<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مونديال 2026. ديما مغرب &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/category/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-2026-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Mon, 20 Jul 2026 14:41:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>مونديال 2026. ديما مغرب &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نهائي بُنِيَ بالأنفاس الأخيرة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216217</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 14:41:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[إسبانيا والأرجنتين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216217</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني أوفى نهائي يوم الأحد 19 يوليو بكل وعوده من حيث الإثارة والتشويق. تعادلت إسبانيا والأرجنتين طوال 90 دقيقة، قبل أن يحرر فيران توريس &#8220;لا روخا&#8221; في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، إثر عرضية من بورو وإعادة خلفية من نيكو ويليامز. أتيحت للأرجنتين فرصها في نهاية المباراة — تصدي بطولي من كوبارسي، وتسديدة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>أوفى نهائي يوم الأحد 19 يوليو بكل وعوده من حيث الإثارة والتشويق. تعادلت إسبانيا والأرجنتين طوال 90 دقيقة، قبل أن يحرر فيران توريس &#8220;لا روخا&#8221; في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، إثر عرضية من بورو وإعادة خلفية من نيكو ويليامز. أتيحت للأرجنتين فرصها في نهاية المباراة — تصدي بطولي من كوبارسي، وتسديدة غير موجهة من سيميوني — لكنها لم تتمكن من حسم الأمور. النتيجة النهائية: 1-0.</strong></p>
<p><strong>وبهذا الفوز، تخطف إسبانيا نجمتها الثانية، بعد ستة عشر عاماً إنطلاقا من 2010، وتؤكد مكانة الجيل الذهبي الذي بدأ بثلاثية يورو 2008 &#8211; مونديال 2010 &#8211; يورو 2012. أما الألبيسيليستي، فتخفق في محاولتها للاحتفاظ باللقب: لم ينجح في تحقيق هذا الإنجاز المزدوج في التاريخ سوى إيطاليا (1934-1938) والبرازيل (1958-1962).</strong></p>
<p><strong>الصور الخالدة في نسخة 2026.</strong></p>
<p><strong>لم تخلُ هذه النسخة من مشاهد خارج الملعب، وعلى رأسها حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي حظي باهتمام بالغ. ففي المباراة الوحيدة التي حضرها، استُقبِل بوابل من الصافرات الاستهجان فور دخوله أرضية ملعب &#8220;ميتلايف ستاديوم&#8221;. وتصاعد التوتر خلال مراسم تسليم الكأس، حيث توقف ترامب طويلاً على المنصة لالتقاط الصور الرسمية، واضطر مسؤولو الفيفا إلى التلويح له لمغادرة الأضواء، في مشهد اعتبره البعض محاولة منه لاختطاف أنظار الجمهور عن فوز إسبانيا.</strong></p>
<p><strong>لكن الجدل الأكبر في مونديال 2026 بقي تدخله غير المسبوق في قرار تحكيمي. فبعد طرد المهاجم الأمريكي فلوريان بالوغان خلال دور الـ32، اتصل ترامب شخصياً برئيس الفيفا جياني إنفانتينو للمطالبة بإعادة النظر في البطاقة الحمراء. هذا التدخل غير المسبوق أدى إلى إلغاء إيقاف اللاعب، مما سمح له بخوض مباراة دور الـ16 ضد بلجيكا. وقد وصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذا القرار بـ&#8221;غير المسبوق&#8221;، وأثار استياء الاتحاد البلجيكي، مما ألقى بظلاله على نزاهة المسابقة.</strong></p>
<p><strong>بخلاف هذه المشاهد المثيرة للجدل، قدمت البطولة صوراً مؤثرة لا تُنسى، أبرزها لحظة وداع ليونيل ميسي لآخر مونديال في مسيرته دون تحقيق لقب جديد، ومشهد لامين يامال وهو يعانق أسطورته بعد صافرة النهاية. وكذلك سلسلة ركلات الترجيح المثيرة (3-2) التي حسمها المغرب أمام هولندا، مؤكداً مرة أخرى صلابة أسود الأطلس.</strong></p>
<p><strong>محطة التحول في مسار إسبانيا: الإطاحة بالديوك.</strong></p>
<p><strong>تُعد مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، التي أقيمت في 14 يوليو بأرلينغتون، بلا شك المباراة المرجعية الحقيقية لإسبانيا. فبينما كان الديوك بقيادة ديشامب غير مهزومين منذ بداية البطولة، طُردوا تماماً من جميع النواحي (0-2، بهدفين لأويارزابال وبورو)، حيث فشل مبابي وزملاؤه في اختراق دفاع إسباني محكم وحارس مرمى متألق، أوناي سيمون. هذا الفوز أكد مكانة إسبانيا كأفضل دفاع في البطولة، وأطلق ديناميكيتها حتى التتويج النهائي.</strong></p>
<p><strong>المغرب، فخر القارة.</strong></p>
