<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ادريس الروخ &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ae/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 16 Jun 2023 10:01:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>ادريس الروخ &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الدراما المغربية تفرض بصمتها في الوطن العربي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/122743</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2023 10:01:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ادريس الروخ]]></category>
		<category><![CDATA[الافلام المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[بنات العساس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=122743</guid>

					<description><![CDATA[تحاول الدراما المغربية فرض بصمتها في الوطن العربي، من خلال دبلجة مجموعة من المسلسلات المغربية للهجة السورية، لتصل إلى الجمهور العربي وللتعريف بها خارج أرض الوطن. ومن شأن الدبلجة أن تساهم بشكل كبير في تعريف الجماهير على لهجات وثقافات متنوعة، من بينها اللهجة المغربية، حيث أصحبت الانتاجات المحلية محط اهتمام الموزعين والمنتجين العرب، بعد النجاح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تحاول الدراما المغربية فرض بصمتها في الوطن العربي، من خلال دبلجة مجموعة من المسلسلات المغربية للهجة السورية، لتصل إلى الجمهور العربي وللتعريف بها خارج أرض الوطن.</p>
<p>ومن شأن الدبلجة أن تساهم بشكل كبير في تعريف الجماهير على لهجات وثقافات متنوعة، من بينها اللهجة المغربية، حيث أصحبت الانتاجات المحلية محط اهتمام الموزعين والمنتجين العرب، بعد النجاح الذي حققته في صفوف المشاهدين المغاربة، ما شجع قنوات عربية كبرى على عرضها للجمهور العربي بطريقة مبسطة سهلة الفهم.</p>
<p>ومن بين الانتاجات التي تم دبلجتها، نجد &#8220;بنات العساس&#8221; لمخرجه ادريس الروخ، الذي عرض على قناة الشارقة باللهجة السورية، وذلك من أجل تحقيق تواصل المشاهد العربي مع المسلسل، خاصة وأن اللهجة المغربية غير مفهومة كثيرا بالنسبة لباقي الدول العربية.</p>
<p>&nbsp;</p>
[c5ab_video c5_helper_title=&#8221;&#8221; c5_title=&#8221;&#8221; url=&#8221;https://www.youtube.com/watch?v=iJsx0nbY5WE&amp;t=49s&#8221; width=&#8221;800&#8243; height=&#8221;450&#8243; ]
<p>&nbsp;</p>
<p>واعتبر نخبة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن دبلجة المسلسلات المغربية تعتبر انفتاحا على الجمهور العربي وتعريفا بالدراما المحلية التي لا تصل إلى القنوات العربية، بسبب ما يتم تداوله عن اللهجة المغربية وصعوبة فهمها والحديث بها.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانتقادات تطال الأفلام المغربية وتعيد نقاش “الجرأة” بالسينما.. بسبب “الجنس والعري”</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/93570</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Sep 2022 09:12:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ادريس الروخ]]></category>
		<category><![CDATA[الافلام المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=93570</guid>

					<description><![CDATA[تلقت الأعمال السينمائية المغربية وابلا من الانتقادات والهجوم على أبطالها بسبب المشاهد، التي توصف بـ&#8221;الجريئة&#8221; و&#8221;الإباحية المجانية&#8221;، إذ يرى بعض المتتبعين أن صناع الأفلام يبالغون في توظيفها، في الوقت الذي يصر فيه أصحاب الشأن على أنها تعكس الواقع المعاش، وتخدم العمل الفني. مشهد الاغتصاب من فيلم “بورن أوت”، الذي انتشر بمواقع التوصل الاجتماعي، خلف ردود &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تلقت الأعمال السينمائية المغربية وابلا من الانتقادات والهجوم على أبطالها بسبب المشاهد، التي توصف بـ&#8221;الجريئة&#8221; و&#8221;الإباحية المجانية&#8221;، إذ يرى بعض المتتبعين أن صناع الأفلام يبالغون في توظيفها، في الوقت الذي يصر فيه أصحاب الشأن على أنها تعكس الواقع المعاش، وتخدم العمل الفني.</p>
