<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Le collimateur &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/author/le-collimateur/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Thu, 25 Jun 2026 15:45:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>Le collimateur &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بالتزامن مع عودة التوقيت الوطني إلى GMT.. ساعة ربحناها، وخمس سنوات خسرناها</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214729</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 15:45:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[GMT]]></category>
		<category><![CDATA[عزيز أخنوش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214729</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني أخيراً، انقشع الغيم عن سماء المملكة. لا بسبب مطرٍ مُبارك، ولا بسبب تراجع في أسعار القمح، بل بفضل مرسوم تاريخي: ابتداءً من الخريف المقبل، ستُعاد عقارب الساعات المغربية إلى الوراء ساعةً كاملة. العودة إلى توقيت غرينتش (GMT)، التي أعلن عنها رئيس الحكومة رسمياً يومه الخميس 25 يونيو 2026، عقب انعقاد المجلس الحكومي، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>أخيراً، انقشع الغيم عن سماء المملكة. لا بسبب مطرٍ مُبارك، ولا بسبب تراجع في أسعار القمح، بل بفضل مرسوم تاريخي: ابتداءً من الخريف المقبل، ستُعاد عقارب الساعات المغربية إلى الوراء ساعةً كاملة. العودة إلى توقيت غرينتش (GMT)، التي أعلن عنها رئيس الحكومة رسمياً يومه الخميس 25 يونيو 2026، عقب انعقاد المجلس الحكومي، قُدّمت على أنها محطة فارقة. نَفَسٌ من الارتياح لمواطنين يختنقون، منذ 2021، تحت وطأة الزيادات في كل المجالات.</strong></p>
<p><strong>لنحسبها سويا: ساعة واحدة من أصل 24، أي انخفاض بنسبة 4,16 % في الوقت الرسمي الحالي. انتصار حسابي، لا شك أن رياضيّي حكومة أخنوش استغرقوا خمس سنوات كاملة لاستنباطه. الآباء، الموظفون، التلاميذ، الأجراء، وحتى البرلمانيون، كلهم كانوا قد تجرأوا، طيلة نصف الولاية، على التذمر من &#8220;التبعات الوخيمة&#8221; لتوقيت GMT+1. لكن صراخهم، كدعاء في صحراء جرداء، لم يكن يصادف سوى الصمت المهيب من جانب السلطة التنفيذية.</strong></p>
<p><strong>إلى أن جاء اليوم. قبل ثلاثة أشهر بالضبط من نهاية هذه الحكومة المعلنة، تسلّل شعاع من العقلانية إلى أروقة الإدارة البائسة. وكأنها هدية وداع، قبل ثلاثة أشهر من أن يوجّه الشعب لهذه الحكومة &#8220;شكره النهائي&#8221; عبر صناديق الاقتراع. يا لها من لفتة! فبعد معاناة طويلة مع غلاء المعيشة الذي لم يتوقف عن التصاعد – إذ ارتفع مؤشر أسعار الاستهلاك بنحو 15 % تراكمياً بين 2021 و2026 – ها نحن نُمنح رفاهية استثنائية تتمثل في رؤية الشمس تغيب قبل موعدها بساعة. يا للارتياح! أما القدرة الشرائية للأسر، فلم تأخذ هي الأخرى أي دقيقة راحة: لقد ذابت كالثلج تحت أشعة الشمس، بخسائر تُقدّر بـ 4 % من الدخل الحقيقي للطبقات المتوسطة، وتصل إلى 8 % لدى الفئات الأكثر هشاشة.</strong></p>
<p><strong>الأرقام عنيدة. ففي 2021، كان سعر الخبز يدور حول 1,20 درهماً؛ وهو اليوم يقترب من 1,80 درهماً فأكثر حسب شكله ومكوناته. وغاز البوتان، وإن كان مدعّماً، لم يسلم من قاعدة الأواني المستطرقة، وكذلك الزيوت الغذائية التي قفزت أسعارها بنسبة 40 % في خمس سنوات. لكن لا بأس: بفضل هذه الساعة المقتطعة من الزمن، سيتمكن المغاربة من النوم 60 دقيقة إضافية، لعلهم يحلمون بأسعار ما قبل 2021.</strong></p>
<p><strong>آه، ما أسعد المغاربة وأكثرهم امتناناً! يهنّئون الحكومة ويشكرونها، قبل ثلاثة أشهر من أن يتم &#8220;شكرها نهائياً&#8221; عبر صناديق الاقتراع. فلنذكر، فالذكرى تنفع المؤمنين، أن هذه الحكومة ذاتها – حكومة عزيز أخنوش، ومعها فريقها المبهج من الوزراء &#8220;المحترمين&#8221; – قد نجحت في معجزة تحويل كل مجال إلى دوامة تصاعدية. العقار؟ ارتفاع بنسبة 12 % في المدن الكبرى. المحروقات؟ قفزات إلى أزيد من 15 درهماً للّتر. التعليم والصحة؟ تدهور مستمر، مع مؤشرات للهشاشة ترتفع بنسبة 5 % سنوياً، لتطال اليوم قرابة 30 % من السكان.</strong></p>
<p><strong>صحيح، التوقيت انخفض. لكن ماذا عن الأسعار؟ الشعب، الذي عانى خمس سنوات من جدبٍ موحش، ينتظر الآن البشرى الثانية: تلك التي تعيد أسعار البضائع في الأسواق إلى مستويات ما قبل 2021. خفض 4 % في الزمن، أمر جيد. لكن خفض 4 % في سعر الحليب، الزيت، أو النقل المدرسي، سيكون ربيعاً حقيقياً.</strong></p>
<p><strong>وإلى ذلك، يمكن للحكومة أن تفتخر بحصيلة محاسباتية لا تُقهر: في خمس سنوات، ربح المغرب تعقيداً إدارياً، وخطابات منوّمة، ووعوداً لم تُوفَّ، لكنه خسر – قبل كل شيء – طمأنينته الاجتماعية. العودة إلى GMT هي رمز، بلا شك. لكن حين ينظر المواطن إلى ساعته، فإنه لا يرى العقارب تعود للخلف؛ بل يرى محتوى محفظته ت</strong><br />
<strong>يتقلص يوما بع. يوم. وهذه، مهما دارت الأرض، لا رجعة فيها.</strong></p>
<p><strong>خاتمة: في الخريف، سيضبط المغاربة ساعاتهم. لكنهم، في الوقت نفسه، ما زالوا يسوّون فواتيرهم. وهذه الفواتير، خلافاً للساعات، لم تعرف قط آلية الرجوع إلى الوراء. شكراً، السيد رئيس الحكومة. مرة واحدة، نزعت منا ساعة. ليتكم، في تقاعدكم القريب، تدركون أن الشعوب لا تُغذى بالعقارب، بل بالخبز بسعر عادل.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وأخيرا..  المغرب يعود إلى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214687</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 13:31:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الساعة القانونية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214687</guid>

