<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دولي &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/category/%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Fri, 17 Jul 2026 09:58:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>دولي &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إسرائيل ولبنان والنفط.. مثلث التوتر الجديد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216022</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 09:58:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل ولبنان والنفط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216022</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني نظرة عامة: هذا المقال يركز على الأبعاد الإقليمية والأجنبية، مسلطاً الضوء على الدور الإسرائيلي الخفي، وتحويل لبنان إلى ورقة ضغط، وتداعيات الأزمة على الاقتصاد الأوروبي والموقف الروسي-الصيني. المقدمة: بينما تركز الأضواء على صواريخ إيران والسفن الأمريكية في مياه الخليج، تدور معركة موازية لا تقل شراسة في مكاتب صنع القرار الغربية وفي أروقة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>نظرة عامة:</strong></p>
<p><strong>هذا المقال يركز على الأبعاد الإقليمية والأجنبية، مسلطاً الضوء على الدور الإسرائيلي الخفي، وتحويل لبنان إلى ورقة ضغط، وتداعيات الأزمة على الاقتصاد الأوروبي والموقف الروسي-الصيني.</strong></p>
<p><strong>المقدمة:</strong></p>
<p><strong>بينما تركز الأضواء على صواريخ إيران والسفن الأمريكية في مياه الخليج، تدور معركة موازية لا تقل شراسة في مكاتب صنع القرار الغربية وفي أروقة الديبلوماسية الخليجية. فالحرب على هرمز لم تعد مجرد مواجهة ثنائية، بل أصبحت ساحة يتقاطع فيها الخوف الإسرائيلي، والطموح الإيراني، والارتباك الأوروبي، والصبر الروسي-الصيني.</strong></p>
<p><strong>الجسم الأول: إسرائيل.. الصامت الذي يمسك بزمام اللعبة.</strong></p>
<p><strong>على عكس الجولات السابقة، تتبنى إسرائيل اليوم هدوءاً استراتيجياً صاخباً. تختبئ خلف التصعيد الأمريكي المباشر لتجنب وطأة الهجمات الصاروخية الإيرانية، لكنها في الوقت نفسه تعمل على جبهة لبنان كـ&#8221;ورقة رابحة&#8221;. فتصعيدها ضد &#8220;حزب الله&#8221; ليس هدفه تحرير الجنوب، بل إجبار إيران على الانشغال بجبهة شمالية، وإفشال أي تسوية أمريكية-إيرانية لا تشمل تفكيك قدرات الحزب الصاروخية. إسرائيل لا تريد أن تكون الطرف الأول في الحرب، لكنها تصر على أن تكون الطرف الأخير في التسوية.</strong></p>
<p><strong>الجسم الثاني: أوروبا والصين وروسيا.. بين الحسابات الاقتصادية والخيارات الصعبة.</strong></p>
<p><strong>بالنسبة لأوروبا، كل صاروخ يهز مياه الخليج يترجم إلى موجة تضخم جديدة وتكاليف طاقة خيالية، مما يضعها في مواجهة مع واشنطن التي تبدو غير مبالية بالتداعيات الاقتصادية على حلفائها. أما الصين، أكبر مستورد للنفط من المنطقة، فتجد نفسها أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية مصالحها دون الانخراط العسكري المباشر. وروسيا، التي كانت تنتظر أن تستنزف الحرب أوكرانيا أمريكا، تجد اليوم فرصة ذهبية لاستنزافها في جبهة ثانية، مما قد يغير موازين القوى العالمية بشكل جذري.</strong></p>
<p><strong>الخاتمة:</strong></p>
<p><strong>ما يحدث اليوم في هرمز هو أكثر من مجرد حرب إقليمية؛ إنه إعلان عن نهاية مرحلة كانت فيها أمريكا هي الضامن الوحيد لأمن الطاقة العالمي. في هذه المنطقة المضطربة، تتشكل تحالفات جديدة، وتنهار أخرى قديمة، ويظل السؤال الأكبر: هل يتحمل العالم ثمناً طويل الأمد لإغلاق ممر هو شريان حياته، أم أن الأطراف جميعها ستجد نفسها مضطرة للعودة إلى طاولة مفاوضات مختلفة تماماً عن تلك التي سبقت الحرب؟</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاما</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215624</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 16:39:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215624</guid>

					<description><![CDATA[نعى الديوان الأميري القطري الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاما. وجاء في بيان للديوان الأميري، بثته وكالة الأنباء القطرية، “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نعى الديوان الأميري القطري الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاما.</p>