<p>مشهد الاغتصاب من فيلم “بورن أوت”، الذي انتشر بمواقع التوصل الاجتماعي، خلف ردود فعل متباينة وأجج مرة أخرى النقاش حول الجرأة في المشاهد بالسينما.</p>
<div class="post-image"><img decoding="async" class="attachment-large  wp-post-image" src="https://cdn.madar21.com/uploads/2022/09/6318b2a3501cc-1024x578.png" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" srcset="https://cdn.madar21.com/uploads/2022/09/6318b2a3501cc-1024x578.png 1024w, https://cdn.madar21.com/uploads/2022/09/6318b2a3501cc-300x169.png 300w, https://cdn.madar21.com/uploads/2022/09/6318b2a3501cc-150x85.png 150w, https://cdn.madar21.com/uploads/2022/09/6318b2a3501cc-768x433.png 768w, https://cdn.madar21.com/uploads/2022/09/6318b2a3501cc-265x150.png 265w, https://cdn.madar21.com/uploads/2022/09/6318b2a3501cc.png 1205w" alt="" width="696" height="393" /></div>
<p>هذا الفيلم، الذي يسلط الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات بمدينة الدار البيضاء، لإبراز الفوارق الطبقية، إلى جانب النبش في مجموعة من الظواهر الاجتماعية، مثل الإجهاض، والدعارة، والمخدرات، والعجز الجنسي، والتناقض في القيم، والفساد في صفوف رجال المجتمع الراقي، تلقى سيلا من الانتقادات وتوجهت إليه أصابع الاتهام، بسبب مشهد البطلين الروخ وبيرلس، ببث مشاهد “إباحية” “وخادشة” للحياء.</p>
<p>ولم يكن فيلم “بورن أوت” الوحيد الذي خلق ضجة واسعة في الأوساط، بل سبقته العديد من الأفلام السينمائية، التي انهالت عليها الانتقادات، بسبب المشاهد “الجريئة” التي تضمنتها. ولعل فيلم “الزيرو” لمخرجه نورالدين لخماري، الذي تم عرضه عام 2012 بقاعات العرض المغربية، من بطولة يونس بواب، والراحل محمد مجد، وعزيز داداس، وسعيد باي، الأكثر إثارة للجدل.</p>
<p>وأخذ بطله سعيد باي النصيب الأكبر من الانتقادات، بسبب ظهوره عاريا في أحد المشاهد وتلفظه بالكلام “النابي” مع باقي شخصيات العمل، اذ اعتبر المشاهدون للفيلم هذا المشهد “مجانيا” وجرأة “غير مسبوقة” في تاريخ السينما المغربية.<br />
ويغوص فيلم “الزيرو” في عوالم العنف الحضري بالدار البيضاء، ودواليب الفساد، وتفاوت الأوضاع المعيشية بين أسر تكافح من أجل الكفاف وطبقة مترفة من أباطرة المخدرات والدعارة والمسؤولين الفاسدين.</p>
<p>ويغوص فيلم “الزيرو” في عوالم العنف الحضري بالدار البيضاء ودواليب الفساد، وتفاوت الأوضاع المعيشية بين أسر تكافح من أجل الكفاف وطبقة مترفة من أباطرة المخدرات والدعارة والمسؤولين الفاسدين، حيث إن أحداثه تدور حول شرطي بسيط يلقبه رفاقه بالعمل بـ”زيرو” لاعتباره شخصا فاشلا حسب وجهة نظرهم، ويعيش شقيا وسط إكراهات العمل ومشاكل رعاية والده المشلول المشبع بذكريات الماضي في خدمته مع القوات المساعدة، ومشاركته في المسيرة الخضراء.</p>
<p>ولم تسلم الممثلة نرجس الحلاق من الانتقادات أيضا، بسبب مشهد قبلة في فيلم “غرام وانتقام” من إخراج عبد الكريم الدرقاوي، الذي ظل يرافق الحلاق ويربطها بالجدل، حيث اعتبرها بعض المتتبعين لقطة “مجانية” لا تخدم الفيلم، الذي تدور أحداثه حول قصة حب وجرائم قتل ومخططات إرهابية.</p>
<p>وبالعودة إلى الأفلام المعروضة، خلال السنة الجارية، حصل فيلم “القرعة ديال الميركان” على جرعة زائدة من الانتقادات، بسبب تجسيد بطله فيصل عزيز دور شاب يطمح للهجرة إلى أمريكا بالتخفي في جسد أنثى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
