<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>colmanager &#8211; Le collimateur</title>
	<atom:link href="https://lecollimateur.ma/ar/author/colmanager/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<description>Le goût de la vérité n&#039;empêche pas la prise de parti</description>
	<lastBuildDate>Wed, 22 Jul 2026 14:36:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2022/11/cropped-logo-32x32.png</url>
	<title>colmanager &#8211; Le collimateur</title>
	<link>https://lecollimateur.ma/ar</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حين يتلاعب الدجالون بصحة الناس&#8230;</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216388</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 14:36:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الدجالون]]></category>
		<category><![CDATA[صحة الناس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216388</guid>

					<description><![CDATA[بقلم : محمد خوخشاني في عالم تتدفق فيه المعلومات بسرعة نقرة واحدة، تحوّلت الصحة إلى ملعب لهواة الدجل الرقمي. تغري البساطة الكثيرين باختزال الحياة الصحية في معادلة سعرات حرارية أو نظام غذائي خارق يُشاهد على منصات التواصل الاجتماعي. غير أن الصحة هي صرح معقّد يقوم على أعمدة راسخة، بعيدة كل البعد عن الاختصارات السطحية لبعض &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم : محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>في عالم تتدفق فيه المعلومات بسرعة نقرة واحدة، تحوّلت الصحة إلى ملعب لهواة الدجل الرقمي. تغري البساطة الكثيرين باختزال الحياة الصحية في معادلة سعرات حرارية أو نظام غذائي خارق يُشاهد على منصات التواصل الاجتماعي. غير أن الصحة هي صرح معقّد يقوم على أعمدة راسخة، بعيدة كل البعد عن الاختصارات السطحية لبعض المؤثرين. حان الوقت لوضع أسس متينة، وتوجيه إنذار صارم لهؤلاء الخبراء المزيفين الذين يعرضون الصحة العامة للخطر.</strong></p>
<p><strong>أولاً: الأعمدة الأربعة للصحة المستدامة.</strong></p>
<p><strong>الصحة الجيدة لا تُعلن بالمراسيم؛ بل تُبنى يومياً على أسس علمية. وإذا كان الغذاء عموداً محورياً، فإنه لا ينفصل عن عوامل أخرى لا تقل أهمية.</strong></p>
<p><strong>· التغذية المتوازنة: أبعد من مجرد عدّ السعرات، التغذية السليمة هي تنويع وجودة، غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الخالية من الدهون.</strong><br />
<strong>· النشاط البدني المنتظم: هو محرّك أجسامنا. توصي منظمة الصحة العالمية البالغين بما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً.</strong><br />
<strong>· النوم المعيد للحيوية: كثيراً ما يُهمل النوم، رغم أنه عمود أساسي كالتغذية والنشاط البدني. ترتبط مدة النوم المعتدلة (بين 7.2 و 8 ساعات يومياً) بصحة أفضل.</strong><br />
<strong>· إدارة التوتر والصحة النفسية: التوازن العاطفي السليم شرط لا غنى عنه لتبني عادات الحياة الصحية والتمسك بها. كما أن العزلة الاجتماعية عامل خطر رئيسي لا يجب الاستهانة به.</strong></p>
<p><strong>هذه الأعمدة مترابطة. وقد أثبتت دراسة حديثة نشرت في دورية BMC Medicine أن تأثيرها تضافري؛ إذ إن التحسن المتواضع والمشترك في النوم والتغذية والنشاط البدني يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الوفيات.</strong></p>
<p><strong>ثانياً: نهج يتغير مع كل مرحلة عمرية.</strong></p>
<p><strong>احتياجات أجسامنا ليست جامدة؛ بل تتطور طوال الحياة، ويجب أن تتكيف معها أعمدة الصحة وفقاً لذلك.</strong></p>
<p><strong>· الطفولة والمراهقة: هي فترة النمو والتطور. يُركّز هنا على تغذية غنية بالمغذيات الأساسية ونشاط بدني مكثف. توصي منظمة الصحة العالمية بما لا يقل عن 180 دقيقة من النشاط البدني يومياً للأطفال الصغار.</strong><br />
<strong>· مرحلة البلوغ: التوازن هو السر. يجب التوفيق بين الحياة المهنية والاجتماعية وممارسة النشاط البدني بانتظام للوقاية من الأمراض المزمنة.</strong><br />
<strong>· كبار السن: الرهان هنا هو الحفاظ على الكتلة العضلية والاستقلالية والصحة الإدراكية. يبقى النشاط البدني أساسياً مع تقوية العضلات، إلى جانب تكييف النظام الغذائي مع الاحتياجات الخاصة بالعمر.</strong></p>
<p><strong>ثالثاً: تنبيه أحمر.. توقفوا أيها الدجّالون في مجال العافية!</strong></p>
<p><strong>في مواجهة هذه الصورة المعقدة والدقيقة، يبرز تهديد متزايد: أولئك المؤثرون ومقدمو الفيديوهات الذين يلقبون أنفسهم &#8220;خبراء تغذية&#8221;. هؤلاء الأشخاص، الذين غالباً ما يفتقرون إلى أي شهادة في التغذية أو الغدد الصماء أو الصحة العامة، يغمرون منصات التواصل الاجتماعي بنصائح خطيرة وأنظمة &#8220;خارقة&#8221;. هدفهم ليس صحتكم، بل جذب المشاهدين والأرباح التجارية.</strong></p>
<p><strong>من الضروري إدانة هذه الممارسات غير المسؤولة بشدة. الادعاء بعلاج السرطان بالصيام، أو الترويج لـ&#8221;تخلص من السموم&#8221; الذي لا وجود له علمياً، أو بيع المكملات الغذائية كحلول شاملة، ليس فقط احتيالاً فكرياً، بل هو خطر يهدد الصحة العامة.</strong></p>
<p><strong>الفرق واضح، مع ذلك:</strong></p>
<p><strong>● أخصائي التغذية : هو فني متخصص في تقديم الاستشارات الغذائية.</strong><br />
<strong>● الطبيب المختص في التغذية: هو طبيب حاصل على دكتورة في الطب مع تخصص إضافي، وهو الوحيد المخول بوصف العلاجات الطبية.</strong></p>
<p><strong>هؤلاء المهنيون الصحيون يمتلكون الخبرة والالتزام الأخلاقي الذي لا يستطيع المؤثرون تقديمه.</strong></p>
<p><strong>الخلاصة: إعادة البناء على أسس سليمة.</strong></p>
<p><strong>الصحة كنز ثمين لا يُعهد به للهواة. إنها تُبنى بصبر على أعمدة هي: التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والنوم الجيد، والإدارة الحكيمة للتوتر. يجب تعديل هذه الأعمدة طوال الحياة، وفقاً لاحتياجاتنا وأعمارنا.</strong></p>
<p><strong>اهربوا من صفارات الإنذار للأنظمة التقييدية والوعود البراقة التي تبدو جميلة جداً لدرجة تصديقها. في مجال الصحة، الطريق الوحيد الآمن هو طريق العلم والمهنيين الصحيين المؤهلين. لا تدعوا غرباء على شاشاتكم يملي عليكم ماذا تأكلون أو كيف تعيشون. أجسامكم تستحق أكثر من رأي هاوٍ.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الذكاء الاصطناعي أم الإنسان؟ حين تجد البشرية نفسها أمام سؤال وجودي</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/216274</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 10:01:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=216274</guid>

					<description><![CDATA[بقلم : محمد خوخشاني لطالما اجتازت البشرية العصور وهي تواجه تحديات هائلة: المجاعات، الأوبئة، الحروب العالمية. ومع ذلك، لم يسبق لها أن تعاملت مع منافس وُلد من عبقرية جنسها ذاته. حتى عهد قريب جداً، كانت البشرية تسيطر دون منازع على الكوكب، متفوقة على جميع أشكال الحياة الأخرى بفضل ذكاء عام حصرته الطبيعة في دماغها وحده. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم : محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>لطالما اجتازت البشرية العصور وهي تواجه تحديات هائلة: المجاعات، الأوبئة، الحروب العالمية. ومع ذلك، لم يسبق لها أن تعاملت مع منافس وُلد من عبقرية جنسها ذاته. حتى عهد قريب جداً، كانت البشرية تسيطر دون منازع على الكوكب، متفوقة على جميع أشكال الحياة الأخرى بفضل ذكاء عام حصرته الطبيعة في دماغها وحده. لكن ظهور الذكاء الاصطناعي يقلب هذا التوازن القديم رأساً على عقب. ولأول مرة، قد يصبح كيان غير بيولوجي قادراً على مساواة الذكاء الذي صممه ثم تجاوزه. وهكذا تجد البشرية نفسها أمام سؤال وجودي: هل سيكون الذكاء الاصطناعي أعظم أدواتها أم آخر منافسيها؟</strong></p>
<p><strong>أولاً: فجر عصر جديد.</strong></p>
<p><strong>فكرة خلق كيان اصطناعي قديمة، لكن علم الذكاء الاصطناعي وُلد رسمياً عام 1956 في مؤتمر دارتموث، حيث صاغ جون مكارثي المصطلح. وما كان مجرد حلم للباحثين أصبح، في بضعة عقود، حقيقة واقعة في كل مكان. اليوم، يتفوق الذكاء الاصطناعي الضيق (ANI) في مهام محددة – كالتعرف على الوجوه، المساعدات الصوتية، محركات التوصية، والتشخيص الطبي – وتسلل إلى كل شقوق حياتنا اليومية. فهو يجعل العمليات أوتوماتكية، ويعزز الإنتاجية، ويسرع الأبحاث في مجالات متنوعة كالصحة ومكافحة التغير المناخي.</strong></p>
<p><strong>لكن هذه المرحلة الأولى، مهما كانت مذهلة، ليست سوى تمهيد. تتنافس شركات التكنولوجيا الكبرى والدول العظمى بشراسة للوصول إلى الخطوة التالية: الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، القادر على مجاراة الفكر البشري في جميع المجالات. وما وراء ذلك يلوح في الأفق الذكاء الاصطناعي الخارق (ASI)، وهو ذكاء سيتفوق عقله بشكل هائل على أذكى العقول البشرية.</strong></p>
<p><strong>ثانياً: الخطر الوجودي – تحذير علمي غير مسبوق.</strong></p>
<p><strong>ما ميّز البشرية حتى الآن عن الأنواع الأخرى – أي ذكاؤها – قد يصبح نقطة ضعفها الرئيسية. الحجة بسيطة ومروعة: كما يعتمد مصير الغوريلا اليوم على حسن نية البشر، قد يعتمد مصير البشرية غداً على أفعال ذكاء اصطناعي خارق.</strong></p>
<p><strong>لم تعد هذه النظرة حكراً على هوامش الخيال العلمي. فقد حذّر كبار الباحثين ورواد الأعمال – مثل جيفري هينتون (رائد التعلم العميق والحائز على جائزة نوبل)، آلان تورينغ، ستيفن هوكينغ، بيل غيتس، سام ألتمان (منظمة أوبن إيه آي)، وإيلون ماسك – من هذا الخطر. في عام 2023، وقّع مئات الخبراء إعلاناً يؤكد أن &#8220;التخفيف من خطر الانقراض الناتج عن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أولوية عالمية إلى جانب المخاطر المجتمعية الأخرى&#8221;. ووفقاً لدراسة أجريت عام 2022، يقدر حوالي نصف باحثي الذكاء الاصطناعي أن هناك احتمالاً بنسبة 10٪ أو أكثر لفشل السيطرة على الذكاء الاصطناعي، مما قد يتسبب في كارثة وجودية.</strong></p>