<p><strong>أهاج أسود الأطلس مشاعر أفريقيا مجدداً، بإقصائهم هولندا من دور الـ32 (1-1 بعد الوقت الإضافي، و3-2 في ركلات الترجيح)، بفضل هدف متأخر لعيسى ديوب وصلابة بونو في المرمى. وعلى عكس مونديال قطر 2022، حيث أوصلهم مشوارهم أمام بلجيكا وإسبانيا والبرتغال إلى نصف النهائي، توقفت هذه النسخة مبكرا قليلاً، لكن الإنجاز أمام الطواحين الهولندية يؤكد أن المغرب لا يزال قيمة ثابتة في كرة القدم العالمية ومصدر فخر لكل القارة السمراء.</strong></p>
<p><strong>في الختام.</strong></p>
<p><strong>يؤكد هذا المونديال أن &#8220;لا روخا&#8221; هي أفضل منتخب في الوقت الراهن — تشكيلة شابة (يامال، كوبارسي)، وخبيرة (لابورت، رودري)، وفعالة بشكل مرعب في المواعيد الكبرى. أما بالنسبة للأرجنتين، فتطوى صفحة ميسي دون تتويج عالمي جديد. وبالنسبة لأفريقيا، يواصل المغرب إثبات، مباراة تلو الأخرى، أن مكانته كدولة كروية عظمى لم تعد بحاجة إلى برهان.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد مونديال 2026.. المغرب يرتقي إلى المركز السادس عالميا وإسبانيا تتصدر تصنيف &#8220;فيفا&#8221;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216205</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:49:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216205</guid>

					<description><![CDATA[أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الاثنين، عن التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات الوطنية، وذلك عقب إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026. وشهد التصنيف صعود المنتخب المغربي إلى المركز السادس عالميًا برصيد 1803.99 نقطة، ليواصل حضوره بين كبار منتخبات العالم، متقدمًا على منتخبي البرتغال وبلجيكا. وعلى صعيد الصدارة، اعتلى المنتخب الإسباني المركز الأول عالميًا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الاثنين، عن التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات الوطنية، وذلك عقب إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026.</p>
<p>وشهد التصنيف صعود المنتخب المغربي إلى المركز السادس عالميًا برصيد <strong>1803.99 نقطة</strong>، ليواصل حضوره بين كبار منتخبات العالم، متقدمًا على منتخبي البرتغال وبلجيكا.</p>
<p>وعلى صعيد الصدارة، اعتلى المنتخب الإسباني المركز الأول عالميًا بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، جامعًا <strong>1995.88 نقطة</strong>، فيما تراجع المنتخب الأرجنتيني إلى المركز الثاني، وحلت فرنسا في المرتبة الثالثة، تلتها إنجلترا في المركز الرابع، ثم البرازيل خامسة.</p>
<p>كما حافظ المنتخب المغربي على مكانته في صدارة المنتخبات الإفريقية، مواصلًا تفوقه القاري ومتقدمًا على جميع منتخبات القارة السمراء في التصنيف العالمي الجديد.</p>
<div class="stream-item stream-item-below-post-content"></div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إسبانيا تسقط الأرجنتين وتتوج بلقب مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216138</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 22:08:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216138</guid>

					<description><![CDATA[حصد المنتخب الإسباني لقب كأس العالم 2026 بعدما تفوق على المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية، ليضيف إلى خزائنه اللقب العالمي الثاني في تاريخه، بعد الإنجاز الذي حققه في نسخة 2010. وأقيمت المباراة النهائية على أرضية ملعب &#8220;ميتلايف&#8221; بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، حيث شهدت مواجهة قوية بين المنتخبين، اتسمت بالندية والإثارة في ظل حضور جماهيري كبير ومتابعة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حصد المنتخب الإسباني لقب كأس العالم 2026 بعدما تفوق على المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية، ليضيف إلى خزائنه اللقب العالمي الثاني في تاريخه، بعد الإنجاز الذي حققه في نسخة 2010.</p>
<p>وأقيمت المباراة النهائية على أرضية ملعب &#8220;ميتلايف&#8221; بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، حيث شهدت مواجهة قوية بين المنتخبين، اتسمت بالندية والإثارة في ظل حضور جماهيري كبير ومتابعة واسعة من مختلف أنحاء العالم.</p>
<p>وقدم المنتخب الإسباني أداءً مميزًا، ونجح في فرض إيقاعه خلال فترات طويلة من اللقاء بفضل التنظيم الجماعي والاستحواذ على الكرة، قبل أن يحسم المواجهة لصالحه ويتوج بكأس العالم.</p>
<p>في المقابل، لم يتمكن المنتخب الأرجنتيني من الدفاع عن لقبه الذي أحرزه في نسخة 2022، رغم محاولاته لتعديل النتيجة والعودة إلى أجواء المباراة، ليكتفي بالمركز الثاني بعد مشوار لافت في البطولة.</p>
