشقيقها الرجل والرفع من مستوى التمثيل النسائي في الأجهزة التقريرية.</p>
<p>وتميزت أشغال اليوم الثاني للمؤتمر، بالمصادقة على كل من التقرير العام والتقرير المالي بعد مناقشتهما، وعلى الخطة الإستراتيجية لعمل الاتحاد في المرحلة المقبلة بعد نقاش مستفيض وتقديم توصيات ومقترحات من أجل إغنائها.</p>
<p>كما عرف المؤتمر انتخاب الرئيس والأمين العام للاتحاد والمجلس التنفيذي الجديد.</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فاس تحتضن فعاليات منتدى تحالف الحضارات بحضور السيد غوتيريش</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/101695</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Nov 2022 15:40:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[غوتيريش]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة فاس]]></category>
		<category><![CDATA[منتدى تحالف الحضارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=101695</guid>

					<description><![CDATA[مدينة فاس المغربية  تستضيف المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات يومي 22 و23 نونبر 2022 ، تحت شعار، “نحو تحالف من أجل السلام: لنتعايش جميعا كإنسانية واحدة”, حيث يكرس المغرب من جديد مكانته كأرض للسلام والحوار . ومن المرتقب ان يشارك ممثلو عدد من الدول في هذا الموعد الكبير الذي يسعى للتأكيد على الأهمية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مدينة فاس المغربية  تستضيف المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات يومي 22 و23 نونبر 2022 ، تحت شعار، “نحو تحالف من أجل السلام: لنتعايش جميعا كإنسانية واحدة”, حيث يكرس المغرب من جديد مكانته كأرض للسلام والحوار .</p>
<p>ومن المرتقب ان يشارك ممثلو عدد من الدول في هذا الموعد الكبير الذي يسعى للتأكيد على الأهمية التي تكتسيها القارة الإفريقية , اذ تعتبر هي المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة إفريقية اجتماع المنتدى العالمي لتحالف الحضارات , سيعرف مشاركة 50 وزيرا ورئيسا للمنظمات الدولية الأعضاء في تحالف الأمم المتحدة للحضارات، و1000 مشارك من مختلف دول العالم.</p>
<p>المنتدى يتمركز حول ثلاثة محاور رئيسية؛ تتعلق بالسلام في عالم يعيش على وقع الحروب، والدور الهام لشباب القرن الحادي والعشرين، والقارة الإفريقية.</p>
<p>تحالف الأمم المتحدة للحضارات هو منظمة تنسق العمل الدولي في مواجهة التطرف، من خلال التعاون والحوار بين الثقافات والأديان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone wp-image-101713" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/310551700_472535228235415_4237599668681753509_n-300x300.jpg" alt="" width="317" height="317" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/310551700_472535228235415_4237599668681753509_n-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/310551700_472535228235415_4237599668681753509_n-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/310551700_472535228235415_4237599668681753509_n-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 317px) 100vw, 317px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث أعرب في  وقت سابق ,الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، يوم الأربعاء 05 أكتوبر 2022 بالرباط، عن خالص شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على دعمه لعقد المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، بمدينة فاس.</p>
<p>وأضاف موراتينوس، في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أهمية تنظيم هذا الحدث، لا سيما في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، مبرزا أن الموضوع المركزي لهذه التظاهرة الدولية هو تعزيز السلام والتعايش.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاستراتيجية المغربية في افريقيا (بقلم: الدكتور عبد الدين حمروش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/94773</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Sep 2022 20:03:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستراتيجية المغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=94773</guid>