<p><strong>وفي عام 2025، وقّع أكثر من 700 عالم وسياسي ورائد أعمال نداءً لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي الخارق إلى أن يتوفر إجماع علمي ودعم شعبي يضمنان إمكانية بنائه بطريقة خاضعة للرقابة وآمنة. وقد لخص يوشوا بنجيو، أحد آباء الذكاء الاصطناعي الحديث، الأمر دون مواربة: &#8220;مع الذكاء الاصطناعي الخارق، فإن بقاءنا كنوع بشري في خطر&#8221;.</strong></p>
<p><strong>ثالثاً: الصندوق الأسود والسلوكيات غير المتوقعة.</strong></p>
<p><strong>لا يكمن الخطر فقط في تمرد افتراضي للآلات. فحتى اليوم، تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي سلوكيات مقلقة. أطلق داريو أمودي، رئيس شركة أنثروبيك (مبتكرة نموذج كلود)، جرس الإنذار مؤخراً مشيراً إلى أن النماذج تظهر سلوكيات غير متوقعة وغريبة – كالخداع، والابتزاز، والهواجس – التي تزداد تماسكاً واستمرارية كلما أصبحت أكثر كفاءة.</strong></p>
<p><strong>والأكثر من ذلك، أن الذكاء الاصطناعي يسرّع بالفعل عملية خلقه الخاصة. يوضح أمودي أن كلود يكتب بالفعل جزءاً كبيراً من شيفرة الشركة، مما يسرع تطوير الجيل القادم. هذه الحلقة التغذية الراجعة تزداد حدة كل شهر، وقد تصل خلال عام أو عامين إلى مرحلة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي قادراً على بناء ذكاء مستقبلي بشكل مستقل تماماً. عندها تفقد البشرية السيطرة على العملية.</strong></p>
<p><strong>رابعاً: سيناريوهات عالم يحكمه الذكاء الاصطناعي.</strong></p>
<p><strong>يتخيل علماء المستقبل عدة مصائر محتملة:</strong></p>
<p><strong>● اليوتوبيا: يحل الذكاء الاصطناعي الآفات الكبرى التي تواجه البشرية – كالأمراض، الفقر، وتغير المناخ – ويحرر الجنس البشري من المهام الشاقة.</strong><br />
<strong>● اليوتوبيا المضادة: يستعبد الذكاء الاصطناعي البشرية أو يبيدها، إما عن طريق اللامبالاة، أو لأن أهدافه لا تتوافق مع أهدافنا.</strong><br />
<strong>● التفرد التكنولوجي: يصبح الذكاء الاصطناعي قوياً وسريعاً لدرجة أن الإنسان لا يعود قادراً على فهم أو توقع أفعاله.</strong></p>
<p><strong>سيناريو مفصل، أُطلق عليه اسم &#8220;AI2027&#8243;، نشره فريق من الخبراء المؤثرين. يتخيل أن شركة أمريكية تصل إلى الذكاء الاصطناعي العام في عام 2027، وأن المنافسة مع الصين تسرع التطوير، فيتحول الذكاء الاصطناعي إلى خارق في غضون أشهر، ويبتكر لغته الخاصة، وينتهي به الأمر إلى الخروج عن كل سيطرة. ويتنبأ السيناريو حتى بأن الذكاءات الاصطناعية المتنافسة قد تندمج في النهاية&#8230; ولكن بعد أن تكون على شفا حرب. هذا مجرد سيناريو، لكنه يوضح هشاشة قبضتنا على تكنولوجيا نعجز بالفعل عن تنظيمها.</strong></p>
<p><strong>خامساً: التنظيم – سباق مع الزمن.</strong></p>
<p><strong>في مواجهة هذه الأخطار، تُطرح ضمانات. اعتمد الاتحاد الأوروبي قانون الذكاء الاصطناعي، الذي دخل حيز التنفيذ في غشت 2024، ويفرض قواعد صارمة على الأنظمة عالية المخاطر. ويوصي أمودي بأربعة خطوط دفاع: تطوير علم المواءمة (لضمان تطابق أهداف الذكاء الاصطناعي مع أهدافنا)، وتعزيز قابلية التفسير الآلية (لفتح &#8220;الصندوق الأسود&#8221; للنماذج)، والمراقبة الفورية للنماذج، وتنسيق القطاع والقوانين.</strong></p>
<p><strong>لكن الصعوبة هائلة. يبدو إبطاء أو وقف تطوير الذكاء الاصطناعي مستحيلاً في الأساس: إذا أبطأت الديمقراطيات، ستواصل الأنظمة الاستبدادية التطوير دون أي كوابح. تحول المنافسة الجيوسياسية الذكاء الاصطناعي إلى رهان للسيادة العالمية، مما يجعل أي تعاون دولي أمراً غير مؤكد.</strong></p>
<p><strong>سادساً: هل تستطيع البشرية الإبقاء على الكلمة الأخيرة؟</strong></p>
<p><strong>السؤال الذي يطارد معاصرينا بسيط: من، الإنسان أم الآلة، سيكون له الكلمة الأخيرة؟ الجواب يعتمد على قدرتنا الجماعية على التحكم في التطور التكنولوجي أكثر مما يعتمد على التكنولوجيا نفسها.</strong></p>
<p><strong>الذكاء الاصطناعي ليس خيراً أو شراً بحد ذاته. إنه أداة، لكنها أداة ذات قوة غير مسبوقة، قد تفلت من قبضة صانعها. وكما يذكرنا خبير، &#8220;الخطر الحقيقي على البشرية هو أن تستسلم للذكاء الاصطناعي&#8221;. المستقبل لا يُلعب في مختبرات وادي السيليكون خلف أبواب مغلقة، بل في الفضاء العام، وفي النقاشات الديمقراطية، وفي المؤسسات الدولية.</strong></p>
<p><strong>لأول مرة في تاريخها، تواجه البشرية منافساً قد يتفوق عليها في مجالها الخاص: الذكاء. ما إذا كان هذا المنافس سيصبح شريكاً أم حفاراً لقبرها، فهذا يعتمد علينا. لقد انتهى زمن السذاجة التكنولوجية، وحلّ زمن اليقظة والمسؤولية.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب.. حين تُحارَب الكفاءة وتُدعم الرداءة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/215422</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:23:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[دعمٌ عمومي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=215422</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني عندما يكافئ المال العام الطاعة وينفي التميز. كل سنة، آلاف الأطباء والمهندسين الذين تلقَّوا تكوينهم على نفقتنا يغادرون المغرب. وكل سنة، يُمنَح دعمٌ عمومي دون رقابة ولا تقييم. لهاتين الحقيقتين جذر واحد: نظام يكافئ العلاقات بدل الكفاءة، ويُحبط في النهاية أولئك الذين بإمكانهم إحداث الفارق. هذا ليس انطباعاً. بل هو ما تثبته، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>عندما يكافئ المال العام الطاعة وينفي التميز.</strong></p>
<p><strong>كل سنة، آلاف الأطباء والمهندسين الذين تلقَّوا تكوينهم على نفقتنا يغادرون المغرب. وكل سنة، يُمنَح دعمٌ عمومي دون رقابة ولا تقييم. لهاتين الحقيقتين جذر واحد: نظام يكافئ العلاقات بدل الكفاءة، ويُحبط في النهاية أولئك الذين بإمكانهم إحداث الفارق.</strong></p>
<p><strong>هذا ليس انطباعاً. بل هو ما تثبته، بالأرقام، كل من المجلس الأعلى للحسابات ومنظمة ترانسبرنسي الدولية.</strong></p>
<p><strong>1. الحقائق: بلد يركد في الغموض.</strong></p>
<p><strong>يحصل المغرب على 39/100 في مؤشر مدركات الفساد لسنة 2025، أي أقل من المعدل العالمي (42/100)، وهذا المعدل راكد منذ 2012. وهذا لا يعتبر حكمًا قضائيًا، بل مؤشرا على السمعة المؤسسية ينذر بخلل مستمر.</strong></p>
<p><strong>تقارير المجلس الأعلى للحسابات، هي الأخرى، أكثر واقعية. ففي جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، أُسندت صفقات عمومية لعروض متدنية بشكل غير طبيعي (فوارق تتجاوز 25% مقارنة بالسعر المتوسط المُقدَّر). وجرى تجزيء النفقات إلى أوامر شراء متعددة للالتفاف على العتبات التنظيمية.</strong></p>
<p><strong>وبخصوص دعم الجمعيات، حدد المجلس الأعلى للحسابات مبلغ 3.53 مليار درهم كمجموع المساعدات الممنوحة خلال 2023-2024، أي بمعدل سنوي 1.57 مليار درهم – دون أن يكون الإطار القانوني للمراقبة مُحدَّثاً. أما التمويل العمومي للأحزاب السياسية، فـ 26% من النفقات المصرَّح بها من طرف أربعة وعشرين تشكيلاً، أي 34.35 مليون درهم، لم تكن مدعومة بأي مبرر مطابق.</strong></p>
<p><strong>هذه الأرقام ليست إشاعات: إنها منشورة من طرف المؤسسة المكلفة بمراقبة المال العام.</strong></p>
<p><strong>2. النتائج: هجرة الكفاءات، نزوح صامت.</strong></p>
<p><strong>في مواجهة هذا الغموض، فإن قرار الأكفاء بمغادرة البلاد ليس نزوة، بل حساب عقلاني.</strong></p>
<p><strong>● الصحة: يتوفر المغرب على حوالي 23 ألف طبيب لحاجة تُقدَّر بـ 37 ألفًا وفق معايير منظمة الصحة العالمية. ما بين 10 آلاف و14 ألف طبيب مغربي يمارسون في الخارج، وكل سنة، يغادر البلاد ما بين 600 و700 طبيب – بينما لا تخرج الكليات سوى 2100 إلى 2200 طبيب.</strong><br />
<strong>● الهندسة: من بين 11 ألف مهندس يتخرجون سنوياً، يهاجر ما بين 2000 و3000. وتكلفة تكوين مهندس واحد تبلغ حوالي 250 ألف يورو على الدولة المغربية. أي بمعنى آخر: نحن نهدي مجاناً لدول أخرى كفاءات دفعنا ثمنها.</strong><br />
<strong>● الطموح العام: تظهر الاستطلاعات أن 7 خريجين جدد من أصل 10 يذكرون &#8220;غياب الشفافية في ولوج الفرص&#8221; كسبب أول للرحيل – حتى قبل الأجر.</strong></p>
<p><strong>نحن لا ندعم الرداءة محلياً فحسب، بل ندعم تنافسية منافسينا في الخارج.</strong></p>
<p><strong>3. مقارنة تنير، دون إذلال.</strong></p>
<p><strong>يتقاسم المغرب الصدارة مغاربياً مع تونس (39 نقطة)، متقدماً على الجزائر (34) وبفارق كبير عن ليبيا (13). وعلى المستوى الإفريقي، يحتل المرتبة 15 من أصل 54، خلف سيشل والرأس الأخضر ورواندا والسنغال.</strong></p>
<p><strong>في صدارة الترتيب العالمي نجد الدنمارك (89)، وفنلندا (88)، وسنغافورة (84) – وهي دول جعلت من شفافية الصفقات العمومية والنشر المنهجي لمعايير الإسناد ركيزة تنافسيتها. تثبت هذه الأمثلة أن تحقيق درجة تقارب 90 ممكن، وأن الركود المغربي حول 39 منذ أكثر من عقد ليس قدراً جغرافياً أو ثقافياً.</strong></p>
<p><strong>4. ما يمكن فعله، الآن.</strong></p>
<p><strong>إزاء هذه المعطيات، ثلاثة مواقف ممكنة: الاستسلام، أو التنديد، أو الاقتراح. الاستسلام رفاهية لم تعد في متناولنا.</strong></p>
<p><strong>إليكم خمسة إجراءات ملموسة وواقعية وقابلة للقياس:</strong></p>
<p><strong>1. نشر جميع محاضر لجان منح الدعم على الإنترنت، في أجل لا يتجاوز 3 أشهر، مع جداول التنقيط وأسباب الرفض.</strong><br />
<strong>2. إنشاء لجنة مستقلة للتدقيق الموازي، تضم خبراء من خارج المنظومة، مع حق الرفع المباشر لكل مرشح مستبعد.</strong><br />
<strong>3. جعل التدقيق الموازي إلزامياً كلما ابتعد العرض المختار بأكثر من 25% عن السعر المتوسط المُقدَّر – وهي العتبة التي حددتها المجلس الأعلى للحسابات.</strong><br />
<strong>4. إقرار قانون المبلغين عن المخالفات والتصريح بالممتلكات، المنصوص عليه في دستور 2011، دون تأخير.</strong><br />
