<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إحسان القاضي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a5%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 29 Dec 2022 23:24:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>إحسان القاضي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>في بلاد العسكر مسلسل القمع متواصل.. اعتقال إحسان القاضي وإيداعه السجن</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/105849</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Dec 2022 07:18:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[إحسان القاضي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=105849</guid>

					<description><![CDATA[أمر القضاء الجزائري الخميس بحبس الصحافي الموقوف منذ الجمعة إحسان القاضي، مدير إذاعة “راديو ام” وموقع “مغرب ايمارجون” الإخباري اللذين تم إغلاق مقريهما، بحسب ما ذكرت الوسيلتان الإعلاميتان. وذكر موقع “مغرب ايمارجون” ان قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بوسط العاصمة الجزائرية أمر “بأيداع الصحافي إحسان القاضي، الموقوف منذ منتصف ليل الجمعة الحبس المؤقت”. وبحسب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>أمر القضاء الجزائري الخميس بحبس الصحافي الموقوف منذ الجمعة إحسان القاضي، مدير إذاعة “راديو ام” وموقع “مغرب ايمارجون” الإخباري اللذين تم إغلاق مقريهما، بحسب ما ذكرت الوسيلتان الإعلاميتان.</p>
<p>وذكر موقع “مغرب ايمارجون” ان قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بوسط العاصمة الجزائرية أمر “بأيداع الصحافي إحسان القاضي، الموقوف منذ منتصف ليل الجمعة الحبس المؤقت”.</p>
<p>وبحسب الموقع فإن التهم الموجهة للصحافي تتعلق خصوصا بالمادة 95 مكرر من قانون العقوبات الخاصة بتلقي أموال من الخارج.</p>
<p>وتنص هذه المادة على عقوبة السجن بين 5 و7 سنوات بحق “كل من يتلقى أموالا أو هبة أو مزية، بأي وسيلة كانت، من دولة أو مؤسسة أو أي هيئة عمومية أو خاصة أو من أي شخص طبيعي أو معنوي، داخل الوطن أو خارجه، قصد القيام بأفعال من شأنها المساس بأمن الدولة أو باستقرار مؤسساتها وسيرها العادي أو بالوحدة الوطنية أو السلامة الترابية أو بالمصالح الأساسية للجزائر أو بالأمن والنظام العموميين”.</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar"><a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#صحافة</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#الجزائر</a><br />
<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />تم عرض الصحفي <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#إحسان_القاضي</a>، اليوم، على وكيل الجمهورية دون إعلام محاميه، حيث رفض الصحفي القاضي إحسان مثوله دون تمثيل قانوني.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />أمر قاضي تحقيق الغرفة الثالثة لدى محكمة سيدي محد، بإيداع الصحفي القاضي إحسان، رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق. <a href="https://t.co/x8juC3dlYG">pic.twitter.com/x8juC3dlYG</a></p>
<p>— شعاع لحقوق الإنسان (@shoaa_org) <a href="https://twitter.com/shoaa_org/status/1608479332288327680?ref_src=twsrc%5Etfw">December 29, 2022</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>وأوضح موقع “راديو أم ” أن مديره “عرض صبيحة اليوم على وكيل الجمهورية بدون حضور محاميه، الذين لم يتم إخطارهم بموعد عرضه على القضاء”.</p>
<p>وغداة توقيف إحسان القاضي دهمت قوات الأمن مقر “أنترفاس ميديا” الناشرة لـ”راديو أم” و “ماغراب ايمارجون”، في حضوره مكبل اليدين. وختمت المقر بالشمع الأحمر وصادرت كل الأجهزة الموجودة فيه.</p>
<p>وأصدرت نيابة مجلس قضاء الجزائر بيانا عبر وسائل الإعلام الرسمية، أوضحت فيه أن الوقائع المتابع بها الصحافي إحسان القاضي والتي يتم التحقيق فيها تخص “تلقي أموال من الداخل والخارج، وجمع تبرعات دون رخصة للدعاية، لمصالح خارجية من خلال استغلال مقر شركة +إنترفاس ميديا+ لتسيير الموقع الإلكتروني غير المرخص +راديو أم+، الذي يقوم من خلاله بعرض للجمهور منشورات ونشرات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية وذلك عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي”.</p>
<p>وأثار توقيف الصحافي وغلق مؤسستيه موجة تضامن واسعة من الصحافيين وناشطي حقوق الإنسان بالجزائر والخارج، وتم نشر عريضة للمطالبة بإطلاق سراحه وقعها نحو 800 شخص.</p>
<p>وسبق أن حكم على مدير إذاعة “راديو ام” وموقع “مغرب ايمارجون” الإخباري في يونيو بالسجن ستة أشهر مع النفاذ وبغرامة مالية قدرها 50 الف دينار (322 يورو)، وهو الحكم الذي أكدته محكمة الاستئناف لكن بدون أمر بحبسه حتى صدور قرار المحكمة العليا في الطعن الذي تقدم به.</p>
<p>تتعلق القضية بشكوى رفعتها وزارة الاتصال ضد إحسان القاضي بعد نشره مقالا في مارس 2021 على موقع إذاعة “راديو أم” التي تبث عبر الانترنت، دافع فيه عن “حق +حركة رشاد+ في المشاركة في الحراك” الشعبي للمطالبة بالديموقراطية.</p>