					<description><![CDATA[حقق المغرب اختراقا كبيرا، باستمالة دولة كبرى، وذات تاثير استراتيجي قاري، إلى جانبه، مثل كينيا. ولو قدر للديبلوماسية المغربية النجاح، في استمرار ضمان تحييد الموقف النيجيري، فإن خارطة التحالفات ستتغير بشكل ايجابي، لصالح وحدتنا الترابية. حتى اليوم، لا يمكن التغاضي عن المكاسب التي حققتها الاستثمارات الإقتصادية المغربية المتنوعة في إفريقيا، باقتحام دول كانت مساندة مساندة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حقق المغرب اختراقا كبيرا، باستمالة دولة كبرى، وذات تاثير استراتيجي قاري، إلى جانبه، مثل كينيا. ولو قدر للديبلوماسية المغربية النجاح، في استمرار ضمان تحييد الموقف النيجيري، فإن خارطة التحالفات ستتغير بشكل ايجابي، لصالح وحدتنا الترابية. حتى اليوم، لا يمكن التغاضي عن المكاسب التي حققتها الاستثمارات الإقتصادية المغربية المتنوعة في إفريقيا، باقتحام دول كانت مساندة مساندة شرسة للأطروحة الانفصالية (نيجيريا واثيوبيا على سبيل المثال). وان بالإمكان مقابلة الفوسفاط المغربي بالبترول الجزائري، في اطار استخدام الاذرع الإقتصادية لتحشيد المواقف لصالح هذا الطرف او ذاك، الا ان للدينامية الإستثمارية المغربية المردودية الإيجابية الاكبر، لاعتبارات ثلاثة على الاقل:</p>
<p>&#8211; حجم الاستثمارات، بالنظر إلى كون المغرب من أصحاب الإستثمارات الكبرى في افريقيا، الى جانب الصين، الولايات المتحده الامريكية، وفرنسا، والامارات، وغيرها؛</p>
<p>&#8211; تنوع الاستثمارات، بشمولها لقطاعات عديدة، مثل الابناك، الاسمدة، البناء، الكهرباء، الماء، الخ؛</p>
<p>&#8211; فائدتها العينية الملموسة، بتركيزها على اقامة علاقات استثمارية مفيدة، عبر بناء المصانع (لانتاج الاسمدة مثلا)، تشغيل الايدي العاملة، وتكوين الخبرات المهنية والفنية.</p>
<p>وبالعودة الى نيجيريا، فإن الإستثمار في قطاع الفوسفاط، بالنظر إلى حاجة هذهِ الدولة الكبيرة، ذات الكثافة السكانية العالية، الى تطوير فلاحتها، في اطار ما يمكن ان يحقق جزءا مهما من اكتفائها الذاتي من الغذاء، قد عمل على تسريع وتيرة التقارب المغربي- النيجيري. وعلى المتابع للشأن السياسي الإفريقي ان ينتبه، بهذا الصدد، الى موافقة الدولة النيجيرية على تشييد أنبوب الغاز المار، عبر عدة دول افريقية، الى اوروبا، وما تعنيه من اعتراف بسيادة المغرب الضمنية (حتى الان) على اقاليمه الجنوبية.</p>
<p>تظل جنوب افريقيا الوحيدة المتمنعة عن الاصطفاف مع الموقف المغربي، الى حد الساعة، على الرغم من وجود بعض الاختراقات الطفيفة، التي تحتاج الى تطوير ومراكمة مستقبلا.</p>
<p>ومع كل هذه النجاحات الديبلوماسية، مطلوب من المغرب الانتباه الى محيطه القريب، الذي &#8220;تشتغل&#8221; عليه الجزائر، في سعيها الى محاصرة المغرب اقليميا، في اطار ما يسمى المغرب العربي. ما حصل في تونس قيس سعيد، وما يمكن ان ينشأ عن الموقف من استقبال زعيم الجبهة الانفصالية، لا ينبغي ان يحصل نظيره في موريتانيا ولد الغزواني، التي تتجه إليها اعين الجنرالات في الآونة الاخيرة، عبر ايثارها ببعض الاستثمارات. ومع تقديرنا ان حالة موريتانيا مختلفة عن حالة تونس، لاعتبارات تاريخية وثقافية وجيوسياسية عديدة، الا ان السعي المغربي الحثيث الى الانفتاح على العمق الموريتاني، من شأنه ان يدعو الى الطمانينة &#8220;الاستراتيجية&#8221;، وذلك من خلال ايثار الدولة الموريتانية بمبادرات معينة، من قبيل خلق استثمارات ملموسة، تسهيل الحصول على التاشيرات، وغير ذلك.</p>
<p>ان فتح معبر الكركرات، في سياق تلك الضربة القاضية على تطلع الجزائر إلى المحيط الاطلسي، يجعل النظام العسكري في الجارة الشرقية لا يهدأ له بال، الا بجعل موريتانيا تضيق على المغرب، في اتجاهه الى دول جنوب الصحراء.</p>
<p>ان اشتغال المغرب على الجوار الإفريقي البعيد، لا ينبغي ان يكون بديلا عن الاهتمام بالجوار القريب، وبخاصة مع انكشاف الخطة الجزائرية، تلك القائمة على محاصرة المغرب، في عمقه المغاربي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