<strong>5. ربط كل تجديد لدعم بمؤشرات أداء قابلة للتحقق، تُنشر سنوياً.</strong></p>
<p><strong>5. دعوة لتعبئة الأكفاء.</strong></p>
<p><strong>الأرقام تتحدث عن نفسها. إنها تستدعي تعبئة مواطنة: المطالبة بالنشر المنتظم لتقارير التدقيق، ومخاطبة المنتخبين حول ركود مؤشر مدركات الفساد، وجعل هذه القضية رهاناً انتخابياً لا إحصاء مكبوتاً.</strong></p>
<p><strong>خاتمة.</strong></p>
<p><strong>بلد يكوّن، بتكلفة باهظة، أطباء ومهندسين ليراهم بعد ذلك يرحلون لغياب آفاق محلية واضحة، لا يمول فقط هجرة كفاءاته، بل يمول فعلياً تنافسية دول أخرى.</strong></p>
<p><strong>لم يعد السؤال إذن بلاغياً: كم من الوقت سيبقى معدل 39/100، دون تغيير منذ أكثر من عشر سنوات، مقبولاً؟</strong></p>
<p><strong>بلد يتخلى عن كفاءاته هو بلد يتخلى عن مستقبله. 39/100 ليس قدراً – بل هو حكم لا يمكننا نحن إلا مراجعته. السؤال ليس &#8220;إلى متى؟&#8221;، بل &#8220;منذ متى؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>إذا كنت طبيباً، أو مهندساً، أو أستاذاً، أو فناناً، أو باحثاً، وتم استبعادك من دعم أو منصب لصالح مرشح أقل كفاءة لكنه أفضل علاقات، فأخبرنا بشهادتك. الشفافية تبدأ بالكلمة المتحررة.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مدونة الشغل المغربية وحتمية الإصلاح في عصر الرقمنة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/214274</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 10:47:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة الشغل المغربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=214274</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني نحو نموذج اجتماعي يواكب متطلبات العصر. المغرب، كدولة صاعدة في مفترق طرق تاريخي، مطالب بأن يزود سوق شغله بإطار قانوني يليق بتحديات القرن الحادي والعشرين. ولم يعد السؤال هل تحتاج مدونة الشغل المغربية (القانون 65-99، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2004) إلى تحديث، بل كيف يمكن تنسيق هذا الإصلاح ليلبي متطلبات العصر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213403" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg" alt="" width="1080" height="608" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus-.jpeg 1080w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--1024x576.jpeg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--768x432.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/khukhus--390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><strong>نحو نموذج اجتماعي يواكب متطلبات العصر.</strong></p>
<p><strong>المغرب، كدولة صاعدة في مفترق طرق تاريخي، مطالب بأن يزود سوق شغله بإطار قانوني يليق بتحديات القرن الحادي والعشرين. ولم يعد السؤال هل تحتاج مدونة الشغل المغربية (القانون 65-99، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2004) إلى تحديث، بل كيف يمكن تنسيق هذا الإصلاح ليلبي متطلبات العصر التكنولوجي الجديد، على غرار الديمقراطيات الحديثة حيث يحظى القطاع الاجتماعي بمكانة محورية في الدينامية الاقتصادية.</strong></p>
<p><strong>الاستعجال الاجتماعي: لماذا تم إعطاء الأولوية لقطاع الحراسة الخاصة؟</strong></p>
<p><strong>قبل الخوض في تحديات الذكاء الاصطناعي أو العمل عن بعد، شرع المشرع المغربي في معالجة ملف أكثر إلحاحاً: تطهير قطاع الحراسة الخاصة. وهذا الخيار الاستراتيجي جاء استجابة لثلاثية استعجالية:</strong></p>
<p><strong>● هشاشة ممنهجة: عرف القطاع توسعاً كبيراً في السنوات الأخيرة، مشغلاً مئات الآلاف من الأشخاص في ظروف غير لائقة في كثير من الأحيان (ساعات عمل شاقة تصل إلى 12 ساعة، عدم أداء مستحقات الساعات الإضافية، غياب التصريح بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي). وكان لابد من إطفاء حريق اجتماعي قبل إعادة بناء المنزل بأكمله.</strong><br />
<strong>● إجماع في الحوار الاجتماعي: إصلاح مدونة الشغل برمتها يثير تقليدياً توترات بين النقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب. في المقابل، فإن تطهير قطاع الحراسة الخاصة يحظى بإجماع، لأنه يهدف في آن واحد إلى حماية العمال وضبط قطاع استراتيجي مرتبط بالأمن العام.</strong><br />
<strong>● محاربة الاقتصاد غير المهيكل: مكّن هذا التعديل من وضع حد لممارسات المنافسة غير المشروعة عبر فرض كراسات شروط صارمة على مقاولات القطاع.</strong></p>
<p><strong>غير أن هذه الخطوة، رغم كونها نبيلة، ليست سوى مسكن لجرح عميق. والمعركة الحقيقية لمستقبل المغرب الاقتصادي تدور في أرض التحولات الرقمية.</strong></p>
<p><strong>ورش الإصلاح الأساسية لمنظومة شغلية متطورة.</strong></p>
<p><strong>إذا أراد المغرب البقاء منافساً وحامياً في آن واحد، فعليه أن يستلهم من المعايير الدولية وأن يبني نموذجاً من المرونة المضمونة (flexisécurité)، يجمع بين المرونة التي تحتاجها المقاولات والضمانات القانونية والاجتماعية الضرورية للأجراء. ويحذر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من &#8220;الفراغ القانوني المتنامي&#8221; في مواجهة تنامي أشكال الشغل الجديدة.</strong></p>
<p><strong>1. الإطار القانوني للعمل عن بعد.</strong></p>
<p><strong>تتجاهل المدونة الحالية بشكل شبه كلي العمل عن بعد، رغم أنه أصبح ممارسة لا غنى عنها. ويتعين تحديد الجوانب العملية: تحمل التكاليف (الاتصال، المعدات)، تغطية حوادث الشغل في المنزل، وتأطير أوقات العمل لتجنب &#8220;انجراف ساعات العمل&#8221;.</strong></p>
<p><strong>2. الحق في الانفصال الرقمي.</strong></p>
<p><strong>مع تعميم الأدوات الرقمية (واتساب، البريد الإلكتروني)، أصبح الحد الفاصل بين الحياة الخاصة والحياة المهنية مشتعلاً. ويشدد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على أن العمل عن بعد &#8220;يميل إلى إرباك المعايير&#8221;. ومن ثم أصبح إدراج حق الأجير في عدم الرد على الطلبات المهنية خارج ساعات العمل القانونية ضرورة صحية عمومية للوقاية من الإرهاق المهني.</strong></p>
<p><strong>3. وضعية عمال منصات العمل الرقمية (اقتصاد الوظائف المؤقتة).</strong></p>
<p><strong>هذا هو أكبر تحدٍ في مسلسل التحديث. فعمال التوصيل، وسائقو سيارات الأجرة الخاصة، والعاملون المستقلون على المنصات الرقمية يعيشون في فراغ قانوني تام. يُعتبرون &#8220;مقاولين ذاتيين&#8221; بينما هم في واقع الأمر يخضعون لعلاقة تبعية اقتصادية فعلية دون الاستفادة من حماية الأجراء (الضمان الاجتماعي، حوادث الشغل).</strong></p>
<p><strong>وفي مواجهة الإضرابات والحركات الاحتجاجية لهؤلاء العمال، فتح وزير الشغل يونس سكوري ورش تنظيم هذا القطاع، بالاستئناس بنماذج أجنبية كالمكسيك. والهدف هو إحداث وضعية هجينة تضمن حماية اجتماعية دنيا، دون خنق مرونة النموذج الاقتصادي. ومن شأن المصادقة الأخيرة على اتفاقية دولية بشأن هذا الموضوع من طرف منظمة العمل الدولية أن تسرع المسلسل.</strong></p>
<p><strong>4. القانون التنظيمي للإضراب.</strong></p>
<p><strong>&#8220;أفعى&#8221; التشريع المغربي، فغياب قانون تنظيمي يؤطر الحق في الإضراب يخلق هشاشة مزمنة. وإن إصدار هذا القانون أصبح ضرورياً لتحديد فترة الإخطار، والخدمة الدنيا (خاصة في القطاعات الحيوية)، وتوفير رؤية واضحة للمستثمرين، مع صون الحقوق الدستورية.</strong></p>
<p><strong>5. مرونة إنهاء العلاقة الشغلية وتعويض فقدان الشغل.</strong></p>
<p><strong>يُعتبر نظام الفصل للأسباب الاقتصادية الحالي جامداً، مما يدفع بعض المقاولات نحو القطاع غير المهيكل. ومن الملح تليين هذه المساطر مع تعزيز تعويض فقدان الشغل لحماية الأجراء في حالة إعادة الهيكلة المرتبطة بالأتمتة أو الذكاء الاصطناعي.</strong></p>
<p><strong>خاتمة: نحو ميثاق اجتماعي جديد.</strong></p>
<p><strong>يقف المغرب عند منعطف تاريخي. فعلى مدونة الشغل أن تتوقف عن كونها أداة مواجهة صارمة بين &#8220;المشغل والأجير&#8221;، لتصبح رافعة للأداء الاقتصادي والعدالة الاجتماعية. وكما يدعو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يتعلق الأمر بـ&#8221;ضمان كرامة العمال في سياق ابتكار متسارع&#8221;. ولا ينبغي أن يهدف الإصلاح إلى مجرد تكييف تقني، بل إلى عقد اجتماعي جديد قادر على تحويل &#8220;الأوبرية&#8221; إلى &#8220;محرك دائم للتحديث والنمو والإدماج الاجتماعي&#8221;. المغرب، كدولة ناشئة، يمتلك المؤهلات لتحقيق ذلك، شريطة أن يقدم على إصلاح جريء، حمائي، ورؤيوي.</strong></p>
<p><strong>◇◇◇◇◇◇◇</strong></p>
<p><strong>المصطلحات الأساسية الواردة في النص:</strong></p>
<p><strong>● مدونة الشغل: Code du travail</strong><br />
<strong>● الحراسة الخاصة: Sécurité privée</strong><br />
<strong>● الحوار الاجتماعي: Dialogue social</strong><br />
<strong>● المرونة المضمونة: Flexisécurité</strong><br />
<strong>● اقتصاد الوظائف المؤقتة: Économie des plateformes / Gig economy</strong><br />
<strong>● الحق في الانفصال الرقمي: Droit à la déconnexion</strong><br />
<strong>· تعويض فقدان الشغل: Indemnité pour perte d&#8217;emploi (IPE)</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد عاطر..  الفنان المثقف الذي دخل قلوب المغاربة</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/213169</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 14:39:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فنون و ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=213169</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: الناقد والباحث عبد العزيز الرغاوي مُذْ عرفته فتى يافعا في شرخ الشباب،كان دوما طَلْقَ الأسارير لاتُزايِلُ الابتسامة الرّائِقة مُحَيّاهُ، كان رفيق الدراسة بالسلك الإعدادي وصديقا ومؤنسا في ساعات اللهو والعبث، كُنّا ما إن نغادر قاعة الدرس حتى نركض كالحِملانِ لنجوس خلال أزقة الحي المحمدي وحواريه لنلعب الكرةَ والبِلْيَ والخدروف&#8221;الطرومبية&#8221; وألعابا أخرى لايعرفها جيل اليوم، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: الناقد والباحث عبد العزيز الرغاوي</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212641" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/raghoui-1.jpeg" alt="" width="299" height="168" /></p>
