<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إلغاء شعيرة الذبيحة &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a5%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%b9%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 28 Feb 2025 10:04:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>إلغاء شعيرة الذبيحة &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إلغاء شعيرة الذبيحة قرار ملكي بحكمة اقتصادية من رحم التاريخ: الإسلام والتعامل الواقعي مع الأزمات</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/177650</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Feb 2025 10:04:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[إلغاء شعيرة الذبيحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=177650</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي لم يكن الإسلام يوما دين تشدد أو جمود، بل هو دين يراعي الظروف والمتغيرات، وقد شهد التاريخ الإسلامي مواقف عديدة تم فيها تقديم المصلحة العامة على التطبيق الحرفي للأحكام، تماما كما فعل الملك اليوم برفع المشقة عن المواطنين&#8221;هاد القرار الملكي ماشي بدعة، بل كاين في تاريخنا الإسلامي بزاف ديال الأمثلة اللي تبين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-174647" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/01/zakio--125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>لم يكن الإسلام يوما دين تشدد أو جمود، بل هو دين يراعي الظروف والمتغيرات، وقد شهد التاريخ الإسلامي مواقف عديدة تم فيها تقديم المصلحة العامة على التطبيق الحرفي للأحكام، تماما كما فعل الملك اليوم برفع المشقة عن المواطنين&#8221;هاد القرار الملكي ماشي بدعة، بل كاين في تاريخنا الإسلامي بزاف ديال الأمثلة اللي تبين بلي الشريعة كاتراعي الواقع الاقتصادي ديال الناس، وماشي عبادات&#8221;:</p>
<p><strong>عام الرمادة في عهد عمر بن الخطاب</strong>:</p>
<p>حين اجتاحت المجاعة بلاد المسلمين، أوقف عمر حد السرقة لأن الناس كانوا يسرقون من الجوع وليس من الفساد، وقال قولته الشهيرة: &#8220;لو كان الفقر رجلا لقتلته&#8221;، وهذا يثبت أن التشريع لا يمكن أن يكون بعيدا عن الواقع المعيشي للناس.</p>
<p><strong>إيقاف الحج في فترات الأوبئة والمجاعات</strong>:</p>
<p>على مر التاريخ الإسلامي، أوقفت فريضة الحج في بعض السنوات بسبب الأوضاع الصحية والاقتصادية، رغم أنها ركن من أركان الإسلام، لأن الحفاظ على الأرواح والمصلحة العامة أولى.</p>
<p><strong>الاقتصاد الوطني بين ضغط العادات وحكمة الترشيد</strong>:</p>
<p>بعيدا عن البعد الاجتماعي، يحمل هذا القرار أيضا أبعادا اقتصادية عميقة. فعدد كبير من الأسر المغربية تبذل جهدا استثنائيا لشراء الأضحية، مما يؤدي إلى خلق طلب غير طبيعي في السوق، يُسفر عن ارتفاع الأسعار بشكل يفوق القدرة الشرائية لعدد كبير من المواطنين، كما يُشكل ضغطا على الموارد المتاحة. بعد العيد، تجد العديد من الأسر نفسها غارقة في الديون، وهو ما يُسهم في حالة من الركود الاقتصادي، حيث يتركز الإنفاق خلال فترة قصيرة بشكل غير متوازن، ما يؤدي إلى تراجع القدرة الاستهلاكية للأسر في الأشهر اللاحقة.</p>
<p>علاوة على ذلك، يساهم القرار الملكي في حماية صغار مربي المواشي، الذين يعتمدون بشكل أساسي على بيع الأضاحي، إذ يسهم في تنظيم السوق وتقليل العشوائية، مما يضمن استقرارا أكبر في الإنتاج والتوزيع على المدى البعيد. وفي هذا السياق، نجد أن الدول المتقدمة مثل نيوزيلندا وإسبانيا تعتمد أنظمة إنتاج ذكية تُراعي الطلب الحقيقي، مما يسمح بتحقيق التوازن بين الاستهلاك والاستدامة، دون إهدار للموارد أو خلق تقلبات اقتصادية غير محسوبة.</p>
<p>إن القرار الملكي هنا يأتي بمثابة &#8220;ضربة معلم&#8221;, إذ يساعد على خلق توازن في السوق، ويضمن استقرار الأسعار، ويحمي القدرة الشرائية للمواطنين على المدى الطويل. يقول المثل الشعبي: &#8220;ما شي كل ما يلمع ذهب&#8221;، فليس كل من اشترى أضحية قد أدى الشعيرة كما ينبغي، ولا كل من عجز عن ذلك قد فاته أجر العيد. إن التكاليف المرتفعة لشراء الأضاحي تُلقي بثقلها على الأسر المغربية، حيث يضطر البعض إلى الاقتراض، أو بيع ممتلكات ضرورية، أو حتى التخلي عن حاجيات أبنائهم من أجل الوفاء بعادة اجتماعية أكثر منها دينية.</p>
<p>هذا الضغط لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يؤثر على الاقتصاد ككل، حيث يؤدي الطلب الكبير على الماشية إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير منطقي، ما ينعكس على باقي المنتجات الغذائية، ويؤدي إلى اضطرابات في الأسواق.</p>
<p>العيد فرحة وليس عبئا ماليا، وليس مجرد أضحية، بل هو مناسبة للتواصل الاجتماعي والتكافل بين الأسر، وكما يقول المثل: &#8220;الرضا بالمكتوب هو الراحة&#8221;، فمن لم يستطع شراء الأضحية، فليحتفل بالعيد في حدود إمكانياته، وليفرح مع عائلته، ويتصدق بما يستطيع، فالمقصد من العيد ليس في عدد الكباش المذبوحة، بل في مشاعر التقوى والإحسان.</p>
<p>هذا القرار، شأنه شأن العديد من المبادرات الملكية التي تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين، لا يقتصر على كونه مجرد تدخل سياسي، بل يُجسد درسا عميقا في كيفية تحقيق التوازن بين الدين والاقتصاد والسياسة. فهو يؤكد أن مصلحة المواطن تأتي في المقام الأول. فالمغاربة يقولون: &#8220;الزين ماشي في اللباس، الزين في العقل والراس&#8221;. والقرار الملكي اليوم هو مثال حي على هذا المثل، إذ أثبت أن العيد لا يجب أن يكون عبئا ماليا يثقل كاهل المواطنين، بل مناسبة للفرح والتلاحم الاجتماعي بعيدا عن الضغوط.</p>
<p>إن الذكاء الحقيقي لا يكمن في التمسك الأعمى بالعادات والتقاليد دون اعتبار للواقع، بل في القدرة على التكيف معها بما يضمن الكرامة ويحفظ التوازن الاقتصادي. وهذا بالضبط ما يعكسه القرار المولوي، إذ يضع الأسس لمقاربة أكثر عقلانية وعملية، تحترم القيم الدينية، لكنها في الوقت ذاته تراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية، بما يحقق العدالة والاستدامة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
