<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إيمانويل ماكرون &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 16:20:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>إيمانويل ماكرون &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فرنسا والمغرب: تاريخ من الجراح والمصالحات يختُمه الحب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/213376</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 16:20:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=213376</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني هناك علاقات بين الأمم تشبه الزيجات التي تعرف العواصف والحنان معاً. فرنسا والمغرب هما أصدق مثال على ذلك: الأكثر حيوية، والأكثر تبايناً، ولكنه أيضاً الأكثر وعداً. لأن ما يتجاوز المعاهدات الموقّعة في صالونات الوزارات، ويتجاوز الأزمات الدبلوماسية ونوبات الجفاء السياسي، هو حقيقة أكثر حميمية وأكثر صلابة: حقيقة القلوب الممتزجة، والمصائر المتقاطعة، والأزواج &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212841" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/khoukhs-.jpeg" alt="" width="299" height="168" /></p>
<p><strong>هناك علاقات بين الأمم تشبه الزيجات التي تعرف العواصف والحنان معاً. فرنسا والمغرب هما أصدق مثال على ذلك: الأكثر حيوية، والأكثر تبايناً، ولكنه أيضاً الأكثر وعداً. لأن ما يتجاوز المعاهدات الموقّعة في صالونات الوزارات، ويتجاوز الأزمات الدبلوماسية ونوبات الجفاء السياسي، هو حقيقة أكثر حميمية وأكثر صلابة: حقيقة القلوب الممتزجة، والمصائر المتقاطعة، والأزواج المختلطة التي تعيد كل يوم اختراع الرابط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.</strong></p>
<p><strong>الخلافات: ثقل الظل الممتد.</strong></p>
<p><strong>من غير الإنصاف تجاهل الندوب التي خلّفها التاريخ المشترك. كانت فترة الحماية (1912-1956) حقبة هيمنة ومقاومة وجروح هوية. على جانبي المتوسط، ما زالت بعض الذاكرة تنزف. كما شهدت &#8220;سنوات الرصاص&#8221; في المغرب بعد الاستقلال تواطؤات غامضة أحياناً. وفرنسا، أرض الاستقبال، لم تكن دائماً حنونة مع مهاجريها المغاربة ولا مع أبنائهم.</strong></p>
<p><strong>لكن هذه الآلام، عوض إنكارها، يجب مواجهتها بنظرة صادقة. فبهذا الثمن فقط يصبح الوفاق صادقاً.</strong></p>
<p><strong>مواطن الوفاق: الدماء المسفوكة معاً.</strong></p>
<p><strong>ثمة لحظات اختار فيها التاريخ الأخوة. أعظمها تبقى الحرب العالمية الثانية. آلاف الجنود المغاربة – &#8220;الكومي&#8221; الشهير – سفكوا دماءهم لتحرير فرنسا من النازية والفاشية والشمولية. سقطوا في مونتي كاسينو وبروفانس والفوج. تضحياتهم رسخت دين شرف لم تسدده فرنسا بالكامل بعد، لكن الذاكرة الجماعية لا يمكنها أن تنساه.</strong></p>
<p><strong>لاحقاً، أفسحت الاستقلالات الطريق لتعاون وافر: طلاب مغاربة في الجامعات الفرنسية، مستثمرون فرنسيون في المغرب، فنانون، كتّاب، علماء يتنقلون باستمرار. هذه الجسور هي أسس الصداقة الحقيقية الدائمة.</strong></p>
<p><strong>الأزواج المختلطة: تجسيد حي للمصالحة.</strong></p>
<p><strong>لكن لا شيء يعزز علاقة بين شعبين كالحب. الأزواج المختلطة الفرنسية المغربية هم سفراء صامتون، وحرفيون هادئون لمصالحة لا تمر عبر القمم الدولية.</strong></p>
<p><strong>خذوا إدغار موران وصباح أبو سلام. هو مفكر إنساني عالمي الشهرة؛ هي فيلسوفة مغربية تصغره بـ 37 سنة. طيلة سبعة عشر عاماً، تقاسما الحياة والعمل والأسفار، وذلك الانسجام الفريد الذي يتحدى فارق السن والاختلافات المذهبية والتراثات الثقافية. كان يهمس لها عندما ضعف جسده لكن روحه لم تضعف قط: &#8220;صباح العزيزة، أتنقذيني مجدداً؟&#8221; لم يكن زواجهما مجرد عقد إداري: بل كان مغامرة فكرية، جماعة قيم، وعمل مشترك.</strong></p>
<p><strong>وهما ليسا وحيدين. عبد اللطيف اللعبي، الشاعر المغربي الكبير، وزوجته الفرنسية جوسلين، اجتازا الجحيم معاً. حين سُجن الشاعر في &#8220;سنوات الرصاص&#8221;، أصبحت جوسلين صوته، ومقاتلته، وذاكرته. يجسّد ثنائيهما المقاومة الثقافية والكرامة المطلقة.</strong></p>
<p><strong>الطاهر بن جلون وعائشة يعيشان هذه الثقافة المزدوجة يومياً، بين باريس وطنجة، بين غونكور والحكمة الشرقية. ليلى سليماني وأنطوان سليماني، بدورهما، يمثلان الجيل المعاصر من هذا الاختلاف الناجح، حيث الهوية ليست انقساماً بل ثروة ينقلانها للأطفال. نيكول دو بونشارا والفنان التشكيلي محمد قاسمي اكتشفا معاً أراضي الفن والشعر، مثبتين أن الحساسية ليس لها جواز سفر.</strong></p>