					<description><![CDATA[ أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، أنه تقررت العودة الى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش) ابتداء من متم الصيف الحالي. وقال السيد اخنوش، في تصريح للصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن هذا القرار جاء استجابة لانتظارات المواطنين وبعد الاجتماعات التي عقدتها الأغلبية الحكومية. وتابع أن هذا القرار يأتي أيضا لمعالجة الإشكاليات التي أثارتها الساعة الإضافية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، أنه تقررت العودة الى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش) ابتداء من متم الصيف الحالي.</strong></p>
<p><strong>وقال السيد اخنوش، في تصريح للصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن هذا القرار جاء استجابة لانتظارات المواطنين وبعد الاجتماعات التي عقدتها الأغلبية الحكومية.</strong></p>
<p><strong>وتابع أن هذا القرار يأتي أيضا لمعالجة الإشكاليات التي أثارتها الساعة الإضافية لدى المواطنين، وذلك في إطار تفاعل الحكومة مع مطالب المواطنين.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيادة الغذائية والإشعاع الأفريقي &#8211; الوجه الاستراتيجي الجديد للمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214674</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 11:28:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب، إفريقيا، السيادة الغدائية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214674</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني رؤية متكاملة لمواجهة تحدٍ عالمي. في عصر الاضطرابات المناخية، والأزمات الجيوسياسية المتلاحقة، والتوترات المستمرة على سلاسل التزويد العالمية، أصبحت السيطرة على الموارد الغذائية المقياس الحقيقي لقوة الدول واستقلالها. بالنسبة للمملكة المغربية، تتحول هذه المعادلة الوجودية إلى فرصة استراتيجية كبرى. فبفضل رؤية ملكية مستنيرة، استطاع المغرب أن يجعل من قطاعه الفلاحي أكثر من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>رؤية متكاملة لمواجهة تحدٍ عالمي.</strong></p>
<p><strong>في عصر الاضطرابات المناخية، والأزمات الجيوسياسية المتلاحقة، والتوترات المستمرة على سلاسل التزويد العالمية، أصبحت السيطرة على الموارد الغذائية المقياس الحقيقي لقوة الدول واستقلالها. بالنسبة للمملكة المغربية، تتحول هذه المعادلة الوجودية إلى فرصة استراتيجية كبرى. فبفضل رؤية ملكية مستنيرة، استطاع المغرب أن يجعل من قطاعه الفلاحي أكثر من مجرد نشاط اقتصادي، بل رافعة للسيادة الوطنية ودعامة لدبلوماسية جنوب-جنوب مبتكرة وتضامنية.</strong></p>
<p><strong>اليوم، ومن خلال إحداث تكافؤ جريء بين إصلاح سياسته الداخلية وإشعاع أبطاله الصناعيين في عموم القارة الأفريقية، يفرض المغرب نفسه كفاعل محوري &#8211; بل لا غنى عنه &#8211; في الأمن الغذائي بأفريقيا. هذا التحول ليس وليد الصدفة؛ بل هو ثمرة تخطيط محكم وتنفيذ منهجي، يتغذى جانبه الداخلي وجانبه الخارجي كل منهما من الآخر، ليرسما ملامح نظام فلاحي قاري جديد.</strong></p>
<p><strong>الجزء الأول: الثورة الصامتة &#8211; أسس فلاحة قادرة على الصمود.</strong></p>
<p><strong>لا يمكن اختزال الأمن الغذائي للمغرب في معادلة بسيطة لمجرد أحجام الإنتاج. إنه يقوم الآن على أسس أكثر طموحاً: الاستدامة، والذكاء في مواجهة الإجهاد المائي، والتكيف المستمر مع تقلبات مناخية متزايدة الاضطراب. بعد الأسس الهيكلية التي وضعها مخطط المغرب الأخضر (2008-2020)، والذي مكّن من تحديث المساحات المسقية وإدخال الزراعات العصرية، قام المغرب بانعطافة نوعية حاسمة مع إطلاق استراتيجية &#8220;الجيل الأخضر 2020-2030&#8221;.</strong></p>
<p><strong>هذه خريطة الطريق الطموحة، التي تتطلع بثبات إلى المستقبل، تضع الرأسمال البشري والابتكار العلمي في قلب المعادلة الفلاحية الوطنية.</strong></p>
<p><strong>تثمين العنصر البشري: ثورة اجتماعية.</strong></p>
<p><strong>تتميز استراتيجية الجيل الأخضر ببعدها الاجتماعي العميق. فالأمر لم يعد يتعلق فقط بإنتاج أكثر، بل بإنتاج أفضل مع ضمان الكرامة والاستقرار للفاعلين في العالم القروي. الهدف واضح: إحداث طبقة متوسطة فلاحية ديناميكية، تشكل القاعدة الحقيقية لتنمية قروية متوازنة.</strong></p>
<p><strong>ويتجلى ذلك ملموساً في إدماج 350,000 أسرة فلاحية في النسيج الاقتصادي الرسمي، وتعبئة مليون هكتار من الأراضي الجماعية لفائدة الشباب المقاول &#8211; مما يتيح لهم الولوج إلى الملكية ووسائل الإنتاج &#8211; وإحداث 170,000 منصب شغل في الخدمات الفلاحية الحديثة والرقمية. ويبلغ البعد الاجتماعي ذروته مع التعميم غير المسبوق للحماية الاجتماعية للفلاحين والعمال بالضيعات، وهو تقدم كبير يضمن لأول مرة التغطية الصحية والتقاعد لملايين المغاربة الذين كانوا حتى الآن مستبعدين من منظومة الضمان الاجتماعي.</strong></p>
<p><strong>الثورة العلمية: الفلاحة الذكية مناخياً.</strong></p>
<p><strong>بالتوازي مع هذا التحول الاجتماعي، شرع المغرب في تحول تكنولوجي وعلمي غير مسبوق. تحت إشراف مؤسسات بحثية متطورة &#8211; وعلى رأسها المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) والهياكل الجديدة المتخصصة &#8211; جعل المغرب من العلم درعاً له ضد انعدام الأمن الغذائي.</strong></p>