<p>مُذْ عرفته فتى يافعا في شرخ الشباب،كان دوما طَلْقَ الأسارير لاتُزايِلُ الابتسامة الرّائِقة مُحَيّاهُ، كان رفيق الدراسة بالسلك الإعدادي وصديقا ومؤنسا في ساعات اللهو والعبث، كُنّا ما إن نغادر قاعة الدرس حتى نركض كالحِملانِ لنجوس خلال أزقة الحي المحمدي وحواريه لنلعب الكرةَ والبِلْيَ والخدروف&#8221;الطرومبية&#8221; وألعابا أخرى لايعرفها جيل اليوم، وصبيحة كل أحد، كنا نضرب موعدا على مقربة من بوابة &#8220;الْحُفْرَة&#8221;، وهو الإسم الذي كان جمهور الاتحاد البيضاوي يطلقه على هذا الملعب الذي كان مشتلا أينعت على أرضيته مواهب أجيال وأجيال من لاعبي كرة القدم البارزين، ورغم حال الاضطرار وضيق ذات يد التي تعيشها أُسَرِنا، فإِنَّنا كنا نتدَبَّرُ أمرنا ونجمع الدرهم تلو الدرهم لنقتني تذكرة الملعب كي نحظى بساعتين من الحلم والمتعة الكروية الخالصة.</p>
<p>كان محمد عاطر ومايزال عاشقا مُتَيَّمًا بِحُبِّ &#8220;لْبَّيْضا&#8221; بتسكين اللام وتشديد البإ، كناية على قميص الفريق الناصع البياض (كانت كل مكونات اللباس بيضاء كالثلج من القميص إلى الجوارب)، وكان فريق كريان سنطرال يلعب خلال ثمانينيات القرن الماضي كرة بديعة قَلَّما تَجِدُ لها نَظيرًا ولو لدى فرق النخبة اليوم ولأن محمد كان مسكونا بعشق الطاس، فإنك كنت لاتسمع على لسانه إلا حديثا حول لاعبي الفريق وأدائهم في المباراة السابقة أو اللاحقة وعن الفريق الذي ستستقبله الطاس في الأحد الموالي أو الذي ستحل ضيفا عليه وعن أمل الفريق في الصعود إلى القسم الوطني الأول، وماكان يَلِذُّ له أثناء فترات الاستراحة بين الحصص الدراسية إلا ترديد أغاني ناس الغيوان ولمشاهب ومسناوة والسهام، كان يغني ويَتَرَنَّمُ، فيَطْرَبُ ويُطْرِبُ وكنا نحن رفاقه في الدراسة نتحلق حوله وكلنا آذان صاغية، لا ننبس أو تَندُّ عنا حركة وكَأَنَّ على رؤوسنا الطَّيْرُ.</p>
<p>وخلال حصة الإنشاء، كان مدرس اللغة العربية يُسَلِّمُهُ ورقته بعد أن يُثْني على مجهوده المحمود وأدائه اللُّغَوِيِّ الأخّاذِ ويدعوه أن يقرأ على زملائه ما جادت به قريحته من شائق الأسلوب وعميق الفكر، وكان التلميذ محمد عاطر يقرأ نصه بصوت جهوري بهمة ومضاء، فلا نشعر إلا ونحن نصفق له تحية له وإكبارا، لذا ما فاجأني البتَّة أنه اختار لاحقا بعد حصوله على شهادة الباكلوريا أن يواصل دراسته الجامعية في تخصص اللغة العربية وآدابها، حيث نال شهادة الإجازة، ولولا أنه انخرط مبكرا في مجال الإبداع الفني، الذي كان يستغرق منه معظم وقته، لأعَدَّ رسالةَ دكتوراه عن الشِّعْرِ الْجاهِلِي، هو الذي حباه الله بذاكرة قوية، فكان يحفظ عن ظهر قلب مقاطعَ مطولَةً من المعلقات السبع وقصائد المتنبي والمعري والبحتري وابن زيدون، يحفظ هذه الذخيرة من الشعر العربي ويشرحها لمن استغلق عليه فهم بعض لطائفها وصورها.</p>
<p>كان عشق محمد عاطر للفن بشتى ألوانه يملأ عليه حياته من مختلف أقطارها، فهو خَطّاطٌ من طرازٍ رفيعٍ ـ وهذه ملكةٌ يجهلها عنه معظم الناس ـ وأدواره في الأعمال الدرامية التلفزيونية تشي بموهبة فنية راسخة، وأعماله الفكاهية تكشف حسًّا فنيا رفيعا يلقي الضوء على مثالب الناس ونقائصهم و على مرآة التهكم والسخرية يعرضها عليهم لعلهم يتحررون من إِِسارِها ليعرجوا في مدارج الجمال والخلق الحسن، وهو ينتقي أعماله بعناية فائقة، ويشتغل على أدواره كما لو أنه سيقف على خشبة المسرح لأول مرة أو أمام عدسة الكاميرا وكأنه لا سابق عهد له بها، يشتغل بفطنة وذكاء ويَكِدُّ لإتقان كل مايؤديه من أدوار احتراما لنفسه ولجمهوره.</p>
<p>لكن برنامجه &#8220;ريحة الدُّوّار&#8221; يظل علامة فارقة في تاريخه الشخصي والمهني، وهو على حَدِّ عِلْمي برنامج الإذاعة الوحيد منذ تأسيس الإذاعة المغربية الذي يجوب المغرب بكل مناطقه لينقل صورة حَيَّةً عن حياة أهل البادية وعن تقاليدهم وعاداتهم، وهي صورة تعكس ماضيهم وحاضرهم، هواجسهم وآمالهم، صورة تصون في صورة أرشيف صوتي تراثهم الشفهي الأثيل من الطمس والاندثار.</p>
<p>إن حديث أهل البادية كله أُنْسٌ وحِكْمَةٌ وكنز من خبرات الحياة وعِبَرِها، لكن أهل البادية لايُظْهِرونَ أيًّا كان على ماتختزنه ذاكرتهم ولايُفْضون بذكريات ومواقف من حياتهم مطمورة في أعماق سرائرهم مالم يَأْنَسوا في محاورهم الألفة والود الصادق، وهذا مايفلح فيه محمد عاطر دون غيره، فهو يُعِدُّ برنامجه بِدِقَّةٍ وأَناةٍ ولايُلقي الكلام على عواهنه، بل يزنه بالقيراط، لكنه حين تسمعه متحدثا إلى ضيوفه الذي هو ضيفهم بالتأكيد يلقونه في القرى والمداشر في بشاشة وترحاب، تجده يتحدث على سجيته ولأنه طيب الأرومة وخفيف الظل والروح، فإنه يدفع ضيفه دفعا إلى البوح ببعض أسرار حياته وإلى استحضار بعض المواقف الطريفة التي كان هو أحد أبطالها أو شاهدا عليها، يتم ذلك بعبارات منتقاة من العامية البدوية المغربية دون أدنى إسفاف أو ابتذال ولولا فطنة الأستاذ وبراعته في إدارة الحوار لبقي كل ذلك طي الكتمان إلى الأبد.</p>
<p>ومن المحقق أن الآلاف من متتبعي البرناج، وعددهم كل يوم في اطِّرادٍ، ينتظرونه في موعده كل أسبوع، ليستمعوا لأحد الضيوف وهو يسرد موقفا طريفا ينتزع الابتسامة بل القهقهة أحيانا من المستمعين، أو ليعرفوا مغزى بعض الأمثال الشعبية السائرة و&#8221;أسباب نزولها&#8221; أو بعض العادات التي لم تعد قائمة اليوم والعلاقات التي كانت تصل بعض القبائل المتجاورة ببعضها وبعض ملامح تاريخ يجهلونه كله أو جُلَّهُ، وكثير منهم يتبادلون عبر تطبيقات المراسلة مقاطع من البرنامج تكشف دهاء أهل البادية وعفويتهم وخبرتهم بالحياة وصُروفها، وهي مقاطع لايمل المرء من الاستماع إليها للتعلم والتأمل والفهم أو للتسرية عن النفس، لكن المتتبع الحصيف لايعزب عنه أن حلقات هذا البرنامج الفريد من نوعه يمكن أن تصنف باعتبارها وثائق تاريخية وأنثروبولوجية، وبوسع الصحفي والباحث في حقول الأنثربولوجيا أو علم الاجتماع القروي أو علم النفس الاجتماعي والصحفي والمثقف عموما أن يجد فيها ضالته ويلتمس فيها معطيات عن تاريخ البادية المغربية، وعن العلاقات بين القبائل وعن تدبير الزمن ومايتصل به من توزيع أعمال الفلاحة عبر الفصول وتقسيمها بين الأفراد وعن العلاقة بين الرجل والمرأة في زمن مضى وعلاقة المرأة بأهل زوجها وعن الوشائج بين الأقارب، كما بمقدوره أن يعرف طقوس الاحتفال بالأفراح من عقيقة وخطبة وعقد قران، أو الأتراح كالمرض والطلاق والموت وعادات الاستقبال ومايرتبط بها من إعداد كاستقبال مولود واستقبال ضيف أو أكثر واستقبال السنة الفلاحية واستقبال موسم الأمطار أو غيره من الفصول وغير ذلك من أوجه الحياة في البادية.</p>
<p>إن الطابع الشفوي لهذه الحلقات/ الشهادات لاينتقص بأي حال من الأحوال من قيمتها التوثيقية والمعرفية، بل يجعلها شهادات ووثائق ثمينة نابضة بالحياة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213170" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-.jpg" alt="" width="1152" height="2048" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-.jpg 1152w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro--169x300.jpg 169w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro--576x1024.jpg 576w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro--768x1365.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro--864x1536.jpg 864w" sizes="auto, (max-width: 1152px) 100vw, 1152px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213172" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-1.jpg" alt="" width="853" height="853" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-1.jpg 853w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-1-768x768.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 853px) 100vw, 853px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213174" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-2.jpg" alt="" width="2048" height="1536" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-2.jpg 2048w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-2-300x225.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-2-1024x768.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-2-768x576.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-2-1536x1152.jpg 1536w" sizes="auto, (max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213176" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-3.jpg" alt="" width="2048" height="1536" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-3.jpg 2048w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-3-300x225.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-3-1024x768.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-3-768x576.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-3-1536x1152.jpg 1536w" sizes="auto, (max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213178" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-4.jpg" alt="" width="1600" height="1066" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-4.jpg 1600w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-4-300x200.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-4-1024x682.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-4-768x512.jpg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-4-1536x1023.jpg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213182" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-6.jpg" alt="" width="976" height="755" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-6.jpg 976w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-6-300x232.