<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أوزان الملحون &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%88%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 17 Jun 2022 12:23:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>أوزان الملحون &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أوزان الملحون 2/2 (بقلم ذ. جمال الدين بنحدو)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/84570</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jun 2022 12:23:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوزان الملحون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=84570</guid>

					<description><![CDATA[(&#8230;) أما الأستاذ أحمد سهوم فيلخص هذه البحور في ثلاثة فقط هي: الميت، مكسور الجناح، السوسي المزلوك . أقسام القصيدة الملحونية فهي: الحربة: وهي تقوم مقام اللازم في الأغنية العصرية تستهل بها القصيدة ويعاد إنشادها بعد كل فترة من القصيدة أي جزء . القسم: وتتكون كل قصيدة من 4 إلي 10 منه وتصل إلى 50 &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>(&#8230;) أما الأستاذ أحمد سهوم فيلخص هذه البحور في ثلاثة فقط هي: الميت، مكسور الجناح، السوسي المزلوك .</p>
<p><strong>أقسام القصيدة الملحونية فهي:</strong><br />
الحربة: وهي تقوم مقام اللازم في الأغنية العصرية تستهل بها القصيدة ويعاد إنشادها بعد كل فترة من القصيدة أي جزء .<br />
القسم: وتتكون كل قصيدة من 4 إلي 10 منه وتصل إلى 50 في قصائد الغزوات والقسم يتكون من بيتين فأكثر. ويختلف تكوينه في البحر الذي كتب فيه.<br />
السرابة : قصيدة صغيرة موحدة الموضوع لها وزنها الخاص تبتدئ بها القصيدة الطويلة.<br />
الميازين: هنا ثلاثة ميازين &#8221; الكباحي &#8221; الذي تنشد فيه السرابة وتختم به أحيانا القصيدة. وهناك &#8221; الحضاري&#8221; وهو الميزان</p>
<p>الأساسي في الملحون الذي لا يمكن الاستغناء عنه حيث تنشد به القصيدة الطويلة، و&#8221;انصراف القدم&#8221; أو &#8220;دريدكة&#8221; عند أهل مراكش غالبا ما يأتي في نهاية القصيدة ليعبر به عن الفرحة التي تغمر المنشد والمتلقي لنهاية القصة أو القصيدة دون مشاكل.</p>
<p>لقد تم سرد كل هذه التفاصيل لتبيان أو توضيح أن الجنس الأدبي والفني الذي نحن بصدده وان ظهر أنه لا يتفق مع أجناس شعرية وفنية شرقية أخرى من حيث الشكل والصيغ الفنية الموسيقية فهو ينتمي إليها بشكل قوي من حيث المعاني والمفاهيم وخاصة الانتماء الديني، حيث نلاحظ بقوة غريبة أن اسم الله واسم نبيه محمد (صلعم) أو أهل بيته رضي الله عنهم من المقدسات التي لا تغفلها أية قصيدة مهما تنوع موضوعها: بمعنى أن الشاعر في الملحون إذا لم يكن بصدد قصيدة دينية أو قصيدة في مدح الرسول أو قصيدة للحكمة والموعظة &#8230;فإنه لا يغفل ذكر اسم الله أو نبيه على الأقل في ختام القصيدة التي قد تكون تطرقت إلى موضوع غرامي أو في وصف جمال معشوقته&#8230;</p>
<p>فقد عمدنا إلى قراءة معلمة محمد الفاسي قراءة فاحصة الجزء الثالث المعنون ب&#8221;روائع الملحون&#8221; الذي وثق لعدد من القصائد الملحونية والمتنوعة المواضيع والتي تعتبر من أشهر القصائد لدى أصحاب هذا الفن والتي رصدتها باعتبارها عينة معقولة جدا وعددها 67 وذكرت الكلمات المقدسة في جلها وخاصة في ما يسمى السارحة أي في آخر القصيدة للاعتبار وإعطاء القصيدة حرمة وتقديسا إلا في واحدة وهي قصيدة الكناوي للسي التهامي المدغري التي وصف فيها عاشقا أحب امرأة في أحد أحياء الأعراب الرحل فاتخذ صفة عبد أسود ليصل الى محبوبته وهو يذكر أنه عبد يقوم بأعماله بجد وإخلاص فتبارى عليه سكان الحي وتوصل في الأخير لأن تقتنيه حبيبته وحربتها: يا لايم حالي محايني عنك ما يخفاواغ * خدي في حالة وخد من نهواها راوي * وجنتها ناري وخالها قلبي من يهوى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أوزان الملحون 1/ 2 (بقلم ذ. جمال الدين بنحدو)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/84413</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jun 2022 20:00:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوزان الملحون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=84413</guid>