<p><strong>محاور هذه الثورة متعددة ومنسقة بإحكام:</strong></p>
<p><strong>● تطوير بذور وطنية قادرة على الصمود: تعمل فرق البحث المغربية بلا كلل على ابتكار أصناف جديدة من الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة، قادرة على مقاومة فترات الجفاف الطويلة ودرجات الحرارة القصوى. هذه البذور، الملاءمة خصيصاً للنظم الإيكولوجية الوطنية، تقلل من التبعية للاستيراد وتضمن إنتاجاً أدناه حتى في أصعب السنوات.</strong><br />
<strong>● تعميم تقنيات الفلاحة المحافظة: من بين الابتكارات الواعدة، تشجيع الزرع المباشر، وهي تقنية تتيح إقامة الزراعات بدون حرث التربة. هذه الطريقة، التي تحافظ على رطوبة التربة وتحد من الانجراف، توفر كميات معتبرة من الماء مع تحسين الخصوبة الطبيعية للأراضي.</strong><br />
<strong>● الري الدقيق: الانتشار الواسع لتقنيات الري الموضعي، خاصة الري بالتنقيط المحسّن بالذكاء الاصطناعي، يسمح الآن بإنتاج أكثر باستهلاك أقل للماء. أجهزة الاستشعار المتصلة، والصور الفضائية، وأنظمة الإنذار المبكر تزود الفلاحين برؤية فورية للحالة المائية لمحاصيلهم، مما يمكنهم من ضبط إمداداتهم بدقة متناهية.</strong><br />
<strong>● تثمين الموارد المائية غير التقليدية: اللجوء إلى المياه العادمة المعالجة لري الزراعات الصناعية والمساحات الخضراء يشكل تقدماً كبيراً، يحول إشكالاً بيئياً إلى فرصة فلاحية.</strong></p>
<p><strong>الدور الاستراتيجي لمؤسسات البحث.</strong></p>
<p><strong>تعزيز قدرات البحث الفلاحي أولوية وطنية. فإحداث هياكل جديدة متخصصة، وتجهيز المختبرات بتكنولوجيات متطورة، وتكوين جيل جديد من الباحثين المغاربة، كل ذلك يتيح للمملكة اليوم تطوير حلول داخلية لمواجهة التحديات المطروحة. وتثمين الموروث الجيني الوطني &#8211; سواء تعلق الأمر بالأصناف النباتية التقليدية أو السلالات الحيوانية المحلية &#8211; يشكل ركيزة أساسية لهذه الاستراتيجية، إذ تمثل هذه الموارد &#8220;شبكة أمان جيني&#8221; لا غنى عنها في مواجهة التقلبات المناخية.</strong></p>
<p><strong>هذا التكافل بين البحث الأساسي، والابتكار التكنولوجي، والسياسة الفلاحية الطموحة، مكّن المغرب من إحراز تقدم ملموس في مجال الاستقلالية الغذائية، مع وضع أسس نموذج فلاحي مستدام وقادر على الصمود.</strong></p>
<p><strong>الجزء الثاني: الامتداد الأفريقي &#8211; رؤية قارية للتنمية المشتركة.</strong></p>
<p><strong>وفاءً للرؤية الملكية لأفريقيا التي تثق في أفريقيا، لا يتصور المغرب أمنه الغذائيّ بمعزل عن قارته. فالخبرات المتراكمة على المستوى الوطني تشكل الآن قاعدة لنموذج تعاوني براغماتي وتضامني، يقوم على مبدأ &#8220;رابح-رابح&#8221; &#8211; شراكة متوازنة يساهم فيها كل طرف بما لديه ويتقاسم الفوائد.</strong></p>
<p><strong>هذا الإسقاط القاري، الذي يجعل من الفلاحة &#8220;دبلوماسية خضراء&#8221; حقيقية، يقوم على قناعة راسخة بأن ازدهار المغرب واستقراره لا ينفصلان عن ازدهار واستقرار القارة الإفريقية. فبمشاركة تجربته وتكنولوجياته، يساهم المغرب في بروز إفريقيا سيدة، قادرة على إطعام سكانها والتحكم في مصيرها.</strong></p>
<p><strong>البطل الصناعي: التحول الاستراتيجي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.</strong></p>
<p><strong>الرافعة الأساسية لهذه الاستراتيجية القارية هي بلا شك مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP). فمن خلال فرعها المتخصص، OCP Africa، قامت الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأسمدة بتحويل جذري لمقاربتها لتصبح أكثر من مجرد مورد للمنتجات: مهندساً حقيقياً للتنمية الفلاحية الأفريقية.</strong></p>
<p><strong>هذا التحول الاستراتيجي يقوم على عدة ابتكارات كبرى غيرت جذرياً العلاقة بين المغرب وشركائه الأفارقة:</strong></p>
<p><strong>التغذية الدقيقة للتربة: خرائطية من أجل تغذية أفضل.</strong></p>
<p><strong>بدلاً من الاكتفاء ببيع أسمدة موحدة، قام المكتب بعمل خرائطي ضخم للتربة في عموم القارة. تم تحليل ملايين الهكتارات في دول رئيسية &#8211; إثيوبيا، نيجيريا، غانا، كينيا، كوت ديفوار وغيرها &#8211; لتحديد احتياجاتها الغذائية بدقة.</strong></p>
<p><strong>وانطلاقاً من هذه التحليلات المعمقة، ينتج المكتب اليوم أسمدة مخصصة، ملائمة لخصوصيات كل تربة وكل محصول. هذه المقاربة العلمية لـ&#8221;تغذية التربة&#8221; أسفرت عن نتائج مذهلة: في بعض مناطق إفريقيا جنوب الصحراء، تضاعفت الغلة الزراعية أو تضاعفت ثلاث مرات بفضل استعمال أسمدة مصممة خصيصاً لسد النقص في التربة المحلية.</strong></p>
<p><strong>هذه المقاربة، التي تستبدل بمنطق تجاري كلاسيكي مقاربة شراكة علمية وتقنية، تجسد تماماً فلسفة &#8220;رابح-رابح&#8221; التي توجه عمل المغرب في أفريقيا.</strong></p>
<p><strong>الاستثمارات الهيكلية: توطين القيمة المضافة.</strong></p>
<p><strong>أدرك المغرب أنه لكي يكون مفيداً حقاً لشركائه الأفارقة، لا يمكنه الاكتفاء بتصدير منتجات تامة الصنع من سواحله. تستند الاستراتيجية الحالية إلى سياسة استثمارات مباشرة ضخمة وتوطين صناعي مشترك، مما يخلق أنظمة إيكولوجية اقتصادية متكاملة.</strong></p>
<p><strong>مشروعان رمزيان يجسدان هذه المقاربة:</strong></p>
<p><strong>● المجمع النيجيري: منصة صناعية عملاقة، ثمرة شراكة استراتيجية مع نيجيريا، تنتج الأسمدة انطلاقاً من الغاز الطبيعي المحلي والفوسفاط المغربي. هذا المشروع، ذو الحجم الهائل، يؤمّن تموين غرب إفريقيا بأكمله مع خلق آلاف مناصب الشغل المحلية ونقل تكنولوجيات متطورة.</strong><br />