<p>ويؤكد هذا التتويج عودة المنتخب الإسباني بقوة إلى قمة كرة القدم العالمية، بعدما قدم عروضًا قوية وثابتة طوال منافسات كأس العالم 2026، لينهي البطولة متوجًا باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أشرف حكيمي: قصة نجاح ورسائل وفاء وانتماء للوطن</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215914</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:21:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215914</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني هناك خيارات تسبق المجد، بل تؤسس له. اختيار أشرف حكيمي، المولود في مدريد، المتخرج من &#8220;لا فابريكا&#8221; في ريال مدريد، لم يكن مجرد حساب انتهازي. كان بإمكانه ارتداء قميص &#8220;لا روخا&#8221; الإسباني، وسلوك الطريق الأكثر وضوحًا وراحةً. لكنه اختار المغرب. ليس عن طريق الافتراض، ولا بالمصادفة، بل عن قناعة عميقة، أعلنها باكرًا، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>هناك خيارات تسبق المجد، بل تؤسس له. اختيار أشرف حكيمي، المولود في مدريد، المتخرج من &#8220;لا فابريكا&#8221; في ريال مدريد، لم يكن مجرد حساب انتهازي. كان بإمكانه ارتداء قميص &#8220;لا روخا&#8221; الإسباني، وسلوك الطريق الأكثر وضوحًا وراحةً. لكنه اختار المغرب. ليس عن طريق الافتراض، ولا بالمصادفة، بل عن قناعة عميقة، أعلنها باكرًا، ولم يندم عليها لحظة. هذا الخيار، الذي بدا شخصيًا، سيصبح واحدًا من أكثر الرموز دلالة في كرة القدم المغربية المعاصرة.</strong></p>
<p><strong>ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف حكيمي عن تبرير هذا الاختيار — ليس بالأقوال، بل بالأفعال، والمباريات، والبطولات، والالتزامات المتجددة، أحيانًا ضد رغبة الروزنامة، وأحيانًا أخرى رغم الإرهاق. مسيرته مع المنتخب ليست مجرد سلسلة من المشاركات؛ إنها سيرة للوفاء في حركة دائمة.</strong></p>
<p><strong>2022: الدوحة، موجة الصدمة.</strong></p>
<p><strong>في مونديال قطر، لم يكن حكيمي مجرد ظهير مميز في فريق مفاجئ. بل كان أحد أعمدة نظام غير مسبوق، وكأنه ليبرو حديث في النسيج الذي نسجه وليد الركراكي. حامل للكرة، ومطلق للهجمات المرتدة، جسّد تلك الجرأة المغربية التي ستهز كل التراتيب المستقرة. حتى ذلك النصف النهائي — الأول لأمة إفريقية وعربية — وتلك الركلة الترجيحية أمام إسبانيا، التي سددها ببرودة أعصاب تحدّى لحظة التوتر. تلك الصورة، تلك الإشارة، ذلك النفس المحبوس ثم المتحرر، صارت الآن محفورة في رخام الذاكرة الجمعية.</strong></p>
<p><strong>2024: باريس، اختيار القلب في قلب الحر الشديد.</strong></p>
<p><strong>بعد عام من حصوله على ميدالية أولمبية مع الجيل الصاعد، كان بإمكان حكيمي أن يتمتع بصيف راحة، بعيدًا عن الملاعب، بعيدًا عن الأضواء. لكنه اختار بدل ذلك أن يقطع إجازته ليلتحق بالمنتخب الأولمبي في باريس. لماذا؟ من أجل ميدالية برونزية، نعم. لكن قبل ذلك، لينقل الخبرة، ليحمل الراية، ليكون ذلك الأخ الأكبر الذي كانت ترقبه الناشئة. على الأراضي الفرنسية، أمام جمهور معادٍ في كثير من الأحيان، ذكّر بأن الالتزام ليس مجالاً للمساومات، ولا حتى مع التعب.</strong></p>
<p><strong>2026: بوسطن، ربع نهائي آخر.</strong></p>
<p><strong>هذا الصيف، في الولايات المتحدة، يلتقي أسود الأطلس بفرنسا في ربع نهائي المونديال الأمريكي الشمالي. أمام رقم واحد عالميًا، أحد المرشحين المطلقين، يخسر المغرب 2-0. خسارة واضحة، منطقية ربما على المستوى التكتيكي، لكنها لا تمحو شيئًا من المسار المنجز. فالوجود مجددًا في هذا الدور ليس من قبيل الصدفة. إنه تأكيد لانتظام، لثبات، لبعد عالمي بات هذا الجيل الذهبي يمتلكه.</strong></p>
<p><strong>صورة لا تقول كل شيء.</strong></p>
<p><strong>ابتسامة تبادلها مع خصم عند صافرة النهاية — حركة رياضي يحترم نفسه، لا أكثر — لا يمكنها أن تختصر مصيرًا. الألفة بين المتنافسين الذين يتقاطعون منذ سنوات على ملاعب أوروبا لم تكن أبدًا علامة على التخلي. بل هي، على العكس، مؤشر على مجتمع مهني حيث التنافس لا ينفي التقدير. والخسارة، وإن كانت مرة، أمام أحد أفضل فرق العالم، لا يمكنها أن تجعلنا ننسى ليالي التضحية، وخيارات الشباب، وساعات الفرح المهداة لشعب بأكمله.</strong></p>
<p><strong>ما يستحق أن يُذكر.</strong></p>