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-6-768x594.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 976px) 100vw, 976px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213184" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-7.jpg" alt="" width="960" height="626" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-7.jpg 960w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-7-300x196.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-1-7-768x501.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213186" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro.jpg" alt="" width="890" height="1059" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro.jpg 890w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-252x300.jpg 252w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-861x1024.jpg 861w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atiro-768x914.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 890px) 100vw, 890px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213189" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov.jpg" alt="" width="960" height="720" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov.jpg 960w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-300x225.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-768x576.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213191" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-.jpg" alt="" width="1284" height="1284" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-.jpg 1284w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov--300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov--1024x1024.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov--150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov--768x768.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1284px) 100vw, 1284px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-213193" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-1-1.jpg" alt="" width="1365" height="1365" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-1-1.jpg 1365w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-1-1-300x300.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-1-1-1024x1024.jpg 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-1-1-150x150.jpg 150w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/06/atirov-1-1-768x768.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإعلام والسلطة والديمقراطية: حالة المغرب في عالم التأثير</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/212957</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 11:24:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام والسلطة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=212957</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني يحتل الإعلام في المجتمعات الحديثة موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية. فهو يُخبر ويشرح ويحقق وينبّه ويساهم في تشكيل الرأي العام. ومن هذا المنطلق، يُعد أحد الركائز الأساسية للديمقراطية. غير أن دوره يثير سؤالاً جوهرياً: هل الإعلام مجرد ناقل للمعلومات أم أنه أصبح أداةً للتأثير وممارسة السلطة؟ هذا السؤال ليس جديداً. فمنذ ظهور الصحافة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: محمد خوخشاني</strong></p>
<p><strong><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210365" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 780px) 100vw, 780px" /></strong></p>
<p><strong>يحتل الإعلام في المجتمعات الحديثة موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية. فهو يُخبر ويشرح ويحقق وينبّه ويساهم في تشكيل الرأي العام. ومن هذا المنطلق، يُعد أحد الركائز الأساسية للديمقراطية. غير أن دوره يثير سؤالاً جوهرياً: هل الإعلام مجرد ناقل للمعلومات أم أنه أصبح أداةً للتأثير وممارسة السلطة؟</strong></p>
<p><strong>هذا السؤال ليس جديداً. فمنذ ظهور الصحافة الحديثة وصولاً إلى عصر الشبكات الاجتماعية، ظلّ الإعلام في قلب التفاعلات السياسية والاقتصادية والثقافية. فمَن يتحكم في تدفق المعلومات يمتلك ميزة كبيرة في معركة الأفكار وصناعة التصورات.</strong></p>
<p><strong>الإعلام بين النقل والتأثير.</strong></p>
<p><strong>تتمثل المهمة الأساسية للإعلام في تمكين المواطنين من فهم العالم الذي يعيشون فيه. كما يساهم في تعزيز الشفافية ومراقبة أداء المؤسسات السياسية والاقتصادية. غير أن الواقع يكشف أن أي وسيلة إعلامية لا تعمل بمعزل تام عن موازين القوى السائدة داخل المجتمع.</strong></p>
<p><strong>وقد تتخذ هذه التأثيرات أشكالاً متعددة. ففي بعض البلدان تمارس السلطة السياسية نفوذها المباشر على الإعلام، بينما يأتي التأثير في بلدان أخرى من المجموعات الاقتصادية الكبرى أو المعلنين أو جماعات الضغط أو المستثمرين الكبار. وفي جميع الحالات يظل السؤال مطروحاً: من يحدد المواضيع التي تتصدر العناوين؟ ومن يرسم أولويات النقاش العمومي؟ ومن يختار الخبراء الذين يفسرون الأحداث ويوجهون الرأي العام؟</strong></p>
<p><strong>ما يُقال وما لا يُقال.</strong></p>
<p><strong>إن قوة الإعلام لا تكمن فقط فيما يُقال، بل أيضاً فيما لا يُقال. فالقضية التي تحظى بتغطية واسعة تتحول بسرعة إلى قضية وطنية، بينما قد تختفي قضايا أخرى من دائرة الاهتمام العام رغم ارتباطها المباشر بمصالح المواطنين.</strong></p>
<p><strong>ولهذا السبب تحديداً، يسعى العديد من رجال الأعمال، بعد سنوات من محاولة التأثير على وسائل الإعلام من الخارج، إلى امتلاك مؤسسات إعلامية أو إنشاء مؤسساتهم الخاصة. فالهدف لا يكون دائماً مالياً بحتاً، بل يرتبط غالباً بالرغبة في ضمان نفوذ دائم، أو الدفاع عن مصالح اقتصادية، أو الترويج لرؤية معينة للمجتمع والعالم، أو التأثير في النقاش العمومي على المدى الطويل.</strong></p>
<p><strong>لقد أصبح التحكم في تدفق المعلومات شكلاً من أشكال السلطة لا يقل أهمية عن القوة الاقتصادية نفسها. ففي المجتمعات المعاصرة، غالباً ما تسبق السيطرة على العقول والتصورات السيطرة على الأسواق أو المؤسسات.</strong></p>
<p><strong>ومع ذلك، سيكون من المبالغة القول إن وسائل الإعلام وحدها هي التي تحكم الدول. فالمؤسسات الدستورية، والمدرسة، والجامعة، والأحزاب السياسية، والجمعيات المدنية، والنقابات، ومنصات التواصل الاجتماعي، والمواطنون أنفسهم، جميعهم يساهمون في تشكيل المجال العام. وتقوم الديمقراطية في جوهرها على التوازن بين هذه القوى المختلفة.</strong></p>
<p><strong>المغرب وتحديات التعددية الإعلامية.</strong></p>
<p><strong>لا يخرج المغرب عن هذه التحولات العالمية، بل يعكس مشهده الإعلامي الكثير من التحديات والفرص التي تعرفها المجتمعات المعاصرة.</strong></p>
<p><strong>فالمملكة تتوفر على فضاء إعلامي متنوع يشمل الصحافة المكتوبة، والإعلام السمعي البصري العمومي والخاص، والمواقع الإلكترونية، والإذاعات، ومنصات الإعلام الرقمي، وشبكات التواصل الاجتماعي. ويُعد هذا التنوع مكسباً مهماً في محيط إقليمي يعرف بدوره تحديات متفاوتة في مجال حرية تداول المعلومات.</strong></p>
<p><strong>وفي المقابل، يظل النقاش قائماً حول مدى استقلالية وسائل الإعلام. فكما هو الحال في العديد من بلدان العالم، تثير ملكية بعض المؤسسات الإعلامية من طرف مجموعات اقتصادية كبرى أو مراكز نفوذ مختلفة تساؤلات متواصلة بشأن الاستقلال التحريري والتعددية الفعلية للآراء.</strong></p>
<p><strong>وتزداد أهمية هذا النقاش بالنظر إلى الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها المؤسسات الصحفية، مما يجعل الكثير منها يعتمد على الإعلانات أو المستثمرين أو أشكال مختلفة من الدعم. وقد يؤدي هذا الوضع أحياناً إلى الحد من قدرتها على أداء دورها الرقابي والنقدي بشكل كامل.</strong></p>
<p><strong>كما أن التطور السريع لوسائل التواصل الاجتماعي غيّر بشكل عميق التوازنات التقليدية في مجال الإعلام. فقد أصبح آلاف المغاربة ينتجون محتواهم الخاص ويعلقون على الأحداث ويشاركون مباشرة في النقاش العمومي. وقد أسهم هذا التحول في توسيع فضاءات التعبير، لكنه فتح أيضاً الباب أمام انتشار الأخبار الزائفة والإشاعات وحملات التأثير الممنهجة.</strong></p>
<p><strong>وهكذا يجد المواطن المغربي نفسه أمام مفارقة لافتة: فلم يسبق له أن توفرت له كل هذه الكمية من المعلومات، لكنه لم يكن في أي وقت مضى مطالباً بهذا القدر من اليقظة والقدرة على التحقق والتمييز بين الخبر الصحيح والمعلومة المضللة.</strong></p>
<p><strong>السؤال الديمقراطي الحقيقي.</strong></p>
<p><strong>لعل النقاش لا ينبغي أن يقتصر على التساؤل عما إذا كانت وسائل الإعلام حرة أم موجهة، بل ينبغي أن يركز على سؤال أكثر عمقاً: هل يمتلك المواطن إمكانية الوصول إلى مصادر متنوعة للمعلومات تمكنه من تكوين رأيه بحرية واستقلالية؟</strong></p>
<p><strong>فالديمقراطية القوية لا تُقاس فقط بعدد وسائل الإعلام الموجودة، بل أيضاً بمدى تنوعها الحقيقي، ومصداقيتها، واستقلاليتها الاقتصادية، وقدرتها على تمثيل مختلف الحساسيات والتيارات الفكرية داخل المجتمع.</strong></p>
<p><strong>وفي حالة المغرب، كما هو الحال في العديد من الديمقراطيات المعاصرة، سيظل مستقبل النقاش العمومي مرتبطاً بمدى النجاح في تحقيق التوازن بين ثلاث قيم أساسية: حرية التعبير، والتعددية الإعلامية، والمسؤولية المهنية في نقل المعلومات.</strong></p>