<p>وجاء في بيان للديوان الأميري، بثته وكالة الأنباء القطرية، “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما.”</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلطات روتردام تغلق شوارع رئيسية تزامنا مع مباراة المغرب وكندا في مونديال 2026</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215222</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 07:44:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215222</guid>

					<description><![CDATA[قررت سلطات مدينة روتردام الهولندية إغلاق عدد من الشوارع والساحات الرئيسية، مساء اليوم السبت ، تزامنا مع مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026، بهدف ضمان انسيابية حركة السير والحد من الازدحام. ويأتي هذا القرار في إطار  الإجراءات  الأمنية والتنظيمية المعتمدة خلال مباريات البطولة، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها المدينة عقب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قررت سلطات مدينة روتردام الهولندية إغلاق عدد من الشوارع والساحات الرئيسية، مساء اليوم السبت ، تزامنا مع مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026، بهدف ضمان انسيابية حركة السير والحد من الازدحام.</p>
<p>ويأتي هذا القرار في إطار  <a href="https://www.rijnmond.nl/nieuws/2218828/rotterdamse-binnenstad-gaat-deels-op-slot-voor-wk-wedstrijd-van-marokko">الإجراءات</a>  الأمنية والتنظيمية المعتمدة خلال مباريات البطولة، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها المدينة عقب احتفالات الجالية المغربية بفوز &#8220;أسود الأطلس&#8221; على هولندا، والتي أسفرت عن توقيف 13 شخصًا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بوركينا فاسو تقطع علاقاتها مع فرنسا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214835</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 22:04:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[بوركينا فاسو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214835</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت حكومة بوركينا فاسو، مساء يومه الجمعة 26 يونيو، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا. وقد أُذيع هذا الإعلان عبر التلفزيون الوطني في بث خاص على الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش، على لسان المتحدث باسم الحكومة،  بينغدويندي جيلبرت ويدراوغ. &#160; Le Burkina Faso rompt ses relations avec la France. Magnifique, en ce 26 juin, date anniversaire &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أعلنت حكومة بوركينا فاسو، مساء يومه الجمعة 26 يونيو، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا. وقد أُذيع هذا الإعلان عبر التلفزيون الوطني في بث خاص على الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش، على لسان المتحدث باسم الحكومة،  بينغدويندي جيلبرت ويدراوغ.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">Le Burkina Faso rompt ses relations avec la France. Magnifique, en ce 26 juin, date anniversaire des sanctions de l’UE prises contre moi à l’instigation de la France. Nous serons nombreux à ne pas oublier cette date. Merci IB. Ce qu’ils ont commencé, on va terminer <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f483-1f3fd.png" alt="💃🏽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/Y7B4afSdDk">pic.twitter.com/Y7B4afSdDk</a></p>
<p>— Nathalie Yamb (@Nath_Yamb) <a href="https://x.com/Nath_Yamb/status/2070586740033888432?ref_src=twsrc%5Etfw">June 26, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><strong>وردت فرنسا قائلة إنها &#8220;تأسف&#8221; لقرار &#8220;عدائي ولا أساس له&#8221;. وأضافت أن هذا &#8220;القرار الأحادي&#8221; &#8220;يوضح التوجه المقلق لسلطات بوركينا فاسو&#8221;، مشيرة إلى أنه &#8220;يجري حالياً دراسة <strong class="Yjhzub" data-sfc-root="ep" data-sfc-cb="" data-complete="true" data-copy-service-computed-style="font-family: &quot;Google Sans&quot;, Arial, sans-serif; font-size: 16px; font-weight: 700; margin: 0px; text-decoration: none; border-bottom: 0px rgb(0, 29, 53);">تدابير المعاملة بالمثل</strong>&#8220;.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كأس العلم 2026 &#8230; العلم المغربي يزين مترو نيويورك.. رسالة أمريكية تؤكد مكانة المملكة /فيديو</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/213631</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Siham Naciri]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 14:49:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026. ديما مغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العلم 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=213631</guid>