<p><strong>درس للدبلوماسية: الحب أقوى من الحدود.</strong></p>
<p><strong>هؤلاء الأزواج ليسوا استثناءً. هم شهود على أن الشعوب، حين تتجاهل بعضها أو تخاف من بعضها أو تقاتل بعضها، يمكنها في النهاية أن تختار بعضها. فرضت الحماية علاقة غير متكافئة. بنت الاستقلالات علاقة سياسية. لكن الحب، هو، يخلق علاقة متكافئة، قائمة على الاحترام المتبادل، وتقاسم القيم، والإعجاب المتبادل.</strong></p>
<p><strong>فرنسا والمغرب بينهما تاريخ مشترك من الدموع والابتسامات. المعاهدات تُنسى، والأزمات تتوالى، لكن الأزواج المختلطة، هم، يواصلون الحب والكتابة والإبداع والتناقل. هم، على المستوى الأكثر تواضعاً والأجمل، الافتتاحية الحية لمصالحة لم تنتهِ بعد من شق طريقها.</strong></p>
<p><strong>إذاً، نعم، لتدبلوماسية تواصل عملها. لكن عليها أن تصغي إلى تلك القلوب التي تنبض بالفرنسية والأمازيغية والعربية، في باريس كما في الدار البيضاء، في طنجة كما في مرسيليا. لأن هناك، في حميمية البيوت، يُلعب مستقبل الصداقة الفرنسية المغربية الدائم</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عاجل. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقرر تعليق إعفاء حاملي جوازات السفر الرسمية والدبلوماسية الجزائرية من التأشيرة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/191098</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2025 18:27:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[حاملي جوازات السفر الرسمية والدبلوماسية الجزائرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=191098</guid>

					<description><![CDATA[الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يضرب بقوة! فقد قرر يومه الأربعاء تعليق إعفاء حاملي جوازات السفر الرسمية والدبلوماسية الجزائرية من التأشيرة. المزيد لاحقًا&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يضرب بقوة! فقد قرر يومه الأربعاء تعليق إعفاء حاملي جوازات السفر الرسمية والدبلوماسية الجزائرية من التأشيرة.</p>
<p>المزيد لاحقًا&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرئيس الفرنسي يشيد بإعطاء جلالة الملك انطلاقة أشغال إنجاز الخط السككي فائق السرعة القنيطرة- مراكش</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/182848</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Apr 2025 17:13:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[LGV Kénitra-Marrakech]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=182848</guid>

					<description><![CDATA[أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، بإعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بالرباط، انطلاقة أشغال إنجاز الخط السككي فائق السرعة القنيطرة-مراكش. وقال السيد ماكرون على حسابيه الرسميين على منصتي “إكس” و”إنستغرام”، “تحيا الصداقة بين المغرب وفرنسا”، مشيدا بـ “التعاون الفرنسي-المغربي الذي يتقدم بخطى سريعة !”. &#160; La coopération franco-marocaine avance à grande &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، بإعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بالرباط، انطلاقة أشغال إنجاز الخط السككي فائق السرعة القنيطرة-مراكش.</p>
<p>وقال السيد ماكرون على حسابيه الرسميين على منصتي “إكس” و”إنستغرام”، “تحيا الصداقة بين المغرب وفرنسا”، مشيدا بـ “التعاون الفرنسي-المغربي الذي يتقدم بخطى سريعة !”.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">La coopération franco-marocaine avance à grande vitesse !</p>
<p>Sa Majesté le Roi Mohammed VI a lancé hier les travaux de la nouvelle ligne à grande vitesse entre Kénitra et Marrakech. C’est le résultat concret des partenariats noués entre nos entreprises… <a href="https://t.co/txiIuq4U9g">pic.twitter.com/txiIuq4U9g</a></p>
<p>— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) <a href="https://twitter.com/EmmanuelMacron/status/1915773292381688168?ref_src=twsrc%5Etfw">April 25, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأضاف الرئيس الفرنسي “لقد أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقة أشغال إنجاز الخط فائق السرعة القنيطرة- مراكش، الذي يعد ثمرة ملموسة للشراكات التي تم إبرامها بين شركاتنا خلال زيارة الدولة التي قمت بها للمغرب في أكتوبر الماضي”.</p>
<p>ويعكس مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة -مراكش، على طول يناهز 430 كلم، الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، ويندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك، في مجال التنمية المستدامة، لاسيما تعزيز حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.</p>