<p>وحركة رشاد منظمة إسلامية تنشط من خارج الجزائر وصنفتها السلطات منظمة إرهابية في مايو 2021.</p>
<p>وتحتل الجزائر المرتبة 134 (من بين 180 دولة) في ترتيب منظمة “مراسلون بلا حدود” الخاص بحرية الصحافة لعام 2022.</p>
<p>واعتبرت هذه المنظمة أن سجن إحسان القاضي “محزن وخطير”، مشيرة إلى ان “لا محاميه ولا عائلته يجدون تفسيرا لعلاقة التهم الموجهة له مع عمله الصحافي”.</p>
<p>وصرح خالد درارني، ممثل مراسلون بلا حدود في منطقة شمال إفريقيا “من خلال اتخاذ قرار حبس إحسان القاضي، اختارت السلطات بوضوح المضي في منطقها الاستبدادي لإسكات وسائل الإعلام (…) إنه وضع محزن وخطير لا يمكن إلا أن يؤثر سلبا على صورة الجزائر”.</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اعتقال الصحافي إحسان القاضي من طرف عناصر المخابرات بالجزائر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/105404</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Dec 2022 16:47:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[إحسان القاضي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=105404</guid>

					<description><![CDATA[اعتقلت عناصر من الأمن الجزائري الصحافي إحسان القاضي بمنزله الليلة الماضية، واقتادته للتحقيق معه في قضايا عدة منسوبة إليه منذ فترة، في خطوة استنكرها صحافيون ومتابعون. وقصد 6 من عناصر الأمن الداخلي (فرع الاستخبارات) منزل القاضي، وهو مدير راديو “إم” وموقع “مغرب إيمرجون” المستقلين، منتصف الليلة الماضية، ونقلوه إلى مقر فرع التحري التابع للاستخبارات. وأفاد راديو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>اعتقلت عناصر من الأمن الجزائري الصحافي إحسان القاضي بمنزله الليلة الماضية، واقتادته للتحقيق معه في قضايا عدة منسوبة إليه منذ فترة، في خطوة استنكرها صحافيون ومتابعون.</p>
<p>وقصد 6 من عناصر الأمن الداخلي (فرع الاستخبارات) منزل القاضي، وهو مدير راديو “إم” وموقع “مغرب إيمرجون” المستقلين، منتصف الليلة الماضية، ونقلوه إلى مقر فرع التحري التابع للاستخبارات.</p>
<p>وأفاد راديو “إم” بأن الصحافي تلقى استدعاء عبر الهاتف من قبل جهاز الأمن للحضور فوراً إلى مقر فرع التحريات في العاصمة، لكنه رفض الاستجابة بسبب تأخر الوقت، قبل أن يفاجأ بحضور العناصر الأمنية إلى بيته.</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%AA?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#داهمت</a> مساء اليوم عناصر بالزي المدني مقر Radio m<br />
حيث ظهر الصحفي إحسان <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%85%D9%83%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#مكبل_اليدين</a> وسط رجال الأمن الذين قاموا <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#بمصادرة</a> وحجز <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كاميرات_التسجيل</a> الخاصة بالأستديو إلى جانب <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A8?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#حواسيب</a> و <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA_%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#معدات_تقنية</a> أخرى<br />
<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2796.png" alt="➖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />تم إعتقال إحسان القاضي يوم أمس منتصف الليل من قبل عناصر الأمن الداخلي (مركز عنتر) <a href="https://t.co/qAbu0Dcxsa">pic.twitter.com/qAbu0Dcxsa</a></p>
<p>— Sacodo (@sacodox) <a href="https://twitter.com/sacodox/status/1606686648493801472?ref_src=twsrc%5Etfw">December 24, 2022</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="body-text" class="box-wrapper">
<p>وانتقد محامون وناشطون طريقة اقتياد الصحافي من بيته إلى مركز للأمن في وقت متأخر من الليل، من دون وجود ما يستلزم ذلك، وفقاً لهم.</p>
<p>ووصفت المؤسسة الإعلامية التي يديرها الصحافي سلسلة التوقيفات والاستجوابات في حقه بأنها “مضايقات” من قبل الجهات الأمنية، مشيرة إلى أنها “تسبّب قلقاً عميقاً بين أفراد أسرته وزملائه”، وحملت سلطات البلاد المسؤولية الكاملة عن سلامته.</p>
<p>وكان القاضي مثل في 11 ديسمبر الحالي أمام مجلس قضاء الجزائر، في قضية رفعها ضده وزير الاتصال السابق عمار بلحيمر، على خلفية مقال رأي اعتبرته السلطات مساساً بالوحدة الوطنية. وأصدرت محكمة ابتدائية حكماً في حقه بالسجن ستة أشهر، لكنه استأنف الحكم.</p>
<p>وخضع القاضي في نوفمبر الماضي لاستجواب أمني لدى فرقة للدرك الوطني في العاصمة الجزائرية، حول نشاط مؤسسته الإعلامية. كما وجهت له محكمة في ولاية تيزي وزو تهمة الانتماء إلى منظمة تصنفها السلطات إرهابية.</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