					<description><![CDATA[في مشهد لافت يعكس المكانة المتنامية للمملكة المغربية على الساحة الدولية، تزينت إحدى محطات مترو الأنفاق بمدينة نيويورك الأمريكية بالعلم المغربي، في إطار الاحتفاء بكأس العالم 2026، التي ستُنظم بشكل مشترك بين  الولايات المتحدة الأمريكيةوالمكسيك وكندا. ولم يمر ظهور العلم المغربي في واحدة من أكثر المدن تأثيرًا وشهرة في العالم مرور الكرام، بل أثار إعجاب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في مشهد لافت يعكس المكانة المتنامية للمملكة المغربية على الساحة الدولية، تزينت إحدى محطات مترو الأنفاق بمدينة نيويورك الأمريكية بالعلم المغربي، في إطار الاحتفاء بكأس العالم 2026، التي ستُنظم بشكل مشترك بين  الولايات المتحدة الأمريكيةوالمكسيك وكندا.</p>
<p>ولم يمر ظهور العلم المغربي في واحدة من أكثر المدن تأثيرًا وشهرة في العالم مرور الكرام، بل أثار إعجاب العديد من المسافرين والزوار الذين تابعوا هذا الحضور الرمزي للمغرب في قلب الولايات المتحدة.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="الولايات المتحدة&#x1f4cd;&#x1f1fa;&#x1f1f8;ميترو نيويورك يتزين بالعلم المغربي &#x1f1f2;&#x1f1e6;&#x2764;" width="563" height="1000" src="https://www.youtube.com/embed/gmwMSLhcfQY?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>ويحمل هذا المشهد دلالات أعمق من مجرد الترويج لحدث رياضي عالمي، إذ يعكس ما بات يحظى به المغرب من تقدير واحترام دوليين، بفضل مساره التنموي المتواصل وحضوره المتزايد في مختلف المحافل الدولية.</p>
<p>كما يؤكد أن المملكة أصبحت شريكا استراتيجيا يحظى بمكانة متميزة لدى الولايات المتحدة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>برناديت شيراك.. سيدة فرنسا الأولى السابقة في ذمة الله</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/213425</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 14:30:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[برناديت شيراك]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=213425</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت كلود شيراك، نجلة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، رحيل والدتها برناديت مساء الجمعة عن عمر ناهز 93 عاما. وقالت كلود شيراك إن والدتها، واسمها الأصلي برناديت شودرون دي كورسيل، &#8220;توفيت الجمعة مساء في سكينة ووسط عائلتها. وكانت قد بلغت الثالثة والتسعين من عمرها&#8221; في 18 مايو. ويذكر أن جاك شيراك توفي في العام 2019 &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أعلنت كلود شيراك، نجلة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، رحيل والدتها برناديت مساء الجمعة عن عمر ناهز 93 عاما.</strong></p>
<p><strong>وقالت كلود شيراك إن والدتها، واسمها الأصلي برناديت شودرون دي كورسيل، &#8220;توفيت الجمعة مساء في سكينة ووسط عائلتها. وكانت قد بلغت الثالثة والتسعين من عمرها&#8221; في 18 مايو.</strong></p>
<p><strong>ويذكر أن جاك شيراك توفي في العام 2019 عن 86 عاما.</strong></p>
<p><strong>وكانت السيدة الأولى السابقة الوحيدة التي شغلت منصبا سياسيا كعضو في المجلس العام لمقاطعة كوريز، وانتُخبت فيه بشكل متواصل من العام 1979 إلى غاية 2015.</strong></p>
<p><strong>&#8220;القطع النقدية الصفراء&#8221;</strong></p>
<p><strong>وبقيت برناديت لفترة طويلة في ظل زوجها &#8220;العملاق&#8221; الذي ارتبطت به لأكثر من ستين عاما، ورافقته طوال مسيرته التي تدرجت من وزير إلى رئيس وزراء ثم رئيس بلدية باريس وصولا إلى قصر الإليزيه بعد فوزه في انتخابات 1995، في محاولته الثالثة لشغل منصب الرئاسة.</strong></p>
<p><strong>وولدت برناديت شودرون دو كورسيل في 18 مايو 1933 بباريس، ونشأت في عائلة من الدبلوماسيين في الدائرة السادسة عشرة الراقية بالعاصمة. وزاولت دراساتها في معهد الدراسات السياسية بباريس، حيث التقت جاك شيراك وتزوجا عام 1956.</strong></p>
