<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أوروبا وأمريكا &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Sun, 02 Mar 2025 12:40:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>أوروبا وأمريكا &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>احتدام المواقف بين أوروبا وأمريكا: هل نشهد ولادة قوة نووية أوروبية؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/177820</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Mar 2025 12:40:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا وأمريكا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=177820</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: زكية لعروسي تشهد الساحة الدولية تحولات استراتيجية غير مسبوقة مع تصاعد التوتر بين الحلفاء التقليديين في الغرب، حيث تواجه العلاقات الأمريكية-الأوروبية تحديا وجوديا في ظل تغير السياسات الأمريكية تجاه أوكرانيا وتقارب واشنطن المحتمل مع موسكو. في هذا السياق، يبرز توجه جديد نحو تعزيز استقلالية أوروبا عسكريا، وصولا إلى نقاش حساس حول إمكانية بناء قوة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: زكية لعروسي</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-177665" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/zakio-300x300-1.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/zakio-300x300-1.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/zakio-300x300-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2025/02/zakio-300x300-1-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>تشهد الساحة الدولية تحولات استراتيجية غير مسبوقة مع تصاعد التوتر بين الحلفاء التقليديين في الغرب، حيث تواجه العلاقات الأمريكية-الأوروبية تحديا وجوديا في ظل تغير السياسات الأمريكية تجاه أوكرانيا وتقارب واشنطن المحتمل مع موسكو. في هذا السياق، يبرز توجه جديد نحو تعزيز استقلالية أوروبا عسكريا، وصولا إلى نقاش حساس حول إمكانية بناء قوة نووية أوروبية مستقلة عن المظلة الأمريكية.</p>
<p>بعد المواجهة الحادة التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفسه أمام مشهد سياسي مضطرب دفعه إلى البحث عن دعم أوروبي بديل. كان الاستقبال البريطاني له أكثر دفئا مقارنة بما واجهه في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعمه &#8220;الثابت&#8221; لكييف، في إشارة واضحة إلى استمرار المساندة البريطانية لأوكرانيا رغم التحولات الجيوسياسية.</p>
<p>زيارة زيلينسكي إلى لندن لم تكن مجرد محطة دبلوماسية عادية، بل جاءت في إطار قمة أوروبية أوسع تبحث في كيفية التصدي لتراجع الدعم الأمريكي وتنامي النفوذ الروسي، وهو ما أعاد إلى الواجهة مسألة استقلالية أوروبا الدفاعية، وخصوصا ملف الردع النووي. فهل تتخلى واشنطن عن حلفائها؟</p>
<p>تصاعد نبرة الحذر الأوروبي من السياسات الأمريكية الجديدة تجلّى بوضوح في تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، التي وصفت اللحظة الراهنة بأنها &#8220;بداية لعصر جديد من العار&#8221;، في إشارة إلى تخلي واشنطن عن مسؤولياتها التاريخية في حماية النظام الدولي القائم على القواعد والقانون.</p>
<p>يأتي هذا القلق الأوروبي مدفوعا بعدة تطورات:</p>
<p>• &#8211; تقدم القوات الروسية ميدانيًا في شرق أوكرانيا، ما يعكس تراجع قدرة كييف الدفاعية في غياب دعم أمريكي كافٍ.</p>
<p>• &#8211; الخطاب الأمريكي المتغير، حيث بات واضحًا أن إدارة ترامب تتجه نحو تقليل انخراطها في الصراعات الأوروبية، وربما حتى إعادة تشكيل علاقتها مع روسيا.<br />
•<br />
• &#8211; تصاعد التيارات القومية واليمينية في أوروبا، والتي تعارض بشدة أي مشروع لتعزيز التعاون العسكري الأوروبي على حساب السيادة الوطنية.</p>
<p>في مواجهة هذا الواقع الجديد، طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فكرة إنشاء مظلة نووية أوروبية مستقلة. فهل هو خيار استراتيجي أم حلم؟</p>
<p>هو مقترح يلقى دعما حذرا من المستشار الألماني المستقبلي فريدريش ميرتس، الذي يرى أن على أوروبا الاستعداد &#8220;لأسوأ سيناريو&#8221;، وهو انسحاب أمريكا من التزاماتها الدفاعية تجاه القارة العجوز.</p>
<p>لكن هذه الفكرة تصطدم بعدة تحديات:<br />
•<br />
• &#8211; السيادة الفرنسية على ترسانتها النووية:<br />
•<br />
• منذ عهد الجنرال ديغول، تتبع فرنسا استراتيجية ردع نووي مستقلة تمامًا، ولا تخضع قراراتها العسكرية لأي سلطة خارجية. فهل ستقبل باريس بمشاركة قرار استخدامها مع حلفاء أوروبيين؟<br />
•<br />
• &#8211; المعارضة الداخلية في أوروبا:</p>
<p>• في حين تدعم بعض النخب السياسية فكرة التكامل الدفاعي الأوروبي، تعارضها بقوة الأحزاب اليمينية والشعوب التي تخشى التورط في نزاعات عسكرية لا مصلحة مباشرة لها فيها.</p>
<p><strong>• &#8211; الردع الروسي:</strong></p>
<p>• هل ستنظر موسكو إلى قوة نووية أوروبية جديدة على أنها تهديد مباشر يدفعها إلى تصعيد استراتيجي قد يُسرّع من سباق تسلح جديد؟ وما هو القادم؟</p>
<p>يبدو أن أوروبا دخلت مرحلة حرجة ستحدد مستقبلها الاستراتيجي في العقود القادمة. فإذا استمر التراجع الأمريكي، فإن القارة لن يكون أمامها سوى خيارين: إما الرضوخ للنفوذ الروسي أو بناء قوة دفاعية مستقلة قد تشمل قدرات نووية.</p>
<p>الأسابيع المقبلة ستكشف إلى أي مدى يمكن لأوروبا أن تتخذ قرارات مصيرية، وهل ستتمكن من كسر إرث عقود من الاعتماد على الحماية الأمريكية، أم أن التوتر الحالي سيظل مجرد عاصفة سياسية تنتهي دون تغيير جذري في ميزان القوى العالمي؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