<blockquote class="instagram-media" style="background: #FFF; border: 0; border-radius: 3px; box-shadow: 0 0 1px 0 rgba(0,0,0,0.5),0 1px 10px 0 rgba(0,0,0,0.15); margin: 1px; max-width: 540px; min-width: 326px; padding: 0; width: calc(100% - 2px);" data-instgrm-captioned="" data-instgrm-permalink="https://www.instagram.com/p/DI30sP5IsvZ/?utm_source=ig_embed&amp;utm_campaign=loading" data-instgrm-version="14">
<div style="padding: 16px;">
<p>&nbsp;</p>
<div style="display: flex; flex-direction: row; align-items: center;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; flex-grow: 0; height: 40px; margin-right: 14px; width: 40px;"></div>
<div style="display: flex; flex-direction: column; flex-grow: 1; justify-content: center;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; margin-bottom: 6px; width: 100px;"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; width: 60px;"></div>
</div>
</div>
<div style="padding: 19% 0;"></div>
<div style="display: block; height: 50px; margin: 0 auto 12px; width: 50px;"></div>
<div style="padding-top: 8px;">
<div style="color: #3897f0; font-family: Arial,sans-serif; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 550; line-height: 18px;">Voir cette publication sur Instagram</div>
</div>
<div style="padding: 12.5% 0;"></div>
<div style="display: flex; flex-direction: row; margin-bottom: 14px; align-items: center;">
<div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; height: 12.5px; width: 12.5px; transform: translateX(0px) translateY(7px);"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; height: 12.5px; transform: rotate(-45deg) translateX(3px) translateY(1px); width: 12.5px; flex-grow: 0; margin-right: 14px; margin-left: 2px;"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; height: 12.5px; width: 12.5px; transform: translateX(9px) translateY(-18px);"></div>
</div>
<div style="margin-left: 8px;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 50%; flex-grow: 0; height: 20px; width: 20px;"></div>
<div style="width: 0; height: 0; border-top: 2px solid transparent; border-left: 6px solid #f4f4f4; border-bottom: 2px solid transparent; transform: translateX(16px) translateY(-4px) rotate(30deg);"></div>
</div>
<div style="margin-left: auto;">
<div style="width: 0px; border-top: 8px solid #F4F4F4; border-right: 8px solid transparent; transform: translateY(16px);"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; flex-grow: 0; height: 12px; width: 16px; transform: translateY(-4px);"></div>
<div style="width: 0; height: 0; border-top: 8px solid #F4F4F4; border-left: 8px solid transparent; transform: translateY(-4px) translateX(8px);"></div>
</div>
</div>
<div style="display: flex; flex-direction: column; flex-grow: 1; justify-content: center; margin-bottom: 24px;">
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; margin-bottom: 6px; width: 224px;"></div>
<div style="background-color: #f4f4f4; border-radius: 4px; flex-grow: 0; height: 14px; width: 144px;"></div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="color: #c9c8cd; font-family: Arial,sans-serif; font-size: 14px; line-height: 17px; margin-bottom: 0; margin-top: 8px; overflow: hidden; padding: 8px 0 7px; text-align: center; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap;"><a style="color: #c9c8cd; font-family: Arial,sans-serif; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: normal; line-height: 17px; text-decoration: none;" href="https://www.instagram.com/p/DI30sP5IsvZ/?utm_source=ig_embed&amp;utm_campaign=loading" target="_blank" rel="noopener">Une publication partagée par Emmanuel Macron (@emmanuelmacron)</a></p>
</div>
</blockquote>
<p><script async src="//www.instagram.com/embed.js"></script></p>
<p>ويشمل مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش إنشاء خط سككي فائق السرعة، يربط مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، مع ربط بمطاري الرباط والدار البيضاء.</p>