<p><strong>وبعد تهميشها خلال ولاية شيراك الأولى (1995ـ2002)، لعبت دورا محوريا في إعادة انتخابه في العام 2002، بعد أن حظيت بشعبية كبرى بين الفرنسيين، ولا سيما لإدارتها حملة &#8220;القطع النقدية الصفراء&#8221; لمساعدة الأطفال في المستشفيات، وبات أعضاء اليمين يتهافتون لنيل تأييدها في الانتخابات البلدية والتشريعية.</strong></p>
<p><strong> أ ف ب</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تصاعد الحرب على لبنان وتداخل ملف المفاوضات بين إيران وأمريكا</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/213071</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:41:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=213071</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني بيروت – واشنطن – طهران: تشهد منطقة الشرق الأوسط تسارعاً كبيراً ومفصلياً في الأحداث والتطورات الميدانية والدبلوماسية، حيث ترتبط جبهة لبنان بشكل مباشر بمسار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وسط تصعيد عسكري هو الأوسع منذ سنوات. التطورات الميدانية في جنوب لبنان. تشهد الحرب بين إسرائيل وحزب الله تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا لافتًا، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><strong><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210365" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 780px) 100vw, 780px" /></strong></p>
<p><strong>بيروت – واشنطن – طهران: تشهد منطقة الشرق الأوسط تسارعاً كبيراً ومفصلياً في الأحداث والتطورات الميدانية والدبلوماسية، حيث ترتبط جبهة لبنان بشكل مباشر بمسار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وسط تصعيد عسكري هو الأوسع منذ سنوات.</strong></p>
<p><strong>التطورات الميدانية في جنوب لبنان.</strong></p>
<p><strong>تشهد الحرب بين إسرائيل وحزب الله تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا لافتًا، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار. فقد وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مع تقدم قواتها في بعض المناطق الحدودية واستمرار الغارات الجوية المكثفة على مواقع تقول إنها تابعة لحزب الله.</strong></p>
<p><strong>من أبرز الأحداث الأخيرة سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف (Beaufort Castle)، وهي منطقة ذات رمزية تاريخية وعسكرية كبيرة في جنوب لبنان، في أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة داخل لبنان وخارجه.</strong></p>
<p><strong>كما تواصل إسرائيل توجيه إنذارات إخلاء لعشرات القرى في الجنوب وبقاع لبنان، مع تهديدات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت إذا لم تتوقف هجمات حزب الله.</strong></p>
<p><strong>التحركات الدبلوماسية الأمريكية.</strong></p>
<p><strong>أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود تفاهمات لخفض مستوى القتال بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا في منشور على منصته &#8220;تروث سوشال&#8221; بعد مكالمة &#8220;مثمرة للغاية&#8221; مع نتنياهو: &#8220;لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل&#8221;.</strong></p>
<p><strong>وأضاف ترامب: &#8220;بالمثل، ومن خلال ممثلين رفيعي المستوى، أجريت مكالمة جيدة جدًا مع حزب الله، وقد وافقوا على وقف جميع عمليات إطلاق النار. إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل&#8221;.</strong></p>
<p><strong>وأعلنت السفارة الأمريكية في بيروت أن السلطات اللبنانية تلقت تأكيدًا من حزب الله بالموافقة على مقترح أمريكي يقضي بـ&#8221;وقف متبادل للهجمات&#8221; والالتزام بوقف كامل لإطلاق النار على كافة الأراضي اللبنانية، في محاولة لقطع الطريق على الاجتياح الإسرائيلي.</strong></p>
<p><strong>ومع ذلك، لا تزال المواقف على الأرض متباينة، إذ تؤكد إسرائيل استمرار عملياتها العسكرية، بينما يشترط الجانب اللبناني وقفًا شاملًا لإطلاق النار. وقد أفادت مصادر لبنانية بأن حزب الله أبلغ وسطاء دوليين استعداده للالتزام بوقف كامل وفوري لإطلاق النار إذا التزمت إسرائيل بالمثل وانسحبت من المناطق التي دخلتها.</strong></p>
<p><strong>حوار إيران مع الولايات المتحدة.</strong></p>
<p><strong>في تطور متصل، أعلنت طهران (عبر وزارة خارجيتها ووكالات الأنباء التابعة للحرس الثوري) عن تعليق مشاركتها في محادثات تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن والتي تجري عبر وسطاء (باكستان). جاء هذا القرار احتجاجًا على العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في لبنان وغزة.</strong></p>