					<description><![CDATA[نشرت مجلة الثقافة المغربية نبذة عن عروض الملحون قدم لها رئيس تحريرها &#8221; من المعروف عن الأستاذ محمد الفاسي في ميدان البحث أنه بذل مجهودا كبيرا في سبيل التعريف بأدبنا الشعبي وأصوله ونشأته وظروفه والمهتمين به عبر تاريخ المغرب، وذلك منذ أيام صباه. وقد قضى في ذلك باحثا منقبا عشرات السنين حتى أصبح يعتبر حجة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نشرت مجلة الثقافة المغربية نبذة عن عروض الملحون قدم لها رئيس تحريرها &#8221; من المعروف عن الأستاذ محمد الفاسي في ميدان البحث أنه بذل مجهودا كبيرا في سبيل التعريف بأدبنا الشعبي وأصوله ونشأته وظروفه والمهتمين به عبر تاريخ المغرب، وذلك منذ أيام صباه. وقد قضى في ذلك باحثا منقبا عشرات السنين حتى أصبح يعتبر حجة يرجع إليها ويستشهد بها في هذا الفن الذي لفت إليه أنظار الباحثين والمؤرخين. حيث أعلنت عن اكتشاف الأستاذ الفاسي لعروض الملحون المغربي.</p>
<p>وسيعرف بقواعده لأول مرة على غرار اكتشاف (الخليل) لعروض الشعر العربي الفصيح. وتتميز بحور الملحون بكونها قليلة من حيث عددها خمسة بحور ولكن لا يمكن حصرها من حيث عدد أنواع كل بحر من هذه البحور إلى درجة أنه يمكن للشاعر أن يبدع فيها والبحور الأساسية هي كالتالي :</p>
<p>1 – المبيت وهو أكثر شيوعا ويتركب فيه البيت من شطرين إلى خمسة، وبعد كل قسم توضع لازمة تسمى الحربة. وقد يفصل بين القصيدة، بقطع تسمى &#8220;العروبى&#8221;، وقد تكون على نمط أقسام المبيت ولكن أبياتها أقل وفي هذه الحالة تدعى&#8221; تواعير&#8221; .</p>
<p>2 – مكسور الجناح: له أقسام تختلف قوافيها وترتيب أبياتها ويفتح كل قسم من هذا البحر بشطر يسمى &#8220;الدخول&#8221;. وكما سبق القول ففيه عدة بحور وهو يتركب من عشرة تقاطيع تتلوها أشطار صغيرة تسمى الكراسي .</p>
<p>3 – الشتب: ويبتدئ على طريقة المبيت، ثم يؤتى بكراسي بعد الشطر الأول وأنواع هذا البحر قليلة تعد ب 8 أول من اخترع هذا القياس أو البحر هو المصمودي في قصيدة (اليفا) من بين القصائد التي كتبت فيه (غاسق لنجال) للكندوز.(الخليلة) لابن علي الشريف .(خديجة) لابن سليمان و(التوبة) كذلك لابن سليمان. (مالكة) للغرابلي وقد كان المولى عبد الحفيظ مولعا بالنظم فيه ( صابغة الضفيرة. نور صباحي متخوف. ربيع الثاني، مات العاتي محصور النسب تعنى الحلف أوراق الدرة).</p>
<p>4 – السوسي المزلوك: سبق بكثير الشعر الحر بتحرره من القافية، يبتدئ القسم فيه بيت واحد من سطرين وهو يستخدم في الحوار بين العاشق ومحبوبته والتوصل إليها عن طريق الحراز مانعها، ويكون آخر كل قسم وكذلك نهاية القصيدة البارحة في وزن حربة .</p>
<p>5 –الذكر: قصائده تسمى &#8220;الذكرات&#8221; ناظمها المتخصص يسمى &#8220;دكار &#8221; وبحوره كالمبيت وهي خمسة وعشرون ولكنه ينشد على طريقة خاصة ويستعمل لدى الطائفة العيساوية.</p>
<p>كتب فيه النساء مثل: عائشة المنفية زوج مولاي عبد الرحمان مول الصورة الذي كان ينظر في هذا النوع كذلك هشومة زوج الحاج عبد السلام . للاهشومة بنت الحاج عمر بلقاسم وكانت على قيد الحياة سنة 1931.<br />
يتبع</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