<p><strong>اختار حكيمي المغرب حين كان بإمكانه أن يسلك الطريق الملكي. حمل هذا الاختيار حتى نصف نهائي مونديال، حتى منصة التتويج الأولمبية، حتى ربع نهائي جديد بعد أربع سنوات. هذا المسار، هذا الوفاء لقميص تم اختياره لا وراثته، يرسم إرثًا. يذكرنا بأن عظمة لاعب كرة القدم لا تُقاس فقط بعدد ألقابه، بل بثبات التزامه، وصدق انتماءاته، وتلك القدرة النادرة على جعل شعب فخورًا، بطولة بعد بطولة.</strong></p>
<p><strong>وراء الجدالات العابرة، وراء الصور المقتطعة من سياقها، يجسّد أشرف حكيمي اليوم فكرة معينة عن الوفاء الرياضي — تلك التي لا تُكتب في 90 دقيقة، بل على امتداد عقد كامل من العطاء والحضور. وهذا، بلا شك، هو أجمل تكريم يمكن أن نُهديه إياه.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد «مونديال» ٱستثنائي.. عين مانشستر سيتي على أيوب بوعدي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215838</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:31:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[أيوب بوعدي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215838</guid>

					<description><![CDATA[ذكر موع &#8220;ذا أثليتيك&#8221; في عدده الصادر يوم الثلاثاء 14 يوليو، أن مانشستر سيتي جعل أيوب بوعدي أحد أهم أولوياته لتعزيز خط وسطه. وبحسب المصدر نفسه، يرغب النادي الإنجليزي في التعاقد مع الدولي المغربي هذا الصيف لدمجه فوراً في تشكيلة المدرب إنزو ماريسكا. وبعد أرسنال ومانشستر يونايتد، بدأ مانشستر سيتي الآن حملةً للتعاقد مع لاعب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>ذكر موع &#8220;<a href="https://www.nytimes.com/athletic/7429755/2026/07/14/ayyoub-bouaddi-man-city-transfer-world-cup-lille/">ذا أثليتيك</a>&#8221; في عدده الصادر يوم الثلاثاء 14 يوليو، أن مانشستر سيتي جعل أيوب بوعدي أحد أهم أولوياته لتعزيز خط وسطه. وبحسب المصدر نفسه، يرغب النادي الإنجليزي في التعاقد مع الدولي المغربي هذا الصيف لدمجه فوراً في تشكيلة المدرب إنزو ماريسكا.</strong></p>
<p><strong>وبعد أرسنال ومانشستر يونايتد، بدأ مانشستر سيتي الآن حملةً للتعاقد مع لاعب الوسط المغربي، وفقًا لموقع &#8220;<a href="https://www.footmercato.net/a3344309659120747440-lille-maroc-manchester-city-passe-a-laction-pour-ayyoub-bouaddi">فوت ميركاتو</a>&#8220;، أحد أبرز المواقع الإخبارية الرياضية الفرنسية.</strong></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="en">AYYOUB BOUADDI (18) PASSING ABILITY.</p>
<p>They said he isn&#8217;t good at forward passes, progressive passes, or long balls. Look at what he&#8217;s doing at only 18. <a href="https://t.co/NxU1Q5fb9M">pic.twitter.com/NxU1Q5fb9M</a></p>
<p>— <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f451.png" alt="👑" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />KING-KONG<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f98d.png" alt="🦍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> (@KaafiSky) <a href="https://x.com/KaafiSky/status/2076738776219709705?ref_src=twsrc%5Etfw">July 13, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><strong>وتبلغ قيمة أيوب بوعدي 100 مليون يورو.</strong></p>
<p><strong>من جهته، لم يستبعد نادي بوعدي ـ ليل أولمبيك سبورتينغ ـ رحيله، لكن بشرط تلقي عرض استثنائي. ويُقدّر النادي قيمته بحوالي 100 مليون يورو. ورغم هذا السعر الباهظ، يبدو أن مانشستر سيتي مستعد لاستكشاف جميع الخيارات لإقناع النادي الشمالي.</strong></p>
<p><strong>وفي سن الثامنة عشرة فقط، يكتب أيوب بوعدي قصة استثنائية بألوان المنتخب المغربي. كان بمثابة مفاجأة كأس العالم 2026، حيث ترك انطباعاً لا يُنسى بذكائه الكروي، وتحركاته، وتمريراته الدقيقة ـ فقد كان يمتلك كل ما يُتوقع من لاعب خط وسط.</strong></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">On se relèvera, ensemble. <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2764-fe0f-200d-1fa79.png" alt="❤️‍🩹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/gkW287hisF">pic.twitter.com/gkW287hisF</a></p>
<p>— Ayyoub Bouaddi (@BouaddiAyyoub) <a href="https://x.com/BouaddiAyyoub/status/2075677932727480507?ref_src=twsrc%5Etfw">July 10, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاتحاد السنغالي لكرة القدم يقيل بابي ثياو بعد الإخفاق في مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215620</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 16:05:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215620</guid>