<p><strong>وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة يجب أن يشمل جميع الجبهات بما فيها لبنان، معتبراً أن استمرار الهجمات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني يمثل خرقًا صريحًا للتفاهمات.</strong></p>
<p><strong>في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن &#8220;المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية&#8221;، مشيرًا إلى أنه لا يمانع &#8220;الصمت&#8221; الدبلوماسي مؤقتًا، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لن تذهب إلى تصعيد عسكري فوري بل ستحافظ على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.</strong></p>
<p><strong>التهديدات الإيرانية والضغوط الإقليمية.</strong></p>
<p><strong>في خطوة تصعيدية، لوحت طهران بإمكانية الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز وتفعيل نقاط ضغط في ممرات مائية استراتيجية أخرى (مثل باب المندب) كوسيلة لمعاقبة إسرائيل وحلفائها، في تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة على الأمن البحري والإمدادات النفطية العالمية.</strong></p>
<p><strong>خلاصة: إلى أين تتجه الأمور؟</strong></p>
<p><strong>يجمع المشهد الحالي بين اتجاهين متناقضين:</strong></p>
<p><strong>● تصعيد عسكري مستمر على الأرض مع استمرار الغارات والتوغلات والردود الصاروخية، وتواصل عمليات القصف المتبادل مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من الجانب اللبناني.</strong><br />
<strong>● حراك دبلوماسي مكثف تقوده الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار ومنع تحول المواجهة إلى حرب إقليمية أوسع.</strong></p>
<p><strong>وبالتالي، فإن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة: فإما أن تنجح الوساطات الدولية في تثبيت هدنة شاملة، أو أن يتجه الصراع نحو مزيد من التوسع، خاصة مع تداخل الملفات اللبنانية والإسرائيلية والإيرانية في الأزمة الحالية، ومعادلة &#8220;وحدة الجبهات&#8221; التي تتمسك بها طهران كشرط لأي تفاهم حول البرنامج النووي.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«سوفينترن»: هل يمكن لليسار العالمي أن يولد من جديد من موسكو؟</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/210861</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 May 2026 09:44:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[سوفينترن]]></category>
		<category><![CDATA[موسكو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=210861</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في سياق التشرذم السياسي والتوترات الجيوسياسية، يُعيد إطلاق &#8220;سوفينترن&#8221; طرح فكرة أممية يسارية. لكن بين الطموح والواقع، لا تزال قدرتها على التوحيد غير مؤكدة. من موسكو بين 25 و29 أبريل 2026، حيث انعقد المؤتمر التأسيسي لـ&#8221;سوفينترن&#8221;، شهدنا محاولة جديدة لإعادة تشكيل اليسار العالمي. مائة حزب سياسي يساري منحدرين من سبعين دولة عبر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210365" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 780px) 100vw, 780px" /></p>
<p>في سياق التشرذم السياسي والتوترات الجيوسياسية، يُعيد إطلاق &#8220;سوفينترن&#8221; طرح فكرة أممية يسارية. لكن بين الطموح والواقع، لا تزال قدرتها على التوحيد غير مؤكدة.</p>
<p>من موسكو بين 25 و29 أبريل 2026، حيث انعقد المؤتمر التأسيسي لـ&#8221;سوفينترن&#8221;، شهدنا محاولة جديدة لإعادة تشكيل اليسار العالمي. مائة حزب سياسي يساري منحدرين من سبعين دولة عبر العالم لبوا دعوة حزب روسيا العادلة. الهدف واضح: إعادة خلق فضاء للتنسيق قادر على حمل مشروع بديل في مواجهة اختلالات النظام الدولي. لكن وراء هذا الطموح، يبقى سؤال قائماً: هل يتعلق الأمر بمنعطف حقيقي&#8230; أم بدورة يعاد فيها إنتاج الماضي؟</p>
<p>الأحزاب والقوى المشاركة.</p>
<p>رغم كثافة الحضور، فإن النواة الأساسية للمشاركين (المؤسسين أو البارزين) تشمل:</p>
<p>◇ من أوروبا وروسيا.</p>
<p>روسيا العادلة – روسيا<br />
حزب العمال البريطاني – المملكة المتحدة<br />
حركة الاشتراكيين – صربيا<br />
الحزب الشيوعي اليوغوسلافي الجديد – صربيا<br />
الحزب الاشتراكي لمقدونيا الشمالية – مقدونيا الشمالية<br />
حزب الاشتراكيين في جمهورية مولدوفا – مولدوفا</p>
