<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إيران والجزائر &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 Apr 2025 08:54:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>إيران والجزائر &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إيران والجزائر&#8230; حين تتلاقى الأجندات في حياكة الفتنة بالمغرب الكبير</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/181916</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Apr 2025 08:54:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيران والجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=181916</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي قيل في الأمثال: &#8220;من حفر حفرة لأخيه وقع فيها&#8221;، ويبدو أن هذا القول ينطبق تمامًا على ما تقوم به إيران وذراعها الجزائر في المنطقة المغاربية. ففي الوقت الذي تمد فيه المملكة المغربية يدها للسلام والتعاون، تصر طهران والجزائر على الاستثمار في الفوضى وزراعة الفتن، مجندتين أدوات قديمة في حرب بالوكالة لا تخدم إلا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-180485" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/03/laaroussus--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>قيل في الأمثال: &#8220;من حفر حفرة لأخيه وقع فيها&#8221;، ويبدو أن هذا القول ينطبق تمامًا على ما تقوم به إيران وذراعها الجزائر في المنطقة المغاربية. ففي الوقت الذي تمد فيه المملكة المغربية يدها للسلام والتعاون، تصر طهران والجزائر على الاستثمار في الفوضى وزراعة الفتن، مجندتين أدوات قديمة في حرب بالوكالة لا تخدم إلا أجندات الظلام.</p>
<p>تقرير <a href="https://www.washingtonpost.com/world/2025/04/12/syria-iran-hezbollah-weapons-smuggling/">واشنطن بوست</a> كشف المستور، مؤكدًا أن إيران قامت بتدريب ميليشيات تابعة لجبهة البوليساريو، في خطوة خطيرة تؤكد أن النظام الإيراني لا يكتفي بتصدير ثورته إلى الشرق الأوسط، بل يسعى لمد مجساته الأخطبوطية نحو شمال إفريقيا. إنه مشهد يذكّرنا بالمثل المغربي: &#8220;اللي حرّك النمل، يستاهل القرصة.&#8221;</p>
<p>إيران التي تمرر أجنداتها التخريبية عبر شبكات عابرة للحدود، وجدت في النظام الجزائري شريكًا مخلصًا في بث القلاقل. الجزائر، بدلا من أن توجّه طاقاتها نحو البناء والتنمية، تُمعن في عدائها للمغرب، متحدية التاريخ والجغرافيا، وناكثة بروابط الدم والدين واللغة. &#8220;الجار قبل الدار&#8221;، ولكن ماذا تفعل إذا كان الجار خصيما يُغذّي نار الحقد بدل أن يطفيها؟</p>
<p>في هذا السياق، قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، خلال لقاءه مع مسؤولين أمريكيين:</p>
<p>&#8220;<strong>ما تقوم به إيران من خلال دعم وتدريب وتسليح البوليساريو، هو تهديد مباشر لأمن واستقرار شمال إفريقيا، ويجب على المجتمع الدولي أن يضع حدًا لهذا التمدد العدواني.&#8221;</strong></p>
<p>وفي تأكيد أمريكي واضح، صرّح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي في لقاء مع بوريطة: <strong>&#8220;نحن نعتبر مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربية هي الإطار الواقعي الوحيد لحل النزاع، وندعم بقوة شراكتنا الاستراتيجية مع المغرب.&#8221;</strong></p>
<p>أما دوليا، فقد صرّح جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: <strong>&#8220;استقرار المغرب يعني استقرار شمال إفريقيا. كل تدخل خارجي لتسليح النزاعات الانفصالية مرفوض.&#8221;</strong></p>
<p>كما عبّر أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، في خطاب له: <strong>&#8220;التدخل الإيراني لا يستهدف فقط الحدود، بل الهوية، فالمذهب المستورد لا ينسجم مع ثوابت الأمة المغربية، ولا مع تعايشها التاريخي.&#8221;</strong></p>
<p>إن المغرب، بحكمة قيادته، وبفضل تلاحم شعبه، يدرك أن &#8220;كل كلب ينبح لا يعض&#8221;، ولن تنال منه محاولات التآمر ولا التحالفات المريضة. ولن تُثني هذه المناورات الخبيثة عزيمة أمة حفِظت ببركة التاريخ، وحنكة الملوك، وإجماع الشعب.</p>
<p>إن المملكة، بدعم حلفائها وعلى رأسهم الولايات المتحدة، ماضية في تثبيت سيادتها على صحرائها، ولن يُفلح من يريد أن يزرع الشوك في طريقها. فالعالم اليوم بات يعي من يقف في صف القانون، ومن يراهن على الميليشيات والانفصال.</p>
<p>ولعلنا نختم بحكمة عربية بليغة: &#8220;إذا أراد الله فضيحة منافق، جعله يتحدث كثيرا.&#8221; وها هي إيران والجزائر، بكثرة دسائسهما وتواطئهما، يكشفان حقيقة نواياهما: لا دعم لحق، ولا سعي للسلام، بل مشروع خراب متنكر في عباءة &#8220;الدفاع عن الشعوب&#8221;.</p>
<p>فليعلم دعاة الفتنة أن المغرب عصيّ على التآمر، صلب في مواجهة الأزمات، وقادر على إطفاء كل نار أُوقدت من أجل تفتيت وحدته الترابية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