<strong>● المشروع الإثيوبي: في منطقة ديرة داوا، استثمر المغرب في وحدة صناعية متكاملة موجهة لتغطية احتياجات منطقة القرن الإفريقي بأكملها. هذا المشروع، الذي يندرج في دينامية النهضة الاقتصادية لإثيوبيا، يرمز إلى التضامن الفعال للمملكة مع الدول الأفريقية النامية.</strong></p>
<p><strong>هذه الاستثمارات، التي تتجاوز بكثير بعدها الاقتصادي، تترجم رؤية سياسية بعيدة المدى: أفريقيا موحدة، مندمجة، وسيدة لمواردها.</strong></p>
<p><strong>مرافقة صغار الفلاحين: ثورة صامتة.</strong></p>
<p><strong>لا يقتصر عمل المجمع الشريف للفوسفاط في أفريقيا على المشاريع الصناعية الكبرى. بل يمتد إلى ملايين الفلاحين الصغار الذين يشكلون العمود الفقري للفلاحة الأفريقية. عبر مبادرات ميدانية مبتكرة، مثل المختبرات المتنقلة &#8220;OCP School Lab&#8221; ، يقوم المجمع بتكوين ومرافقة الفلاحين في الممارسات العصرية.</strong></p>
<p><strong>هذه الوحدات المتنقلة، التي تشكل &#8220;مدارس الأرض&#8221; حقيقية، تتنقل في المناطق القروية النائية لتقدم تحليلات مجانية للتربة، ونصائح شخصية، وتكوينات في التقنيات الفلاحية المستدامة. استفاد من هذا البرنامج ملايين الفلاحين الأفارقة، الذي يربط مباشرة عمل المغرب بالتحسين الملموس لظروف عيش السكان.</strong></p>
<p><strong>هذه المقاربة &#8220;التصاعدية&#8221; التي تنطلق من احتياجات الميدان، تضمن التزام المجتمعات وتكفل استدامة التحولات المباشرة.</strong></p>
<p><strong>الجزء الثالث: الدائرة الفاضلة &#8211; الأرباح الاستراتيجية لمعادلة رابحة.</strong></p>
<p><strong>يوّلد اليوم التواصل بين الأداء الداخلي والتضامن القاري تأثيرات جيوسياسية كبرى تتجاوز بكثير الإطار الفلاحي البسيط. فبتمركزه كضامن للاستدامة الفلاحية لجيرانه وشركائه، يجني المغرب ثمار دبلوماسية نفوذ راسخة ومحترمة بقوة.</strong></p>
<p><strong>المكاسب الاقتصادية: أسواق في توسع.</strong></p>
<p><strong>على المستوى الاقتصادي، المردودية معتبرة. فاندماج الأسواق الأفريقية، المتسارع بدخول منطقة التبادل الحر القارية الأفريقية (ZLECAF) حيز التنفيذ، يفتح منافذ هائلة للصناعة الغذائية المغربية، وللخبرات الهندسية الفلاحية، ولخدمات الاستشارة.</strong></p>
<p><strong>المنتجات المغربية &#8211; سواء تعلق الأمر بالأسمدة، والبذور، ومعدات الري، أو المواد الغذائية المحولة &#8211; تجد أسواقاً في توسع مستمر. وبالمقابل، يؤمن المغرب ولوجه إلى المواد الأولية والموارد الطبيعية التي يحتاجها لتطويره الصناعي.</strong></p>
<p><strong>هذا التكامل الاقتصادي المنسوج بعناية على مر السنين، يضمن للمغرب نمواً مطرداً ومتنوعاً، بعيداً عن تقلبات الأسواق الغربية التقليدية.</strong></p>
<p><strong>المكاسب السياسية والدبلوماسية: رأس مال ثقة لا يُقدر بثمن.</strong></p>
<p><strong>على المستوى السياسي، التضامن الفعال للمغرب مع إخوته الأفارقة أكسبه رأس مال ثقة استثنائياً. هذه &#8220;القوة الناعمة&#8221; الفلاحية ترجمت بتعزيز ملحوظ للتحالفات الاستراتيجية للمملكة في الاتحاد الإفريقي، حيث يحتل المغرب الآن مكانة مركزية.</strong></p>
<p><strong>وبشكل أكثر واقعية، الدعم السياسي والدبلوماسي والتقني المقدم للدول الأفريقية في سعيها نحو السيادة الغذائية، عزز التأييد الدولي للقضايا الوطنية للمغرب، وفي مقدمتها وحدته الترابية. في المحافل الدولية، يستفيد المغرب من اعتراف ودعم عدد متزايد من الشركاء الأفارقة، الواعين بأهمية مساهمته في تنمية القارة.</strong></p>
<p><strong>الأمن الجهوي: قضية مشتركة.</strong></p>
<p><strong>وراء الاعتبارات الاقتصادية والسياسية، تساهم الاستراتيجية الفلاحية المغربية في استقرار المنطقة وأمن القارة بأكملها. فبتعزيز الأمن الغذائي لجيرانه، يساهم المغرب في تقليل التوترات الاجتماعية، والهجرة غير النظامية، والنزاعات المرتبطة بالموارد الطبيعية.</strong></p>
<p><strong>هذه المقاربة الشاملة، التي تربط الفلاحة بالتنمية البشرية والاستقرار السياسي، تجعل من المغرب قطب استقرار في منطقة تعرف غالباً اضطرابات. بتحكمه في مفاتيح التغذية في زمن الاضطرابات المناخية والأزمات الدولية، يفرض المغرب نفسه فاعلاً لا غنى عنه في الحكامة الجهوية.</strong></p>
<p><strong>الخاتمة: قوة ناعمة في خدمة النهضة الأفريقية.</strong></p>
<p><strong>بتوفيقه في التركيب المتناغم بين البحث العلمي الداخلي والتضامن القاري، يقدم المغرب برهاناً ساطعاً: السيادة الغذائية ليست انغلاقاً على الذات، بل قوة انفتاح وإشعاع.</strong></p>
<p><strong>المغرب يثبت نفسه اليوم كنموذج ملهم للقارة بأكملها &#8211; نموذج حيث يخدم الابتكارات التكنولوجية التنمية البشرية، وحيث يترافق الأداء الاقتصادي بالعدالة الاجتماعية، وحيث يوظف القوة الوطنية في خدمة النهضة الجماعية.</strong></p>
<p><strong>في عالم يبحث عن توازنات جديدة، تضعفه الاضطرابات المناخية والتوترات الجيوسياسية، يقدم المغرب إجابة أصلية محملة بالأمل: أفريقيا مزدهرة، سيدة مصيرها وقادرة على إطعام شبابها. بجعله من الفلاحة محرك النهضة الأفريقية، لا يكتفي المغرب بضمان مستقبله فقط؛ بل يبني، بصبر وإصرار، مستقبل القارة بأكملها.</strong></p>
<p><strong>هذه الرؤية، الطموحة والعملية معاً، تجسد وعداً بمستقبل أفضل لمئات الملايين من الأفارقة. وهي تعكس مغرباً واثقاً من قدراته، وفياً لقيمه، ومصمماً على لعب دوره الكامل كمنارة في بناء أفريقيا موحدة، سيدة، ومزدهرة.</strong></p>