<p>◇ من إفريقيا والعالم العربي.</p>
<p>حزب التقدم والاشتراكية – المغرب<br />
حركة تونس إلى الأمام – تونس<br />
اتحاد الديمقراطيين الاشتراكيين – الكونغو الديمقراطية<br />
الحزب الشيوعي الماركسي الكيني – كينيا.</p>
<p>◇ من أمريكا اللاتينية.</p>
<p>الجبهة الساندينية للتحرير الوطني – نيكاراغوا<br />
الحزب الاشتراكي الأصيل – الأرجنتين<br />
الحزب الشيوعي الأرجنتيني – الأرجنتين.</p>
<p>◇ من آسيا وأمريكا الشمالية.</p>
<p>الحزب الشيوعي الأمريكي – الولايات المتحدة الأمريكية.<br />
الحزب الوطني التركي – تركيا.</p>
<p>ملاحظة مهمة:</p>
<p>القائمة أعلاه تمثل الأحزاب الأساسية أو المعلنة، بينما شاركت عشرات الأحزاب الأخرى دون إدراج تفصيلي كامل في المصادر، وهو ما يفسر الفارق بين “15 منظمة أساسية” و“أكثر من 100 مشارك”.</p>
<p>وباامناسبة فإن كلمة سعيد البقالي، ممثل حزب التقدم والاشتراكية، أضاءت الموضوع بشكل دال. إذ شدد على أن التحدي الأكبر لم يعد تنظيمياً فحسب، بل فكرياً واستراتيجياً قبل كل شيء: إعادة بناء اليسار في عصر التحولات العالمية، وتعزيز التقارب الدولي، وتفضيل الحلول السياسية على النزاعات.</p>
<p>المغرب أمام إعادة التشكيل.</p>
<p>بالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية (المغرب)، لا تندرج هذه المشاركة في إطار الرمزية البسيطة. بل هي جزء من ديناميكية أوسع لتساؤل دور ومستقبل القوى التقدمية. فبعد أن ضعفت انتخابياً وواجهت توازنات قوى جديدة، يسعى اليسار المغربي إلى إعادة تعريف موقعه. وهنا يبدو &#8220;سوفينترن&#8221; فرصة&#8230; ولكنه أيضاً اختبار.</p>
<p>بين الطموح والقيود.</p>
<p>يكمن التحدي الرئيسي لـ&#8221;سوفينترن&#8221; في سياق ولادته. ففي عالم يتسم باستقطاب حاد، يتم تفسير أي مبادرة دولية بسرعة من خلال المنظور الجيوسياسي. فهل يمكنها حقاً أن تجسّد بديلاً مستقلاً؟ أم تخاطر بأن يُنظر إليها كتعبير عن معسكر بعينه؟ يضاف إلى ذلك التشرذم الداخلي لليسار، المنقسم الآن بين حساسيات متعددة يصعب التوفيق بينها أحياناً.</p>
<p>شروط المصداقية<br />
لكي يفرض &#8220;سوفينترن&#8221; نفسه بشكل دائم، سيكون عليه:<br />
■ وضع مشروع متماسك وقادر على التعبئة.<br />
■ الحفاظ على استقلالية استراتيجية.<br />
■ إثبات قدرة فعلية على التأثير.</p>
<p>الخلاصة:</p>
<p>يمثل &#8220;سوفينترن&#8221; وعداً ومحنة في آنٍ معاً. بالنسبة لليسار العالمي، فإنه يطرح سؤالاً جوهرياً: هل لا يزال قادراً على أن يصبح قوة تحول؟ وبالنسبة للمغرب، فإن الرهان لا يقل أهمية: تحويل هذا الانفتاح الدولي إلى رافعة لتجديد داخلي. لأنه في العمق، لم يعد يكفي توحيد اليسار. الأهم هو منحه، في نظر المواطنين، سبباً للوجود يبقى ذا مصداقية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210862" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovintern3.jpeg" alt="" width="1600" height="1200" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovintern3.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovintern3-300x225.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovintern3-1024x768.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovintern3-768x576.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovintern3-1536x1152.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210872" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-D.jpeg" alt="" width="1280" height="960" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-D.jpeg 1280w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-D-300x225.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-D-1024x768.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-D-768x576.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210874" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/SOVIN-E.jpeg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/SOVIN-E.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/SOVIN-E-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/SOVIN-E-1024x683.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/SOVIN-E-768x512.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/SOVIN-E-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210876" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-F-.jpeg" alt="" width="1600" height="1088" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-F-.