<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أمريكا اللاتينية &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/tag/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Tue, 25 Jun 2024 18:44:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>أمريكا اللاتينية &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ريادة المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، تؤهله للعب دور محوري في تعزيز التعاون جنوب-جنوب (برلماني شيلي)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/156386</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 Jun 2024 17:40:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا اللاتينية]]></category>
		<category><![CDATA[التعاون جنوب-جنوب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=156386</guid>

					<description><![CDATA[أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب، خايمي نارانخو أورتيز، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن ريادة المغرب، بفضل التطور الذي يشهده تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وحضور المملكة الفاعل في العديد من الهيئات الإقليمية والدولية، تؤهله للعب دور محوري في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، لاسيما بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية. &#160; &#160; وقال السيد نارانخو أورتيز، في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب، خايمي نارانخو أورتيز، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن ريادة المغرب، بفضل التطور الذي يشهده تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وحضور المملكة الفاعل في العديد من الهيئات الإقليمية والدولية، تؤهله للعب دور محوري في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، لاسيما بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.</p>
<p>&nbsp;</p>

<div class="youtube-embed" itemprop="video" itemscope itemtype="https://schema.org/VideoObject">
	<meta itemprop="url" content="https://www.youtube.com/v/ZlMk1SdRet4" />
	<meta itemprop="name" content="ريادة المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، تؤهله للعب دور محوري في تعزيز التعاون جنوب-جنوب (برلماني شيلي)" />
	<meta itemprop="description" content="ريادة المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، تؤهله للعب دور محوري في تعزيز التعاون جنوب-جنوب (برلماني شيلي)" />
	<meta itemprop="uploadDate" content="2024-06-25T18:40:45+01:00" />
	<meta itemprop="thumbnailUrl" content="https://i.ytimg.com/vi/ZlMk1SdRet4/default.jpg" />
	<meta itemprop="embedUrl" content="https://www.youtube.com/embed/ZlMk1SdRet4" />
	<meta itemprop="height" content="340" />
	<meta itemprop="width" content="560" />
	<iframe loading="lazy" style="border: 0;" class="youtube-player" width="560" height="340" src="https://www.youtube.com/embed/ZlMk1SdRet4" allowfullscreen></iframe>
</div>

<p>&nbsp;</p>
<p>وقال السيد نارانخو أورتيز، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها على رأس وفد برلماني شيلي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، &#8220;لقد عاينا عن كثب التطور الهائل الذي يشهده المغرب في مختلف المجالات، بفضل قيادة جلالة الملك، وهذا يؤهل المملكة للإضطلاع بدور محوري في إفريقيا وفي تعزيز علاقات القارة مع أمريكا اللاتينية ككل&#8221;.</p>
<p>وأضاف أن مباحثاته مع السيد بوريطة كانت &#8220;هامة للغاية&#8221; وتمحورت حول سبل استفادة البلدين من إمكانات بعضهما البعض ومن مكانتهما الجيوسياسية وموقعهما الجغرافي، كما أكدت &#8220;تطابق وجهات نظرنا بشأن العديد من القضايا، مثل تعزيز السلم الدولي وترسيخ الديمقراطية والنهوض بوضعية المرأة وتعزيز المبادلات التجارية بين البلدين&#8221;.</p>
<p>ولفت البرلماني الشيلي، في هذا الصدد، إلى أن المغرب، المطل على الواجهتين المتوسطية والأطلسية، والشيلي، المطلة على واجهة المحيط الهادئ، يمكن أن يضطلعا بدور هام في تعزيز التعاون الإقليمي، لاسيما بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.</p>
<p>وبخصوص القضية الوطنية، جدد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب موقفه الداعم لجهود المغرب لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مشددا على أن &#8220;موقفنا اليوم لا يختلف عن موقف أمس. نحن متضامنون معكم في كل ما يلزم من أجل تسوية هذا النزاع&#8221; بما يخدم السلم والاستقرار في المنطقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-156388" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-156390" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI--300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/CHILI--125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-156392" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/chili-1-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/chili-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/chili-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2024/06/chili-1-1-125x125.jpg 125w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في أمريكا اللاتينية، المغرب يعزز مكانته كمنسق متميز في خدمة التعاون الثنائي والتعاون جنوب-جنوب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/72826</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[le Collimateur MAP]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Feb 2022 09:22:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا اللاتينية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=72826</guid>