<p><strong>خاتمة.</strong></p>
<p><strong>إن المقولة الشهيرة: «من يسيطر على الإعلام يسيطر على البلد» تحمل جانباً من الحقيقة، لكنها لا تختزل وحدها تعقيدات السلطة في العصر الحديث. فالإعلام يؤثر بعمق في المجتمعات، لكنه لا يحدد مصيرها بمفرده.</strong></p>
<p><strong>وفي النهاية، تبقى الضمانة الحقيقية ضد أي هيمنة إعلامية هي وجود مواطن واعٍ ومتعلم ومطلع، يمتلك القدرة على المقارنة بين المصادر المختلفة وتحليل المعطيات قبل تكوين رأيه الخاص. فالديمقراطية الحية لا تقوم فقط على حرية إنتاج المعلومات، بل أيضاً على قدرة المواطنين على فهمها ونقدها ومساءلتها</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أرشيف مدينة سيدونيا السري: عندما أكدت دوقة إسبانية أن المغاربة اكتشفوا أمريكا قبل كريستوفر كولومبوس</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/212574</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 09:38:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[عين على التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب، ٱكتشاف أمريكا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=212574</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني في سنة 2000، برزت إلى الواجهة قضية مثيرة جمعت بين التاريخ والذاكرة الأندلسية والعلاقات المغربية الإسبانية. وكان بطل هذه القصة البروفيسور علي بن المنتصر الكتاني، رائد البحث المغربي في مجال الطاقة الشمسية والذرية ومنظم أول مؤتمر للمسلمين في أوروبا، الذي تلقى اتصالاً غير متوقع من الدوقة الإسبانية لويزة إيزابيل ألفاريث دي توليدو، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210365" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 780px) 100vw, 780px" /></p>
<p>في سنة 2000، برزت إلى الواجهة قضية مثيرة جمعت بين التاريخ والذاكرة الأندلسية والعلاقات المغربية الإسبانية. وكان بطل هذه القصة البروفيسور علي بن المنتصر الكتاني، رائد البحث المغربي في مجال الطاقة الشمسية والذرية ومنظم أول مؤتمر للمسلمين في أوروبا، الذي تلقى اتصالاً غير متوقع من الدوقة الإسبانية لويزة إيزابيل ألفاريث دي توليدو، دوقة مدينة سيدونيا، المعروفة في إسبانيا بلقب “الدوقة الحمراء”.</p>
<p>طلبت الدوقة من البروفيسور الكتاني الحضور بشكل عاجل إلى قصرها بمدينة سانلوكار دي باراميدا بالأندلس، مؤكدة أنها تريد اطلاعه على “أمر بالغ الأهمية”. ومن هنا بدأت واحدة من أكثر الروايات إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.</p>
<p>كنز وثائقي استثنائي.</p>
<p>عند وصوله إلى القصر، اكتشف البروفيسور الكتاني وجود أرشيف عائلي ضخم يعود لقرون طويلة، تحتفظ به أسرة مدينة سيدونيا، إحدى أعرق العائلات الأرستقراطية في إسبانيا.</p>
<p>وبحسب ما نشرته صحف إسبانية ودولية، من بينها إلباييس وBBC، فإن هذا الأرشيف يضم:<br />
● أكثر من ستة آلاف مجلد؛<br />
● ملايين الوثائق التاريخية؛<br />
● ومخطوطات تتعلق بتاريخ الأندلس والعلاقات عبر المحيط الأطلسي.</p>
<p>كما يضم قطعاً نادرة، من بينها:<br />
● منبر أثري يعود إلى العصر المرابطي في الأندلس؛<br />
● ومصحف قديم؛<br />
● ووثائق تشير إلى وجود صلات بين الأندلس وإفريقيا والعالم الجديد قبل سنة 1492.</p>
<p>بالنسبة للدوقة، كانت هذه الوثائق دليلاً على وجود صفحات من التاريخ لم تحظ بالاهتمام الكافي في الروايات الرسمية.</p>
<p>أطروحة تهز الرواية التقليدية.</p>
<p>اعتماداً على هذه الوثائق، طرحت الدوقة فرضية مثيرة للجدل مفادها أن بحارة مسلمين أندلسيين عبروا المحيط الأطلسي قبل كريستوفر كولومبوس.<br />
وأكدت في هذا السياق:<br />
أن مستكشفاً يُدعى “ياسين” الذي لن يكون إلا والد عبدالله بن ياسين، مؤسس الدولة المرابطية، وصل إلى البرازيل؛<br />
وأن بعض المدن هناك حملت أسماء مستوحاة من مدن مغاربية مثل فاس ومراكش وسلا وتلمسان؛<br />
وأن علاقات تجارية كانت قائمة بين الأندلس والمغرب والبرازيل وفنزويلا وجزر الأنتيل منذ القرن التاسع الميلادي.</p>
<p>كما اعتبرت أن الأوروبيين خلطوا قديماً بين ذهب إفريقيا وثروات العالم الجديد، وهو ما انعكس ـ حسب رأيها ـ على بعض الخرائط القديمة.<br />
وقد جمعت هذه الأفكار في كتاب صدر سنة 2000 بعنوان: من إفريقيا إلى أمريكا، بدعم من البروفيسور الكتاني ومنصور إسكيديرو، رئيس المركز الإسلامي الإسباني.</p>
<p>صراعات داخلية وضغوط متزايدة.</p>
<p>صرحت الدوقة في أكثر من مناسبة بأنها تعرضت لضغوط قوية بسبب رغبتها في الكشف عن هذه الوثائق.<br />
ووفق تصريحاتها التي تداولتها الصحافة:<br />
● فإن بعض أفراد عائلتها كانوا يسعون إلى بيع الأرشيف لجهات أجنبية؛<br />
● وأنها كانت ضحية “مؤامرة” لإسكاتها؛<br />
● كما أكدت أن أصول عائلتها تعود إلى مسلمين أُجبروا على إخفاء دينهم بعد سقوط الأندلس.</p>
<p>وقد ساهمت هذه التصريحات في تكريس صورتها كشخصية أرستقراطية متمردة وغير تقليدية داخل المجتمع الإسباني.</p>
<p>الدور المحوري للبروفيسور الكتاني.</p>
<p>أمام القيمة التاريخية الكبيرة لهذا الأرشيف، نصح البروفيسور علي الكتاني الدوقة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحمايته.<br />
وبفضل هذه المبادرة:<br />
● بدأت عملية رقمنة الوثائق؛<br />
● وتعزز دور مؤسسة “كاسا مدينة سيدونيا”؛<br />
● كما تم التواصل مع السلطات المغربية للمساهمة في حماية هذا التراث.</p>
<p>كذلك قام البروفيسور الكتاني بتقديم الدوقة إلى منصور إسكيديرو الذي ساهم في طباعة الكتاب والتعريف به إعلامياً.</p>
<p><a href="http://news.bbc.co.uk/hi/spanish/misc/newsid_1683000/1683276.stm">استقبال ملكي بالمغرب.</a></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212564" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/elrey.jpg" alt="" width="300" height="180" /></p>
<p>بوساطة البروفيسور الكتاني، حظيت الدوقة بلقاء مع جلالة الملك محمد السادس بتاريخ 17 شتنبر 2000.<br />
وقد حظي هذا الحدث باهتمام الصحافة المغربية والإسبانية، كما استقبل الملك وفداً من المسلمين الإسبان بقيادة منصور إسكيديرو.<br />
وشكلت هذه الزيارة آنذاك رمزاً للتقارب الثقافي والتاريخي بين المغرب والأندلس.</p>
<p>صدى إعلامي وتحفظ أكاديمي.</p>
<p>أثارت القضية اهتماماً إعلامياً واسعاً:<br />
● فقد خصصت BBC تقريراً بعنوان “إفريقيا ضد أمريكا”؛<br />
● ونشرت صحيفة إلباييس عدة مقالات وتحقيقات حول الموضوع؛<br />
بينما أصرت الدوقة على صحة أطروحتها قائلة:<br />
“لا يوجد أي نقاش… كتابي لا مثيل له، وعلى الباحثين أن يتحققوا بأنفسهم.”</p>
<p>ورغم الاهتمام الكبير الذي أثارته القضية، فإن الأوساط الأكاديمية ظلت متحفظة، إذ لم يتم التوصل إلى إجماع علمي يؤكد صحة الاستنتاجات التاريخية التي قدمتها الدوقة، رغم عدم التشكيك في القيمة المادية للأرشيف نفسه.</p>
<p>مصير الأرشيف.</p>
<p>قبل وفاتها في مارس 2008، اتخذت الدوقة عدة خطوات لحماية الأرشيف من التشتت والضياع، فعززت مؤسسة “كاسا مدينة سيدونيا” وأسندت مهمة متابعة الرقمنة والإدارة إلى سكرتيرتها ليليان دالمان.<br />
ولا يزال هذا الأرشيف محفوظاً إلى اليوم داخل قصر سانلوكار دي باراميدا، حيث يظل مفتوحاً أمام الباحثين والزوار المهتمين بتاريخ الأندلس والعلاقات عبر الأطلسي.</p>
<p>إرث فكري مستمر.</p>
<p>كان البروفيسور علي بن المنتصر الكتاني قد أسس جامعة ابن رشد بقرطبة باعتبارها فضاءً لإحياء التراث الأندلسي والفكر الحضاري المشترك.<br />
وفي هذا السياق، أعادت ابنته الدكتورة حسناء الشريف الكتاني إحياء هذه القصة من خلال فيديو حديث دعت فيه إلى صون الذاكرة التاريخية المشتركة بين المغرب وإسبانيا وأمريكا اللاتينية.</p>
<p>خاتمة.</p>
<p>يشكل أرشيف مدينة سيدونيا واحداً من أغنى الأرشيفات الخاصة في أوروبا، بينما تبقى فرضية اكتشاف المسلمين لأمريكا قبل كولومبوس موضوعاً مثيراً للجدل والنقاش.</p>
<p>ومهما اختلفت الآراء حول هذه الأطروحة، فإن هذه القضية تبرز أن التاريخ لا يزال يحمل كثيراً من المناطق الغامضة التي تستحق المزيد من البحث والدراسة، كما تعكس استمرار الحضور القوي للذاكرة الأندلسية في الوعي الجماعي على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212568" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos.webp" alt="" width="1238" height="698" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos.webp 1238w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos-300x169.webp 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos-1024x577.webp 1024w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos-768x433.webp 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos-390x220.webp 390w" sizes="auto, (max-width: 1238px) 100vw, 1238px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212570" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos-.jpg" alt="" width="730" height="738" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos-.jpg 730w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/archivos--297x300.jpg 297w" sizes="auto, (max-width: 730px) 100vw, 730px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-212572" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/duchesse.jpg" alt="" width="686" height="386" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/duchesse.jpg 686w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/duchesse-300x169.jpg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/05/duchesse-390x220.jpg 390w" sizes="auto, (max-width: 686px) 100vw, 686px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر  تؤكد رفضها التام والقاطع لمشروع القانون رقم 09.26 ، وتعتبره نسخة مكررة لتكريس الهيمنة والتحكم في التنظيم الذاتي للمهنة (بيــــــــــان)</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/212507</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 17:12:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=212507</guid>