<p>ومع هذا المشروع الجديد، ستصبح المدة الزمنية بين طنجة والرباط ساعة واحدة، وساعة وأربعين دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، وساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش (ربح حيز زمني يزيد عن الساعتين). وسيمكن المشروع كذلك من ربط الرباط بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في 35 دقيقة، مع ربط كذلك بالملعب الجديد لبنسليمان.</p>
<p>كما يرتقب تأمين خدمة للخط فائق السرعة بين فاس ومراكش في حيز زمني يقدر بثلاث ساعات و40 دقيقة (بقطارات فائقة السرعة تسير على الخطوط العادية من فاس حتى شمال القنيطرة قبل المواصلة على الخطوط الجديدة فائقة السرعة إلى مراكش).</p>
<p>ويندرج الخط فائق السرعة القنيطرة- مراكش في إطار مشروع استثماري هام لتحديث الشبكة السككية اعتمادا على خبرة مقاولات دولية ذائعة الصيت، ويتعلق الأمر بشركة (ألستوم) الفرنسية للمعدات المتنقلة فائقة السرعة، والشركة الإسبانية (كاف)، في ما يخص القطارات الرابطة بين المدن (200 كلم في الساعة) وأيضا الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتيم) المتخصصة في قطارات القرب الحضرية، بشروط تمويلية تفضيلية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرئيس الفرنسي يشيد «بالطموح غير المسبوق» للشراكة التي تم بناؤها مع المغرب ـ فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/173094</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Jan 2025 19:51:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=173094</guid>

					<description><![CDATA[أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، بـ”الطموح غير المسبوق” للشراكة التي تم بناؤها مع المغرب خلال زيارة الدولة التي قام بها مؤخرا إلى المملكة، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد السيد ماكرون، في كلمته خلال المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين، أن “من أبرز اللحظات التي ميزت الأشهر الماضية هو ما نجحنا في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، بـ”الطموح غير المسبوق” للشراكة التي تم بناؤها مع المغرب خلال زيارة الدولة التي قام بها مؤخرا إلى المملكة، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.</p>
<p>وأكد السيد ماكرون، في كلمته خلال المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين، أن <strong>“من أبرز اللحظات التي ميزت الأشهر الماضية هو ما نجحنا في بنائه مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال زيارة الدولة”.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6a8.png" alt="🚨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2.png" alt="🇲" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1e6-1f1eb.png" alt="🇦🇫" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f7.png" alt="🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />Emmanuel Macron : « Nous avons construit (avec le Maroc <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />) un partenariat pour les décennies à venir totalement nouveau. (…) Il est dans tous les domaines. Il est d’une ambition inédite et il est, pour moi, véritablement constitutif de cette nouvelle approche. » <a href="https://t.co/mrePrKEI0A">pic.twitter.com/mrePrKEI0A</a></p>
<p>— LSI AFRICA (@lsiafrica) <a href="https://twitter.com/lsiafrica/status/1876312380348801135?ref_src=twsrc%5Etfw">January 6, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقال الرئيس الفرنسي: <strong>“لقد أرسينا شراكة جديدة تمتد للعقود القادمة وتغطي جميع المجالات. وهي شراكة طموحة بشكل غير مسبوق، وتمثل بالنسبة لي جوهر هذا النهج الجديد”.</strong></p>
<p>كما أشار السيد ماكرون إلى أن هذه الشراكة <strong>“يجب أن تكون أيضا إحدى جسورنا من أجل إعادة ابتكار مقاربة إفريقية جديدة”</strong>، مبرزا أهمية المبادرات المشتركة التي يمكن للبلدين تطويرها معا فيما يتعلق بالقارة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يوقعان بالرباط الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/167713</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Oct 2024 20:32:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=167713</guid>