<p><strong>المملكة تتطلع بثبات إلى المستقبل، الطريق مرسوم: دبلوماسية خضراء وتضامنية، حيث العلم، والابتكار، والتقاسم. ترسم ملامح أفريقيا جديدة، فخورة بمواردها وواثقة في قدرتها على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس بالمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214665</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 07:28:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214665</guid>

					<description><![CDATA[تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بكل من المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق وجنوب الأقاليم الصحراوية. كما يرتقب تمركز سحب غير مستقرة شيئا ما فوق مرتفعات الأطلس المتوسط والمنطقة الشرقية، حيث هناك فرصة لنزول قطرات مطرية مصحوبة برعد متفرق وسيلاحظ تشكل سحب أخرى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بكل من المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد، وشرق وجنوب الأقاليم الصحراوية.</p>
<p>كما يرتقب تمركز سحب غير مستقرة شيئا ما فوق مرتفعات الأطلس المتوسط والمنطقة الشرقية، حيث هناك فرصة لنزول قطرات مطرية مصحوبة برعد متفرق</p>
<p>وسيلاحظ تشكل سحب أخرى منخفضة ومصحوبة بكتل ضبابية أو بأمطار خفيفة محليا فوق سواحل وسهول المحيط الأطلسي، وسواحل البحر الأبيض المتوسط، ومنطقة السايس، وداخل منطقة سوس وشمال الأقاليم الجنوبية.</p>
<p>ويتوقع أيضا تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من مرتفعات الأطلس، والجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية، وبالأقاليم الصحراوية، حيث ستكون مرفوقة بتطاير الغبار محليا.</p>
<p>وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 22 و28 درجة بواد ملوية، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد وأقصى الجنوب، وما بين 11 و16 درجة بمرتفعات الأطلس الكبير، وشمال الأقاليم الجنوبية، ومنطقة سوس، والشياظمة، والرحامنة، وهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 16 و22 درجة فيما تبقى من الأرجاء الأخرى.</p>
<p>أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في ارتفاع بجنوب المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، والسواحل الوسطى وجنوب البلاد، بينما ستنخفض بباقي جهات المملكة.</p>
<p>وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين بوجدور والكويرة، وقليل الهيجان بباقي السواحل.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد بوريطة يستقبل مبعوثا من جمهورية الكونغو الديموقراطية حاملا رسالة إلى جلالة الملك من الرئيس فيليكس-أنطوان تشيسكيدي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214640</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 19:41:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[كريسبان مبادو فانزو]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<category><![CDATA[وزيرة الشؤون الخارجية، المكلف بالفرانكوفونية والجالية الكونغولية بالخارج بجمهورية الكونغو الديموقراطية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214640</guid>

					<description><![CDATA[استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، الوزير المنتدب لدى وزيرة الدولة وزيرة الشؤون الخارجية، المكلف بالفرانكوفونية والجالية الكونغولية بالخارج بجمهورية الكونغو الديموقراطية، كريسبان مبادو فانزو، حاملا رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من رئيس الجمهورية فيليكس-أنطوان تشيسكيدي تشيلومبو. وأشاد السيد مبادو فانزو، في تصريح للصحافة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، الوزير المنتدب لدى وزيرة الدولة وزيرة الشؤون الخارجية، المكلف بالفرانكوفونية والجالية الكونغولية بالخارج بجمهورية الكونغو الديموقراطية، كريسبان مبادو فانزو، حاملا رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من رئيس الجمهورية فيليكس-أنطوان تشيسكيدي تشيلومبو.</strong></p>
<p><strong>وأشاد السيد مبادو فانزو، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، بتميز علاقات التعاون التي تربط المغرب وجمهورية الكونغو الديموقراطية، اللذين يجمعهما تاريخ عريق، مبرزا أن زيارته للمملكة تهم حشد الدعم لترشيح بلاده لمنصب الأمانة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية.</strong></p>
<p><strong>من جانبها، أبرزت مرشحة جمهورية الكونغو الديموقراطية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، جوالينا أماتو لومومبا، التي ترافق السيد مبادو فانزو، أواصر التضامن والصداقة التي تجمع بين البلدين، مذكرة بأن والدها الراحل باتريس لومومبا، كان قد و شح من قبل المغفور له الملك محمد الخامس.</strong></p>
<p><strong>كما نوهت، في تصريح مماثل، بتطابق وجهات النظر بين كل من المغرب وجمهورية الكونغو الديموقراطية، بخصوص القضايا المتعلقة بالتضامن والوحدة والاندماج والسيادة، داعية إلى فرانكوفونية للشعوب، مع الشعوب، ومن أجل الشعوب.</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-214632" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi1.jpeg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi1.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi1-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi1-1024x683.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi1-768x512.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi1-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-214634" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi2.jpeg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi2.