					<description><![CDATA[أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إنهاء تعاقده مع مدرب المنتخب الأول بابي ثياو، وذلك على خلفية خروج “أسود التيرانغا” من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد، خلال ندوة صحفية، أن قرار الانفصال لم يقتصر على بابي ثياو، بل شمل أيضا جميع أعضاء الجهاز الفني، في إطار إعادة هيكلة الطاقم التقني للمنتخب. وجاء هذا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إنهاء تعاقده مع مدرب المنتخب الأول بابي ثياو، وذلك على خلفية خروج “أسود التيرانغا” من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026.</p>
<p>وأكد الاتحاد، خلال ندوة صحفية، أن قرار الانفصال لم يقتصر على بابي ثياو، بل شمل أيضا جميع أعضاء الجهاز الفني، في إطار إعادة هيكلة الطاقم التقني للمنتخب.</p>
<p>وجاء هذا القرار بعد تزايد الانتقادات التي طالت الجهاز الفني، عقب خسارة المنتخب السنغالي أمام بلجيكا بنتيجة (3-2)، رغم تقدمه بهدفين دون مقابل، وهي النتيجة التي أثارت استياء واسعا في الأوساط الرياضية السنغالية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المنتخب الوطني المغربي يعود الى أرض الوطن عبر مطار الرباط سلا بعد مشاركته في مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 10:09:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215588</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني الأول، المتواجد حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية، سيعود إلى أرض الوطن عبر مطار الرباط-سلا، غدا الأحد، في حدود الساعة الواحدة صباحا. وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن بعثة “أسود الأطلس” ستغادر من مطار بوسطن، عقب انتهاء مشاركتها في نهائيات كأس &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني الأول، المتواجد حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية، سيعود إلى أرض الوطن عبر مطار الرباط-سلا، غدا الأحد، في حدود الساعة الواحدة صباحا.</p>
<p>وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن بعثة “أسود الأطلس” ستغادر من مطار بوسطن، عقب انتهاء مشاركتها في نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.</p>
<p>وأكدت الجامعة أن المنتخب الوطني نجح في بلوغ دور ربع النهائي، ليؤكد مرة أخرى مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعد مسار اتسم بالعطاء والندية.</p>
<p>وأضاف البلاغ أن المنتخب المغربي الوحيد على المستويين العربي والإفريقي الذي بلغ دور ربع النهائي في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم، التي عرفت لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، لينهي المنافسات ضمن أفضل 8 منتخبات في العالم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقف بمفرده تقريباً في وجه «الإعصار&#8221; الفرنسي..  حين يبكي البطل ياسين بونو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215555</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 12:19:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ياسين بونو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215555</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في مساء الخميس 9 يوليوز 2026، على ملعب بوسطن، سقط أسود الأطلس أمام فرنسا 2-0 في ربع نهائي مونديال العالم. خرج المغرب من البطولة، لكنّه ترك خلفه صورة لن تُنسى: ياسين بونو، حارس المرمى الأسطوري، ذلك الرجل الذي وقف بمفرده تقريباً في وجه إعصار فرنسي، وحوّل مرماه إلى حصنٍ منيع لستّين دقيقة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>في مساء الخميس 9 يوليوز 2026، على ملعب بوسطن، سقط أسود الأطلس أمام فرنسا 2-0 في ربع نهائي مونديال العالم. خرج المغرب من البطولة، لكنّه ترك خلفه صورة لن تُنسى: ياسين بونو، حارس المرمى الأسطوري، ذلك الرجل الذي وقف بمفرده تقريباً في وجه إعصار فرنسي، وحوّل مرماه إلى حصنٍ منيع لستّين دقيقة كاملة.</strong></p>
<p><strong>لم تكن تلك المباراة مجرد خسارة رياضية. لقد كانت عرضاً من نوع خاصّ، حيث لعب رجل واحد دور البطولة التي لم يُكتب لها أن تُكتمل.</strong></p>
<p><strong>معركة بونو وحدها.</strong></p>
<p><strong>منذ الدقيقة الرابعة، بدأت الاختبارات. تصدّى بونو لتسديدة مبابي من خارج المنطقة، ثم لأخرى لرابيو، ثم لرأسية أوباميكانو من على بعد أمتار قليلة. فرنسا كانت تطلق وابلًا من الكرات، وبونو يلتقطها واحدة تلو الأخرى، كأنّه جدارٌ لا يخترق.</strong></p>