					<description><![CDATA[وقع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، اليوم الاثنين، بالديوان الملكي بالرباط، الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الرامية الى تمكين البلدين من رفع جميع التحديات التي تواجههما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وقع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، اليوم الاثنين، بالديوان الملكي بالرباط، الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الرامية الى تمكين البلدين من رفع جميع التحديات التي تواجههما بشكل أفضل، وذلك عبر تعبئة جميع القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.</p>
<p>وفي ما يلي نص هذا الإعلان :</p>
<p>” 1. – قرر صاحب الجلالة محمد السادس، ملك المغرب، والسيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، بمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها هذا الأخير إلى المملكة المغربية، خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024، أن يدشنا مرحلة جديدة من التاريخ الطويل المشترك بين فرنسا والمغرب من خلال الارتقاء بالعلاقة بين البلدين إلى مستوى “شراكة استثنائية وطيدة”.</p>
<p>2. – وقد أكد رئيسا الدولتين على طموحهما المشترك في أن تعكس هذه الشراكة بين فرنسا والمغرب :</p>
<p>– عمق العلاقات القائمة بين البلدين والضاربة جذورها في التاريخ، ومتانة الروابط الإنسانية والثقافية ذات التنوع الغني والفريد، والتي تشكل أساس صداقتهما وتعاونهما منذ عدة عقود؛</p>
<p>– إرادتهما المشتركة في استثمار مكتسبات الشراكة وأوجه تكاملها للدفع بها بشكل لا رجعة فيه نحو مرحلة جديدة، وذلك في القطاعات الاستراتيجية التي تستجيب للتحولات التي تشهدها البلدان والتقلبات التي تطبع السياق الإقليمي والدولي؛</p>
<p>– رغبتهما في تمكين العلاقات الفرنسية-المغربية من إطار استراتيجي شامل ومستقر ودائم، من خلال شراكة متينة تتطلع إلى المستقبل، وتحظى بالدعم على أعلى المستويات في كلا البلدين، مع إشراك جميع مكوناتهما والعمل على تنفيذها بشكل ملموس ومتطور ومبتكر، للاستجابة إلى تطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية؛</p>
<p>– حرصهما على العمل كشريكين استراتيجيين في جميع المجالات، لاسيما الحوار السياسي، والشراكة الاقتصادية، والتبادل الإنساني؛</p>
<p>– اعترافهما بالمساهمة القي مة للجماعات الترابية والمؤسسات التمثيلية والفاعلين الاقتصاديين والشباب والمجتمع المدني، وكذا المغاربة المقيمين بفرنسا والفرنسيين المقيمين بالمغرب، ورغبتهما في مواصلة تعزيز إسهامهم في هذه الشراكة؛</p>
<p>– رغبتهما في تمكين المغرب وفرنسا من خلال هذه “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، من رفع جميع التحديات التي تواجهها البلدان، على شكل أفضل، وذلك عبر تعبئة جميع القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.</p>
<p>3. – أكد رئيسا الدولتين أن الجهود المشتركة التي يبذلها البلدان على الصعيدين الثنائي والدولي ستظل قائمة على أساس المبادئ التالية: العلاقة بين دولة ودولة، والمساواة في السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفي اختيارات السياسة الخارجية، واحترام الالتزامات المبرمة، والثقة، والشفافية، والتشاور المسبق، وتضامن ومسؤولية كل طرف تجاه الطرف الآخر.</p>
<p>4. – أكدا التزامهما بتسخير “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” لخدمة ثلاثة أهداف كبرى:</p>
<p>– تعزيز التقارب السياسي والاستراتيجي بين المغرب وفرنسا لتمكينهما من مواجهة التحديات الكبرى الراهنة؛</p>
<p>– تعميق وتحديث الشراكة بين البلدين خدمة للتنمية الاقتصادية والتماسك الاجتماعي واستقلاليتهما الاستراتيجية؛</p>
<p>– مواصلة تدعيم تعاونهما المتميز في مجال الروابط الإنسانية والرأسمال البشري والثقافة، والمتجذر في إطار فرانكفونية قائمة على القيم والانفتاح.</p>
<p>5. – وقد حد دا، على وجه الخصوص، عدة قطاعات استراتيجية يمكن إيلاؤها قدرا أكبر من الاهتمام والجهد : الأمن الصحي وإنتاج اللقاحات؛ والماء وتدبير الموارد المائية؛ والفلاحة، والتدبير الغابوي والأمن الغذائي ؛ وتعزيز البنيات التحتية الطرقية والسككية والبحرية والتنقل الحضري ؛ والربط والانتقال الطاقي والطاقات المتجددة ؛ والذكاء الاصطناعي ؛ والتعاون في مجالي الأمن والدفاع ؛ والتعاون في مجالات التربية والبحث العلمي والتكوين الجامعي ؛ والتعاون الثقافي، خاصة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية والتراث ؛ والتعاون في مجال الرياضة وتنظيم التظاهرات الكبرى، في إطار الألعاب الأولمبية والبرالمبية المنظمة بباريس في 2024، وفي أفق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030 بالمغرب.</p>