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi2-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi2-1024x683.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi2-768x512.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi2-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-214636" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi3.jpeg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi3.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi3-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi3-1024x683.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi3-768x512.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Tchi3-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عمال منصات العمل الرقمي : الاتفاقية 193، انتصار يجب تجسيده على أرض الواقع</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214620</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 18:00:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[عمال منصات العمل الرقمي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214620</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في 12 يونيو 2026، اعتمدت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 193، أول معاهدة عالمية ملزمة لاقتصاد منصات العمل الرقمي. تقدّم تاريخي لملايين العمال الذين ظلوا طويلاً في الظل. لكن المعركة لم تبدأ بعد. الإنجاز : الاعتراف بما بين 154 و435 مليون عامل. وراء هذه الأرقام المذهلة وجوه. سعاة توصيل يتحدون المطر والحر. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>في 12 يونيو 2026، اعتمدت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 193، أول معاهدة عالمية ملزمة لاقتصاد منصات العمل الرقمي. تقدّم تاريخي لملايين العمال الذين ظلوا طويلاً في الظل. لكن المعركة لم تبدأ بعد.</strong></p>
<p><strong>الإنجاز : الاعتراف بما بين 154 و435 مليون عامل.</strong></p>
<p><strong>وراء هذه الأرقام المذهلة وجوه. سعاة توصيل يتحدون المطر والحر. سائقو سيارات الأجرة عبر التطبيقات (VTC) الذين يتنقلون بين الرحلات دون شبكة أمان. مستقلون رقميون يعانون من خوارزميات غامضة. يشتركون جميعاً في نفس الوضع : عمل أساسي يُمارس في فراغ قانوني.</strong></p>
<p><strong>تضع الاتفاقية رقم 193 حداً لهذا الشذوذ. إنها تؤكد مبدأ أساسياً : العمل عبر المنصات هو عمل، وتنطبق عليه الحقوق الأساسية بشكل كامل، بغض النظر عن الوضع القانوني الممنوح في العقود.</strong></p>
<p><strong>ماذا تقدم الاتفاقية بشكل ملموس.</strong></p>
<p><strong>نهاية &#8220;الاستقلالية الوهمية&#8221; : تفرض المادة 9 من الاتفاقية أن يعتمد التصنيف القانوني على الوقائع – واقع العمل المنجز والأجر المتلقى – وليس على التصنيف الذي تختاره المنصة. لا مجال بعد الآن لتصنيف عامل بشكل تعسفي كمستقل بينما يخضع لرقابة خوارزمية مشددة.</strong></p>
<p><strong>الشفافية الخوارزمية : لن تتمكن المنصات بعد الآن من تعليق حساب أو توزيع المهام دون تفسير. يُضمن الحق في إعادة نظر بشري.</strong></p>
<p><strong>حمايات ملموسة : أجر عادل، ضمان اجتماعي، صحة وسلامة مهنيان، حماية من العنف والتحرش، حرية نقابية ومفاوضة جماعية. كلها حقوق انتظرها عمال المنصات طويلاً.</strong></p>
<p><strong>المعركة مستمرة : المصادقة.</strong></p>
<p><strong>اعتماد اتفاقية شيء، وتطبيقها شيء آخر. الاتفاقية ملزمة فقط للدول التي تصدق عليها.</strong></p>
<p><strong>لا يجب أن ينخدع العمال. بعض الثقلاء اقتصادياً صوتوا ضدها أو امتنعوا. سيكون التحويل إلى القانون الوطني محل نزاع حاد. حاول أرباب العمل بالفعل تجريد أحكام المساواة بين الجنسين من مضمونها. وسيعاودون المحاولة.</strong></p>
<p><strong>معركتنا، هنا والآن.</strong></p>
<p><strong>في المغرب، يعمل ما بين 350 ألف و400 ألف شخص عبر المنصات. إنهم شباب، من سكان المدن، غالباً ما يبحثون عن وظيفة أولى أو دخل إضافي. تطمح بلادنا لأن تصبح مركزاً للرقمنة والذكاء الاصطناعي. لا يجب أن يتم هذا التحول على حساب أولئك الذين هم التروس غير المرئية له.</strong></p>
<p><strong>الاتفاقية 193 هي الرافعة. التصديق من طرف المغرب هو الضرورة الملحة. الحوار الاجتماعي مع النقابات – الاتحاد المغربي للشغل دعا بالفعل لهذه التعبئة – هو السبيل.</strong></p>
<p><strong>رسالة إلى عمال المنصات.</strong></p>
<p><strong>لستم &#8220;مستقلين&#8221; يمكن التخلص منكم. أنتم عمال، لكم حقوق. اعترف بذلك المجتمع الدولي. لا تدعوا أحداً يقنعكم بالعكس.</strong></p>
<p><strong>اطلبوا التصديق. اطلبوا التطبيق. لأن التقدم التكنولوجي الذي يتراجع بالحقوق الاجتماعية ليس تقدماً، بل تراجعا.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طنجة تحتضن الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة: المملكة تؤكد رؤيتها لحكامة ترابية حديثة وشاملة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214597</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 11:48:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[طنجة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214597</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء بطنجة، أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويُعقد هذا الحدث العالمي، الذي يستمر إلى غاية 25 يونيو الجاري، تحت شعار &#8220;جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة&#8221;، بمشاركة أزيد من 3000 مسؤول، بينهم وزراء وعمداء كبريات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><strong><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></strong></p>