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-F--300x204.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-F--1024x696.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-F--768x522.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-F--1536x1044.jpeg 1536w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/sovin-F--220x150.jpeg 220w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بالفيديو ـ  إطلاق نار أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، بحضور الرئيس ترامب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/210239</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 20:27:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[إطلاق نار]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=210239</guid>

					<description><![CDATA[قال المدعي العام الأمريكي بالنيابة تود بلانش يوم الأحد، وفقاً لرويترز، إن الرئيس دونالد ترامب وأعضاء إدارته كانوا على الأرجح أهدافاً للمشتبه به الذي أطلق النار على ضابط أمن يوم السبت في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في واشنطن. Footage of Trump as shots are fired outside the White House Correspondence dinner. They didn&#8217;t &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال المدعي العام الأمريكي بالنيابة تود بلانش يوم الأحد، وفقاً لرويترز، إن الرئيس دونالد ترامب وأعضاء إدارته كانوا على الأرجح أهدافاً للمشتبه به الذي أطلق النار على ضابط أمن يوم السبت في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في واشنطن.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="en">Footage of Trump as shots are fired outside the White House Correspondence dinner.</p>
<p>They didn&#8217;t even react to the first 6 shots. <a href="https://t.co/SyB3VthecV">pic.twitter.com/SyB3VthecV</a></p>
<p>— Zhao DaShuai 东北进修<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1e8-1f1f3.png" alt="🇨🇳" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> Commentary (@zhao_dashuai) <a href="https://twitter.com/zhao_dashuai/status/2048224818357743734?ref_src=twsrc%5Etfw">April 26, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>أطلق الرجل النار على أحد عملاء الخدمة السرية ببندقية صيد عند نقطة تفتيش في فندق واشنطن هيلتون قبل أن يتم السيطرة عليه واعتقاله.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1fa-1f1f8.png" alt="🇺🇸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f52b.png" alt="🔫" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> FLASH | Donald Trump publie des images de la fusillade.<a href="https://t.co/quWdKtnK8b">pic.twitter.com/quWdKtnK8b</a> <a href="https://t.co/RrJ3FC2tqq">https://t.co/RrJ3FC2tqq</a></p>
<p>— Cerfia (@CerfiaFR) <a href="https://twitter.com/CerfiaFR/status/2048230287193125053?ref_src=twsrc%5Etfw">April 26, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>وتم إخراج دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب على عجل من حفل العشاء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفاوضات بدل الحرب: قراءة في مآلات مفاوضات إسلام آباد</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/209179</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 07:35:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات إسلام آباد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=209179</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني بعد 41 يومًا من الحرب التي لم تحقق أهدافها العسكرية، صار واضحًا أن لا أحد قادرٌ على فرض إرادته بالقوة. في هذا السياق، جاءت المفاوضات غير المباشرة في إسلام آباد، بوساطة باكستانية، كاعتراف ضمني بأن خيار الحرب قد استنفد أغراضه. لكن هل يمكن للتفاوض أن يحقق ما عجزت عنه الصواريخ والغارات؟ من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207604" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg" alt="" width="768" height="432" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 768px) 100vw, 768px" /></p>