<p>ويشيد قائدا البلدين بالتعاون الطموح الذي أرسياه وعززا دعائمه في مجال الهجرة، ويدعوان إلى وضع أجندة شاملة في هذا المجال، بحيث تشمل، في الآن ذاته، تسهيل التنقلات النظامية، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون في مجال إعادة القبول ومنع عمليات المغادرة بالطرق غير القانونية، وكذا تعزيز التنسيق بين دول المصدر وبلدان العبور وبلدان الإقامة، على أساس مبدأ المسؤولية المشتركة.</p>
<p>وعلى الصعيد الإقليمي، شدد قائدا البلدين على الأهمية المحورية التي يوليانها في حوارهما الاستراتيجي الثنائي لكل من إفريقيا والفضاء الأطلسي، والعلاقات الأورو-متوسطية والشرق الأدنى والأوسط. واتفقا على تطوير مشاوراتهما من أجل تشجيع مبادرات مشتركة تهدف إلى الإسهام بشكل جماعي، مع البلدان المعنية، في أمن هذه المناطق واستقرارها وتنميتها. ويشيد رئيس الجمهورية بالعمل الهام الذي يقوم به جلالة الملك من أجل استقرار إفريقيا وتنميتها وبالمبادرات الملكية التي تم إطلاقها في هذا الشأن. ويتابع جلالة الملك عن كثب الجهود المهمة التي تبذلها فرنسا من أجل تجديد الشراكة القائمة بين فرنسا والاتحاد الأوروبي والبلدان الإفريقية وملاءمتها مع تحديات القرن الحادي والعشرين، في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.</p>
<p>وعلى الصعيد الدولي، أكد قائدا البلدين إرادتهما القوية للإسهام معا في تسوية الأزمات التي يواجهها المجتمع الدولي، سواء فيما يتعلق بالتصدي لتفاقم النزعات الخلافية وتراجع سيادة القانون، أو فيما يخص تحسين مستوى حماية الممتلكات العالمية المشتركة (المناخ، البيئة، التنوع البيولوجي، المحيطات)، لاسيما في إفريقيا والفضاء الأورو-متوسطي.</p>
<p>6. واتفق قائدا البلدين على أن يشرفا بصفة مباشرة على تتبع ” الشراكة الاستثنائية الوطيدة” بين المغرب وفرنسا. وسيضطلعان بتحديد أولوياتها وإعطائها الزخم اللازم لإنجاحها. وسيقومان بصفة منتظمة، لاسيما عبر عقد اجتماعات حسبما تقتضيه الضرورة، بتتبع التقدم المحرز في تنفيذ “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”. واتفقا كذلك على تعيين لجنة تتبع استراتيجية مصغرة ومتساوية الأعضاء تتولى تقديم أي مقترح من شأنه أن يسهم في تعميق مضمون “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”. وتضطلع هذه اللجنة بدور مكمل لعمل الهيئات المكلفة بقيادة أشكال التعاون الثنائي، ولا تحل محلها.</p>
<p>7. – وأكد قائدا البلدين أن مجال تطبيق “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” بين المغرب وفرنسا يشمل أوسع نطاق ترابي ممكن، وذلك على ضوء الموقف الفرنسي المعبر عنه بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة على العرش، والذي أكد فيه رئيس الجمهورية ما يلي: “أعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية. […] بالنسبة لفرنسا، فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية. وإن دعمنا لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 واضح وثابت. ويشكل هذا الأخير، من الآن فصاعد ا، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “.</p>
<p>وجدد رئيس الجمهورية، بصفة خاصة، تأكيد التزامه بأن تواصل فرنسا مواكبة جهود المغرب، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المنطقة لفائدة الساكنة المحلية”.</p>
<p>وفي أعقاب حفل التوقيع، قدم صاحب الجلالة هدية لضيفه الكبير.</p>
<p>حضر حفل توقيع الاعلان بشأن “الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا، عن الجانب المغربي السادة فؤاد عالي الهمة، مستشار جلالة الملك، وناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وسميرة سيطايل سفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، وعن الجانب الفرنسي، إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي لرئيس الجمهورية، وجون نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية، والسيد كريستوف لوكورتيي سفير فرنسا بالمغرب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رئيس الجمهورية الفرنسية وحرمه يقومان بزيارة دولة للمملكة المغربية، من يوم الإثنين 28 إلى يوم الأربعاء 30 أكتوبر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/167033</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Oct 2024 11:50:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الملك محمد السادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=167033</guid>

					<description><![CDATA[في ما يلي بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة : ” تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيقوم فخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية وحرمه السيدة بريجيت ماكرون، بزيارة دولة للمملكة المغربية، من يوم الإثنين 28 إلى يوم الأربعاء 30 أكتوبر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في ما يلي بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة :</p>