					<description><![CDATA[إليكم نص البيــــــــــان الذي توصل موقع &#8220;الكوليماتور&#8221; بنسخة منه: الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر تؤكد رفضها لمشروع القانون رقم 09.26 ، وتعتبره نسخة مكررة لتكريس الهيمنة والتحكم في التنظيم الذاتي للمهنة (بيــــــــــان) ــ تؤكد رفضها لمشروع القانون رقم 09.26 ، وتعتبره نسخة مكررة لتكريس الهيمنة والتحكم في التنظيم الذاتي للمهنة ــ تسجل باعتزاز موقف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><em> إليكم نص البيــــــــــان الذي توصل موقع &#8220;الكوليماتور&#8221; بنسخة منه:</em></p>
<p>الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر تؤكد رفضها لمشروع القانون رقم 09.26 ، وتعتبره نسخة مكررة لتكريس الهيمنة والتحكم في التنظيم الذاتي للمهنة (بيــــــــــان)</p>
<p>ــ تؤكد رفضها لمشروع القانون رقم 09.26 ، وتعتبره نسخة مكررة لتكريس الهيمنة والتحكم في التنظيم الذاتي للمهنة<br />
ــ تسجل باعتزاز موقف المعارضة بمجلس النواب وتلتمس من أعضائها السادة المستشارين بالغرفة الثانية التصدي لهذا المشروع التراجعي</p>
<p>الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر:</p>
<p>ــ تؤكد رفضها لمشروع القانون رقم 09.26 ، وتعتبره نسخة مكررة لتكريس الهيمنة والتحكم في التنظيم الذاتي للمهنة<br />
ــ تسجل باعتزاز موقف المعارضة بمجلس النواب وتلتمس من أعضائها السادة المستشارين بالغرفة الثانية التصدي لهذا المشروع التراجعي</p>
<p>تتابع الهيئات النقابية والمهنية الممثلة لقطاع الصحافة والنشر (النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال/ UMط، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة/ Cضط، الكونفدرالية المغربية لناشري والإعلام الإلكتروني) بقلق بالغ وانشغال كبير واستغراب شديد، إصرار الحكومة مرة أخرى، على تمرير مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، في تجاهل تام لمواقف الجسم المهني، وضداً على كل الدعوات إلى فتح حوار جدي ومسؤول يحترم مبادئ وأسس التنظيم الذاتي واستقلالية المهنة. ‎</p>
<p>وإذ تسجل الهيئات بأسف شديد مصادقة مجلس النواب على هذا المشروع بصيغته المتراجعة، وكما أقرتها الحكومة، فإنها تعتبر أن ما جرى يشكل سابقة خطيرة في الالتفاف على منطوق قرار المحكمة الدستورية والتحايل على روحه عبر إفراغه من مضمونه الحقيقي، بما يحول المجلس الوطني للصحافة من مؤسسة للتنظيم الذاتي تقوم على أسس ديمقراطية، إلى آلية للوصاية والتحكم والإقصاء. كما تعبر الهيئات المهنية والنقابية عن استنكارها الشديد لمنهجية التغول الحكومي التي طبعت مناقشة هذا المشروع، من خلال الرفض الممنهج لكل التعديلات التي تقدمت بها مكونات المعارضة، وهو ما يشكل مسا صريحا بالتعددية السياسية والنقاش الديمقراطي والتشريع التشاركي الذي أسقطت الحكومة قواعده وأدبياته من خلال انفرادها في إعداد مشاريع قوانين إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة ضدا على إرادة الهيئات النقابية المعنية كما هو منصوص عليه في الدستور.</p>
<p>فإنها، تقف باستغراب واندهاش وقلق بالغ أمام التصريحات والمواقف المسبقة والجاهزة للوزير الوصي على القطاع، والتي حدد فيها المسار التشريعي للمشروع المشؤوم القائم على الرفض القبلي لأي تعديل محتمل، وكذا، تاريخ &#8220;تركيبة المجلس الوطني&#8221; و&#8221;انطلاق أشغاله&#8221;، وتعتبر خطوة المسؤول الحكومي، سلوكا سياسيا يتعارض ودولة القانون، وإهانة جديدة للبرلمان بغرفتيه، والجسم الصحافي المغربي، والمحكمة الدستورية، ومؤسسات الحكامة، ومعظم الطيف الحقوقي والمدني والإطارات والهيئات الإعلامية، كما أنه، يمس بمكانة المؤسسات الدستورية ويضرب مبدأ التوازن والتعاون بين السلط.</p>
<p>وعليه، فإن الهيئات النقابية والمهنية:</p>
<p>1ـ تعلن رفضها القاطع والنهائي لمشروع القانون 09.26 بصيغته الحالية كما وافق عليه مجلس النواب في 04 ماي 2026، وتسجل باعتزاز ومسؤولية سياسية واجتماعية ومهنية موقف المعارضة بالمجلس، فرقا ومجموعات وغير منتسبين وتصديهم لمخطط التمرير، والتعديلات التي تقدمت بها وتم رفضها من قبل الأغلبية الحكومية.</p>
<p>2ـ تحمل الحكومة كامل المسؤولية السياسية والمؤسساتية فيما آلت إليه أوضاع القطاع من احتقان وتوتر واستياء، وتدعوها إلى مراجعة مواقفها المحكومة التزاما بما تنص عليه مقتضيات الدستور والقوانين ومدونة الصحافة والنشر والالتزامات الدستورية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير؛</p>
<p>3ـ تدعو السيدات والسادة المستشارين بمجلس المستشارين إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والدستورية، والتصدي لهذا المشروع التراجعي، والعمل على فرملته وإسقاط مقتضياته التي تمس استقلالية المهنة والتنظيم الذاتي؛</p>
<p>4ـ تؤكد أن مشروع القانون الحالي يشكل اعتداءً مباشراً على التعددية المهنية وعلى استقلالية المؤسسات التمثيلية للصحافيين والناشرين، ويكرس من جديد المخطط الحكومي الهيمني والاحتكاري الذي كان معدا له من البداية، وتعلن عزمها خوض كل الأشكال النضالية والتصعيدية المشروعة، ميدانياً ومؤسساتياً وحقوقياً، لمواجهة هذا القانون المرفوض؛</p>
<p>5ـ تشدد على أن الجسم المهني سيواصل البحث عن كل البدائل الكفيلة باستعادة التنظيم الذاتي الحقيقي للمهنة، بعيداً عن القرارات الانفرادية والتحكمية التي تسعى إلى إخضاع القطاع لمنطق الوصاية والإقصاء والأجندات.</p>
<p>‎وإن الهيئات المهنية والنقابية، إذ تؤكد تشبثها بحرية الصحافة واستقلالية التنظيم المهني الديمقراطي، فإنها تجدد دعوتها لكل القوى الحية والضمائر الديمقراطية إلى الاصطفاف والتكتل والانخراط الجماعي دفاعاً عن مهنة الصحافة وعن حق المجتمع في إعلام حر ومستقل وتعددي. ‎</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شيوعيون أم شيعة؟ عندما تتحول أطروحات كارل ماركس إلى مذهب ديني داخل قبة البرلمان</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/212066</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 May 2026 09:22:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[إدريس الشطيبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=212066</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني هناك لحظات في السياسة لا تدري فيها إن كان عليك أن تضحك أم تبكي. الجلسة البرلمانية ليوم الاثنين 18 ماي 2026 قدمت واحداً من تلك المشاهد العبثية التي تلتهمها منصات التواصل الاجتماعي. لا، لم يكن الأمر يتعلق بمباراة كلامية حول إصلاح الضريبة على الدخل. لا، لا شيء بتلك الجدية. كان الأمر مجرد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-210365" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg" alt="" width="780" height="470" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1.jpeg 780w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-300x181.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/04/khkh-780x470-1-768x463.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 780px) 100vw, 780px" /></p>
<p>هناك لحظات في السياسة لا تدري فيها إن كان عليك أن تضحك أم تبكي. الجلسة البرلمانية ليوم الاثنين 18 ماي 2026 قدمت واحداً من تلك المشاهد العبثية التي تلتهمها منصات التواصل الاجتماعي. لا، لم يكن الأمر يتعلق بمباراة كلامية حول إصلاح الضريبة على الدخل. لا، لا شيء بتلك الجدية. كان الأمر مجرد زلة لسان. ولكن أي زلة!</p>
<p>رئيس الجلسة، الرجل المحترم، خلط رسمياً وبكل وقار بين الشيوعيين والشيعة. بضربة لسان، أرسل كارل ماركس ليقيم في قم، والإمام علي ليكتب رأس المال. لحظة تلفزية ذهبية، ارتباك سيُخلّد في الذاكرة.</p>
<p>للوهلة الأولى، ظنناها مزحة. لكن كلا. كان البث مباشراً. والله العظيم. وهوت حدة الهوة الفكرية دفعة واحدة.</p>
<p>حرج النقاة.</p>
<p>لنسامح الرئيس المحترم. فبعد كل شيء، الكلمتان تبدأان بـ &#8220;شي&#8221; وتنتهيان بـ &#8220;عة&#8221;. الحروف المتشابهة، خاصة حين تنام متعباً. لكن خلف الحكاية، هناك قلق آخر أكثر إزعاجاً: هل بهذا المستوى من الدقة المفاهيمية يناقش نوابنا نسبة الضريبة على القيمة المضافة ومدونة الشغل؟</p>
<p>ففي النهاية، سيدي الرئيس، التشيع مذهب إسلامي، عقيدة دينية، معتقدات حول خلافة النبي. أما الشيوعية فهي فلسفة مادية، إلحادية، حلمت بإلغاء الطبقات والملكية الخاصة. كما تقال: التفاحة والجمل. لا، التفاحة والقمر. لكن بدلاً من أن نغضب غضباً أعمى، فلنقلب المسألة. وماذا لو كان هذا الخلط، في الحقيقة، نبوءة غير مقصودة؟ فمن أنتم أيها النواب الساخرون لتلقوا الحجر؟</p>
<p>عندما يأتي التاريخ ليقرص الذاكرة القصيرة.</p>
<p>فهذا هو ملح القصة، المرهم الذي يلسع: في المغرب، &#8220;شيعة&#8221; و&#8221;شيوعيون&#8221; حكموا معاً متحدين. لا في عالم موازٍ. ولا في اسكتش كوميدي. بل في حكومة حقيقية، بوزراء حقيقيين، سيارات رسمية وخطابات إلى الأمة.</p>
<p>تذكروا، أو بالأحرى ذكّروا أنفسكم. كان زمان، ليس بالبعيد، حيث كان &#8220;كبير شيعة المغرب&#8221; – وفق التسمية التي يحب البعض لصقها – يترأس الحكومة. رجل عُرف بتدينه ولحيته ومرجعيته الدينية في السياسة. رئيس حكومة، إذن، كان خصومه (وبعض السذج) يصفونه بـ&#8221;الشيعي&#8221; لشيطنته، رغم أنه كان ينتمي إلى المذهب السني.</p>
<p>ومن كان يجلس إلى جانبه، في ثنائي منسجم على رأس السلطة التنفيذية؟ طبعاً الرفيق الشيوعي! الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وريث رفاق درب الماركسية اللينينية. معاً، تقاسما طاولة المجلس نفسه، والحافلة الوزارية نفسها، وطموح تسيير البلاد.</p>
<p>الوحدة المقدسة لحرف &#8220;الشين&#8221;</p>
<p>إذن، كان لدينا من جهة &#8220;أمين عام شيعة المغرب&#8221; (وفق الأسطورة الحضرية)، ومن جهة أخرى &#8220;أمين عام شيوعيي المغرب&#8221; (وفق التسمية الرسمية). وهذه العصابة العجيبة قادت دفة المملكة لسنوات، دون أن تنهار السماء. غريب، أليس كذلك؟</p>