<p>بعد 41 يومًا من الحرب التي لم تحقق أهدافها العسكرية، صار واضحًا أن لا أحد قادرٌ على فرض إرادته بالقوة. في هذا السياق، جاءت المفاوضات غير المباشرة في إسلام آباد، بوساطة باكستانية، كاعتراف ضمني بأن خيار الحرب قد استنفد أغراضه. لكن هل يمكن للتفاوض أن يحقق ما عجزت عنه الصواريخ والغارات؟</p>
<p>من الحرب إلى الطاولة: مكاسب التفاوض.</p>
<p>ما لم تنجح الحرب في انتزاعه، قد يمنحه التفاوض لكل طرف بشكل مختلف. بالنسبة لإيران، مثّلت المفاوضات اعترافًا دوليًا بقوتها التفاوضية، ومكنتها من تحويل ورقة &#8220;مضيق هرمز&#8221; إلى ثقل دبلوماسي. أما الولايات المتحدة، فوجدت في الحوار مخرجًا من مأزق عسكري لم يُحسم، وفرصة لإعادة ترتيب أوراقها الإقليمية دون خسارة حلفائها.</p>
<p>باختصار: الحرب أعطت إيران نفوذًا ميدانيًا، والتفاوض يمنحها شرعيةً تفاوضية. بينما أعطت الحرب لأمريكا فاتورة باهظة، ويمنحها التفاوض غطاءً دبلوماسيًا لمرحلة ما بعد التصعيد.</p>
<p>أولويات الأطراف ونقاط التوافق والخلاف.</p>
<p>في مفاوضات إسلام آباد التي استمرت أكثر من 20 ساعة، بدت الأولويات متباعدة:</p>
<p>■ واشنطن: وضعت خطوطًا حمراء واضحة، أبرزها إنهاء كامل للبرنامج النووي الإيراني مع تعهدات ملزمة بعدم التسلح النووي، وربط ذلك بترتيبات أمنية إقليمية جديدة.</p>
<p>■ طهران: تمسكت بحقها في التخصيب للأغراض السلمية، ورفضت التفريط بقدراتها النووية، كما اشترطت إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان كشرط أساسي لأي تفاهم.</p>
<p>نقطة التوافق الوحيدة كانت الرغبة المشتركة في تمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة أسبوعين، لكن دون اتفاق حول آليته أو شروطه. أما نقطة التعارض الجوهرية فبقيت عالقة: الإنهاء الكامل للبرنامج النووي من جهة، مقابل الحق في التخصيب من جهة أخرى.</p>
<p>إسرائيل: خارج الطاولة، داخل الحرب.</p>
<p>ليست إسرائيل طرفًا في المفاوضات، لكنها أثبتت أنها قادرة على تعقيدها بشكل كبير. في ظل استمرار الغارات الجوية على لبنان ردًا على صواريخ حزب الله، تعمل تل أبيب على حرمان إيران من ورقة &#8220;الجبهة اللبنانية&#8221;، وتفشيل أي اتفاق لا يتضمن تفكيك قدرات المحور. إسرائيل تريد حربًا تُضعف إيران قبل أي اتفاق، بينما تسعى واشنطن إلى تفاهم يُهدئ المنطقة. هذا التناقض في التكتيك بين الحليفين قد يكون العائق الأكبر أمام أي اختراق دبلوماسي.</p>
<p>دول الخليج: بين مطرقة إيران وسندان أمريكا.</p>
<p>وجدت دول الخليج نفسها في موقع المواجهة المباشرة، بعد أن استُهدفت بأكثر من 6400 صاروخ ومسيرة طالت 7 دول عربية. هذه الصدمة الأمنية دفعت عواصم خليجية إلى إعادة حساباتها: تقارب هادئ مع إسرائيل لأغراض دفاعية، مع اصطفاف أمني أوثق مع واشنطن، لكن دون التخلي عن استقلالية القرار تجنبًا لاستفزاز طهران. الخليج يريد أمنًا أمريكيًا، لكنه لا يريد أن يدفع ثمنه بنيران إيرانية. وهذا ما يفسر موقفها المتأرجح بين دعم المفاوضات والتحوط العسكري.</p>
<p>العالم يترقب: باكستان وسيطًا، والنفط رهينة.</p>
<p>تنتظر دول العالم نتيجة هذه المفاوضات بقلق، ليس فقط لوقف الحرب، بل لضمان أمن الطاقة واستقرار الأسواق. باكستان نجحت في تقريب وجهات النظر، وأصبحت وسيطًا لا يمكن تجاوزه. العالم أمام خيارين: إما دعم استمرار المسار الدبلوماسي، أو الاستعداد لمرحلة جديدة من العقوبات والصراع المفتوح، وهو ما سيكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.</p>
<p>هل فشلت مفاوضات إسلام آباد؟</p>
<p>بالمعيار الموضوعي، لم تنجح هذه المفاوضات في تحقيق اختراق، لكنها لم تُعلن فشلها رسميًا. انتهت دون اتفاق، وغادر الوفد الأمريكي دون التزام إيراني بتفكيك البرنامج النووي. لكن استمرار القنوات المفتوحة واستعداد باكستان لمواصلة الوساطة يعني أن الباب لم يُغلق بعد. الفشل الحقيقي سيكون إذا تحول الفراغ التفاوضي إلى حرب جديدة.</p>
<p>حظوظ العودة للتفاوض بدل استئناف الحرب.</p>
<p>الموقف الحالي أشبه بسكين على وتر:</p>
<p>● سيناريو العودة للتفاوض قائم ومطروح، خاصة مع تمسك باكستان بدورها، وانتظار واشنطن رد طهران على &#8220;العرض النهائي&#8221;. حظوظ جولة رابعة ليست ضعيفة.</p>
<p>● سيناريو استئناف الحرب حقيقي أيضًا، إذ تهدد إيران بالعودة إلى الحرب إذا تمسكت أمريكا بمطالبها غير القابلة للتحقيق، فيما تلوح واشنطن بحصار بحري وخيارات عسكرية.</p>
<p>الخلاصة أن المنطقة أمام مفترق طرق: إما تفاهم ناقص لكنه يوقف النزيف، أو حرب أوسع لا أحد يعرف مداها. الخيار الأول يبدو أكثر عقلانية، لكن العقلانية ليست دائمًا سيدة الموقف في صراعات الشرق الأوسط.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