<p>” تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيقوم فخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية وحرمه السيدة بريجيت ماكرون، بزيارة دولة للمملكة المغربية، من يوم الإثنين 28 إلى يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2024 م .</p>
<p>وتعكس هذه الزيارة عمق العلاقات الثنائية، القائمة على شراكة راسخة وقوية، بفضل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين لتوطيد الروابط المتعددة الأبعاد التي تجمع البلدين “.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيمانويل ماكرون يقبل استقالة أتال ويكلفه بتصريف الأعمال لغاية تعيين حكومة جديدة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/158670</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 2024 07:30:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة غابرييل أتال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=158670</guid>

					<description><![CDATA[أعلن الإليزيه في بيان صحفي أن إيمانويل ماكرون قبل امس الثلاثاء، استقالة غابرييل أتال وجميع الوزراء، الذين يسهرون الآن على “التعامل مع الشؤون الجارية حتى تعيين حكومة جديدة”. وعقدت الحكومة ظهرا في الإليزيه بحضور الرئيس الفرنسي أول جلسة لمجلس الوزراء منذ الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها ماكرون بعد الهزيمة التي مني بها حزبه في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن الإليزيه في بيان صحفي أن إيمانويل ماكرون قبل امس الثلاثاء، استقالة غابرييل أتال وجميع الوزراء، الذين يسهرون الآن على “التعامل مع الشؤون الجارية حتى تعيين حكومة جديدة”.</p>
<p>وعقدت الحكومة ظهرا في الإليزيه بحضور الرئيس الفرنسي أول جلسة لمجلس الوزراء منذ الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها ماكرون بعد الهزيمة التي مني بها حزبه في الانتخابات الأوروبية مطلع حزيران/يونيو.</p>
<p>وتوفر هذه الفترة الانتقالية أيضا متسعا من الوقت لمختلف التنظيمات السياسية لمحاولة التوصل الى تسويات وتشكيل تحالفات.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">فرنسا: ماكرون يقبل استقالة رئيس الوزراء غابرييل أتال ويكلفه بتصريف الأعمال لغاية تعيين حكومة جديدة<br />
<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/27a1.png" alt="➡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/GgvmmkAciQ">https://t.co/GgvmmkAciQ</a> <a href="https://t.co/mnfQyNjr1I">pic.twitter.com/mnfQyNjr1I</a></p>
<p>— فرانس 24 / FRANCE 24 (@France24_ar) <a href="https://twitter.com/France24_ar/status/1813266334274212072?ref_src=twsrc%5Etfw">July 16, 2024</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>وأمام عودة التوترات التي ميزت العلاقة بين هذه الأحزاب على مدى سنوات، حذر زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل من المخاطرة بإغراق السفينة. وقال فابيان روسيل “إذا لم نتمكن من إيجاد حل في الساعات والأيام المقبلة، فستغرق السفينة”، واصفا حالة المحادثات بأنها “مؤسفة”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سفيرة جلالة الملك بباريس تقدم أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/146238</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 Feb 2024 20:14:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[سميرة سيطايل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=146238</guid>

					<description><![CDATA[قدمت السيدة سميرة سيطايل، اليوم الخميس خلال حفل بقصر الإيليزي، أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، كسفيرة مفوضة فوق العادة لصاحب الجلالة لدى الجمهورية الفرنسية. L&#8217;ambassadeure de Sa Majesté le Roi en #France 🇫🇷, Samira #Sitaïl, présente ses lettres de créance au Président de la république française, M. @EmmanuelMacron.#Maroc 🇲🇦 pic.twitter.com/cvNH9NQXt7 — Ambassade &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="justify">قدمت السيدة سميرة سيطايل، اليوم الخميس خلال حفل بقصر الإيليزي، أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، كسفيرة مفوضة فوق العادة لصاحب الجلالة لدى الجمهورية الفرنسية.</p>
<p align="justify">