<p><strong>في الدقيقة 28، جاءت اللحظة الأكثر ترقباً. احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب الفرنسي بعد عرقلة مزراوي لمبابي. ثلاث دقائق كاملة من التوقف والترقب، ثم تقدّم مبابي لتنفيذ الركلة. ضربة بالقدم اليمنى، ضعيفة، متجهة إلى جهة اليمين. بونو قرأها، انقضّ عليها، وأخمد الزئير الفرنسي.</strong></p>
<p><strong>بذلك، أصبح بونو أوّل حارس مرمى في تاريخ كأس العالم منذ 1966 يحفظ أربع ركلات جزاء في البطولة (بما فيها ركلات الترجيح). ليس هذا فحسب، بل هو أيضا الحارس الذي أجبر منافسيه على إهدار ثلاث ركلات جزاء أخرى، ليصبح المجموع سبع ركلات جزاءٍ لم تُسجَّل بفضله.</strong></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="en">The man penalty takers fear most. <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e4.png" alt="🧤" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>No goalkeeper has ever saved more penalties at the <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> than Yassine Bounou. <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2b50.png" alt="⭐" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/QL6IOyPQqG">pic.twitter.com/QL6IOyPQqG</a></p>
<p>— CAF (@CAF_Online) <a href="https://x.com/CAF_Online/status/2075336125003018548?ref_src=twsrc%5Etfw">July 9, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><strong>لم تتوقف جهوده عند هذا الحد. في الدقيقة 34، تصدّى لتسديدة خطيرة من ديزيريه دوي. في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، أنقذ مرماه من رأسية ديني التي ارتطمت بالعارضة. ستّ تصدّيات حاسمة في شوط أول وحده.</strong></p>
<p><strong>نصف المجهود، إن لم يكن كلّه.</strong></p>
<p><strong>الإحصائيات وحدها تكفي للحكم: 22 تسديدة فرنسية، 8 منها على المرمى. بونو تصدّى لستّ منها، واستقبل هدفين فقط – هدف مبابي في الدقيقة 60 بتسديدة مستحيلة، وهدف ديمبيلي بعدها بستّ دقائق.</strong></p>
<p><strong>أمّا المنتخب المغربي، فلم يسدّد سوى كرة واحدة على مرمى فرنسا طوال المباراة. الفارق شاسع. بونو وحده كان يشكّل نصف مجهودات الفريق، بل ربّما أكثر. هو كان الجدار، والأمل، والملجأ. لولاه لكانت النتيجة أقسى بكثير مما كانت عليه.</strong></p>
<p><strong>هذا الرجل البالغ من العمر 35 ربيعاً، الذي بدأ مسيرته مع المنتخب في 2018 ولم يلعب دقيقة واحدة في أول مونديال له، تحوّل في 2022 و2026 إلى ظاهرة استثنائية. لم يصدّق كثر أنّه أمكنه فعل كلّ هذا. لكنّه فعل.</strong></p>
<p><strong>كن مثل بونو !</strong></p>
<p><strong>كان الأسطورة الإسبانية إيكر كاسياس – الذي يشارك بونو الرقم القياسي في عدد ركلات الجزاء المُنقذة في المونديال – قد كتب على منصّة «إكس» بعد التصدية التاريخية: «ماما ميا بونو!»</strong></p>
<p><strong>لكن بونو لم يكن بحاجة إلى شهادة كاسياس. هو أثبت للعالم أنّه من طراز خاص. ليس فقط بقفزاته وتصدّياته، ولكن بروحه التي لم تنكسر، بجسده الذي ظلّ واقفاً حتى النهاية، رغم وابل التسديدات الفرنسي.</strong></p>
<p><strong>بونو خسر المباراة، لكنّه لم يخسر كرامته، ولا كرامة مرماه. هو نموذج الرياضي الذي يعطي كلّ ما لديه، حتى لو كان الفريق من حوله لا يقدّم النصف الذي يقدّمه هو. هو نموذج الأسد الذي لا يرضى بالهزيمة إلا بعد أن يكون قد استنزف كلّ طاقته، وأبكى مرماه آخر قطرة عرق.</strong></p>
<p><strong>كن مثل بونو: قاتل حتى النهاية، تصدّى لكلّ الصعاب، واجعل خسارتك علامة فارقة في تاريخ الرياضة، لا مجرد رقم في سجلّ الهزائم. بونو وحده كان يشكّل نصف المجهود، بل روح الفريق كلّه، من دون أن يبلغ الهدف المنشود.</strong></p>
<p><strong>في بوسطن، توقفت الكرة. لكنّ صورة بونو وهو يذرف الدمع بعد صافرة النهاية، ستظلّ محفورة في قلوب كلّ من شاهد تلك المباراة. لأنّ البكاء ليس ضعفاً، إنّه دليل على أنّ الرجل أعطى كلّ ما يملك، ولم يبقَ لديه سوى الحسرة على حلمٍ كان قريباً، لكنّه استعصى عليه.</strong></p>
<p><iframe loading="lazy" style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=476&amp;href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2Freel%2F2318364888907314%2F&amp;show_text=false&amp;width=267&amp;t=0" width="267" height="476" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المنتخب الوطني المغربي يودع كأس العالم</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215521</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 22:28:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215521</guid>