<p><strong>انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء بطنجة، أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويُعقد هذا الحدث العالمي، الذي يستمر إلى غاية 25 يونيو الجاري، تحت شعار &#8220;جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة&#8221;، بمشاركة أزيد من 3000 مسؤول، بينهم وزراء وعمداء كبريات المدن وخبراء دوليون، لإعادة تحديد دور التراب في الحوكمة العالمية.</strong></p>
<p><strong>وفي كلمة تلاها وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت خلال حفل الافتتاح، أكد جلالة الملك في رسالة سامية أن الجهوية المتقدمة تشكل خياراً استراتيجياً للمغرب، يهدف إلى تحديث الدولة وتكريس الديمقراطية المحلية وتحرير الطاقات، وذلك من خلال ربط تنمية كل تراب بخصوصياته وحاجيات ساكنته.</strong></p>
<p><strong>وشدد جلالة الملك على أن هذه الرؤية تجعل من الجهة فضاءً ملائماً للتخطيط الاستراتيجي، وتعبئة الاستثمار، وتحفيز الاقتصاد المحلي، مع تعزيز دور العمالات والأقاليم والجماعات في إطار تكامل مؤسساتي.</strong></p>
<p><strong>ودعا جلالته إلى تجاوز منطق تدبير الحاجيات اليومية، لإرساء تنظيم ترابي مبتكر قادر على استباق التحولات، ومواكبة الانتقال الرقمي والبيئي، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وإدماج الشباب والنساء والفئات الهشة في دينامية التنمية.</strong></p>
<p><strong>كما شدد جلالة الملك على أن نجاح هذه الحكامة الترابية يستند إلى منهجية جديدة في العمل العمومي، قوامها التشاور والتعاقد والتتبع والتقييم، بمشاركة الدولة والجماعات الترابية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل تحسين ظروف عيش المواطنين في قطاعات حيوية كالشغل والتعليم والصحة والماء.</strong></p>
<p><strong>وأبرزت الرسالة الملكية أن السياق الدولي الراهن، الذي تتزايد فيه تداعيات التغيرات المناخية والفجوات الاجتماعية، يجعل إشراك التراب أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. كما يجدد المغرب، عبر هذا المؤتمر، التزامه بتعزيز التعاون اللامركزي، لاسيما عبر الصندوق الإفريقي لدعم التعاون اللامركزي الدولي، لتبادل خبراته مع شركائه الأفارقة.</strong></p>
<p><strong>ويهدف هذا المؤتمر، الذي يُعد منصة كبرى للحركة المدرسية العالمية، إلى الخروج باستراتيجيات جديدة لتعزيز التعددية المحلية، وجعل المواطن والعدالة الترابية في صلب السياسات العمومية.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أجواء حارة مرتقبة اليوم الأربعاء بالمغرب</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214580</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 07:00:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[اجواء حارة]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214580</guid>

					<description><![CDATA[تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، أن يصبح الطقس حارا نسبيا إلى حار بكل من المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، وبداخل الأقاليم الصحراويةوسيلاحظ تشكل سحب منخفضة كثيفة شيئا ما ومصحوبة بكتل ضبابية أو بقطرات مطرية جد خفيفة فوق سواحل المحيط الأطلسي، والواجهة المتوسطية، وشمال غرب الأقاليم الصحراوية. كما ستهم سحب غير مستقرة ورعدية مرفوقة بقطرات &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، أن يصبح الطقس حارا نسبيا إلى حار بكل من المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، وبداخل الأقاليم الصحراويةوسيلاحظ تشكل سحب منخفضة كثيفة شيئا ما ومصحوبة بكتل ضبابية أو بقطرات مطرية جد خفيفة فوق سواحل المحيط الأطلسي، والواجهة المتوسطية، وشمال غرب الأقاليم الصحراوية.<br />
كما ستهم سحب غير مستقرة ورعدية مرفوقة بقطرات أو زخات محلية مرتفعات الأطلس المتوسط والهضاب العليا الشرقية.</p>
<p>ويتوقع أيضا، تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من مرتفعات الأطلس، وأقصى الجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية، وبالأقاليم الصحراوية مرفوقة بتطاير الغبار محليا.</p>
<p>وستتراوح درجات الحرارة خلال الليل ما بين 10 و15 درجة بمرتفعات الأطلس الكبير، وما بين 24 و30 درجة بكل من المنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي للبلاد، وبأقصى جنوب المملكة، وستكون ما بين 15 و21 درجة فيما تبقى من الأرجاء الأخرى.</p>
<p>وستكون درجات الحرارة في انخفاض بأغلبية مناطق البلاد.</p>
<p>وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين بوجدور والعيون، وقليل الهيجان بباقي السواحل.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد بوريطة يتباحث بعمان مع نظيره الأردني</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214565</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 00:44:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أيمن الصفدي]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة،]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214565</guid>