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">L&#8217;ambassadeure de Sa Majesté le Roi en <a href="https://twitter.com/hashtag/France?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#France</a> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />, Samira <a href="https://twitter.com/hashtag/Sita%C3%AFl?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Sitaïl</a>, présente ses lettres de créance au Président de la république française, M. <a href="https://twitter.com/EmmanuelMacron?ref_src=twsrc%5Etfw">@EmmanuelMacron</a>.<a href="https://twitter.com/hashtag/Maroc?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Maroc</a> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/cvNH9NQXt7">pic.twitter.com/cvNH9NQXt7</a></p>
<p>— Ambassade du Royaume du Maroc en France <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> (@AmbaMarocFrance) <a href="https://twitter.com/AmbaMarocFrance/status/1763291916890714190?ref_src=twsrc%5Etfw">February 29, 2024</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p align="justify">وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد عين السيدة سيطايل، يوم 30 نونبر المنصرم، سفيرة للمغرب بباريس.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد استقالة إليزابيث بورن.. إيمانويل ماكرون يعين غابرييل أتال رئيسا للوزراء في فرنسا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/140843</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jan 2024 12:46:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[غابرييل أتال]]></category>
		<category><![CDATA[لإليزابيث بورن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=140843</guid>

					<description><![CDATA[عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غابرييل أتال في منصب رئيس الوزراء خلفا لإليزابيث بورن التي قدمت استقالة حكومتها أمس الاثنين، حسبما أعلن قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان لها إن “رئيس الجمهورية عين غابرييل أتال رئيسا للوزراء، وكلفه بتشكيل الحكومة”. وفي سن الرابعة والثلاثين، أصبح أتال أصغر رئيس وزراء في تاريخ الجمهورية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غابرييل أتال في منصب رئيس الوزراء خلفا لإليزابيث بورن التي قدمت استقالة حكومتها أمس الاثنين، حسبما أعلن قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء.</p>
<p>وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان لها إن “رئيس الجمهورية عين غابرييل أتال رئيسا للوزراء، وكلفه بتشكيل الحكومة”.</p>
<p>وفي سن الرابعة والثلاثين، أصبح أتال أصغر رئيس وزراء في تاريخ الجمهورية الخامسة.</p>
<p>ويتولى غابرييل أتال، وزير الحسابات العامة الأسبق والناطق الرسمي السابق باسم الحكومة منصب وزير التربية الوطنية منذ يوليوز 2023.</p>
<p>وكانت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، قد قدمت يوم الاثنين، استقالة حكومتها إلى الرئيس الفرنسي، الذي قبلها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصدر حكومي مغربي رسمي: زيارة ماكرون للمغرب “ليست مدرجة في جدول الأعمال ولا مبرمجة”</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/130301</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2023 14:02:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=130301</guid>

					<description><![CDATA[أفاد مصدر حكومي رسمي مغربي بأن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمغرب. “ليست مدرجة في جدول الأعمال ولا مبرمجة”. وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، قد أعلنت في حديث لإحدى القنوات الإخبارية. عن برمجة زيارة للرئيس ماكرون إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس. وعبر المصدر الحكومي الرسمي ذاته عن استغرابه لكون كولونا اتخذت “هذه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أفاد مصدر حكومي رسمي مغربي بأن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمغرب. “ليست مدرجة في جدول الأعمال ولا مبرمجة”.</p>
<p>وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، قد أعلنت في حديث لإحدى القنوات الإخبارية. عن برمجة زيارة للرئيس ماكرون إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.</p>
<p>وعبر المصدر الحكومي الرسمي ذاته عن استغرابه لكون كولونا اتخذت “هذه المبادرة أحادية الجانب. ومنحت لنفسها حرية إصدار إعلان غير متشاور بشأنه بخصوص استحقاق ثنائي هام”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