					<description><![CDATA[ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، ليحجز المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعدما نجح “أسود الأطلس” في الصمود أمام الضغط الفرنسي، بفضل التألق اللافت للحارس ياسين بونو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، ليحجز المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي.</p>
<p>وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعدما نجح “أسود الأطلس” في الصمود أمام الضغط الفرنسي، بفضل التألق اللافت للحارس ياسين بونو الذي أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة.</p>
<p>وشهدت الدقيقة 27 أبرز محطات الشوط الأول، عندما تصدى بونو ببراعة لركلة جزاء نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي.</p>
<div id="advads-3402061638" class="advads-content-2 advads-entity-placement">
<div id="gpt-ad-7567844828294-0" data-google-query-id="CNX75pzRxpUDFUDRDQkdPIs6Rg">
<div id="google_ads_iframe_/21663104237/ONDA_CDM_2026_300X250_0__container__"><iframe id="google_ads_iframe_/21663104237/ONDA_CDM_2026_300X250_0" tabindex="0" title="Contenu d'annonce tiers" name="google_ads_iframe_/21663104237/ONDA_CDM_2026_300X250_0" width="300" height="250" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" aria-label="Publicité" data-load-complete="true" data-google-container-id="5" data-mce-fragment="1"></iframe></div>
</div>
</div>
<p>ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف المنتخب الفرنسي هجماته حتى نجح كيليان مبابي في فك شفرة الدفاع المغربي، مسجلا هدف التقدم في الدقيقة 60، قبل أن يعزز عثمان ديمبيلي النتيجة بهدف ثان بعد ست دقائق فقط، ليمنح منتخب “الديوك” أفضلية مريحة.</p>
<p>وحاول المنتخب الوطني المغربي تقليص الفارق خلال الدقائق المتبقية، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية، ليضرب المنتخب الفرنسي موعدا في نصف النهائي مع المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تصبح «المغرب فوبيا» الرياضة المفضلة لدى طغمة عسكر الجزائر</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215517</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 13:37:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر والمغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215517</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني دعوة للعودة إلى التآخي وحسن الجوار عبر الرياضة. كانت كأس العالم لكرة القدم والمسابقات الدولية الكبرى دوماً محتفى بها كـ&#8221;قدّاسات&#8221; السلام العالمي. طيلة شهر، تحبس الكوكب أنفاسها، ليس تحت وطأة التهديد، بل في نشوة اللعب. الرياضة، بجميع اختصاصاتها، تمتلك هذه الفضيلة شبه المقدسة: الدعوة إلى التعايش السلمي، واحترام الخصم، وتجاوز الحدود. غير &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>دعوة للعودة إلى التآخي وحسن الجوار عبر الرياضة.</strong></p>
<p><strong>كانت كأس العالم لكرة القدم والمسابقات الدولية الكبرى دوماً محتفى بها كـ&#8221;قدّاسات&#8221; السلام العالمي. طيلة شهر، تحبس الكوكب أنفاسها، ليس تحت وطأة التهديد، بل في نشوة اللعب. الرياضة، بجميع اختصاصاتها، تمتلك هذه الفضيلة شبه المقدسة: الدعوة إلى التعايش السلمي، واحترام الخصم، وتجاوز الحدود. غير أن الواقع المرير يفرض نفسه اليوم في منطقة المغرب العربي، حيث يُحوّل الملعب الرياضي في كثير من الأحيان إلى امتداد للحرب الباردة بين الجزائر والمغرب. كيف وصلت دول يجمعها التاريخ والدم والعقيدة المشتركة إلى جعل الرياضة متنفّساً لعداء ممنهج؟</strong></p>
<p><strong>الرياضة متنفّساً سياسياً: مرآة مكبّرة للتوترات.</strong></p>
<p><strong>عندما تعتم القنوات الدبلوماسية وتُغلق الحدود، يتوقّف المستطيل الأخضر عن كونه فضاءً للعب ليصبح مسرحاً لبديل المواجهة المباشرة. وغياب الحوار الرسمي يجعل مباريات كرة القدم محمّلة بشحن عاطفي وقومي مضاعف. فالنصر لم يعد رياضياً فحسب؛ بل يتم توظيفه، في بعض الخطابات، كدليل على التفوق السياسي أو المعنوي. ويجد الرياضيون أنفسهم، رغماً عنهم، جنوداً لقضية تفوقهم.</strong></p>
<p><strong>وهذا الانحراف تضخّمه بشكل كبير المزايدات الشوفينية لبعض وسائل الإعلام، ورنّانة التدميرية لوسائل التواصل الاجتماعي. عبر خوارزميات التفرقة، والاستفزازات، والبحث عن &#8220;الترند&#8221;، تعمل أقلية صاخبة على تشويه صورة الجار الغربي. من التصفير أثناء النشيد الوطني إلى التوترات الخارجة عن الرياضة حول الأقمصة أو التأشيرات، تُؤخذ الرياضة رهينة، وتُستخدم كأداة لتضخيم الكراهية الجيوسياسية.</strong></p>