					<description><![CDATA[أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالعاصمة عمان، مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي. وبحث السيدان بوريطة والصفدي، خلال هذه المحادثات، سبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين المغرب والأردن، مؤكدين حرص البلدين على تطوير علاقاتهما في شتى المجالات، والرقي بها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالعاصمة عمان، مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي.</strong></p>
<p><strong>وبحث السيدان بوريطة والصفدي، خلال هذه المحادثات، سبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين المغرب والأردن، مؤكدين حرص البلدين على تطوير علاقاتهما في شتى المجالات، والرقي بها إلى آفاق أرحب.</strong></p>
<p><strong>وفي هذا السياق، بحث الوزيران التحضيرات لعقد الدورة السادسة للجنة العليا الأردنية المغربية المشتركة قبل نهاية السنة الحالية. وأكدا بالمناسبة، على أهمية التحضير لاجتماعاتها، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.</strong></p>
<p><strong>وأشاد الوزيران بالدينامية التي تشهدها العلاقات العريقة بين البلدين الشقيقين، والتي نقلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه الملك عبد الله الثاني إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد.</strong></p>
<p><strong>من جهة ثانية، استعرض الجانبان التطورات الإقليمية التي تمر منها المنطقة، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق تجاه مختلف القضايا، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.</strong></p>
<p><strong>وحضر هذه المحادثات سفير المغرب بالأردن فؤاد أخريف، وسفير المغرب بمصر والمندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي، ومدير الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بالوزارة خالد بن الشيخ.</strong></p>
<p><strong>وكان السيد بوريطة قد شارك أمس بعمان في أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية، واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة الـ165.</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-214557" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/safadi1.jpeg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/safadi1.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/safadi1-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/safadi1-1024x683.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/safadi1-768x512.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/safadi1-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-214559" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi2.jpeg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi2.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi2-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi2-1024x683.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi2-768x512.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi2-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-214561" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi3.jpeg" alt="" width="1600" height="1065" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi3.jpeg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi3-300x200.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi3-1024x682.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi3-768x511.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/Safadi3-1536x1022.jpeg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد بوريطة يتباحث بعمان مع نظيره البحريني</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214552</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Le collimateur]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 16:26:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد اللطيف بن راشد الزياني]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر بوريطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214552</guid>

					<description><![CDATA[أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الأردنية عمان، محادثات مع نظيره البحريني السيد عبد اللطيف بن راشد الزياني. وتناولت المحادثات الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي لمواجهة مختلف التحديات الراهنة. كما استعرضت مسار العلاقات الأخوية التاريخية المتينة بين المغرب والبحرين، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الأردنية عمان، محادثات مع نظيره البحريني السيد عبد اللطيف بن راشد الزياني.</strong></p>
<p><strong>وتناولت المحادثات الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي لمواجهة مختلف التحديات الراهنة.</strong></p>
<p><strong>كما استعرضت مسار العلاقات الأخوية التاريخية المتينة بين المغرب والبحرين، والتطور الذي تشهده، وكذا آفاق تعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.</strong></p>
<p><strong>وحضر هذه المحادثات سفير المغرب بالأردن فؤاد أخريف، وسفير المغرب بمصر والمندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية السيد محمد آيت وعلي، ومدير الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بالوزارة السيد خالد بن الشيخ.</strong></p>
<p><strong>وكان السيد بوريطة قد شارك أمس في أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية، واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة الـ165.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