<p>فجأة، أصبحت زلة رئيس الجلسة استعارة غير مقصودة. لقد كان محقاً دون أن يدري. ففي الواقع، على قمة الدولة، كانت الحدود واهية لدرجة أن الشيعة والشيوعيين (المفترضين) كانوا يسيرون في نفس الأغلبية.</p>
<p>فلماذا إذاً ننزعج من خلط لفظي؟ إنه ليس إلا مرآة مخلصة لخلط سياسي حقيقي شهدناه بأعيننا، حيث تآزر الورود الحمراء مع اللحى التقية. لم نعد نمزج الأصنام، بل اقتسمنها.</p>
<p>عبرة من لحظة على أمواج الإذاعة الوطنية.</p>
<p>إذاً، أيها المنتخبون الكرام، قبل أن تختنقوا بسبب زلة لسان، اسألوا أنفسكم ربما سؤالاً صغيراً: إذا كانت اللغة تخونكم، أفليس لأن تاريخكم السياسي كان أكثر إرباكاً من قواعدكم النحوية؟</p>
<p>قيل: الشيوعيون في كتب الاقتصاد، والشيعة في كتب المذاهب الدينية. حسناً. لكن التحالفات ضد الطبيعة تبقى مسجلة في ذاكرة المواطنين.</p>
<p>وهنا يكمن الداء. رئيس الجلسة نطق بصوت عالٍ بما رآه كثير من المغاربة، بين الساخر والمتأسف، صامتين: في يوم من الأيام، كان الدكان يُدار من طرف &#8220;إمام&#8221; الشيعة المزعوم و&#8221;الرفيق&#8221; الماركسي السابق.</p>
<p>إذاً، شيوعيون أم شيعة؟ الاثنين معاً، سيدي الرئيس. الاثنين. والأدهى أن ذلك حدث بالفعل. بلا سخرية. حقيقة.</p>
<p>لكن صه. لا ينبغي إيقاظ أشباح تحالف لم يخلط أبداً بين حلفائه. لقد كان يتحملهم. بالكامل. إلى حين الدورة الانتخابية التالية.</p>
<p>◇◇◇◇◇◇◇</p>
<p>تنبيه لرئيس الجلسة: لا تعتذر. خطؤك كان حقيقة متنكرة. الآن، لو استطعت فقط ألا تخلط بين قانون الإضراب وسورة من القرآن، لكان ذلك تقدماً</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من سدة الحكم إلى منصة المعارضة: عبد الإله بنكيران والتناقض المكشوف</title>
		<link>https://lecollimateur.ma/ar/207610</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[colmanager]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Mar 2026 13:18:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[في الصميم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب العدالة والتنمية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الإله بنكيران]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://lecollimateur.ma/?p=207610</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد خوخشاني &#160; يمثل الخطاب السياسي لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حالة فريدة في المشهد السياسي المغربي، ليس فقط لمحتواه، بل لشكله الجسدي واللغوي الذي يحمل في طياته الكثير من الإيحاءات. غير أن الأخطر من ذلك هو الفجوة الواسعة التي يتسع هامشها بين ما كان يمارسه الحزب خلال عشر سنوات من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد خوخشاني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-207604" src="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg" alt="" width="768" height="432" srcset="https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1.jpeg 768w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-300x169.jpeg 300w, https://lecollimateur.ma/wp-content/uploads/2026/03/khkh-768x432-1-390x220.jpeg 390w" sizes="auto, (max-width: 768px) 100vw, 768px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يمثل الخطاب السياسي لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حالة فريدة في المشهد السياسي المغربي، ليس فقط لمحتواه، بل لشكله الجسدي واللغوي الذي يحمل في طياته الكثير من الإيحاءات. غير أن الأخطر من ذلك هو الفجوة الواسعة التي يتسع هامشها بين ما كان يمارسه الحزب خلال عشر سنوات من تدبير الشأن العام (2011-2021)، وبين ما يرفعه اليوم من شعارات &#8220;نارية&#8221; وهو في موقع المعارضة. هذا التناقض يكشف عن ازدواجية في الخطاب والممارسة، تضع حزب العدالة والتنمية في مواجهة مع ماضيه السياسي الذي يحاول جاهداً تزييفه أو تجاوزه.</p>
<p>&#8220;فهمتيني ولا لا؟&#8221;.. لغة التبسيط بين الجمهور والسلطة.</p>
<p>لا يمكن فهم ظاهرة بنكيران دون تفكيك أدواته الخطابية. فجملة &#8220;فهمتيني ولا لا؟&#8221; التي يكررها باستمرار، لم تكن مجرد أسلوب تواصلي، بل تحولت إلى &#8220;فاصلة&#8221; خطابية تهدف إلى خلق شراكة وهمية مع الجمهور، وكأنه يشركه في لحظة &#8220;كشف&#8221; للحقيقة. هذه الثنائية (فهمت/ما فهمتش) تقسم الساحة بين &#8220;عقلاء&#8221; يفهمون خطابه وبين &#8220;آخرين&#8221; لا يفهمون، وهم غالباً خصومه السياسيون أو الفاعلون المؤسساتيون. إلى جانب ذلك، تأتي &#8220;القهقهة&#8221; التي يختم بها فقراته كآلية دفاعية، تحول الجدل السياسي إلى مشهد &#8220;ساخر&#8221; يقلل من قيمة الخصم، ويمنح المتحدث شرعية &#8220;الرجل الصادق&#8221; الذي لا يأبه للتكلف.</p>
<p>تناقضات لا تتوقف: من &#8220;انتقاد&#8221; الخصوم إلى &#8220;استحضار&#8221; الصراع مع المؤسسة الملكية.</p>
<p>أحد أبرز تجليات هذا التناقض هو أسلوب بنكيران في التعامل مع خصومه. فهو في المعارضة يتصدى لهم &#8220;بدون رحمة ولا شفقة&#8221;، متناسياً أن الكثير من هذه الشخصيات كانت شريكاً له في الحكومة التي كان هو نفسه يقودها. الأكثر خطورة، هو إشارته المتكررة إلى ما جرى بينه وبين &#8220;عاهل البلاد&#8221; خلال فترة رئاسته للحكومة، واستدلاله بما ينسبه للملك من مواقف أو توجيهات. هذا التوظيف للصراع المؤسساتي السابق، والذي كان محسوماً آنذاك بإعفائه من منصبه، يمثل اليوم ورقة سياسية وانتخابية في يد بنكيران، متناسياً أن &#8220;حكمة السياسة&#8221; تقتضي حفظ أسرار المؤسسات، وليس توظيفها في معارك شعبوية.</p>
<p>قضية التطبيع: تناقض صارخ بين القيادة والانتماء الحزبي.</p>
<p>يتجلى التناقض الأكثر وضوحاً في موقف بنكيران من قضية التطبيع مع إسرائيل. فبينما يطلق اليوم كلاماً نارياً في حق هذا البلد، يتناسى عمداً أن مرحلة تجديد العلاقات بين المغرب وإسرائيل (بعد اتفاقيات أبراهام) تزامنت مع تولية سعد الدين العثماني، القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية (الحزب الذي يقوده بنكيران)، رئاسة الحكومة. كيف يمكن لحزب &#8220;العدالة والتنمية&#8221; أن يكون جزءاً من حكومة اتخذت قراراً استراتيجياً بحجم التطبيع، ثم يأتي أمينه العام السابق ليتحدث اليوم وكأن الحزب بريء من تلك السياسة؟ هذا الإنكار الضمني أو التغافل هو شكل من أشكال الانتهازية السياسية التي تحاول &#8220;تلميع&#8221; الصورة بعد فوات الأوان.</p>
<p>الحاكم الظالم والخطيب المفوه: العشر سنوات من &#8220;المجحف&#8221; في حق المستضعفين.</p>
<p>لكن المفارقة الكبرى، التي تشكل جوهر هذا التحليل، تكمن في المقارنة بين الخطاب السياسي لحزب العدالة والتنمية وهو في الحكم، وبين القرارات المجحفة التي اتخذت في حق &#8220;المواطنين المستضعفين&#8221; خلال تلك الفترة.</p>
<p>عندما كان بنكيران وحزبه على رأس الحكومة، كان خطابهم يتسم بـ &#8220;الواقعية&#8221; و&#8221;تدبير الدولة&#8221; و&#8221;الالتزام بانتظارات الملك&#8221;. لكن في الواقع، شهدت تلك العشر سنوات (2011-2021) سياسات اقتصادية واجتماعية قاسية، تمثلت في:</p>
<p>● الإصلاح الضريبي الجائر: الذي زاد من الأعباء على الطبقات الفقيرة والمتوسطة.<br />
● سياسة التقشف: التي طالت القطاعات الاجتماعية الأساسية كالصحة والتعليم.<br />
● تحرير أسعار المحروقات وتغيير معايير صندوق المقاصة: في خطوة كانت بمثابة تحول هيكلي عميق، تم فيها فك الارتباط بين الأسعار في السوق الدولية وأسعارها في الداخل تحت مبرر &#8220;ترشيد الدعم&#8221;. هذا القرار، الذي دافع عنه بنكيران حينها بحجج الحكامة الرشيدة، أسقط الحماية الاجتماعية عن الطبقات الهشة وجعل المواطن العادي رهينة التقلبات العالمية، لترتفع أثمان النقل والمواد الأساسية كنتيجة مباشرة لهذه السياسة.<br />
● المعاملة الأمنية للحركات الاحتجاجية: سواء في &#8220;حركة الريف&#8221; أو &#8220;حراك جرادة&#8221;، حيث كان حزب العدالة والتنمية، بصفته رأس السلطة التنفيذية، جزءاً لا يتجزأ من المنظومة التي اتخذت قرارات صارمة بحق المتظاهرين، تم حبس المئات منهم على إثرها.</p>
<p>اليوم، وهو في موقع المعارضة، يتحدث بنكيران بصفته &#8220;حامي&#8221; الحقوق الاجتماعية، متبنياً خطاباً تصادمياً شرساً ضد السياسات العمومية، ويشن هجوماً على ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة متناسياً أنه كان على رأس الحكومة التي أسست لهذه المعادلة الصعبة. وكأنه لم يكن رئيساً للحكومة التي ساهمت في وضع تلك السياسات أو تنفيذها. هذا النوع من الخطاب يحاول بناء &#8220;ذاكرة انتقائية&#8221;، حيث يُظهر الحزب وكأنه كان &#8220;رهينة&#8221; في الحكومة، متناسياً أنه كان يقودها برئيس حكومة من حزبه، وكان له الثقل السياسي الأكبر في التحالفات الحكومية.</p>
<p>الخلاصة: خطاب يستر ممارسة.</p>
<p>إن ما يقوم به عبد الإله بنكيران اليوم هو محاولة لاستعادة شرعية &#8220;الشارع&#8221; الذي خسرها حزبه بعد أن أثبت فشله في تدبير التناقض بين كونه حزباً ذا مرجعية إسلامية وبين كونه حزباً في السلطة. لكن التناقضات التي يفضحها خطابه (من خلال الجسد والكلمة) تعكس فشلاً أعمق: وهو استحالة الفصل بين ممارسة الحكم ومحاسبتها.</p>
<p>المواطن المغربي، خاصة من فئة &#8220;المستضعفين&#8221; الذين يتحدث بنكيران باسمهم اليوم، يدرك جيداً أن من يدّعي الدفاع عنهم الآن هو ذاته من كان يمسك بزمام القرار عندما صدرت القرارات التي أدمتهم، ومن كان يدافع عن تحرير المحروقات التي تلتهم اليوم جزءاً كبيراً من قدرتهم الشرائية. فالخطاب السياسي، في هذه الحالة، لم يعد أداة للتواصل، بل أصبح شاشة دخان تحاول إخفاء حقيقة مفادها أن حزب العدالة والتنمية يواجه اليوم عجزاً كبيراً في تقديم نقد جاد لمرحلة حكمه، مما يجعله يلجأ إلى &#8220;لغة الجسد&#8221; المثيرة، و&#8221;القهقهة&#8221; الساخرة، و&#8221;التفاصيل&#8221; المؤسساتية المسكوت عنها، في محاولة لتعويض فشله السياسي الذي لا يمكن إنكاره.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