<p><strong>خيانة مزدوجة: الأخلاق الرياضية في مواجهة القيم الروحية.</strong></p>
<p><strong>يكشف هذا العداء العلني في الملاعب عن تناقضين كبيرين، عن خيانة لأعمق قيم ثقافتنا وإنسانيتنا:</strong></p>
<p><strong>خيانة الروح الرياضية.</strong></p>
<p><strong>الميثاق الأولمبي والأخلاق الكونية للرياضة يقومان على الروح الرياضية، واليد الممدودة، والاحترام المطلق للآخر. تحويل المنافس إلى عدو لدود هو إفساد لجوهر اللعبة ذاتها.</strong></p>
<p><strong>نبذ تعاليم الدين.</strong></p>
<p><strong>بالنسبة لشعوب تنتسب إلى الدين الإسلامي، فإن هذا العداء يمثل قطيعة تامة مع النصوص المقدسة. فالإسلام، دين التسامح والسلام، يرفع حق الجوار إلى مرتبة الواجب الروحي المطلق. الإيمان يفرض الإحسان، وتحريم الإيذاء، والتآخي الإنساني. واستبدال هذه التعاليم بقومية عدوانية هو خطأ أخلاقي فادح.</strong></p>
<p><strong>وسائل الإعلام الجزائرية والصمت المدوّي.</strong></p>
<p><strong>هذا العداء تجاوز كل الحدود: وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية قرّرت بكل بساطة تجاهل مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا، التي ستُقام مساء اليوم. لا تحليل، لا تعليق، ولا حتى ذكر للمواجهة. هذا التعتيم ليس نسياناً، بل استراتيجية ممنهجة: رفض الاعتراف بنجاح الجار.</strong></p>
<p><strong>بحسب تحليل لموقع &#8220;توالا&#8221;، تُعاش هذه المباراة في الجزائر كـ&#8221;رهان عاطفي&#8221;، والصمت يُنظر إليه كملاذ: &#8220;سنتجنب. ليس تكبراً، بل لئلا ننهي المساء بشتم التلفاز&#8221;. هذه السياسة ليست وليدة اليوم، فالصحافة الجزائرية لم تتوانَ عن التهجّم على إنجازات المغرب سابقاً، متحدثة عن &#8220;فضيحة&#8221; و&#8221;مصداقية الكاف&#8221; بعد تتويج أسود الأطلس. لكن هذه المرة، السلاح المختار هو الصمت، محاولة لنفي واقع دولة مجاورة تتألق على الساحة العالمية.</strong></p>
<p><strong>عندما تخرج الكراهية عن الإطار.</strong></p>
<p><strong>هذا العداء لا ينحصر في غرف التحرير. إنه ينفجر في الشارع، في فرنسا وخارجها. فقد تم توثيق مقاطع فيديو لأفراد من أصول جزائرية وهم يمزّقون ويحرقون العلم المغربي علناً، وذلك عقب تأهل المنتخب المغربي. كما تقدّمت السفارة المغربية في باريس بشكوى رسمية بتهمة &#8220;إهانة العلم والتحريض على الكراهية&#8221;، مندّدة أيضاً باعتداءات لفظية ضد نساء وأطفال كانوا يرتدون قميص المنتخب المغربي.</strong></p>
<p><strong>هذه الأفعال ليست حوادث عابرة، بل امتداد لحرب رمزية، حيث يُسقط البعض إحباطاتهم على كل ما يرمز إلى السيادة المغربية. الرياضة التي يفترض أن تجمع، أصبحت ذريعة للانتقام من الجار.</strong></p>
<p><strong>خيانة مزدوجة.</strong></p>
<p><strong>هذا العداء العلني هو خيانة مزدوجة:</strong></p>
<p><strong>● خيانة الروح الرياضية، بتحويل الخصم إلى عدو يجب القضاء عليه.</strong><br />
<strong>● ونبذ تعاليم الدين الإسلامي، الذي يرفع حق الجوار إلى مرتبة الواجب المقدس، ويأمر بالإحسان والتسامح.</strong></p>
<p><strong>المونديال: منبر للمصالحة لا للتفرقة.</strong></p>
<p><strong>المباريات المقبلة، خاصة في كأس العالم، يجب ألا تكون ذريعة للتعبير عن الضغائن، بل مناسبة لإنهائها نهائياً. المواجهة الرياضية مع الجار، قريباً كان أم بعيداً، ينبغي أن تكون عيداً وجسراً بين الشعوب، لا خندقاً إضافياً في النفوس.</strong></p>
<p><strong>لقد حان الوقت لنذكّر أن الرياضة لا تولّد الكراهية؛ بل تعكس ما يسقطه البشر عليها. وراء ضجيج المدرجات والعنف الرقمي، يبقى التطلع العميق للشعوب منصبّاً على الانفتاح والمصالحة. فإنجازات الماضي للبعض جعلت قلوب الآخرين تخفق سرّاً، دليلاً على أن روابط التآخي متينة رغم كل شيء.</strong></p>
<p><strong>خاتمة: ضرورة ملحّة.</strong></p>
<p><strong>إنهاء العداء في المجال الرياضي هو ضرورة ملحّة. فالأمر يتعلق بكرامة أممنا، والحفاظ على قيمنا الروحية، ومستقبل شباب يستحق أن يرى في الرياضة وسيلة للأمل والتعايش والسلام الدائم. وكما كان يأمل المغفور له الملك الحسن الثاني، وكما يدعو إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فقد حان الوقت لفتح &#8220;صفحة جديدة، تقوم على الثقة والتآخي وحسن الجوار&#8221;، بعيداً عن أي حسابات ضيقة أو عداوات بالية</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