					<description><![CDATA[يواصل المغرب تعزيز مكانته في أمريكا اللاتينية والوسطى، كمنسق متميز في خدمة التعاون الثنائي والدفاع عن مصالحه الاستراتيجية وإشعاعه الدولي، ولكن أيضا خدمة للتعاون بين هذه المنطقة والقارة الإفريقية، على أساس تعددية الأطراف التي تعزز الأمن الجماعي وتستجيب لتوقعات شعوب الجنوب. وبفضل الدبلوماسية النشطة، وتحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل المملكة، بالفعل، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يواصل المغرب تعزيز مكانته في أمريكا اللاتينية والوسطى، كمنسق متميز في خدمة التعاون الثنائي والدفاع عن مصالحه الاستراتيجية وإشعاعه الدولي، ولكن أيضا خدمة للتعاون بين هذه المنطقة والقارة الإفريقية، على أساس تعددية الأطراف التي تعزز الأمن الجماعي وتستجيب لتوقعات شعوب الجنوب.</p>
<p>وبفضل الدبلوماسية النشطة، وتحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل المملكة، بالفعل، مضاعفة الجهود والتحركات القوية، لإعطاء الزخم الضروري لهذا المحور الرئيسي للشراكة جنوب-جنوب، والذي أصبح أكثر أهمية في السياق الحالي لأزمة صحية وسوسيو-اقتصادية غير مسبوقة.</p>
<p>وبدأت هذه الدينامية منذ الزيارة الملكية في سنة 2004 للعديد من بلدان أمريكا اللاتينية، تسليط الضوء على الدور الرئيسي للمغرب وريادته في تعزيز العلاقات بين العالم العربي وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، والتي لها أسس تاريخية متينة وقيم مشتركة، وكذا الاهتمامات والتطلعات المشتركة للتنمية، والتحرر الديمقراطي الكامل وتحسين رفاه المواطنين والسلام والاستقرار.</p>
<p>وفي إطار علاقة الثقة هاته التي تم بناؤها بتأن، والتي تؤكد، يوما بعد يوم، عزلة الجزائر والفشل الذريع للدعاية الانفصالية، تمت كتابة فصل آخر نحو مزيد من التقارب والشراكة على المستوى البرلماني. وكرمز لذلك، فإن البرلمان هو المؤسسة المحورية للديمقراطية والتمثيل الشعبي.</p>
<p>وفي مقر برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو)، الذي عقد جمعيته السنوية في بنما، تم افتتاح فضاء مغربي يحمل اسم &#8220;مكتبة الملك محمد السادس&#8221;. ويهدف هذا الفضاء إلى أن يكون بوابة للتقريب بين شعوب إفريقيا وهذا الجزء من العالم، ويوفر منصة رقمية تفاعلية مهمة للتوثيق والاتصال المباشر مع البرلمانات الوطنية للدول الـ23 الأعضاء في البارلاتينو.</p>
<p>وحظي هذا الفضاء، الذي يرمز إلى التعاون والصداقة، بإشادة عالية، من خلال الإعلان الرسمي لقمة رؤساء الاتحادات البرلمانية الإقليمية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.</p>
<p>وأشار الإعلان، الذي وقعته رئيسة برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي، سيلفيا ديل روزاريو خياكوبو، ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، محمد علي حوميد، ورئيس برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، سيدي محمد تونيس، والسيد النعم ميارة بصفته رئيسا لمجلس المستشارين، ورئيسا لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، إلى أن الأمر يتعلق بدعم لمسار التعاون بين الفضاءات الإفريقية والأمريكو-لاتينية.</p>
<p>ويتمثل نجاح كبير آخر للدبلوماسية البرلمانية المغربية في الدعم القوي للدبلوماسية التقليدية، وهو منح برلمان أمريكا الوسطى (بارلاسين) المغرب صفة &#8220;الشريك المتقدم&#8221;، تقديرا لدوره الريادي في تعزيز التعاون جنوب-جنوب.</p>
<p>وتم هذا الإعلان في مدينة غواتيمالا من قبل رئيس بارلاسين، دانيال أورتيغا رييس، بمناسبة اجتماع المكتب التنفيذي لهذه المؤسسة التشريعية الإقليمية مع الوفد المغربي برئاسة رئيس مجلس المستشارين.</p>
<p>وأشاد السيد رييس بالدعم الكبير الذي يقدمه المغرب، من خلال مجلس المستشارين لأنشطة البارلاسين، مشددا على أن مكونات برلمان أمريكا الوسطى واعية جدا بالمكانة والموقع المتميز الذي يحظى به المغرب في محيطه الإقليمي والجهوي.</p>
<p>كما يعد مسار تعزيز العلاقات مع برلمانات أمريكا اللاتينية خيارا استراتيجيا بالنسبة للمغرب. ومن الأمثلة على ذلك المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي (أفرولاك)، الذي أُحدث في الرباط سنة 2019.</p>
<p>ومن الطبيعي جدا أن المملكة عملت على ضمان تنسيق، من خلال مجلس المستشارين، لمشاركة إفريقيا في قمة رؤساء الاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بإفريقيا وأمريكا اللاتينية.</p>
<p>وفي هذا الصدد، نوه رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بكون &#8220;المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يظهر باستمرار ريادته في إفريقيا لاسيما في الأوقات العصيبة&#8221;.</p>
<p>علاوة على سبل إرساء أسس شراكة متنوعة ومفيدة للطرفين، شكلت المنتديات البرلمانية المنعقدة في بنما إطارا للوفد المغربي، على غرار مختلف المباحثات مع مسؤولين برلمانيين من دول المنطقة، لتعبئة مزيد من الدعم للقضية الوطنية وإبراز التقدم المحرز لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.</p>
<p>كما يتعلق الأمر بهجوم دبلوماسي جديد لدى دول أمريكا اللاتينية والكاريبي لفضح الانتهاكات والأكاذيب والمزاعم المضللة للجزائر وصنيعتها &#8220;البوليساريو&#8221; التي تحاول بكل الطرق تشويه الحقائق على أرض الواقع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
